|
هكذا يعيش من يدافعون
عن كرامتنا في لبنان الحبيب الغريب وسط إخوانه من
العرب الصامتين إلي أين الملتجيء إلي متي سنظل هكذا
داعين إلي المجتمع الدولي والعالمي النظر إلي حالنا
لكي نشاهد أنفسنا في حالة لا يرثي لها تبكي القلوب
وتدمي العيون فالعيون لا تدمي من البكاء الكثير بل
تبكي من رصاص ومدافع الصهاينة ومن يعاونهم من
الأمريكان
قد أن الوقت
للنهوض
وترك كل ما
يلهي الرنود
فلنحيا كرماء
جنود
عبدالحميد

لم يكن بعيد عن تصوري
قيام بعد فتيات الصهاينة بالقيام بهذا الأمر وهو
التوقيع علي الصواريخ قبل إطلاقها علي أطفال لبنان ,
إن القيام بمثل هذه الأفعال لهي سمة من سمات المجتمع
الصهيوني التي يعلمها الجميع ولكن أين المساندة
العربية , لقد سئمنا من التنديد والشجب والإدانة فهل
من مزيد لأجل إواننا في لبنان وفلسطين ويجب الوضع في
الإعتبار إن هذه الحرب ليست للبنان فقط بل هي إلي
العرب جميعا سواء من هم داخل جيب أمريكا أو تحت قدم
أمريكا
عبدالحميد

كالعادة دائما موقفنا
في صفوف المتفرجين منددين شاجبين معارضين فرحانين كل
حاجة بنعملها مع بعض بس الضرب في الوش مفيهوش معلش
وانا مالي ومال إللي خلفوني ياللا نصقف للكسبان ونقول
هارد لك للخسران علشان جائزة التشجيع النظيف .
عبدالحميد
▼
▼
إن القدرة على التعبير هي القدرة
على الحياة |