|
الخبر الرئيس -
المسيرة السلمية/لقاء اولمرت ابو مازن
-
يديعوت - من ايتمار آيخنر وآخرين:
مساعدة
التفافية لحماس../
غادر
رئيس السلطة الفلسطينية أمس مقر اقامة رئيس الوزراء
وفي جعبته امتيازات هامة من اسرائيل. ومع أن ابو مازن
لم يقنع اولمرت بتحرير سجناء، وهو مطلب في غاية
الاهمية من ناحية الفلسطينيين، الا انه سيحصل مباشرة
الى صندوقه على 100 مليون دولار من اسرائيل - وهو مبلغ
يفترض أن يعزز مكانته في السلطة أمام حماس.
اللقاء
الذي استغرق ساعتين، عقد في أجواء طيبة بالنسبة
للقاءات سابقة بين زعماء السلطة واسرائيل. وفي ختام
اللقاء اتفق الرجلان على العودة الى اللقاء. والى جانب
ايهود اولمرت جلس رئيس طاقمه يورام تربوبيتش، مستشاره
السياسي شالوم ترجمان وسكرتيره العسكري جادي شماني.
ووصل ابو مازن يرافقه رئيس الوزراء السابق ابو علاء،
رئيس الفريق المفاوض مع اسرائيل صائب عريقات، رئيس
مكتبه د. رفيق الحسيني ومستشاره نبيل ابو ردينة.
والاعداد الدقيق للقاء سمح باجمال سلسلة من التفاهمات
على وجه السرعة.
•
اسرائيل وافقت على تحرير 100 مليون دولار من اموال
الضرائب التي تجبيها باسم السلطة. وستنقل الاموال الى
ابو مازن مباشرة، وليس الى وزارة المالية الفلسطينية
التي تسيطر عليها حماس. وسيستخدم المال للتمويل وتغطية
النشاط الجاري لعدد من المستشفيات الفلسطينية. واتفق
على توسيع هذا الترتيب في المستقبل لمعالجة مزيد من
الاحتياجات الانسانية.
• وافق
الطرفان على تحسين شبكة التفتيشات الامنية في المعابر
بين قطاع غزة واسرائيل وذلك للسماح لـ 400 شاحنة بنقل
البضائع بين اسرائيل، الضفة والقطاع يوميا.
• في
اثناء اللقاء عرض الفلسطينيون خريطة لحواجز الجيش
الاسرائيلي في الضفة. فرد اولمرت بانه أمر الجيش
الاسرائيلي بان يرفع ابتداء من الايام القريبة القادمة
جزءا من هذه الحواجز والاستعداد لرفع حواجز اخرى
للتخفيف عن حركة السكان الفلسطينيين.
• "مشكلة
السجناء هي مشكلة كل بيت فلسطيني. هذه مشكلة أساس
بالنسبة لنا"، قال ابو مازن. وقدم الى اولمرت قائمة
تتضمن اسماء الفلسطينيين المسجونين في اسرائيل، بينهم
65 سجينا قضوا اكثر من 30 سنة. رئيس الوزراء رد بانه
سيكون مستعدا لتحرير سجناء من السجن الاسرائيلي بعد أن
يحرر الجندي جلعاد شليت، ومع ذلك فان اللجنة المشتركة
ستبدأ بالبحث منذ الان في بلورة المعايير لتحرير
السجناء.
• وأوضح
اولمرت بان اسرائيل لا يمكنها أن تتجلد لزمن طويل اذا
واصل الفلسطينيون اطلاق القسام وخرق وقف النار. ووعد
ابو مازن بفرض إمرته بواسطة دوريات معززة ونشر مزيد من
القوات. وأعلن اولمرت بانه لن يكون ممكنا توسيع وقف
النار ليشمل الضفة ايضا، طالما تتواصل النار من
القطاع.
• وافق
الزعيمان على الاستئناف الفوري لعمل اللجان المشتركة،
بما فيها اللجنة الخاصة بمكانة مطلوبي الانتفاضة.
واشار عريقات الى أن اللجنة ستبحث أولا بعودة المخربين
الذين ابعدوا الى خارج البلاد بعد تمترسهم في كنيسة
المهد. لجان اخرى ستبحث في نقل مستقبلي للمسؤولية
الامنية في بعض المناطق الى الفلسطينيين.
كما تقرر
استئناف نشطاء اللجنة الامنية الرباعية (اسرائيل،
السلطة، مصر والولايات المتحدة) وعلى رأس ذلك نشر
الحرس الرئاسي على طول محور فيلادفيا وفي شمالي قطاع
غزة.
سوريا -
يديعوت - من شمعون شيفر:
بديلا
للاسد../
"أيبدو
لك منطقيا بانه منذ تسلم اولمرت رئاسة الوزراء لم يجد
السبيل ليلتقي حتى ولو لمرة واحدة مع ابو مازن؟"،
سألني سلام فياض، وزير المالية السابق، قبل بضعة ايام.
"فقد كان ينبغي لهما أن يلتقيا كل اسبوع". وبالفعل،
مع أنه تفصل بضع دقائق سفر بين مكتب ابو مازن في رام
الله والمقر الرسمي لرئيس الوزراء في القدس، استغرق
الامر ثمانية أشهر لعقد لقاء بين الرجلين. اثنان من
مقربي رئيس السلطة شرحا قبل بضعة ايام بأن المانع
الاساس من عقد اللقاء يعود الى أن الجانب الاسرائيلي
لم يقرر بعد أي ابو مازن يريد - شريكا أم عميلا؟
"على
اولمرت أن يقرر اذا كان يرى في ابو مازن طرفا في
المفاوضات على التسوية الدائمة"، شرح أحد المقربين.
"اذا كان هكذا، فان من الواجب عليه أن يعززه". بماذا
يعززه، سألت. الجواب كان قاطعا: على اسرائيل أن تحرر
سجناء دون ان تنتظر انضاج الصفقة لتحرير الجندي جلعاد
شليت. وفضلا عن ذلك طلب رجال ابو مازن سلسلة من
البادرات الطيبة تتعلق اساسها بتسهيل كبير في حرية
الحركة للفلسطينيين في أرجاء الضفة.
يخيل أن
الضغط الدولي الذي مورس على الزعيمين هو وحده الذي أدى
الى دفعهما الى اللقاء أخيرا. فقد كان أبو مازن يعرف
حتى قبل لقاء أمس انه لن يحصل على سجناء. كما كان
اولمرت يعرف بان رئيس السلطة ليس لديه اي قدرة على
اعادة جلعاد شليت او الوقف التام لنار القسام من قطاع
غزة. ومع ذلك، فقد وافق اولمرت على عقد اللقاء لان
رئيس الوزراء الذي يقول "لا" للرئيس السوري الذي يقترح
الحديث في السلام - لا يمكنه ان يقول "لا" للفلسطينيين
أيضا.
ومع ذلك
من الصعب الافتراض بأن اولمرت سيوافق على مطلب ابو
مازن الدخول في مفاوضات على التسوية الدائمة: طالما
يستمر الارهاب، فلا مجال للحديث عن التقدم في المسيرة
السياسية. ولا يبقى الان سوى التعلل بالامل في ألا
تنجح منظمات الارهاب في تنفيذ موجة عمليات يُذكر
الاسرائيليين من هو رب البيت الحقيقي في الجانب
الفلسطيني.
الامن -
يديعوت - من يوسي يهوشع وآخرين:
في اعقاب
اللقاء: تخوف من عمليات../
في جهاز
الأمن رفعوا أمس حالة التأهب خشية أن تحاول منظمات
الارهاب المس بانجازات لقاء اولمرت - ابو مازن. وفي
الجيش الاسرائيلي يقدرون بأن المخربين سيشددون جهودهم
لتنفيذ عمليات او تصعيد نار صوارخ القسام. وبالتوازي -
في اطار البادرات الاسرائيلية الطيبة المخطط لها
للفلسطينيين - يعمل وزير الدفاع عمير بيرتس على بلورة
خطة تسمح باعطاء تسهيلات في حركة السكان في الضفة
الغربية. واضافة الى ذلك يفكر بيرتس بتغيير الطريقة
الحالية لنقل البضائع من اسرائيل الى المناطق ومنها
الى البلاد.
وقال
الوزير بيرتس أمس: "علينا أن نعمل كل شيء كي نعزز
القوى المعتدلة ونعمل للتسهيل على نسيج الحياة
الفلسطينية بقدر ما يتاح الامر من ناحية أمنية".
واعرب
وزير الدفاع الذي رحب للقاء اولمرت - أبو مازن عن
تأييده لتحرير أموال ضرائب فلسطينية جمدتها اسرائيل،
على أن تنقل هذه الى محافل معتدلة في السلطة.
والى ذلك
في سديروت اصيب في نهاية الاسبوع شخص بجراح طفيفة فيما
اصيب خمسة آخرون بالهلع لدى سقوط صاروخ قسام في
المدينة. صاروخ آخر سقط في وسط كيبوتس في النقب الغربي
وألحق ضررا. أما من الجانب الاخر من الجدار المحيط
بقطاع غزة فتواصلت في نهاية الاسبوع المعارك بين حماس
وفتح، وكذا أعمال الخطف ومحاولات التصفية.
وانتشرت
المعارك في نهاية الاسبوع الى الضفة أيضا، حيث تحولت
شوارع نابلس أول أمس الى ميدان معركة حين فتح مسلحو
فتح وحماس النار على بعضهم البعض على مدى اكثر من أربع
ساعات. وقد اصيب 14 فلسطينيا بجراح في تبادل للنار،
بينهم 6 مارة.
هآرتس -
من الوف بن:
يربح
بثمن صفر../
بعد نحو
سنة في رئاسة حكومة اسرائيل التقى خلالها اولمرت
بالعديد من زعماء العالم، تفرغ لدعوة الجار من رام
الله لوليمة عشاء. اولمرت ومحمود عباس التقيا قبل بضعة
أشهر على هامش مؤتمر ما في الاردن، في حديث مجاملة
قصير، ومنذئذ وعد رئيس الوزراء بان ها هو قريبا سيعقد
معه لقاء عمل جدي. وأمس انتهت التأخيرات والمعاذير،
وشق عباس طريقه نحو مقر اقامة رئيس الوزراء في رحافيا
الذي كان يعرفه جيدا منذ عهد اريئيل شارون. وهذه المرة
تفضل اولمرت باكرامه ببادرات طيبة رمزية: وصفه بـ
"رئيس السلطة الفلسطينية"، (بريزدنت) وليس رئيس منظمة
(تشيرمن)، ونصب اعلام فلسطين الى جانب اعلام اسرائيل.
والقبلات التي طبعها اولمرت على خدي الضيف أحرجت عباس.
فعلى اي حال كان يفترض به أن يمثل شعبا مقموعا وخاضعا
للاحتلال والا يظهر صداقة مبالغا فيها مع زعيم
اسرائيل. وفي مكتب رئيس الوزراء يقولون ان الاجواء
تحسنت جدا في سياق اللقاء.
اولمرت
لم يعرف حتى اللحظة الاخيرة اذا كان عباس سيصل.
المحادثات التمهيدية لمساعديهما، يوم الخميس الماضي
انتهت دون تحديد موعد. ويوم الجمعة ظنوا في مكتب رئيس
الوزراء ان عباس تراجع وتملص من اللقاء. وعصر السبت
فقط أبلغوا اولمرت بان عليه أن يعد الطاولة لعباس
وحاشيته.
من ناحية
اولمرت، يوجد للقاء مع عباس الكثير من الفضائل. قبل كل
شيء، فهو يفي بوعده بخطوة سياسية حيال الفلسطينيين
ويحاول ادخال مضمون الى خطاب سديه بوكر قبل نحو شهر.
ثانيا، فانه يظهر شجاعة سياسية باستعداده لدفع ثمن
داخلي - من حيث تلقي النقد المتزايد على سياسة التجلد
التي ينتهجها حيال نار القسام من غزة - من أجل حث
المسيرة السياسية. ومن خسر جراء ذلك هو وزير الدفاع
عمير بيرتس الذي وصف نفسه "رئيس معسكر السلام"، ولكنه
قبل يومين من لقاء اولمرت - عباس دعا الى الغاء وقف
النار في غزة. مفهوم أن استئناف التصفيات والقصف كان
سيحبط الخطوة السياسية. ورفض اولمرت اقتراح بيرتس،
ونجح في جلب عباس الى القدس.
ويأمل
اولمرت على ما يبدو في أن تخفف الصورة المشتركة مع
الزعيم الفلسطيني الضغط عليه من اليسار ويهديء الدعوات
لاحياء القناة السورية. وحيال اليمين، فانه يدفع ثمنا
صفرا: البادرات الطيبة التي وعد بها عباس فارغة في
معظمها من المضمون. فهو لن يحرر سجناء، وتحرير اموال
الضرائب الفلسطينية خاضع لتشكيل جهاز للرقابة والوعود
برفع حواجز وفتح معابر سمعناها مرات عديدة في الماضي
بحيث يصعب أخذها على محمل الجد. بنيامين نتنياهو سيجد
صعوبة في أن يجعل من هذه الوعود رافعة لحملة ضد
الحكومة. ولكن اكثر من اي شيء آخر فان اولمرت ينصت
للساحة الدولية، ولا سيما لما يجري في واشنطن. اللقاء
مع عباس هو هدية عيد الميلاد التي يقدمها لجورج بوش
وكونداليزا رايس. فالادارة الامريكية تضغط منذ زمن
بعيد على اولمرت لترى تقدما حيال الفلسطينيين وعملا
لتعزيز عباس في مواجهته الداخلية مع حماس. والان يجري
اولمرت ظاهرا على الاقل مسيرة سياسية و "تسهيلات
للسكان الفلسطينيين".
اولمرت
يعرف أنه في واشنطن يجري صراع بين رايس ورجالها في
وزارة الخارجية، ممن يريدون القفز عن خريطة الطريق في
صالح مسيرة متسارعة، وبين البيت الابيض الذي يقف
حيالهم كالسور المنيع. لقاء أمس يُفترض به أن يصد
الضغوط المحتملة على اسرائيل، والمساعدة في دفن تقرير
بيكر - هملتون مع توصياته باعادة الجولان.
كم من
الوقت ستصمد الصورة المشتركة في رحافيا؟ الجواب منوط
بالطبع بالوضع الامني. تشديد نار القسام، او اصابات
فتاكة وقاسية ستدفع الى الانهيار الآمال التي تحققت في
لقاء أمس وستشدد النقد الداخلي على رئيس الوزراء
وسياسته في التجلد. اما اذا ساد الهدوء، الى هذا الحد
أو ذاك، فسيخرج اولمرت دون ضرر، وسيكون بوسعه الاعداد
للقائه التالي مع عباس.
استخبارات/ مصر - يديعوت - من ايتمار آيخنر وسمدار
بيري:
مصر
تقترب من حكومة حماس../
تقرير
استخباري رُفع الى أصحاب القرار في اسرائيل مؤخرا يحذر
من أن المصريين يخشون من أن تعود حماس في الانتخابات
المبكرة المرتقبة في السلطة الفلسطينية لتنتصر من جديد
بل وتنجح في اقصاء ابو مازن. وحسب هذا التقرير فان
المصريين يتراجعون في الأشهر الاخيرة عن التأييد
الكامل لابو مازن. وبرأي محافل استخبارية، فان مصر
توصلت الى استنتاج بان ابو مازن يكثر من الوعد ولكنه
غير قادر على "توفير البضاعة" وهم قلقون من أنهم اذا
أيدوه وحده فقط - سيكتشفون ذات يوم بأن حماس أقامة خلف
حدودهم دولة ارهاب معادية لمصر.
وعليه،
كما يقدرون في اسرائيل، فقد قرر المصريون اجراء
اتصالات على مستقبل السلطة مع كبار مسؤولي حماس أيضا،
الى جانب استمرار التنسيق مع أبو مازن. والسبب هو أنهم
في اسرائيل يؤمنون بأنه في نظرة بعيدة المدى، لا
يستعبد المصريون امكانية أن تصبح حماس بديلا لحكم ابو
مازن وفتح. في مثل هذا الوضع يريد المصريون ان يلمحوا
منذ الان بأنهم يفضلون التفاوض مع حكم حماس مستقر من
التصدي لحكم فلسطيني متطرف او فوضى متصاعدة. وفي
اسرائيل يحذرون من أن سياسة مصر تجاه حماس تشق الطريق
لتعزيز الحركة. ويوم الاربعاء من المتوقع ان يصل الى
البلاد وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط.
يديعوت -
من اليكس فيشمان:
مصر تنقل
ارسالية سلاح الى ابو مازن../
تنقل مصر
الى الحرس الرئاسي الفلسطيني 1.900 بندقية، أغلب الظن
من طراز كلاشينكوف، ونحو 2 مليون رصاصة.
وبينما
تخضع أجهزة أمن فلسطينية أخرى لوزارة الداخلية التي
تسيطر عليها حماس، يخضع الحرس الرئاسي لإمرة ابو مازن.
ويعد نقل السلاح المصري الى جنود الحرس الرئاسي في
قطاع غزة جزءا من خطة أوسع لتعزيز القوات الموالية
لابو مازن في السلطة الفلسطينية. ويسعى رئيس السلطة
الى رفع عدد جنود الحرس الرئاسي من 7 الاف الى نحو 10
الاف رجل كي يشكلوا وزنا مضادا للقوة العسكرية التي
تبنيها حماس ولا سيما في غزة. وضمن امور اخرى تتجه
النية الى تعزيز الجهاز بواسطة نحو الف من جنود لواء
بدر الفلسطيني المتواجدين في الاردن. وفضلا عن ذلك فقد
صادقت اسرائيل للاردن لنقل نحو 3 الاف بندقية الى
القوات الموالية لابو مازن في الضفة.
وفضلا عن
نقل السلاح من مصر ومن الاردن يوصي جهاز الامن
الاسرائيلي بتعزيز ابو مازن من ناحية مالية ايضا.
فاسرائيل تحتجز مئات ملايين الدولارات التي تعود الى
الفلسطينيين، من أموال الضرائب المتجمعة للسلطة ومجمدة
منذ صعود حماس الى الحكم.
ويوصي
جهاز الامن بنقل جزء من هذه الاموال الى القوات
الموالية لابو مازن كي تشتري بها معدات تحتاجها. وأمس
كما ذكر تقرر تحرير 100 مليون دولار للسلطة.
ويمكن
لهذا المال أن يشكل وزنا مضادا للمساعدات السخية التي
تتلقاها حماس من ايران. فالمال الايراني يسمح لنشطاء
حماس بالتزويد ليس فقط بالسلاح بل ايضا بمعدات عسكرية
مثل السيارات الجديدة، البزات والسترات الواقية.
قسم
الأفتتاحيات
ترجمة
"المصدر" عطا القيمري - القدس ت و ف: 5829882 ص.ب:
51367
أعلي الصفحة |