|

الانباء العالمية تكشف من أين سرقوا الاعجازالرقمى
للقرأن والرقم 19 والإمتداد التحريفى لمدعى النبوة
رشاد خليفة
ماهى حقيقة العلاقة بين محمد أبراهيم كامل الملياردير
الرقمى
ورشاد خليفة أستاذ الكيمياء فى جامعات أمريكا خريج
جامعة الاسكندرية مؤسس جماعة القرأنيين
الأزهر يرفض الشفرة الرقمية للقرآن نهائياً
أعلن مجمع
البحوث الإسلامية في جلسته الأخيرة يوم الخميس
28
يونيو 2007 رفضه المطلق لمسألة الشفرة القرآنية، وهو
البرنامج الذي أعلنت عنه
شركة
"ألف لام ميم" الرسالة الخاتمة، حيث يعتمد علي الأسلوب
الرياضي في إثبات عدم
القدرة علي تحريف القرآن الكريم، ويثبت أي تحريف عند
حدوثه. ويأتي رفض المجمع
للبرنامج بالرغم من أنه تمت إجازته من قبل لجنة شرعية
مكونة من الدكتور نصر فريد
واصل
مفتي مصر السابق، والدكتور عبد الله النجار، والدكتور
محمد الشحات الجندي
الأعضاء بمجمع البحوث الإسلامية.
وعن سبب
رفض هذا البرنامج قال الدكتور عبد المعطي بيومي عضو
مجمع البحوث الإسلامية: "إن برنامج الشفرة الرقمية لا
يتلاءم مع القرآن الكريم، ولأن بنوده كلها تحدثت عنها
تيارات مشبوهة من قبل، كتقديس الرقم 19، كما أن حساب
"الجمل" الذي يعتمد عليه البرنامج تراث مندثر في
الإسلام، وليس له قيمة". وقال: "ماذا يعني حساب الجمل،
والادعاء بأن هناك أسرارًا في القرآن الكريم؟، مع أن
الإسلام ليس دين أسرار، وليس دينا مغلقا، بل هو دين
يخاطب العقل، ويخاطب القضايا العقلية ويدعو للتدبر
العقلي، أما إدخال العقل في متاهات الأسرار والرموز،
والمعني يختلف من رسم إلي رسم، فهذا كلام يدخل الإسلام
في مجاهل بعيدة عن طبيعته تماما؛ حيث إنه دين واضح
ودين الفطرة، وليس دين الأسرار أو الرموز، وليس له
شفرة؛ فالقرآن يخاطب بدون شفرات وبوضوح وببساطة وبعقل
ومنطق".
لا فائدة
أما
الدكتور عبد الرحمن العدوي عضو مجمع البحوث الإسلامية
فقد اعتبر أن برنامج الشفرة الرقمية للقرآن "لا يوصل
إلي فائدة"، ويقول إن كان البرنامج يريد أن يوصل إلي
إعجاز فالقرآن الكريم معجز، وثبت ذلك في الأجيال كلها،
وهو موضوع لا تؤمن عواقبه؛ لأن كثيرًا من الناس يقولون
إن موضوع الشفرة هذا قد ينتج نتائج تحتاج إلي مراجعة
وإلي كلام".
ويشير إلي
أن اتباع برنامج الشفرة الرقمية للقرآن يعني أننا نسلك
طريقا لا نعرف نهايته وما سيوصل إليه من نتائج؛ ولذلك
فإن مجمع البحوث الإسلامية أجمع بأن هذا البرنامج لا
قيمة له.
وشدد
العدوي علي أن هذا الرفض ليس له علاقة بالبلاغ الذي
تقدمت به الشركة المنتجة للبرنامج ضد الدكتور عبد
الفتاح الشيخ عضو مجمع البحوث الإسلامية لكونه أول من
هاجم البرنامج؛ لأن المجمع عندما يقرر شيئا يكون بكامل
الحرية والموضوعية، معتمدا علي نتائج البحث العلمي من
غير نظر لأمور شخصية.
وكانت
الشركة المسئولة عن برنامج الشفرة الرقمية للقرآن
الكريم "أ. ل. م. الرسالة الخاتمة" قد قامت بتقديم
بلاغ إلي النائب العام ضد الدكتور عبد الفتاح الشيخ
عضو مجمع البحوث الإسلامية، بدعوي إهانته الإمام
الأكبر الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر، ومجمع
البحوث الإسلامية عند حديثه عن برنامج الشفرة
القرآنية، وأنه لا يعتد بالقول بأنه برنامج حقيقي.
رؤية اللجنة الشرعية
أما
اللجنة الشرعية التي أجازت برنامج الشفرة القرآنية فقد
أكدت من قبل علي جدوي هذا البرنامج.. حيث أوضح الدكتور
محمد الشحات الجندي عضو مجمع البحوث الإسلامية أن
الشفرة الرقمية في الأساس معناها أن القرآن الكريم
يخضع لمنظومة محكمة من الإعجاز في كل جوانبه، سواء
كانت هذه الجوانب متعلقة بالحروف أو الكلمات أو
بالآيات أو بالصور، أو بجميع ما ورد في القرآن الكريم.
ويضيف أن كل ما ورد في القرآن الكريم يخضع لنظام محدد
ومحكم، لا يستطيع أحد أن يغير فيه أو يحرفه، فإذا ما
أراد أن يجري أي تغيير ولو في حرف واحد فإن هذه الشفرة
التي أحكمت القرآن الكريم كله تكشف عن أن هذا اللفظ
ليس هو ما أنزل من عند الله.
ويرد
الدكتور الشحات علي بعض المشككين في مسألة الشفرة
فيقول: "هناك خطأ شائع وهو أن هذه الشفرة اعتمدت علي
الرقم 19 وحده، وهذا صحيح جزئيا؛ لأن الشفرة اعتمدت
علي الأعداد التي وردت في القرآن الكريم مثلا "العدد
2" لقوله تعالي: "ومن كل شيء خلقنا زوجين"، وعلي العدد
6 لقوله تعالي: "هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ
وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ"، وعلي العدد 7 لقوله
عز وجل:" الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا"،
ولقوله تعالي: "وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ
الْمَثَانِي". وقال: "واعتمدت أيضا علي العدد ثمانية
لقوله تعالي "وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا"، كما
اعتمدت علي أعداد أخري مثل 17 و19 و29؛ الأمر الذي يدل
علي أن هذا البرنامج لم يعتمد علي الرقم 19 وحده،
وإنما اعتمد علي منظومة الأرقام التي وردت في الكتاب
الكريم". ويلفت الدكتور الشحات إلي أن البرنامج يثبت
أن القرآن الكريم نص قاطع حكيم له سر كما أشار إلي ذلك
بن جرير الطبري ويأخذ مثالا علي ذلك الكلمات المتقطعة
في أوائل السور "ألم"، و"كهيعص" إلي آخره، وقد أسماها
البرنامج الحروف النورانية بدلا من الكلمات المتقطعة،
وينفي وجود أي علاقة للبرنامج بالقول بإنكار آية
الحجاب، خاصة أن هذه أشياء تشريعية لا علاقة للبرنامج
بها؛ لأنه برنامج رياضي وليس تفسيريا، وعليه فمن يريد
أن يحاكم البرنامج يحاكمه رياضيا.
واصل: ما زلت أؤيده!
الدكتور
نصر فريد واصل مفتي مصر الأسبق يؤكد أن برنامج الشفرة
الرقمية الذي بحثه مع اثنين من كبار العلماء لم يكن
فيه أي أخطاء، بل علي العكس يثبت مدي إعجاز القرآن
الكريم العددي، ويؤكد هذا الإعجاز بصورة عصرية. وينفي
واصل إمكانية أن يحدث في هذا البرنامج أي تغيير يؤدي
إلي تحريف في آيات القرآن الكريم، أو يظهر بسببه إلغاء
لبعض الأحكام، حيث إن أي تبديل فيه يفسد العمل بالشفرة
الرقمية من أساسها. وأكد قائلا: "أنا ما زلت أؤيد
الشفرة الرقمية للقرآن، خاصة أنه يساعد علي حفظ القرآن
من التحريف والتزييف، ويؤكد علي أنه معجز في ذاته، ولا
يستطيع أحد تزويره".
القرآن يحوي شفرة رقمية
وكان عدد
من الباحثين الإسلاميين، في إحدي شركات البرمجيات
المصرية، قد تمكن من التوصل لكشف علمي جديد، يؤكد أن
القرآن الكريم نزل من عند الله تعالي يحمل "شفرة رقمية
6" علي سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم يستحيل معها علي
الإنس والجان التعرض لآيات القرآن الكريم بأي تأويل أو
تحريف، مصداقاً لقوله تعالي "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا
له لحافظون"، وهو ما أقره الأزهر الشريف من خلال إجازة
هذا الكشف عبر اللجنة الشرعية بالأزهر.
وأكد
الباحثون، في بيان أصدروه أنه علي مدار 11 سنة من
البحث الدؤوب في مقر الشركة بمدينة "سرس الليان"
بمحافظة المنوفية شمال مصر، التي يرأسها رجل الأعمال
الدكتور إبراهيم كامل، توصل الباحثون "لكشف الشفرات
الربانية التي يخاطبنا بها الله تعالي في آيات القرآن
الكريم حتي اليوم وإلي يوم القيامة".
وقالت
هناء جودة سيد أحمد، نائب رئيس مجلس إدارة الشركة،
توصلنا بعد 11عاماً من البحث الدؤوب لفك الشفرات
الربانية للقرآن الكريم، التي تركزت في رقم 19 من خلال
قوله تعالي عليها تسعة عشر (المدثر 30). وأضافت:
"حينما قرأنا الآية القائلة ..ليستيقن الذين أوتوا
الكتاب ويزداد الذين آمنوا إيماناً ولا يرتاب الذين
أوتوا الكتاب والمؤمنون.. (المدثر 30)، وجدنا مجموع
حروفها 57 وأنها تقبل القسمة علي 19 . ثم بحثنا في
ترتيب نزول سورة المدثر فوجدناها الرابعة، ثم السورة
التالية الفاتحة ، التي وجهنا المولي عز وجل لأن
نجعلها فهرس القرآن لقوله تعالي ولقد آتيناك سبعاً من
المثاني ، فقمنا بجمع حروف القرآن والآيات الشفع
والوتر، فظهرت لنا أرقام تقبل القسمة علي 19، وإذا
أضفنا لها مجموع حروف بسم الله الرحمن الرحيم (3 + 4 +
6 + 6)، فوجدناها تقبل القسمة أيضاً علي 19.وتابعت
هناء: "إن هذا الاكتشاف العلمي يمثل طفرة تؤكد استحالة
تحريف القرآن الكريم، وإمكانية كشف حدوث أي تحريف عن
طريق هذه الشفرات الربانية، وكذلك يمكن استخدامها في
كشف التحريف في الكتب السماوية الأخري، وقمنا بالفعل
بتطبيق ذلك علي 200 صفحة، الأولي من التوراة فوجدنا
حدوث تحريف في النص، وحينما حذفت كلمة "إسحاق" ووضعنا
بدلاً منها "إسماعيل"، تم ضبط الشفرة ومطابقتها للنص.
نموذج رياضي معجز للقرآن الكريم
وأوضحت
أنه ثبت لديهم يقين رياضي بالإعجاز العددي في القرآن
الكريم، مما يؤكد دون أدني شك أنه مُنزل من عند الله
تعالي، ويستحيل علي البشر أو الجن الإتيان بمثله،
منوهة إلي أن الشفرات الربانية رجحت احتمال وجود نموذج
رياضي معجز للقرآن الكريم ، وأنهم يجرون بحوثهم حالياً
لكشف أسرار هذا النموذج الرياضي. وأشارت هناء إلي أنه
تم تسجيل الكشف الجديد بحقوق الملكية الفكرية الدولية،
باستخدام البصمة الرقمية من خلال اللجنة الشرعية، التي
يرأسها الدكتور نصر فريد واصل، مفتي الجمهورية الأسبق،
وضمت الدكتور محمد الشحات الجندي العميد السابق لكلية
الحقوق بجامعة حلوان، والدكتور عبد الله مبروك النجار
أستاذ الشريعة بجامعة الأزهر، وقام بالإشراف علي جميع
مراحل التدقيق لجنة المصحف الشريف بمجمع البحوث
الإسلامية برئاسة الدكتور أحمد المعصراوي أستاذ علوم
القرآن بجامعة الأزهر، وشيخ عموم المقاريء المصرية.
شركة برمجيات مصرية تكشف أن القرآن نزل بـ«شفرة
رقمية».. و«الأزهر» منحها الإجازة
بقلم هدرا
الأسواني
طالعتنا
جريدة المصري اليوم فى العدد المنشور بتاريخ 21 مايو
2007، بخبر مفداه أن اللجنة الشرعية بالأزهر أجازت
كشفا لعدد من الباحثين الإسلاميين في إحدي شركات
البرمجيات لمصرية، الذين توصلوا لكشف علمي جديد يؤكد
أن القرآن الكريم نزل من عند الله تعالي يحمل شفرة
رقمية علي نبي الإسلام يستحيل معها علي الإنس والجان
التعرض لآيات القرآن الكريم بأي تأويل أو تحريف،
مصداقاً لقوله تعالي «إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له
لحافظون»وقال هؤلاء الباحثون فى بيان صدر عنهم - على
عهدة صحيفة المصري اليوم - أنه علي مدار ١١ سنة من
البحث الدؤوب في مقر الشركة بمدينة سرس الليان بمحافظة
المنوفية توصل الباحثون لكشف الشفرات الربانية في آيات
القرآن الكريم التي تركزت في رقم ١٩ من خلال قوله
تعالي «عليها تسعة عشر» (المدثر ٣٠).وتقول هناء جودة
سيد أحمد نائب رئيس مجلس إدارة الشركة إن هذا الاكتشاف
العلمي يمثل طفرة تؤكد استحالة تحريف القرآن الكريم،
وإمكانية كشف حدوث أي تحريف عن طريق هذه الشفرات
الربانية، وكذلك يمكن استخدامها في كشف التحريف في
الكتب السماوية الأخري، وقمنا بالفعل بتطبيق ذلك علي
٢٠٠ صفحة، الأولي من التوراة فوجدنا حدوث تحريف في
النص، وحينما حذفت كلمة إسحاق ووضعنا بدلاً منها
إسماعيل، فتم ضبط الشفرة ومطابقتها للنصولا أعرف حقيقة
ما الداعي للتعرض للتوراة أو الإنجيل فى مثل هذا
الموقف، وما هو السبب الذى يجعل مثل هؤلاء يحاولون
تطبيق نظرية توصلوا لها - أو بمعنى أدق سرقوها كما
سنعرف الأن - تخص القرأن على التوراه أو الإنجيل؟ وهل
طبقوا النظرية على التوراه بلغتها الأصلية أم على
الترجمة العربية؟ وهل لدي الأزهر الذى أقر هذه النظرية
وإعترف بها إستعدادا، لأن يعترف بأن التوراه سليمة لم
يصيبها تحريف مع إستبدال كلمة إسحاق بكلمة إسماعيل؟
كان يمكن
أن يمر الموضوع - بالنسبة لى - مرور الكرام، فمثله مثل
أى خبر نقرأه عن الإعجاز العلمي فى القرأن وإعتدنا أن
نمرره بدون تعليق، لولا أن الخبر تعرض للكتاب المقدس
وإتهمه بالتحريف، وهنا وجب حق الرد وكشف زيف إدعاء هذه
الشركة بأنهم إكتشفوا شفرات ربانية فى القرأن الكريم،
ويستندون إليها فى إثبات تحريف الكتاب المقدس وهنا يجب
أن نعود قليلا بالذاكره لأوائل السبعينات ونتعرف على
رشاد خليفة أو رسول الميثاق رسول الله الرسول المصدق
كما يطلق على نفسه
رسول الميثاق رشاد خليفة رسول
الله
ولد رشاد خليفة فى 19 نوفمبر
1935 في مصر وهاجر للولايات المتحده للدراسة فى
الكيمياء عام 1959، وحصل على الجنسية الأمريكية وصار
مواطنا أمريكيا، وأسّس جمعية المسلمون المتّحدون
الدولية والتي تدعو إلى الإسلام إلى الله وحده لا شريك
له وتنبذ العمل بالسنة والحديث، ولسنوات عديدة، كان
رشاد إمام مسجد في مدينة "توسان" بولاية أريزونا"
الأمريكية.وفي العام 1974 استخرج رشاد علاقة بين الرقم
19 والقران الكريم بشكل عام، وكلماته وحروفه بشكل خاص
وقام بتأليف العديد من الكتب فيما يتعلق بالرقم 19
والقران الكريم، ومات رشاد خليفة فى 31 يناير 1990
مطعونا في مسجد توسان من ولاية أريزونا.ويقول رشاد
خليفة عن طريقة إكتشافه لشفرة الرقم 19 فى القرأن
الكريم وأنه هو رسول الميثاق رسول الله على موقعه
http://www.submission.org/
أن الميثاق المذكور في الآية 81 من سورة آل عمران خلال
رحلة الحج التي قام بها إلي مكة ، قبل شروق الشمس يوم
الثلاثاء الموافق 3 ذو الحجة عم 1391 والموافق 21
ديسمبر 1971 ففي هذا اليوم أخذت روحه (روحي أنا رشاد
خليفه روحي وليس جسدي) أخذت إلي مكان ما في هذا الكون
حيث تم تقديمي إلي كل الأنبياء على أنني رسول الله
رسول الميثاق . ولم يتم إخباري بالتفاصيل وأهمية حقيقة
هذه الحادثة حتى شهر رمضان سنة 1408 هجريه .ويقول أيضا
إن اسم رسول الله رسول الميثاق مذكور ومثبت حسابيا
داخل القرآن الكريم بأنه رشاد خليفه ويعتمد على الرقم
19 لإثبات أنه رسول الله، فما رأى الأزهر فى إعجاز
الرقم 19 الأن يقول رشاد خليفة أن الله حدد مقدما بأن
هذه المعجزة العظيمة (إعجاز الرقم 19) لن تكتشف إلا عن
طريق رشاد خليفه ولم يسمح الله سبحانه وتعالي لمئات من
العلماء المسلمين والمستشرقين على مر الألف وأربعمائة
سنة السابقة اكتشاف المعجزة الحسابية ولم يسمح لأي
منهم بأن يكشف عن سر وأهمية فواتح السور القرآنية على
الرغم من محاولاتهم العديدة ولا شك أن كشف معجزة
القرآن الكبرى عن طريق رشاد خليفه من العلامات الكبرى
على أن الله اختصه بالرسالة كرسول الميثاق كما يقول عن
نفسه، وهنا أنقل لكم كلماته بنصها والمنشورة على هذا
الرابط
http://www.submission.org/arabic/a_app2-1.html
* كلمة رشاد مشتقة من الفعل (
رشد) وكلمة رشد مذكورة في القرآن 19 مره وكما نعرف أن
رقم 19 هو أساس المعجزة الحسابية في القرآن .( انظر
كتاب المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم ) لمحمد
فؤاد عبد الباقي .* كلمة رشاد مذ كوره في سورة غافر
الآيتين 29 ، 38 بينما توجد كلمة خليفه في سورة البقرة
الآية 30 وسورة ص الآية 26 . كلمة خليفه الأولى في
سورة البقرة تعود على خليفة من غير البشر حيث أنها
تعود على الشيطان بينما تعود كلمة خليفه الثانية على
واحد من البشر . ولو جمعنا أرقام السور والآيات التي
تـوجد بها كلمة ( رشاد) وهى 38 ، 28 ،40 وكلمـة
خليفــه وهــى 38: 26 فإننـا نحصـل علـى : 9
X 19=171 = 26+38+29+40
* مجموع الآيات والسور التي توجد بها كلمة ( رشد) بكل
مشتقاتها وكذلك كلمة خليفه هو 1463 = 77
x 19*
مجموع أرقام كل الآيات والسور التي توجد فيها كلمة
(رشد) بكل مشتقاتها هو 1369 = 1 + ( 72X19)
بينما مجموع أرقام كل الآيات والسور التي توجد فيها
كلمة خليفه هو 94 = 1 - ( 5X19)
والمعنى الواضح من أن كلمة رشد تزيد بواحد بينما كلمة
( خليفه ) تنقص بواحد أن الاسم المقصود هنا هو ( رشاد
خليفه ) وليس آي رشاد أو آي ( خليفه)* القيمة الحسابية
لكلمة ( رشاد ) هي 505 والقيمة الحسابية لكلمة ( خليفه
) هي 725 ولو جمعنا القيمة الحسابية ( رشاد خليفه )
وهى 1230 على مجموع كل أرقام السور وكل أرقام الآيات
من أول القرآن وحتى أول كلمة رشد فإن المجموع يساوى
1425 = 75 X 19*
لو جمعنا كل أرقام الآيات في كل سورة على بعضها من أول
القرآن وحتى ظهور أول كلمة ( رشد) في القرآن فإن
المجموع يساوى 17233 = 907 X
19
* فواتح السور تشكل جزءا هاما
جدا من المعجزة الحسابية في القرآن هذه الفواتح مثل
الم الر كهيعص ..... ....... الخ توجد في السور
التالية 40 ، 38 ، 32 ، 31 ، 30 ، 29 ، 28 ، 27 ، 26 ،
20 ، 19 ، 15 14 ، 13 ، 12 ، 11 ،10 ، 7 ، 3 ،2 6 ،8 ،
50 ، 46 ، 45،44 ، 43 ، 42 ،41 ولو جمعنا هذه الأرقام
فإن الحاصل يساوى 822 ولو جمعناه على القيمة الحسابية
لاسم (رشاد خليفه ) 1230 فإن المجموع يساوى 2052 = 108
x 19
ويستفيض رشاد خليفة فى شرح إعجاز الرقم 19 وكيف أن هذا
الرقم يثبت بالدليل القاطع من قلب القرأن الكريم بأنه
هو (رشاد خليفة) رسول الميثاق رسول الله، ويمكن لمن
يريد المزيد أن يدخل على الموقع ويقرأ بنفسه لكن
الطريف فى الأمر، وهو هديتى لهذا العدد من الباحثين
الإسلاميين الذين ثبت الأن بأنهم ربما يكونوا إسلاميين
لكنهم بالتأكيد ليسوا باحثين بل مجرد مقتبسين
لإكتشافات الغير وينسبونها لأنفسهم، أن إعجاز الرقم 19
يثبت تحريف القرأن وهو ما لم ينتبه إليه هؤلاء الهواة
الباحثين عن الشهرة لقد توصل هؤلاء الهواه لكون
التوراة محرفة إستنادا لكلمة واحده، ألا وهى (إسحاق)،
فكلمة واحده كانت فى نظرهم إثباتا للتحريف، فما رأيكم
بأيتان كاملتان فى القرأن أثبت رشاد خليفة بأنهما
مضافتان ويجب حذفهما ليستقيم إعجاز الرقم 19؟ أيهم
الأن أولى بإطلاق لقب (محرف) عليه، التوراه التى بها
كلمة أم القرأن الذى يحتوى على أيتين كاملتين؟
يقول رشاد خليفة على هذا الرابط
http://www.submission.org/arabic/a_app24.html
تحت عنوان التلاعب بكلمة الله الآيتان المزيفتان في
آخر سورة براءة ( سورة التوبة )، فهو يقول بأن أحد
الكتاب فى عصر عثمان اقترح إضافة آيتين لتكريم وتشريف
النبي محمد، وباستثناء على ابن أبى طالب فقد وافق
أعضاء الجماعة المشرفة على كتابة القرآن على هذا
الاقتراح وغضب على بن ابى طالب غضبا شديدا واعترض بشدة
على تغيير ما كتبه النبي بنفسه، هذا الغضب والثورة
التي أظهرها على بن أبى طالب سجلتها عدة مراجع إسلامية
وأشهرها (( الإتقان في علوم القرآن )) لجلال الدين
السيوطى ، مطبعة الأزهر ، القاهرة ، مصر سنة 1318
هجرية وعلى صفحة 59 (قعد علي بن أبي طالب فى بيته فقيل
ما أقعدك، قال رأيت كتاب الله يزاد فيه فحدثت نفسي أن
لا ألبس ردائي لصلاة حتى أجمعه)ويستفيض رشاد خليفة فى
شرح هذه النقطة ويمكن مراجعتها على الرابط المرفق
للمهتمين بالأمر، لكن ما يهمنا هنا هو أن الإعجاز الذى
وافق الأزهر عليه وإعتمده ينهار تماما بوجود الأيتين*
أول مخالفة للتركيب الحسابي للقرآن في الآيات 128 و
129 يظهر بجلاء عندما وجدنا أن عدد كلمة ( الله ) في
كل القرآن هو 2699 وهو رقم ليس من مضاعفات الرقم 19 ،
إذا عددنا 128،129 بينما عدد كلمة الله في القرآن بدون
هاتين الآيتين هو 2698 =142 x
19 وهو نفس نظام الإعجاز
الحساب في بقية القرآن.
* مجموع أرقام كل الآيات التي
يوجد بها كلمة الله هو 118123 = 19
x 6217 ولو
اعتبرنا أن الآية 129 جزء من القرآن لاختفى هذا
الإعجاز الحسابي.* عدد كلمة الله من أول القرآن وحتى
آخر سورة التوبة الآية 127 هو 1273 = 67x19
ولو أننا أضفنا الآيتين المزورتين 128 ، 129 لما أصبح
المجموع من مضاعفات الرقم 19 ، أساس المعجزة الحسابية
للقرآن.* عدد كلمة ( الله) من أول فواتح السور
القرآنية ( ألم ) وحتى آخر واحد في سورة القلم ( نون)
=2641 = 139 x 19
.ولو أن الآيتين المزيفتين أخذوا في الاعتبار لاختفت
هذه المعجزة الحسابية.* سورة 9 التوبة أو براءة سورة
لا تبدأ بآية حروف ومقطعات ولو نظرنا إلي كل السور
التي لا تبدأ بهذه الفواتح ، المقطعات وعددهم 85
لوجدنا أن كلمة ( الله) تتكرر في 57 سورة منهم . وعدد
كل الآيات في هذه السور التي تحتوى على كلمة الله هو
1043 = 55X19
ولو أن الآيتين 128 و 129 من سورة التوبة محسوبين في
هذا العدد لاختفت الظاهرة الحسابية الإعجازية.
* الأمر القرآني ( قل ) يتكرر
في القرآن 322 مرة . وكذلك كلمة ( قالوا ) تكرر في
القرآن 322 مرة أيضا . ولأن الآية 129 من سورة التوبة
تحتوى على كلمة ( قل) فإن عدها مع كلمات القرآن يحطم
هذه الظاهرة القرآنية.
* لو جمعنا أرقام السور غير ذات
الفواتح على عدد آياتها على مجموع أرقام آياتها من أول
سورة التوبة وحتى آخر القرآن فإن المجموع الكلى هو
116090 = 19 X 16110
. راجع هذه المعلومات في جدول 5 هذه الظاهرة تختفي لو
أن سورة التوبة احتوت على 129 آية.
ويوجد على الموقع 24 صفحة كاملة
فى إثبات أن الآيتان الموجودتان في آخر سورة التوبة
هما مزيفتان ومضافتان، وبوجودهما فى القرأن يزول إعجاز
الرقم 19، ويثبت أن التوراه أصح من القرأن فالخلاف على
كلمة واحده وليس أيتين
ويوجد بحث أخر هنا أيضا فى
إثبات ما تم تلفيقه ليقال أن هناك إعجازا فى الرقم 19
يمكن الإطلاع عليه لمن يحب
http://www.islamnoon.com/Motafrkat/rashad_1.htm
الخلاصة :
1- نداء لعلماء الأزهر أن
تدققوا فيما تبحثون، ولا تصدقوا أى إنسان يأتيكم بما
يظهر الإسلام جميلا فكل ما سبق من أحداث أثبت بما لا
يدع مجالا للشك أن هذه الأمور تأتى بنتيجة عكسية،
ويوجد عده أبحاث تثبت تلفيق هذا الإعجاز المزعوم ويمكن
مراجعة الرابط الأخير.
2- إذا كان الرقم 19 معجز فعلا
فعليكم تقبل إعجازه، وحذف ما أضيف للقرأن من أيات،
والإيمان برسول الميثاق رشاد خليفة رسولا لله بعدما
قام جميع علماء الإسلام بتكفيره، وموته مطعونا.
3- أتمنى أن تدعوا الكتاب
المقدس ولا تحاولوا تطبيق نظرياتكم القرأنية عليه،
فإذا اردتم العبث بعقول المسلمين فأنتم أحرار فى ذلك،
لكن لا تقتربوا من كتابنا المقدس مرة أخرى
4- أتمنى وجود هيئة تستطيع
ملاحقة من سرق أفكار رشاد خليفة ونسبها لنفسه، بينما
أبحاث رشاد خليفة وكتبه منشورة منذ سنوات طوال.
رسول الميثاق , رسول الله
رسول الميثاق هو رسول موحد للديانات فمن وظائفه أن
يطهر ويوحد كل الديانات الموجودة في دين واحد
الإسلام
فالإسلام ليس مجرد اسم بل هو
وصف للتسليم الكلى والإخلاص لله وحده بدون آي نوع من
الشرك سواء كان هذا الشريك عيسى أو مريم أو محمد أو
الأولياء والقديسين . وآي إنسان يلتزم بهذا التعريف
فهو( مسلم) ولذلك سنجد اليهودي المسلم لله وحده
والمسيحي المسلم لله وحده والهندوسي المسلم لله وحده
والبوذي المسلم لله وحده والمسلم الذي يسلم لله وحده .
ويؤكد رسول الميثاق الإعلان الإلهي بأن الإسلام هو
الدين الوحيد المقبول عند الله .(انظر سورة آل عمران
آيه 19)وأن أي إنسان يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل
منه ( سورة آل عمران آيه 85) .ويجب على آي رسول لله أن
يقدم برهانا على أنه رسول الله فكل رسول من رسل الله
مؤيد من عند الله ببراهين سماوية تثبت أنه مرسل من عند
الله ليبلغ رسالته . فموسى ألقى عصاه فأصبحت حية تسعى
وعيسى أمكنه الله أن يشفي الأبرص ويحيى الموتى بإذن
الله وبرهان صالح كان الجمل المشهور وإبراهيم خرج من
النار الموقدة سليما لم تمسه بسوء ومحمد كانت معجزته
القرآن ( انظر سورة العنكبوت الآيات (50ـ51) ولقد تنبأ
كلا من القرآن( فى سورة آل عمران الآيه 81 وسورة
الأحزاب فى الآيات 7 ، 40) والتوراة ( مالاتشى 3:3-1
) بمجئ الرسول الموحد رسول الميثاق ولا شك أن مجئ مثل
هذا الرسول والدور الهام الذي سيقوم به يجب أن يؤيده
معجزة من أقوى المعجزات ( كما تقول الآيات 30ـ 35 من
سورة المدثر ) . وبينما كانت معجزات الرسل السابقين
محددة بالوقت والزمن فإن معجزة الله الكبرى و التي
تؤيد رسول الميثاق هي معجزة أبديه يشاهدها آي شخص في
آي وقت وآي مكان .وهذا الملحق يقدم الدليل المادي
الملموس والذي يمكن فحصه ومراجعته والتأكد منه بأن
رشاد خليفه هو رسول الميثاق ، رسول الله .
الحقيقة القرآنية
لا شك أن من أهم التنبؤات في
القرآن أن رسول الميثاق هو رسول من عند الله سوف يأتي
بعد كل الأنبياء وبعد وصول كل الكتب السماوية .
وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا
آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ
رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ
وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ
عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ
فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنْ
الشَّاهِدِينَ (81) سورة آل عمران
ويعلمنا القرآن في سورة الأحزاب
أن النبي محمد كان واحدا من الأنبياء الذين أخذ الله
ميثاقهم
وَإِذْ أَخَذْنَا مِنْ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ
وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى
وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ
مِيثَاقًا غَلِيظًا )سورة الأحزاب (7)
وتعلمنا الآية 81 من سورة آل
عمران الفرق بين معنى كلمة ( نبي ) وكلمة ( رسول )
: ـ فالنبي طبقا لهذه الآية هو رسول من عند الله مكلف
بتوصيل كتاب سماوي جديد من عند الله ـ بينما الرسول
هو رسول من عند الله ليؤكد الكتب السماوية التي نزلت
قبله وهو لا يحضر آي كتاب سماوي جديد ولذلك فإنه طبقا
للقرآن فإن كل نبي رسول وليس كل رسول نبي .وعلى عكس ما
يدعيه بعض علماء المسلمين فالرسول لا يعطى كتابا
سماويا وليس من المنطق
أن يعطى الله للنبي
كتابا ثم يطلب منه أن يحفظه لنفسه فقط ولا يدعوا به
الناس ( انظر سورة البقرة الآيات 42 ، 146 و
159 ) . ولقد ادعي بعض الناس الذين لا يعرفون القرآن
معرفة جيده أن هارون كان نبيا ( كما تعلمنا الآية 53
من سورة مريم ) وأنه لم يتلقى كتابا سماويا ولكن
القرآن يذكر بوضوح أن التوراة ( الفرقان ) قد أعطيت
لكل من موسى وهارون ( سورة الأنبياء الآية 48 وسورة
الصافات الآية 117) .ويعلمنا القرآن في آيه 40 من سورة
الأحزاب أن محمد هو آخر الأنبياء ولكنه ليس آخر الرسل
.
مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ
وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ
وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا ( الأحزاب )
(40)
وهذا التعريف الدقيق والهام
لكلمتي (( نبي )) و ((رسول )) قد أكدته المعجزة
الحسابية في القرآن فالتعبير الإلهي في آيه 40 من سورة
الأحزاب ( محمد خاتم النبيين ) تحمل القيمة الحسابية
1349 = 71 X
19. بينما التعبير الذي لم يستخدمه القرآن ( محمد خاتم
المرسلين ) لا علاقة له بالمعجزة القرآنية فقيمته
الحسابية ليست من مضاعفات الرقم 19 . وإنه من المعتاد
عليه في كل جيل من أجيال البشر أن يرفضوا رسولهم الذي
يعيش معهم وبينهم كما يعلمنا القرآن . وعلى سبيل
المثال فإن جيل النبي يوسف أعلنوا أن يوسف هو خاتم
المرسلين كما تعلمنا الآية 34 من سورة غافر ومع ذلك
فنحن نعلم أن الله قد أرسل بعده رسلا كثيرين منهم موسى
وداود وسليمان وعيسى ومحمد .
تحقيق الميثاق
وبما أننا نعرف جميعا أن كل أن
الأنبياء قد ماتوا وانتقلوا من هذا العالم فإن أرواحهم
وهى التي تمثلهم حقيقة خالدة فهم عند ربهم أحياء
يرزقون . وتحثنا الآيات القرآنية العديدة على أن نتذكر
أن المؤمنين الذين يموتون في هذه الدنيا ويتركوا
أجسادهم ويرحلوا عن هذا العالم ليسوا أمواتا بل أحياء
عند ربهم ( انظر سورة (البقرة: 154) ، وسورة ( آل
عمران: 169) ، و (سورة النساء :69 ) وبالرغم من أنهم
لا يمكنهم أن يرجعوا إلي هذه الدنيا كما تعلمنا الآية
100 من سورة المؤمنون فإنهم أحياء في مكان آخر من هذا
العالم الرباني .
ولقد تحقق هذا الميثاق المذكور
في الآية 81 من سورة آل عمران خلال رحلة الحج التي قمت
بها إلي مكة ، قبل شروق الشمس يوم الثلاثاء الموافق 3
ذو الحجة عم 1391 والموافق 21 ديسمبر 1971 ففي هذا
اليوم أخذت روحي أنا رشاد خليفه روحي وليس جسدي أخذت
إلي مكان ما في هذا الكون حيث تم تقديمي إلي كل
الأنبياء على أنني رسول الله رسول الميثاق . ولم يتم
إخباري بالتفاصيل
وأهمية
حقيقة هذه الحادثة حتى شهر رمضان سنة 1408 هجريه .
وما شاهدته بوضوح تام أنني جلست
ساكنا بينما مر على كل الأنبياء واحدا تلو الآخر كل
نظر إلي وجهي ثم أحنى رأسه قليل تعبيرا عن الموافقة
ولقد أراهم الله إلي كما ظهروا في هذه الدنيا وكما
كانوا يلبسون في عصرهم ولقد ملأ المكان إحساس غير عادى
بالعظمة والرهبه والبهجة والاحترام . ولم يعرف أحد من
الأنبياء بالاسم لي غير إبراهيم على الرغم من أن كل
الأنبياء كانوا موجودين بما فيهم موسى وعيسى ومحمد
وهارون وداود ونوح وبقية الأنبياء وأعتقد أن السبب
وراء تعريفي بإبراهيم أنني سألت عنه . فلقد ذهلت من
مدى التشابه بينه وبين عائلتي . أنا شخصيا وأبى
وأعمامي . ولقد كانت المرة الوحيدة التي تعجبت فيها
عمن يكون هذا النبي الذي يشبه أقاربي ؟ ولقد جاءت
الإجابة على هذا السؤال : إبراهيم . كل هذا بدون آي
كلام ، فالسؤال والجواب تم ذهنيا .
ويجب أن نلاحظ أن تحقيق هذا
الميثاق مع الأنبياء تم يوم 3 ذو الحجة عام 1391 هجريه
. ولو جمعنا رقم الشهر (12) ( ذو الحجة هو رقم 12 من
شهور السنة الهجرية ) بالإضافة إلي رقم اليوم ( 3)
بالإضافة إلي رقم السنة (1391) فإن المجموع هو
12+3+1391 = 1406 = 74X19
ويجب أن لا ننسى أن سورة 74 هي السورة التي تتحدث عن
رقم 19 أساس المعجزة الحسابية في القرآن . ورقم 1406
هو أيضا عدد السنين من وقت نزول القرآن وحتى اكتشاف
معجزته الحسابية (
انظر ملحق رقم 1) .
ومهمة رسول الله رسول الميثاق
أن يؤكد صحة الكتب السماوية الموجودة وأن ينقيها
ويوحدها في رسالة سماوية واحده .ويخبرنا القرآن أ، هذا
الرسول مسئول عن إصلاح رسالات الله وتطهيرها وإرجاعها
إلي أصلها ليخرج المؤمنين الصالحين من اليهود والنصارى
والمسلمين والبوذيين والهندوس والسيخ وأي أتباع
للديانات الأخرى من الظلمات إلي النور ( انظر سورة
المائدة آيه 19 وسورة الطلاق الآية 11) وأن يعلن
للعالم أن الإسلام بمعنى تسليم الأمر كله لله هو الدين
الوحيد الذي يقبله الله سبحانه وتعالي ( سورة آل عمران
آيه 19 ) .
(( انتبهوا فأنا مرسل رسولي ليمهد الطريق أمامي ولسوف
يأتي فجأة إلي المعبد الإله الذي تبحثون عنه ورسول
الميثاق الذي تودون مجيئه ، نعم انه لقادم هكذا قال
الإله ولكن من يستطيع أن يتحمل يوم وصوله ؟ ومن سوف
يتحمله عند ظهوره ؟ فهو مثل النار المطهرة أو السائل
المنقى .))( مالاتشى 3: 1ـ2)
إن اسم رسول الله رسول الميثاق
مذكور ومثبت حسابيا داخل القرآن الكريم بأنه رشاد
خليفه ولا شك أن هذه هي أفضل طريقة لتعريف العالم بهذا
الرسول في عصر الكومبيوتر .
1 ـ كما أوضحنا في ملحق 1 فإن
معجزة الله الكبرى في القرآن مبنية على رقم 19 ولقد
ظلت هذه الحقيقة خافية داخل القرآن لمدة 1406 سنة
هجريه 1406 = 74X19
.
ولقد حدد الله مقدما بأن هذه
المعجزة العظيمة لن تكتشف إلا عن طريق رشاد خليفه ولم
يسمح الله سبحانه وتعالي لمئات من العلماء المسلمين
والمستشرقين على مر الألف وأربعمائة سنة السابقة
اكتشاف المعجزة الحسابية ولم يسمح لأي منهم بأن يكشف
عن سر وأهمية فواتح السور القرآنية على الرغم من
محاولاتهم العديدة .
2 ـ ولقد يسر الله القرآن للذكر
للمؤمنين المخلصين والذين يبحثون عن الهداية بإخلاص
كما تعلمنا سورة القمر الآيات 17 ، 22 ، 32 ،40 وكذلك
سورة الزمر الآية 28 .
وهذا قانون الهي لا رجعة فيه
فلن يسمح الله لأحد أن يفهم القرآن ويستوعبه إلا
المؤمن المخلص حقا فما بالك بالكشف عن معجزة القرآن
الكبرى انظر الآيات 45 ، 46 من سورة بنى إسرائيل
والآية 57 من سورة الكهف والآية 44 من سورة فصلت
والآية 79 من سورة الواقعة ، ولا شك أن كشف معجزة
القرآن الكبرى عن طريق رشاد خليفه من العلامات الكبرى
على أن الله اختصه بالرسالة كرسول الميثاق .
3ـ كلمة رشاد مشتقة من الفعل (
رشد) وكلمة رشد مذكورة في القرآن 19 مره وكما نعرف أن
رقم 19 هو أساس المعجزة الحسابية في القرآن .( انظر
كتاب المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم ) لمحمد
فؤاد عبد الباقي .
4 ـ كلمة رشاد مذ كوره في سورة
غافر الآيتين 29 ، 38 بينما توجد كلمة خليفه في سورة
البقرة الآية 30 وسورة ص الآية 26 . كلمة خليفه الأولى
في سورة البقرة تعود على خليفة من غير البشر حيث أنها
تعود على الشيطان بينما تعود كلمة خليفه الثانية على
واحد من البشر . ولو جمعنا أرقام السور والآيات التي
تـوجد بها كلمة ( رشاد) وهى 38 ، 28 ،40 وكلمـة
خليفــه وهــى 38: 26 فإننـا نحصـل علـى : 9
X 19=171 =
26+38+29+40 .
جدول رقم (1) السور والآيات
التى وردت بها كلمتى رشاد وخليفه .
|
مسلسل |
السورة |
الآية |
السورة |
الآية |
|
1 |
2 |
186 |
(2) |
30 |
|
2 |
ــ |
256 |
38 |
26 |
|
3 |
4 |
6 |
|
|
|
4 |
7 |
146 |
|
|
|
5 |
11 |
78 |
|
|
|
6 |
ــ |
87 |
|
|
|
7 |
ــ |
97 |
|
|
|
8 |
18 |
10 |
|
|
|
9 |
ــ |
17 |
|
|
|
10 |
ــ |
24 |
|
|
|
11 |
ــ |
66 |
|
|
|
12 |
21 |
51 |
|
|
|
13 |
40 |
29 |
|
|
|
14 |
ــ |
38 |
|
|
|
15 |
49 |
7 |
|
|
|
16 |
72 |
2 |
|
|
|
17 |
ــ |
10 |
|
|
|
18 |
ــ |
14 |
|
|
|
19 |
ــ |
21 |
سورة (2) مكرره |
|
|
|
ــــــ |
ــــــ |
ــــــ |
ــــــ |
|
|
224 |
1145 |
38 |
56 |
|
224+1145+38+56 =
19X 77
. |
5ـ مجموع الآيات والسور التي
توجد بها كلمة ( رشد) بكل مشتقاتها وكذلك كلمة خليفه
هو 1463 = 77 x
19 انظر الجدول (1) أعلاه.
6ـ مجموع أرقام كل الآيات
والسور التي توجد فيها كلمة (رشد) بكل مشتقاتها هو
1369 = 1 + ( 72X19)
بينما مجموع أرقام كل الآيات والسور التي توجد فيها
كلمة خليفه هو 94 = 1 - ( 5X19)
والمعنى الواضح من أن كلمة رشد تزيد بواحد بينما كلمة
( خليفه ) تنقص بواحد أن الاسم المقصود هنا هو ( رشاد
خليفه ) وليس آي رشاد أو آي ( خليفه) .
الإسلام : علي الصراط المستقيم
تكملة:رسول الميثاق, رسول الله
بسم
الله الرحمن الرحيم
7ـ القيمة الحسابية لكلمة (
رشاد ) هي 505 والقيمة الحسابية لكلمة ( خليفه ) هي
725 ولو جمعنا القيمة الحسابية ( رشاد خليفه ) وهى
1230 على مجموع كل أرقام السور وكل أرقام الآيات من
أول القرآن وحتى أول كلمة رشد فإن المجموع يساوى 1425
= 75 X
19 .
جدول رقم ( 2) السور والآيات من
بداية القرآن الى ظهور أول جذر لكلمة " رشاد "
|
رقم السوره |
عدد الآيات فى
كل سورة |
مجموع الآيات من
أول سوره فى القرآن الى آلآية التى ظهر
بها أول جذر |
|
1 |
7 |
28 |
|
2 |
185 |
17205 |
|
ــــ |
ــــ |
ــــ |
|
3 |
192 |
17233
(19x
907) |
8ـ لو جمعنا كل أرقام الآيات في
كل سورة على بعضها من أول القرآن وحتى ظهور أول كلمة (
رشد) في القرآن فإن المجموع يساوى 17233 = 907
x19 انظر
جدول 2 .
9 ـ فواتح السور تشكل جزءا هاما
جدا من المعجزة الحسابية في القرآن هذه الفواتح مثل
الم الر كهيعص ..... ....... الخ توجد في السور
التالية 40 ، 38 ، 32 ، 31 ، 30 ، 29 ، 28 ، 27 ، 26 ،
20 ، 19 ، 15 14 ، 13 ، 12 ، 11 ،10 ، 7 ، 3 ،2 6
،8 ، 50 ، 46 ، 45،44 ، 43 ، 42 ،41 ولو جمعنا هذه
الأرقام فإن الحاصل يساوى 822 ولو جمعناه على القيمة
الحسابية لاسم (رشاد خليفه ) 1230 فإن المجموع يساوى
2052 = 108 x
19 .
10 ـ وكما نرى فى جدول (3) لو
جمعنا أرقام كل السور التي تظهر فيها كلمة ( رشد)
ومشتقاتها على عدد الآيات في هذه السور فإن المجموع =
1368 = 72 x
19 .,
جدول (3) السور التى وردت بها
جذور كلمة رشاد .
|
رقم السورة |
عدد الآيات |
الإجمالى |
|
2 |
286 |
288 |
|
4 |
176 |
| |