<% Dim fsoObject 'File System Object Dim tsObject 'Text Stream Object Dim filObject 'File Object Dim lngVisitorNumber 'Holds the visitor number Dim intWriteDigitLoopCount 'Loop counter to display the graphical hit count Set fsoObject = Server.CreateObject("Scripting.FileSystemObject") Set filObject = fsoObject.GetFile(Server.MapPath("hit_count.txt")) Set tsObject = filObject.OpenAsTextStream lngVisitorNumber = CLng(tsObject.ReadAll) lngVisitorNumber = lngVisitorNumber + 1 Set tsObject = fsoObject.CreateTextFile(Server.MapPath("hit_count.txt")) tsObject.Write CStr(lngVisitorNumber) 'Reset server objects Set fsoObject = Nothing Set tsObject = Nothing Set filObject = Nothing For intWriteDigitLoopCount = 1 to Len(lngVisitorNumber) Response.Write("") Next %>
                            ان القدرة على التعبير هى القدرة على الحياة // تصدر عن مؤسسة الانباء العالمية للصحافة والطباعة والنشر والدعاية والاعلان
 

دعوة للأخر
مقالات رئيس التحرير

والناس هم الضحية
اسرائيل تفرض حظرا اقتصاديا شاملا على غزة
 حماس ترى في الاعلان عن استئناف الدعم الغربي للسلطة 'مؤامرة' ضدها وتؤكد ان محاولات اقصائها لن تفلح

حماس تعلن اعتقال قادة في فتح وفي الأجهزة الأمنية
أمراء الأمن هربوا إلى رام الله تاركين عناصرهم يواجهون مصيرهم
*حماس تكتسح غزة وعباس يعلن حالة الطوارئ

دولة لحماس ودولة لعباس والشعب محتاس!!

ما يجري في فلسطين.. دلالات ومآلات

خطة حماس للضفة: اغتيالات.. وتفجيرات
مسؤول مصري: نرفض «إمارة دينية» على حدودنا * عباس يشكل لجنة تحقيق بالتقصير وحماس تطالب العرب بالحياد

باراك يسمح بدخول جرحى فلسطينيين للعلاج
اسرائيل ترفض السماح لـ"كتائب الأقصى" الانتقال من غزة للضفة

كارتر: سياسة واشنطن تهدف لتقسيم الفلسطينيين

الصراع يفرض مصطلحات جديدة على الفلسطينيين

هل تُعيدُ حماسُ طالبان؟

وماذا بعد يا فلسطين؟!

فتح لم تهزم بل لوردات الفساد

مبروك لحماس النصر المبين

الثورة الفلسطينية والظهير المفقود

الكارثة تدق أبواب غزة

امارة غزة الظلامية والتباهي بسفك الدماء

حركتا فتح وحماس تُضحيان بالكفاح الفلسطيني علي مذبح المنافسة الداخلية
يمثلان صورة انعكاسية لبعضهما البعض ولا تملكان خطة عمل للتحرير والاستقلال

نكبة أخرى بحق الشعب الفلسطيني لايحق لأي كان القيام بإعدام وازهاق الارواح
إحتلال قطاع غزة ...  نكبة أخرى بحق الشعب الفلسطيني لايحق لأي كان القيام بإعدام وازهاق الارواح
أوقفوا أعمال الاعدام والتعذيب والخطف التي تمارسوها ضد المواطنين

الحركة تعلن «تحرير» قطاع غزة من «قطعان العملاء» بعدما اقتحمت مباني رسمية ومقرات امنية ... ورايس تؤكد الدعم للرئيس الفلسطيني ... عبّاس يقيل هنية ويشكل حكومة طوارىء متهماً «حماس» بالقيام بانقلاب عسكري

الرئيس عباس يحل مجلس الامن القومي الفلسطيني والطيب عبد الرحيم يرأس لجنة للتحقيق بهزيمة غزة
ابو شباك يستعد للاستقرار بالقاهرة. ودعوات لمحاسبة زعماء بحركة فتح

سلام يتقدم لأداء اليمين فى مقر المقاطعة
إسرائيل تسارع بالاعتراف ومصر تدعمها بالكامل
حكومة الطوارئ تؤدى اليمين وحظر قانونى على حركة حماس

اولمرت سيسعى الى إقناع بوش بفكرة الفصل السياسي والجغرافي بين الضفة والقطاع ... تأكيد عربي ودولي لشرعية عباس ودعمه و«حماس» تهدد بنقل القتال إلى الضفة

اذا لم تسارع اسرائيل الي تثبيت حل الدولتين فستجد نفسها امام نظام تمييز عنصري او دولة يهودية ثنائية القومية بين نهر الاردن والبحر المتوسط
شارون غارق في النوم. لكن خطته حيّة تسعي في القطاع

الجميع يدرك باستثناء اسرائيل وأمريكا ان الوحدة بين فتح وحماس
سرعان ما ستعود دولة واحدة لشعب واحد

الخوف من إنهيار الأمن يعزز دعاة سيناريو الإتحاد الكونفدرالي مع الاردن.. والفلسطينيون مشغولون بالامن
الحرس القديم في فتح يعمل لتنحية المركزية وإعلان قيادة انقاذ . والرئيس عباس تحت الإبتزاز الأمريكي ويسعي لعقد الوطني

وماذا بعد انهيار حلم دولة اسراطين فى فلسطين؟؟

 

فــلــســــــــطـين

المشهد الفلسطيني: الازدواجيٌة تتعمٌق و "رؤية" بوش تسقُط ، واضاءات أخرى

بقلم نقولا ناصر

يبدو أخيرا أن الحصار الخانق المفروض على الشعب الفلسطيني سياسيا واقتصاديا ، تحت الاحتلال وخارجه ، على وشك أن ينجح في تحقيق أهدافه حيث بدأ قادة البرنامجين السياسيٌين المتصارعين يهربون إلى الأمام لحسم التناقض بينهما في محاولات "عسكريٌة" محكوم عليها بالفشل لاستئصال أحدهما الآخر.

أزمة السلطة الفلسطينية وضرورة إعادة بناء منظمة التحرير

بقلم : عزمي بشارة

في فلسطين يتنافس الفصيلان المتنازعان حالياً في تبني وتقمص مصطلحات وتعابير الدول: رئيس، وزير، أجهزة أمنية، “في. آي. بي”، “أترجمها بتصرف” very  important Palestinian، وأخيراً.

ماذا سيسجِّل التاريخ الفلسطيني للأجيال؟

د. أحمد عبد الملك

لاشك أن ما يجري على الساحة الفلسطينية لا يسرُّ العرب؛ ولا يسّر الفلسطينيين، قدر ما يسر إسرائيل والشامتين في الأمة العربية والإسلامية المعروفة بالتسامح والإخاء والعفو عند المقدرة!؟

إلى أمير المؤمنين خالد مشعل
ووالي غزة اسماعيل هنية

شاكر النابلسي

شاء حظنا – نحن أبناء هذا الجيل – أن نشهد قيام الخلافة الإسلامية من جديد من دمشق  - حاضرة الأمويين سابقاً والعلويين راهناً - بقيادة أمير المؤمنين خالد مشعل، بعد مرور خمسة قرون على سقوط الخلافة العباسية (1517-2007) وثلاثة وثمانين عاماً على سقوط الخلافة العثمانية (1924-2007).

نصيب بعض العرب في إشعال فتيل الاقتتال الفلسطيني أوهام سلطة بلا دولة وأمن بغير أمان في وطن مغتصب

محمد عبد الحكم دياب

ليس ثمة خلاف علي أن ما حدث في غزة أصاب القلب وأدماه، وما كان علي الفصيلين المتقاتلين أن ينزلقوا إلي اقتتال داخلي، لا يفيد إلا الدولة الصهيونية، وأنصارها والمدافعين عنها، الموزعين علي مساحة ممتدة امتداد النفوذ الغربي والصهيوني وتأثيره.

القادة الفلسطينيون... أهذا هو تحرير الأوطان؟

عيد بن مسعود الجهني

كانت حرب الأيام الستة نقطة تحول في تاريخ النظام العربي، فالهزيمة جمعت أطراف العرب تحت مظلة واحدة في مؤتمر الخرطوم الشهير عام 1967، وبرزت النخوة والنجدة والأخوة العربية في أروع معانيها. تناسى العرب الجراح والخلافات والضغائن فقد وحدتهم هجمة العدو الصهيوني ومرارة الهزيمة، فكان تلاحمهم عنواناً لنصر آت.

حركة"فتح"..التيارات و"التآكل الذاتي"..دحلان واعوانه..ألانهيار السريع في غزة..والنتائج...!

"حماس":ألنشأة..ألوهم..التراجع عن المبادىء..ألتحدي والكارثة المتوقعة..!

د.صلاح عودة الله

 ان المدقق في أزمة فتح فسيجد أنها تعاني الكثير من المشاكل، إذ تعاني فتح أولاً من مشكلة بنيوية تنظيمية حقيقية.

«الخونة» الفلسطينيون!

د. محمد الرميحي

قضينا ردحاً من الزمن نقاوم القول الذي كان يهمس في الظلام: إن بعض الفلسطينيين باعوا أرضهم للوكالة الصهيونية، وذلك ما سبّب نكبتهم الأولى في العام 1948 وخسارة الوطن. لقد كان ذلك في أحسن الأحوال يفسر بجهلهم لو حدث للقلة القليلة.

سياسة العصا والجزرة التي قوضت أوسلو
هل تقوض حكومة الطوارىء الفلسطينية ؟

بقلم : راسم عبيدات

على ضوء الوضع الذي نشأ في غزة، وحسمت فيه حماس سيطرتها عسكرياً، وما تبعه من تشكيل أبو مازن لحكومة الطوارئ، وتعطيل العمل بالدستور، وحل الحكومة السابقة، واتهام حركة حماس بمحاولة اغتياله، وبأنهم " قتلة وإرهابيين " .

انقلابات تعمّ ومعادلات سياسية جديدة

د. محمد السعيد إدريس

أياً كان مستوى صدقية التقارير “الإسرائيلية”، فإنها تكشف عن معلومات وتوجهات يجب الوعي بها وأخذها في الاعتبار في هذه الأوقات العصيبة.

الجنرال براك يميني لتنفيذ مشروع يساري السياسة على النمط الاسرائيلي

بقلم : نبيل عودة

تتميز السياسة الاسرائيلية بالكثير من الغرابة . خاصة مواقف ما يعرف عامة بتيار اليسار . ومن المؤكد ان مشكلة اليسار في السياسة الاسرائيلية ، هو تردده في تنفيذ مشروعاته السياسية والاجتماعية ، بعد وصوله لمقاعد الوزارة .

شوثيقة سرية للامم المتحدة تكشف أسباب ما جرى في غزة

صالح النعامي

كشفت صحيفة " هارتس " في عددها الصادر اليوم الثلاثاء 19-6-2007 أن نائب الأمين العام للامم المتحدة ومبعوثه الى الشرق الاوسط، إلفيرو دي – سوتو.

هيدا فلسطيني، ما منحكّمه، خلّيه يموت"

محمد الوليدي

فظائع تلك التي تأتي من مخيم نهر البارد..حيث المضيف يشوي لحم ضيفه ،المضيف الذي اضاف ضيفه بثمن ليوقع كغيره من المضيفين على معاهدات سرية لحماية الضيف وتأمين أستقراره..حتى يسمن، كي لا يعتدي على راحة من أخذوا مكانه.

هل تجدي سياسة إغماض العيون عما يجري حولنا؟

بلال الحسن

الموضوع الفلسطيني حيزا أساسيا في هذا النشاط، وكذلك موضوع القتال في مخيم نهر البارد.الملاحظة الأساسية حول هذا النشاط، أنه بمجموعه يسير في اتجاهات متنافرة، ويبتعد كليا عن النشاط المركزي والجوهري الذي يجري بين واشنطن وإسرائيل.

إسرائيل عازمة كما يبدو على حفر قبرها بيديها

باتريك سيل

كيف يمكن إقناع إسرائيل بإعادة النظر في موقفها من جيرانها العرب وبالأخص من الفلسطينيين؟ ولا ريب في أن انتصار «حماس» في غزة هو إشارة جلية إلى ضرورة تغيير إسرائيل لوجهتها على وجه السرعة.

فتح الإسلام» دائماً

حازم صاغيّة

كثيرون لاحظوا، بحقّ طبعاً، إن «فتح الإسلام» تخطف حركة «فتح»، ومن ثمّ المسألة الفلسطينيّة وتراثها وتخطف، في الوقت عينه، الإسلام. لكنْ ما دام للكلام دلالاته، باتت للتسميات معانيها. لهذا لم يعد كافيا تسجيل حقيقة الخطف والتزوير ثم الاكتفاء بالقول إن الإسلام وفلسطين «براء» من إساءة استخدامهما.

تصرفات غير مشروعة.. لسلطة غير شرعية

بقلم : زياد أبو شاويش

جرت في النهر مياه كثيرة، ولم يعد أي كاتب أو محلل قادر على الإلمام بكل جوانب الأزمة الناشبة اليوم في الوطن الفلسطيني الجريح، هذا الوطن الذي مثل حلم أجيال تعاقبت على دورة حياة البؤس والتشرد والشقاء التي عاشها ولا يزال أغلبية أهلنا في الداخل والخارجز

نطفئ الحريق .. ثم نتحاسب

أحمد ماهر

مهما فعل الفلسطينيون، ومهما ارتكبوا من أخطاء وخطايا فإن إيماني بقضيتهم لا يتزعزع، ورغبتي في أن أسهم قدر طاقتي في حصولهم على حقوقهم لا تفتر، فقد تحمست لهم منذ تفتح وعيي، وبعد ذلك عندما انشغلت بالعمل الدبلوماسي والسياسي.

ما الذي جري في قطاع غزة؟ حماس إذ تدشن بداية نهاية الحقبة المكية في التفكير الإخواني

أسامة أبو ارشيد

في غضون أسبوع واحد تمكنت حركة حماس من إلحاق هزيمة كاسحة بحركة فتح وأجهزة الأمن الفلسطينية التابعة لها ولمؤسسة الرئاسة الفلسطينية في قطاع غزة. ومع سقوط مقر الأمن الوقائي في تل الهوا جنوب غرب مدينة غزة في يد حماس يوم الخميس (14/6).

هنية والعملية الانتحارية

غسان شربل

لا يكفي ان تنتصر. ساعة ما بعد الانتصار امتحان كبير. ويمكن ان يكون الامتحان صعباً وخطيراً. ويكشف مدى قدرة المنتصر على ادارة انتصاره. وقدرته على توظيفه في خدمة القضية والناس. الانتصار يضاعف المسؤولية. ونقص الجهوزية يحول الانتصار عبئاً.

الحكومة الاسرائيلية وجهاز الأمن تجاهلوا التحذيرات منذ حوالي 30 عاما من حماس وأصروا علي رعاية احمد ياسين بديلا عن منظمة التحرير الفلسطينية
السلطات اعتقدتها لعبة ولم تدرك ثقل وزن الاسلام بين المسلمين

الموغ بوكِر

قرر أفنير كوهين عدم المشاركة في الحفل الذي منح فيه قائد مدينة غزة رخصة اقامة المجمع الاسلامي. آنذاك في 1979، أدرك قائد مقر شؤون الأديان أن اسرائيل تُنمي غولا لن تستطيع السيطرة عليه.

والناس هم الضحية
اسرائيل تفرض حظرا اقتصاديا شاملا على غزة
 حماس ترى في الاعلان عن استئناف الدعم الغربي للسلطة 'مؤامرة' ضدها وتؤكد ان محاولات اقصائها لن تفلح.

القدس - قال مسؤول اسرائيلي رفيع الثلاثاء إن اسرائيل تعتزم فرض حظر اقتصادي كامل على غزة لتحرم حكومة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) من أي تمويل بما في ذلك عائدات الضرائب التي تحول الى الرئيس الفلسطيني محمود عباس. وقال المسؤول الاسرائيلي انه بالاضافة الى حظر عائدات الضرائب الفلسطينية من الوصول الى غزة لتشغيل المؤسسات الحكومية التي تهيمن عليها حماس ودفع الرواتب تفكر اسرائيل في حظر التحويلات الخاصة للافراد في غزة من خلال شركة تحويل الاموال وسترن يونيون والمؤسسات المالية الاخرى. من جهة اخرى رأت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) الثلاثاء ان استئناف الدعم الاميركي والاوروبي السياسي والمالي للسلطة الفلسطينية يعكس "مؤامرة" على الحركة والشعب الفلسطيني، مؤكدة ان "محاولات اقصاء" حماس لن تفلح. وقال سامي ابو زهري المتحدث باسم حماس ان الاعلان الاميركي والاوروبي عن تقديم الدعم المالي والسياسي للسلطة الفلسطينية "يعكس طبيعة المؤامرة على حماس والشعب الفلسطيني". واضاف ان الوعود المالية الغربية "محاولة لابتزاز الشعب الفلسطيني وصرفه عن حماس وهذا كله لن يفلح بعد تجربة عام ونصف من وجود حماس في الحكومة"، مؤكدا انه "اصبح واضحا ان محاولة اقصاء حماس وهم لكن يبدو ان الغرب لم يستفد من التجارب". وتابع ان استئناف الدعم الغربي "تاكيد على زيف الموقف الدولي والغربي من الديموقراطية لانهم تنكروا لشرعية صندوق الانتخابات وهم يدعمون حكومة غير شرعية. ميدل ايست_

 

خطة حماس للضفة: اغتيالات.. وتفجيرات
مسؤول مصري: نرفض «إمارة دينية» على حدودنا * عباس يشكل لجنة تحقيق بالتقصير وحماس تطالب العرب بالحياد

غزة: صالح النعامي القاهرة: عبد المنعم مصطفى ومحمود صلاح وإلهامي المليجي

اعلنت حركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) قطع أي نوع من انواع الاتصالات مع حركة حماس بعد الانقلاب الذي نفذته في قطاع غزة كما اصدر ابو مازن مرسوما بتشكيل لجنة تحقيق حول تقصير قيادات الأجهزة الأمنية خلال الاشتباكات الأخيرة التي شهدها قطاع غزة. وبينما طلبت حماس من الدول العربية الوقوف على الحياد في الازمة الحالية ابلغ مسؤول مصري رفيع «الشرق الاوسط» انه بالرغم من رفض مصر الشديد لقيام امارة دينية على حدودها، إلا أنها «لا تسمح بحال من الأحوال بمزيد من المعاناة للشعب الفلسطيني في غزة».

من ناحيتها، هددت حركة حماس بنقل المواجهات الى الضفة الغربية في حال استمرار استهداف ناشطيها ومؤسساتها هناك وذلك عبر استهداف المنطقة الخاضعة لسلطة عباس عبر تفجيرات السيارات والاغتيالات.

ونقلت وكالة اسوشييتد برس عن قيادي في حماس رفض الكشف عن هويته ان لدى الحركة في نابلس وفي الخليل حوالي اربعة الاف مسلح وانها اشترت الاف قطع السلاح من السوق السوداء.

 

ما يجري في فلسطين.. دلالات ومآلات

راشد الغنوشي

1- لقد رسخ الإسلام في أمته، وهو المكون الأساسي لثقافتها وقيمها، مشاعر الاستهجان لكل تقاتل داخلي، بلغ حد تهديد المتورطين فيه بغضب الله والطرد من رحمته والخلود في الجحيم. "ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد عذابا عظيما" النساء: 93.

وقال نبي الإسلام عليه السلام "إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار". وقال عليه السلام "لا يزال المرء في عافية من دينه حتى يقع في دم امرئ مسلم". وحتى في مجال قتال الكافرين المعتدين فقد سن الإسلام قواعد أخلاقية تمنع القتل العشوائي، إذ حصر الأمر في مقاتلة المقاتلين المعتدين وليس غيرهم. "وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين" البقرة: 190.

"الإسلام ولّد شعورا عاما في الأمة يرفض ويستهجن كل تنازع عنيف بين المؤمنين وعدم التحمس للانخراط في أحد معسكري المتقاتلين ميلا إلى التعامل مع ذلك التنازع المسلح أنه ليس جهادا وإنما هو فتنة"

وكل ذلك ولّد شعورا عاما في الأمة يرفض ويستهجن كل تنازع عنيف بين المؤمنين وعدم التحمس للانخراط في أحد معسكري المتقاتلين ميلا إلى التعامل مع ذلك التنازع المسلح على أنه ليس جهادا وإنما هو فتنة.

المؤمن مأمور بتجنب الانخراط فيها، غلبة ظن أن المتورطين فيها لا يبتغون وجه الله وإنما الدنيا. وذلك هو الشعور العام هذه الأيام إزاء ما جرى ويجري في فلسطين المحتلة من تقاتل وضروب ثار وانتقام.. ما ملأ النفوس هما وغما ونال أيما نيل من الصورة المشرقة للقضية المقدسة، قضية تحرير فلسطين.

2- ومع ذلك اتسمت تعاليم الإسلام بواقعية شديدة، إذ لم تستبعد وقوع التنازع بين المسلمين.

وفي هذه الحالة ليس الموقف المناسب للمؤمنين أن يفروا لائذين بمثالية مجنحة متعالية عن الواقع معرضين عن الطرفين يرمونهم على حد سواء بكل ذميمة، من قبيل الجري وراء الدنيا، غير مكلفين أنفسهم عناء البحث والتمحيص والتعمق فيما جرى توصلا إلى تشخيص دقيق وتصور موضوعي يحرر موضوع النزاع والمتسببن فيه وتمييز الظالم من المظلوم من أجل الوقوف في وجه الظالم وبذل المكنة في نصرة المظلوم.

قال تعالى "وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما, فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله". الحجرات: 9. فليس موقف الحياد ولا الهروب ولا مجرد الاستهجان لما يجري ولا الانحياز لجانب الظالم بأثر عصبي موقفا جائزا للمؤمن.

3- كيف يتم التعامل مع التنازع الحاصل في فلسطين بين فتح وحماس؟

أ‌- إن معظم الإعلام الرسمي العربي خاصة العلماني إلى جانب الإعلام العالمي منحاز بشكل سافر لمعسكر فتح باعتبار رئيسها يمثل الشرعية"! في تجاهل لآخر شرعية أفرزتها آخر انتخابات منذ 15 شهرا فقط.

وفي هذا الاتجاه تضافرت مواقف النظام العربي والدولي والإسرائيلي على إحباط كل سبيل لرفع الحصار المضروب على شعب فلسطين عقابا له على انتخاب فصيل يتمتع بالكفاءة المهنية والفدائية بسبب انتمائه الإسلامي وإصراره على المقاومة.

وحتى بعد أن تشكلت حكومة وحدة وطنية بمباركة عربية وأوروبية، استمر الحصار لا يتزحزح قيد أنملة، بما أكد إرادة دولية وعربية في تجاهل نتائج الانتخابات وإسقاط حكومة حماس واستبعادها من كل شراكة في السلطة.

ورغم أن العرب رحبوا بحكومة الوحدة الوطنية فإنهم لم يحركوا ساكنا من أجل رفع الحصار إما بسبب فقدانهم نهائيا لبقية من استقلال القرار عن الولايات المتحدة أو بسبب حقيقة رفضهم لحكومة حماس أصلا، فظلوا مشتركين مع الإرادة الدولية أميركيا وأوروبيا وإسرائيليا في استهداف حكومة حماس بانفراد أو باشتراك، بالتقويض، عبر تشديد خناق الحصار، دفعا للأوضاع صوب الانفجار، وهو ما حدث فعلا.

"رغم أن العرب رحبوا بحكومة الوحدة الوطنية فإنهم لم يحركوا ساكنا من أجل رفع الحصار إما بسبب فقدانهم نهائيا لبقية من استقلال القرار عن الولايات المتحدة أو بسبب حقيقة رفضهم لحكومة حماس أصلا"

وجاء الترحيب الدولي والإقليمي سريعا بشطب حكومة هنية، والوعد برفع الحصار، بعد التأكد من خلو حكومة الطوارئ من أي حمساوي.

ب‌- إن مؤشرات كثيرة تتابعت الأشهر الأخيرة تدل على أن المسرح الفلسطيني كان يهيأ لانقلاب على الشرعية التي أفرزتها الانتخابات السابقة، منها استمرار الحصار وفشل كل محاولات رفعه ومنها فشل كل خطة لإدماج المؤسسات الأمنية في وزارة الداخلية، الأمر الذي باءتت معه كل محاولات وزراء الداخلية الذين توالوا على المنصب في المسك بزمام الأمن ووضع حد للانفلات، بل اتجه الأمر إلى الاستفحال من خلال ما يلقاه هذا التوجه من تشجيع دولي وإقليمي عبر الضخ الأميركي والعربي للأموال والأسلحة والتدريب لصالح الحرس الرئاسي.

وليس حرس الرئيس هنا كأمثاله، يقوم بوظيفة محددة هي تقديم الحماية للرئيس حيثما انتقل وإنما هو جيش تتوزع ثكناته في كل أرجاء السلطة الوطنية، حتى إن مركزه في غزة استخدم في الاعتقال والتحقيق.

إن استمرار الحصار على حكومة الوحدة الوطنية وإفشال كل محاولات دمج الأجهزة الأمنية ضمن مؤسسات السلطة والتكثيف الدولي والعربي لدعم تلك الأجهزة وإمعانها في الانفلات والاستهتار، كان حاملا لرسالة، يبدو أن أهل حماس قد فكوا رموزها، فاستيقنوا مما تحمله من استهداف محقق لهم، فبادروا بالانقضاض على المتربصين بهم قبل أن ينقضوا عليهم.

ويخشى أن يكون فرار قادة تلك الأجهزة صوب الإسرائيليين وصولا إلى الضفة الغربية تاركين وراءهم من الوثائق ما يشهد على التنسيق الأمني الوثيق مع العدو الإسرائيلي وتجميع ملفات حول عناصر المقاومة, ما يفسر ذلك الانهيار السريع والهرب. 

ولو كانوا يتصرفون باعتبارهم أمنا وطنيا وليسوا فصيلا حزبيا قد تحول من فصيل جهادي إلى جهاز مرتبط بالعدو يتعيش من جمع المعلومات عن المجاهدين، ما كان هناك مبرر لهذا الفرار المخزي.

ج‌- إن المسرح الإقليمي تتضافر فيه الدلالات على أن خطة ضرب إيران ليست مستبعدة، وهو ما يقتضي من جملة ما يقتضيه تصفية البؤر في المنطقة التي يقدر أنها يمكن على نحو أو آخر أن تنخرط في معركة لا يستبعد أن يكون كلب الصيد الصهيوني طرفا فيها، وهو الذي يتلمظ لاستعادة هيبة فقدها جيشه هي رأس ماله الأعظم للقيام بمهمته الوظيفية حارسا للمصالح الإمبريالية ومتمولا من وراء ذلك لا سيما وقد امتطى صهوته أحد أبرز قادة العصابة.

من هنا يفهم التحرش بحزب الله وبسوريا وتكثيف ضخ السلاح والأموال والتدريب للأجهزة الأمنية الفلسطينية للنهوض بالمهمة المطلوبة، وهو ما يفسر وصف خالد مشعل للعملية الأمنية التي بادرت بها حماس أنها عملية اضطرارية وقائية.

وعلى أي حال فالذي حصل هو ضربة أخرى موجعة للسياسات الأميركية في المنطقة تضاف إلى ما يجري في العراق وفي أفغانستان وإلى ما جرى في لبنان من كسر موجع للمخططات الإمبريالية الإسرائيلية.

هل سيكون ذلك مثبطا لخطط صقور البنتاغون أم عامل تحريض لهم آخر في يد المتنفذين الصهاينة؟ زيارة رئيس وزراء الكيان الصهيوني عادة ما يكون التخطيط لأعمال حربية تستهدف أمتنا الجزء الأساسي من برنامجها.

ح‌- إلى أين تتجه أوضاع النزاع بين سلطة غزة وسلطة رام الله؟

"التنازع اليوم إنما هو داخل فتح نفسها وخارجها بين قوى المقاومة الأمينة على تراث هذه الحركة العظيمة وبين قوى أوسلو المتصهينة والماسكة لأجهزة أمنية أساسية، والمتصدية لكل قوى المقاومة خاصة لحماس "

ح1- خلافا لما يظن، فإن التنازع بين الفلسطينيين منذ بدأ زرع السرطان الصهيوني في جسم المنطقة، ليس غريبا، بما في ذلك التنازع المسلح، تجاوز الأمر مستوى الاغتيالات إلى الحرب الطاحنة على أرض فلسطين وفي الشتات بعد قيام الكيان الصهيوني وخلال سني تخلّقه.

ومعظم النزاع كان حول الاختلاف في إستراتيجية التعامل معه. وفي هذا السياق كان التنازع الدامي بين جماعة الحاج الأمين وأنصاره من الثائرين وبين خصومه المرتبطين بالإنجليز (جماعة النشاشيبي).

ولا يبعد كثيرا عن نفس السياق التنازع الجاري اليوم ليس كما يصور البعض أنه بين حماس وفتح، ولا بين فصيلي القسام والأقصى. كلا فالمجاهدون الخلص، كثيرا ما جمعتهم الخنادق فوحدت وجهة قلوبهم وأسلحتهم فصرفتهم عن التنازع. النزاع واضح، وتبلور بالخصوص بعد أوسلو، هو بين "سلطة وطنية" مضمونها الأساسي مشروع أمني يستمد مبرر قيامه واستمراره من حمايته للكيان الصهيوني من كل مقاومة ضده، تطل برأسها.

في هذا السياق تم تشكيل وتدريب وتثقيف وتمويل هذه "السلطة الوطنية". ولأن عرفات رحمه الله تكشّف له في النهاية بكل جلاء هول ما هو مقدم عليه من مهانة وإذلال قد تصل إلى الخيانة، فقد توقف عن المضيّ، ولكن بعد فوات الأوان.

صحيح أنه دفع حياته ثمنا فمات شهيدا إن شاء الله، إلا أن ثقافة المساومة بدل المقاومة قد فشت في النخبة من حوله وارتباطات مصيرية بالكيان الصهيوني قد عقدت ومصالح كبرى قد تأسست على أرضية أوسلو، كلها قد تواصلت من بعده في قطاع واسع من النخبة التي ادخرتها مؤسسة الاغتيال الإسرائيلي لمثل هذه الأيام لتواصل إستراتيجية أوسلو والتمول من تقويض كل مشروع للمقاومة سواء انطلق من خارج فتح أم من داخلها "كتائب الأقصى" وغيرها.

التنازع اليوم إنما هو داخل فتح نفسها وخارجها بين قوى المقاومة الأمينة على تراث هذه الحركة العظيمة وبين قوى أوسلو المتصهينة والماسكة لأجهزة أمنية أساسية، والمتصدية لكل قوى المقاومة خاصة لمنظمة حماس باعتبارها اليوم العنوان الأهم والراية الأرفع للمشروع الوطني الفلسطيني.

وإذا كانت قضية تحرير فلسطين القضية المركزية للأمة فإن رافع رايتها هو المتزعم بحق لحركة الشارع والمعبر عن أعمق ما في الضمير الشعبي من قيم وتطلعات، كذلك كان الحاج أمين وكان عبد الناصر وكان عرفات فأحمد ياسين.

وهو ما يحمّل أهل حماس أمانة كبرى في الإحسان لهذه الراية وتشريفها بتعزيز ما قدمت من نماذج فدائية رائعة رجالا ونساء شيبا وشبانا بنماذج حضارية في التعامل مع المخالف في الرضا والغضب خاصة الحذر من تحول أولوية مواجهة الاحتلال إلى أولوية مواجهة فتح المنافس السياسي.

ومن هذا القبيل صدور مسالك غضبية انتقامية بغيضة وخطيرة، مهما كانت قليلة، من مثل العقاب خارج القانون قد يصل إلى الإعدام. قتال الفتنة في الإسلام له ضوابطه. وإنما النصر الذي يستحق الاحتفاء هو النصر على العدو تحريرا للأرض المقدسة وليس النصر على أبناء الوطن.

"حماس التي اضطرت للمنافسة على سلطة أوسلوية مفرغة من كل معنى غير المعنى الأمني، أي حماية الكيان الصهيوني، إنما فعلت ذلك لحماية المقاومة من كيد هذه الأجهزة المتنمرة ضد المقاومة"

ح2- وإذا كان الأمر كذلك فإن حماس التي إنما اضطرت للمنافسة على سلطة أوسلوية مفرغة من كل معنى غير المعنى الأمني أي حماية الكيان الصهيوني، إنما فعلت ذلك لحماية المقاومة من كيد هذه الأجهزة المتنمرة ضد المقاومة.

حماس هذه لا يمكن والحال هذه أن تجعل من "إمارة غزة" رأس مالها الأعظم، وإنما سندا قويا للمقاومة، كما كان حال لبنان قبل أن يزج به في قوس الزلازل، سندا قويا تفاوض انطلاقا منه كل القوى الوطنية الفلسطينية للوصول إلى معادلة معقولة تحقق وحدة الوطن وتقدم ضمانات مؤسساتية لاستمرار المقاومة لتحريره من الاحتلال وتوفير الحد الأدنى من مصالح الناس، وحبذا لو أمكن تحقيق ذلك مع إنهاء السلطة جملة عودا إلى حقيقة الواقع: مقاومة وجها لوجه مع الاحتلال بلا وسيط من "سلطة" إذا أمكن، أو مع سلطة في خدمة المقاومة.

ضمان ذلك عبر الحوار مع كل القوى الوطنية خاصة فتح لا يمكن إلا أن يكون المقصد الأسنى مما حصل في غزة ، وما وراءه فليس شيئا يستأهل من حركة مقاومة من وزن حماس أن يلتفت إليه، وأهلها هم مشاريع شهادة وشهداء أحياء.

في مؤتمر فلسطين الذي انعقد في الدوحة ذكر د. رمضان شلح "أنا لا أقول خالد مشعل قد تعرض للاغتيال بل هو قد اغتيل، وعاد إلينا من العالم الآخر" مثل هؤلاء لا يتصارعون على شيء من حطام الدنيا. "من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا". الأحزاب: 23

كاتب تونسي

المصدر : الجزيرة

 

كارتر: سياسة واشنطن تهدف لتقسيم الفلسطينيين

دعا الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر الولايات المتحدة وإسرائيل والاتحاد الأوروبي إلى إنهاء سياستهم القائمة على تفضيل حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) على حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وأوضح كارتر أن تعهد واشنطن وأوروبا وإسرائيل بدعم الحكومة الجديدة في رام الله ومنع المساعدات عن غزة جزء من "سياسة خاطئة تهدف إلى تقسيم الفلسطينيين إلى شعبين"، مذكرا بأن هذا الدعم منع عن الحكومة التي تقودها حماس.

وأضاف عقب إلقائه خطابا أمام منتدى لحقوق الإنسان في العاصمة الأيرلندية دبلن أن الخطوات الرامية إلى منح الفلسطينيين في الضفة الغربية مساعدات هي "محاولة لمكافأتهم مع مواصلة عقاب فلسطينيي غزة" البالغ عددهم 1.5 مليون نسمة ويعتمدون على المساعدات.

واعتبر كارتر -الذي رعى اتفاقية كامب ديفد للسلام بين مصر وإسرائيل عام 1978- أن رفض إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش الاعتراف بنتائج الانتخابات الفلسطينية التي فازت فيها حماس عمل "إجرامي".

ووصف الرئيس الأميركي الأسبق الانتخابات التشريعية الفلسطينية عام 2006 - التي شارك هو ومركزه في مراقبتها - بأنها كانت نزيهة وشفافة وديمقراطية، مشيرا إلى أن حماس فازت  بـ42% من أصوات الناخبين.

وأوضح كارتر أن واشنطن وتل أبيب "فعلتا كل ما بوسعهما لمنع تسوية الخلافات بين حماس وفتح"، مشيرا إلى أنه لم تبذل أي جهود من الخارج لجمع الطرفين.

وأبلغ الصحفيين في دبلن أن الولايات المتحدة دأبت مؤخرا على "تقديم مساعدات عسكرية لفتح لإخضاع حماس في غزة لكن فتح لم تتمكن من التغلب على حماس بسبب الالتزام التام لبعض مقاتلي حماس وانضباطهم".

كما أبلغ كارتر الصحفيين بأن معسكرات الاعتقال التي تديرها الولايات المتحدة مثل غوانتانامو والقوانين الأميركية لمكافحة الإرهاب غير مقبولة حتى عقب هجمات 11 سبتمبر/ أيلول عام 2001 وقال "هذا الانحراف عن حقوق الإنسان لا يتسق البتة مع نهج كل الرؤساء الذين تعاقبوا على البيت الأبيض".

وشغل كارتر منصب الرئيس بين عامي 1977 و 1981 وفاز بجائزة نوبل

للسلام عام 2002 لجهوده في مجال العمل الخيري.

ودأب كارتر على توجيه انتقادات لاذعة لسياسات بوش في الشرق الأوسط ووصف فترة رئاسة الأخير بأنها "الأسوأ في التاريخ".

المصدر: وكالات

 

باراك يسمح بدخول جرحى فلسطينيين للعلاج
اسرائيل ترفض السماح لـ"كتائب الأقصى" الانتقال من غزة للضفة

القدس المحتلة- وكالات

قالت مصادر امنية اسرائيلية ان اسرائيل لن تسمح لاعضاء من كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح بالعبور من قطاع غزة الى الضفة الغربية عبر اسرائيل بحسب الموقع الالكتروني لصحيفة معاريف الاسرائيلية الاربعاء 20-6-2007.

واوضحت المصادر انه لا توجد نية لدى اسرائيل بالسماح لاعضاء من كتائب شهداء الاقصى بالعبور الى الضفة الغربية بسبب تورطهم بتصنيع واطلاق الصواريخ تجاه البلدات الاسرائيلية.

من جانب آخر، امر وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك الجيش بالسماح للفلسطينيين الجرحى المحاصرين عند الجانب الفلسطيني لمعبر ايريز بدخول اسرائيل للمعالجة, وفقا لما اعلنت متحدثة باسم وزارته التي أوضحت أن باراك اعطى الامر للجيش ولمنسق الانشطة الاسرائيلية في قطاع غزة بتأمين مساعدات طبية عاجلة للجرحى في المستشفيات الاسرائيلية.

وامس الثلاثاء سمح الجيش الاسرائيلي لسيارات اسعاف تابعة لمنظمة نجمة داوود الموازية للصليب الاحمر باجلاء الفلسطينيين الجرحى عند ايريز وهو المعبر الرئيسي بين قطاع غزة واسرائيل، وهنا تجدر الإشارة إلى أن 12 فلسطينيا أصيبوا في اطلاق نار الاحد عند المعبر.

 

الصراع يفرض مصطلحات جديدة على الفلسطينيين

أسامة العيسة

الفرقاء الفلسطينيون لا يتقاتلون فقط بالسلاح، ولكن بالمصطلحات، كما يظهر من خلال وسائل الإعلام التابعة لحركتي فتح وحماس، وهو ما يدعوه بعض المراقبين "القصف بالكلمات"، وهذه المرة في محاولة من كل طرف ليحقق مكاسب، لم يستطع تحقيقها في الميدان.

واستعارت وسائل الإعلام التابعة لفتح اكثر المصطلحات شيوعًا لدى حركة حماس، والتي درجت على استخدامه منذ عدة شهور وهو "التيار الانقلابي في حركة فتح"، والذي كانت تسمي بعض أسماء من تصفها بأنها رموز هذا التيار مثل محمد دحلان، ورشيد أبو شباك.

وحول التلفزيون الفلسطيني الرسمي، هذا المصطلح بعد سيطرة حماس على قطاع غزة، إلى "التيار الإنقلابي في حركة حماس"، إضافة إلى استخدامه مصطلحات أخرى في وصف حركة حماس مثل "حركة حماس الإرهابية"، و"الحركة المتمردة"، و"الحركة الانقلابية" وغيرها من مصطلحات شبيهة.

وبعد أن كانت جهة واحدة هي حماس تتهم الجهة الأخرى، بأنها إنقلابية، أصبحت كل جهة تتهم الأخرى بأنها انقلابية، وكل جهة تتمسك بأنها تمثل الشرعية.

ويصف التلفزيون الفلسطيني حكومة إسماعيل هنية التي أقالها رئيس السلطة الفلسطينية، بأنها الحكومة غير الشرعية، ويصف عدم انصياع هنية لقرار عباس بإقالته بأنها "تمرد"، في حين تتمسك وسائل الإعلام التابعة لحماس بوصف حكومة هنية بأنها الشرعية، وحكومة الطوارئ التي شكلها عباس بأنها غير الشرعية.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، حيث أطلقت حماس على حكومة الطوارئ برئاسة الدكتور سلام فياض اسم "حكومة دايتون"، في إشارة إلى أن الذي شكلها هو الجنرال دايث دايتون، المنسق الأمني الأميركي بين الإسرائيليين والفلسطينيين، في حين بث التلفزيون الفلسطيني مكالمات لأنصار حركة فتح اخذوا يصفون حكومة هنية بأنها "حكومة الدقة والزيت"، في إشارة إلى خطاب شهير لهنية لدى تسلمه منصبه وإعلانه تحديه للحصار الدولي على حكومته، قائلاً إن الشعب الفلسطيني سيأكل الزيت والزعتر ولن يستسلم، وكلمة "الدقة" باللهجة الفلسطينية تعني الزعتر المطحون، الذي يشكل مع زيت الزيتون مكونات الفطور الفلسطيني التقليدي.

وأخذ المتحدثون باسم حماس يطلقون "حكومة دايتون" على حكومة فياض في تصريحاتهم الرسمية، مثل الدكتور صلاح البردويل، المتحدث باسم كتلة حماس في المجلس التشريعي الذي طالب، خلال مؤتمر صحافي عقده في غزة من العالم، بعقد مقارنة بين الأوضاع السائدة في غزة حيث تسود حالة من الاطمئنان والهدوء والتسامح بعد القضاء على رؤوس الفتنة، وبين الأوضاع السائدة في الضفة تحت ظل حكومة دايتون التي تمارس المزيد من الجرائم ضد أبناء الشعب في الضفة تحت أمن الرئيس عباس وعصابات محمد دحلان.

واطلق التلفزيون الفلسطيني على كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اسم "كتائب الهدام"، وهو أنه كان على وزن "كتائب القسام" إلا أن المعنى يختلف تمامًا، وأصبحت مسألة تغيير الأسماء وفقًا للأهواء مسألة شائعة في اعلام الطرفين، فقناة الأقصى التابعة لحماس، تقدم هي الأخرى الأسماء التي تراها مناسبة للأشخاص والأماكن، فمنطقة تل الهوى في قطاع غزة التي يوجد فيها مقر رئيس السلطة عباس، حوله مذيع القناة، بعد سقوطه في يد حماس إلى "تل الإسلام"، أما سميح المدهون، المسؤول في حركة فتح المتهم بأنه قتل العديد من عناصر حماس، تتم الإشارة إليه في قناة الأقصى إلى "سميح الملعون" بينما تنعته وسائل الإعلام التابعة لفتح بـ "الشهيد البطل سميح المدهون".

وتحولت شخصيات حماس التي كانت تقدم عبر التلفزيون الفلسطيني بالإحترام اللازم حتى قبل فترة، إلى شخصيات يتقصد إهانتها، مثل وزير الخارجية الفلسطيني السابق محمود الزهار، الذي كان يذكر اسمه مسبوقًا بلقب معالي عندما كان وزيرًا، ولكنه يذكر اسمه الآن مسبوقًا بوصف "المدعو الزهار"، ويصف متعاطفون مع حماس في بعض المنتديات على شبكة الإنترنت، شخصيات فتح بصفات جديدة، مثل عزام الاحمد نائب رئيس الوزراء في حكومة الوحدة الوطنية، الذي تحول بالنسبة إلى هؤلاء الى "عزام الاحمق" بدلاً من الاحمد.

وانتقلت مسألة المصطلحات إلى الإعلام المستقل، الذي اخذ يطلق على الضفة الغربية "فتح لان"، وعلى قطاع غزة "حماستان".

ووصلت عدوى تغيير الأسماء والمصطلحات، أيضًا إلى مجال آخر، حيث أعلن خالد أبو هلال، عضو حركة فتح السابق، والمقرب من حركة حماس الآن، إلى انه قرر تأسيس حركة جديدة اسماها "حركة فتح الياسر" في إشارة إلى أن حركته ترتكز على تراث مؤسس حركة فتح وقائدها مدة أربعين عامًا ياسر عرفات، وتمييزًا لها عن حركة فتح الحالية.

أعلي

دولة لحماس ودولة لعباس والشعب محتاس!!

سامي البحيري

قد يسألنى قارئ عندما يقرأ عنوان هذا المقال السجعى الرخيص : "وكمان عندك نفس تهزر فى وقت زى ده"، وردى هو أن : "شر البلية ما يضحك"، وأقول أنه إزاء ما يحدث حولنا اليوم لم تعد هناك دموع تكفى لبكاء الضحايا الأبرياء كل يوم، ضحايا العنف الطائفى وجنون التطرف وحماقة القوة، ليس أمامى إلا أن أصاب بالجنون من كثرة الحزن أو أن أضحك حتى الجنون، وأنا أفضل خيار الضحك، ولم لا أضحك وقد تحررت غزة من آخر جندى فلسطينى، ولم لا أضحك وقد تم الإستيلاء على مقر الرئاسة فى غزة بواسطة الأخوة الفلسطينيين (لا بواسطة الأعداء الإسرائيليين)، ولم لا نضحك وقد تم نزع صورة "القائد الرمز" ياسر عرفات من مكتب الرئاسة بغزة ودوسها بالأقدام، ولم لا نضحك على منظر "الأخ مقاتل حماس" وقد إحتل مكتب الرئيس فى غزة (بعد نجاح غزوة غزة)، ورفع سماعة التليفون متظاهرا بالإتصال بكوندليسا رايس (وزيرة خارجية أمريكا) ويقول لها بأنها من الآن فصاعدا عليها أن تتصل بحماس لا بالرئيس عباس (وكأننا نشاهد فيلما لإسماعيل ياسين فى فلسطين)، ولم لا نضحك وقد سقطت القذائف الفلسطينية على منزل إسماعيل هنية فى غزة وهو أمر لم تقم به إسرائيل من قبل، ولم لا نضحك ونحن نشاهد الطلقات الفلسطينية فى الهواء ليس إبتهاجا بإحتلال مبنى الكنيست (البرلمان) الإسرائيلى ولكن إبتهاجا بإحتلال مبنى المجلس التشريعى (البرلمان) الفلسطينى فى رام الله.

ولم لا نضحك ونستبشر بأنه أصبح هناك حكومتان فلسطينيتان بدلا من حكومة واحدة (وأهو زيادة الخير خيرين) وربما يساعد هذا فى المساعدة على حل مشاكل البطالة فى فلسطين، والشئ المحزن والمضحك فى نفس الوقت أن فلسطين عاجزة عن دفع مرتبات حكومة واحدة حاليا، فما بالك عندما يكون هناك حكومتان، وأقول للأخوة الفسطينيين والعرب : "أبشروا فدائما طالبتم بدولة فلسطينية واحدة، الآن أصبح هناك إحتمالا كبيرا أن يكون لديكم دولتان فلسطينيتان (وعلى رأى المثل المصرى : "الفقى لما يسعد يجى له ختمتين فى ليلة واحدة").

وبالرغم من هذه الكوميديا السوداء إلا أنه لا بد من زرف الدموع على الضحايا والأبرياء، لا بد أن نبكى على الفلسطينى الفتحاوى الذى تمت إلقاء جثته من الدور الثامن عشر ، ولو أن إسرائيل فعلت أمرا وحشيا مثل هذا لتمت شكوتها إلى مجلس الأمن، ولأشبعتنا لطما قناة لهلوبة الفضائية طوال الأشهر القادمة وحتى بداية شهر رمضان المعظم، ولكن هل هناك دموع تكفى لزرفها على مشاهد قصف مستشفيات غزة ومناظر أخذ الأسرى الفلسطينيون وقتلهم بدم بارد عيانا بيانا على أعتاب المساجد بأيدى فلسطينية، وماذا عن أخذ الرهائن من الأطفال والنساء داخل أحد المساجد والتهديد بقتلهم، وهل سيصبح لدينا دم بعد ذلك فى أن ندرس لأطفالنا مذبحة دير ياسين، وهل ياترى نبكى أم نضحك على إتفاق مكة (الذى لم يجف حبره بعد) والذى تم توقيعه بالأحضان والقبلات بينما الخناجر تختبئ وراء الظهور، وماذا عن الوفود المصرية والتى حفيت أقدامها غداة ورواحا فى محاولة للتوفيق بين الأخوة الأعداء لوقف إطلاق النار ولم تتوقف إلا النيران الموجهة لإسرائيل، وإذا كنا لا نحترم إتفاقيات الأحضان والقبلات فهل ننتظر أن يحترم العالم توقيعاتنا على أى شئ.

....

ولقد كتبت فى يوم 27 يناير من العام الماضى مقالا عنوانه:

"ألف مبروك لحماس والإستقالة لعباس!!"

http: //65.17.224.235/ElaphWeb/ElaphWriter/2006/1/123592.htm

وذكرت فيه بالحرف الواحد :

"....ونصيحة أخوية للأخ محمود عباس، قدم إستقالتك لأن (المركب إللى فيها ريسين حتغرق). ولتكن هناك إنتخابات جديدة يفوز بها أحد أعضاء حماس كرئيس جديد للسلطة الفلسطينية."

ولكن يبدو أن الأخ محمود عباس لم يصدق كلامى، ولقد أثبتت الأحداث أن : " المركب إللى فيها ريسين ستغرق بالفعل"، ولكن القوات الفلسطينية نجحت فى إثبات خطأ كلامى، وبدلا من أن تعين "ريسا" وحيدا للمركب قامت بشق المركب نصفين وأهو: " كل ريس يبقى ريس على نص مركب"، وأهو نص مركب أحسن من مافيش.

وختاما لا أجد فى الحقيقة ما أقول سوى : "ألف مبروك لإسرائيل وإيران ".

samybehiri@aol.com

أعلي

الرئيس عباس يحل مجلس الامن القومي الفلسطيني والطيب عبد الرحيم يرأس لجنة للتحقيق بهزيمة غزة
ابو شباك يستعد للاستقرار بالقاهرة. ودعوات لمحاسبة زعماء بحركة فتح

اعلن مسؤول فلسطيني الاثنين ان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قرر حل مجلس الامن القومي الذي يتولي رئاسته شخصيا وكان محمد دحلان امينه العام وأحد اهم مسؤوليه.

وكان دحلان الذي تنتقده حماس بشدة، الامين العام للمجلس. وهو يحمل منذ 18 آذار (مارس) صفة مستشار الامن القومي للسلطة الفلسطينية.

وضم هذا المجلس ايضا رئيس الحكومة المقالة اسماعيل هنية ووزيري الخارجية والعدل ورؤساء الاجهزة الامنية الرئيسية. وتشهد حركة فتح مطالبات ودعوات لمحاكمة ومحاسبة المسؤولين في الحركة عن انهيار قواتها في قطاع غزة.

ويترأس امين عام الرئاسة الفلسطينية عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الطيب عبد الرحيم لجنة تحقق في كل ما جري في قطاع غزة بدءا من انهيار الاجهزة الامنية امام حماس وانتهاء بالمسؤولين عن توريط الحركة في مسلسل الاقتتال الداخلي.

وعلمت القدس العربي من مصادر امنية فلسطينية امس ان مدير عام الامن الداخلي رشيد ابو شباك يقوم بتسليم مكاتبه وممتلكات السلطة التي بعهدته استعدادا لمغادرة رام الله الي القاهرة للاستقرار فيها.

وحسب المصادر فان ابو شباك طلب من مدير عام الشرطة الفلسطينية في الضفة الغربية كمال الشيخ استيعاب مرافقيه في جهاز الشرطة اضافة الي سعيه لتأمين اوضاع حوالي 30 عنصرا امنيا كانوا يعملون معه كمدير عام للامن الداخلي.

ووفقا للمصادر فان ابو شباك يصر علي الاستقالة السابقة رافضا تقديم استقالة جديدة خوفا من تحميله مسؤولية ما جري من انهيار سريع للاجهزة الامنية الاسبوع الماضي امام حركة حماس كونه كان مستقيلا منذ اسابيع ولا يتحمل مسؤولية ما جري خلال الاسبوع الماضي. ويأتي قرار ابو شباك الاستقرار في القاهرة بشكل دائم في ظل سعي قيادات وكوادر في حركة فتح لمحاكمة المسؤولين عما لحق بالحركة من هزيمة امام حماس الاسبوع الماضي.

طالب أحمد حلس القيادي في حركة فتح أمس الاثنين قيادة حركته والسلطة الفلسطينية بإجراء تحقيقات جدية حول كل ما حدث في القطاع، مشدداً علي أن يكون الجميع في الحركة جاهزا للمساءلة أمام هذه اللجان.

وقال يجب عدم استثناء أحد منها لمعرفة أسباب التدهور هل هو ضعف أم عجز أم تقصير أم خطأ في القدرة علي تقييم الأمور وأن يتم علي ضوء تلك التحقيقات المساءلة والمراجعة واتخاذ القرارات .

ودعا كوادر وقادة من حركة فتح في قطاع غزة الليلة قبل الماضية الي تشكيل محكمة ثورية للنائب عن الحركة في المجلس التشريعي محمد دحلان، والمتهم من قبل حركة حماس واوساط فتحاوية بتأجيج الصراع مع حماس.

وطالب عدد من كوادر فتح الليلة قبل الماضية في مؤتمر صحافي عقد في مقر وكالة رامتان في مدينة غزة بمحاكمة دحلان وكل المسؤولين عما لحق بالحركة في قطاع غزة.

وشدد حسام عدوان احد كوادر فتح في المؤتمر الصحافي علي ضرورة محاكمة قادة فتح الذين تسببوا بالاقتتال الداخلي مع حماس وعلي راسهم دحلان.

ومن جهته طالب النائب الأسير مروان البرغوثي، عضو المجلس الثوري لحركة فتح امس باقالة قادة الاجهزة الامنية الفلسطينية من مناصبهم علي خلفية سيطرة حماس علي قطاع غزة.

وعبر البرغوثي في بيان صحافي وزع امس باسمه عن دعمه لحكومة الطوارئ الفلسطينية برئاسة الدكتور سلام فياض، ومشددا علي أن الأعمال غير المسؤولة التي نفذتها حماس في قطاع غزة هي انحراف واضح عن خيار المقاومة وتهديد للتجربة الديمقراطية الفلسطينية.

وعبّر عن رفضه للتعديات علي الممتلكات والمؤسسات والأفراد في الضفة الغربية والرفض القاطع لنقل صور ومشاهد قطاع غزة المؤلمة الي الضفة.

وناشد البرغوثي من زنزانته في سجون الاحتلال الرئيس عباس، بوصفه القائد العام لحركة فتح، تشكيل قيادة جديدة للحركة في غزة، بحيث تعطي الأولوية للمتواجدين حالياً في القطاع، ودعم سبل إصلاح وتطوير المؤسسة الأمنية. _ القدس العربي _

أعلي

الخوف من إنهيار الأمن يعزز دعاة سيناريو الإتحاد الكونفدرالي مع الاردن.. والفلسطينيون مشغولون بالامن
الحرس القديم في فتح يعمل لتنحية المركزية وإعلان قيادة انقاذ . والرئيس عباس تحت الإبتزاز الأمريكي ويسعي لعقد الوطني

وجد الرئيس الفلسطيني محمود عباس نفسه عالقا خلال اليومين الماضيين وسط زحمة من الاتصالات الاقليمية والتنظيمية التي تحاول اعادة انتاج المشهد الفلسطيني الداخلي اثر ما يحصل في قطاع غزة، حيث يتعامل الرجل حاليا مع ضغوط من اكثر من طرف وفي اكثر من اتجاه لاتخاذ قرارات حاسمة ومصيرية تؤكد مصادر القدس العربي ان بعضها علي النار في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ عباس الشخصي والسياسي.

ولا يخفي عباس شخصيا انزعاجه من كثرة الاقتراحات وزحمة محاولات التأثير في بوصلة القرار الفلسطيني بعد انقلاب حركة حماس في غزة، فقد دخلت علي خطوط الرئاسة والمسرح عواصم عربية مؤثرة من بينها عمان والقاهرة، وحتي الرياض، كما بدأ الاسرائيليون وخلفهم الامريكيون بسلسلة ابتزازات قاسية للرئيس تحت عنوان المساعدات الاقتصادية ، فيما انشغلت اجهزة الامن والاستخبارات المعنية بتقييم وتقدير الخسائر والارباح والسيناريوهات التي بات بعضها مطروحا بقوة.

ودعمت واشنطن بقوة الحكومة الجديدة التي شكلها عباس وربطت ما بين مساعدات اقتصادية ومالية سريعة تساعد هذه الحكومة وما بين قرارات حاسمة ومصيرية طالبت الرئيس عباس بها.

مقابل ذلك شهدت الثماني واربعين ساعة الماضية تطورين مهمين علي الصعيد التنظيمي الداخلي لحركة فتح، فقد اصبحت الدعوة لمحاكمة قادة الحركة في القطاع، وعلي رأسهم محمد دحلان جماعية ومؤسسية بعد ان دخلت في مراسلات ووثائق جدول اعمال المؤسسات التنظيمية للحركة مثل المجلس الثوري والمكتب العام للتعبئة والتنظيم وكذلك ما يسمي بالمحكمة الثورية للحركة وهي محكمة كانت معطلة، لكن لديها نظام داخلي يخص حالات محددة من بينها غياب المرجعيات والقيادات خلال المعركة والتقصير في اداء المهام.

اما التطور الثاني فتمثل في اجماع نخبة من اهم القيادات العقائدية لتنظيم الحركة علي ضرورة المبادرة لاتخاذ ثلاث خطوات سريعة جدا بهدف انقاذ ما يمكن انقاذه من تراث الحركة وهيكلها وهي المبادرة لعقد المؤتمر العام السادس للحركة، واذا تعذر ذلك لأي سبب عقد مؤتمر مصغر، والخطوة الثالثة تنحية اللجنة المركزية وتشكيل قيادة مؤقتة تقوم بمهام اللجنة وتبدأ فورا الاعداد للمؤتمر العام.

ويقود هذا التفكير المرحلي بشكل خاص القيادي البارز في الحركة والذي بقي طوال الاعوام الماضية خارج حسابات الصراع ابو ماهر غنيم الذي يعتبر بنفس الوقت ارفع مسؤول حركي عن التعبئة والتنظيم، وتوافق علي هذه الطروحات شخصيات مخضرمة في الحركة من بينها عباس زكي والجنرال نصر يوسف وبعض الجنرالات القدامي ممن خرجوا من المسرح خلال الاعوام الثلاثة الماضية.

ويقدر هذا الفريق بان الاحوال الامنية في الضفة الغربية بعد ما حصل في غزة مرشحة للانهيار اكثر خصوصا في ظل تصاعد الدعوة لمحاكمة الهاربين من غزة وفي ظل اكتشاف اختراقات كبيرة قامت بها في غزة حركة حماس لمجاميع ومؤسسات ومقرات حركة فتح، وكذلك في ظل استمرار بعض القادة المغضوب عليهم الان بالاحتفاظ بمناصبهم الوظيفية.

ويبدو ان احتمالات الانهيار في الضفة الغربية تقلق ايضا مؤسسات الامن المحيطة والحكومات في الجوار وتدفع الجميع لعرض مقترحات واقامة تقييمات تصب كلها في مكتب الرئيس محمود عباس الذي تقول مصادر القدس العربي انه يدرس عمليا ويلوح بالدعوة لعقد مجلس وطني فلسطيني او مجلس مركزي في حال التعذر العقد الوطني بقصد واحد فقط وهو الحصول علي تفويض بتسميته رئيسا لدولة فلسطين المعلنة عام 88.

ولا احد يعرف حتي الان الخلفيات التكتيكية التي تدفع الرئيس عباس باتجاه الحصول علي التسمية المشار اليها وتحديدا الان، لكن مراقبين محايدين ومطلعين يربطون الامر باحتمالات اللجوء للخيار الاخير المتمثل بعد ضياع غزة من السلطة في اعلان مشروع اتحاد كونفدرالي مع الاردن في الضفة الغربية.

ويقول الخبراء ان الرئيس عباس لا يستطيع التجاوب مع مشروع من هذا النوع الا اذا كان رئيسا لدولة فلسطين حيث يشترط الاردن ذلك بشكل صارم، ويبدو في السياق ان عباس لا يستطيع الحصول علي لقب رئيس دولة فلسطين الا بقرار من المجلس الوطني بصورة مركزية او من المجلس المركزي الذي تؤهله لوائحه الداخلية في ظروف معينة ـ كالظروف الحالية ـ للعب دور المجلس الوطني بديلا عنه حيث تتخذ قرارات المركزي بنفس الآلية وتكتسب نفس قوة والزامية قرارات المجلس الوطني.

وتحدثت اوساط قريبة جدا من الرئيس عباس عن خمسة اسباب حقيقية قد ترغمه علي المضي قدما بالاتجاه سالف الذكر وهي سيطرة حماس المطلقة علي غزة وصعوبة استعادتها، بقاء الاحتلال الاسرائيلي في الضفة الغربية، ممارسة الابتزاز الامريكي العنيف عبر لافتة المساعدات المعروضة علي حكومة فياض، مظاهر القلق الشعبية لدي اهالي وسكان الضفة الغربية الذين تقول التقارير انهم وصلوا الي مرحلة يعتبرون فيها الامن اهم من الاستقلال، خصوصا في ظل الاستشعارات الميدانية السلبية عن احتمالات انتشار الفوضي في مدن الضفة الغربية.

اما السبب الخامس فيتمثل في تمركز الرئيس عباس حاليا وسط بيئة من المستشارين يعتقد انها تؤيد بقوة الانتقال السريع لمشروع كونفدرالي وهو رأي يؤيده اقرب المقربين لعباس مثل الطيب عبد الرحيم وسلام فياض وعبد الرزاق اليحيا وغيرهم._ القدس العربي _

أعلي

الجميع يدرك باستثناء اسرائيل وأمريكا ان الوحدة بين فتح وحماس
سرعان ما ستعود دولة واحدة لشعب واحد

نشوة الانتصار التي اطلقتها حماس في غزة والتسرع في اقامة حكومة الطواريء في الضفة يرسخ للوهلة الاولي الانطباع بأن البلاد الفلسطينية تنقسم فعلا: الضفة لفتح وغزة لحماس ـ التي ستتشرف وتدير غيتو من مليون ونصف فلسطيني معزول تماما عن الدولة الأم الواقعة خلف الخط الاخضر الشرقي.

من هنا أيضا السرعة التي أبدت فيها الولايات المتحدة واسرائيل استعدادهما لتبني الحكومة الجديدة ومنحها الاحسان الذي لم يُعطَ لها قبل انتخابات السلطة في السنة الماضية. ناهيك عن الفترة التي تلتها.

وكأنهما تحثان الخطي ايضا للمشاركة في احتفالات التقسيم بين جنة عدن وبين جهنم والبرهنة لمواطني فلسطين الي أي حد خسروا عندما صوتوا لحماس.

ولكن يبدو أن الاحتفالات مبكرة جدا وهي أشبه بالخطي المتسرعة الفزعة التي ترمي الي تصويب الخلل الذي حصل اكثر من كونها تعبيرا عن سياسة ذات رؤية واضحة. لان غزة لا تستطيع ان تنعزل عن الضفة. ما زال يري في اتفاقيات اوسلو اساسا لاستمرار التعاون الرسمي مع السلطة الفلسطينية ـ وليست هناك أية طريقة اخري لان اتفاق اوسلو هو الذي أسسها ـ ملزم ايضا بتبني فكرة اعتبار غزة والضفة وحدة واحدة. ولكن حتي من دون الاساس الرسمي، تعتبر العلاقة بين غزة والضفة مشاركة في الحلم والرؤية اللتين تكونان القومية الفلسطينية. غزة ليست الشتات الفلسطيني مثل مخيمات اللاجئين في لبنان أو في سورية وانما عضوا من اعضاء الدولة، وعلي ذلك بنت حماس كفاحها ضد اسرائيل وشراكتها مع فتح. حركة حماس تعتبر نفسها حركة مقاومة اسلامية ولكنها ارتدت رداء قوميا وبذلك تحولت الي حركة مقاومة وطنية لدرجة لا تقل عن م.ت.ف، التي اعتبرت نفسها منظمة لتحرير فلسطين. الانتفاضتان رفعتا حماس من مكانة حركة الرفاه الي مكانة الحركة القومية ذات التطلعات التي تشبه تطلعات حركة فتح وتتبع طرق عمل مشابهة لها.

من هنا يفهم منح السيادة علي جزء من ارض فلسطينية لاية حركة فورا كخيانة للقضية الفلسطينية. خصوصا عندما يتمتع جزء معين من الرعاية الاسرائيلية الامريكية بينما يجرد الاخر من ذلك أو يُظهر وكأنه خاضع لرعاية ايران كما تسعي فتح لاظهار غزة الان. ايضا من الناحية العملية لا يمكن لحكومة سلام فياض الجديدة أن تتبني سياسة الاجحاف أو التمييز ضد غزة فقط لانها خاضعة لحماس لانها ستعتبر بذلك متبنية للسياسة الاسرائيلية. اضافة الي ذلك حكومة الطواريء التي شكلها سلام فياض لا تستطيع أداء دورها علي المدي الزمني من دون مصادقة البرلمان الفلسطيني الذي تعتبر أغلبيته من افراد حماس المسجونين في اسرائيل. من هنا وعما قريب ستضطر حكومة فياض ورئيس السلطة محمود عباس الي ايجاد آليات تنسيق مع قيادة حماس حتي يتمكن سكان القطاع من العودة الي حياتهم الطبيعية. هذا أيضا تطلع حماس التي أدركت قيادتها منذ الاسبوع الماضي انها غير قادرة علي الانفصال عن قيادة السلطة. لان مجرد طرح فكرة اقامة دولة في غزة يعني الغاء التطلع لدولة فلسطينية موحدة وكبيرة. من هنا يمكن للالتزام بالكفاح الفلسطيني المشترك ولضرورة التمتع بالخزينة المشتركة ان يسهلا الجهود لاعادة تشكيل حكومة الوحدة علي افتراض ان احدا لن يتجرأ علي اجراء انتخابات جديدة.

السؤال هو كيف يمكن ازالة الغضب الذي تراكم في فتح ضد حماس واعادة الجانبين الي طاولة واحدة. من المحتمل ان لا يكون هناك مفر مرة اخري من اشراك السعودية ومصر وربما ايران وسورية من أجل بناء اتفاق مكة محسن يحدد العلاقات بين القوي. الدول العربية ايضا رغم التنديد الذي صدر ضد حماس تدرك انها لا تستطيع تأييد تقسيم فلسطين ولا ترغب في اخراج حماس من اللعبة السياسية التي يستطيعون التأثير عليها.

تسفي برئيل

مراسل الصحيفة للشؤون العربية

(هآرتس) 18/6/2007

أعلي