|

اتفاق خليجي على
ضرورة إقامة الاتحاد النقدي بحلول 2010
كشف مصدر خليجي رفيع
المستوى أن دول الخليج متفقة بشكل كامل على ضرورة
إقامة الاتحاد النقدي بحلول 2010 حتى وان لم يتم توحيد
العملة الخليجية في ذلك التاريخ. وأضاف المصدر الخليجي
الذي رفض الإفصاح عن اسمه أن هناك اتفاق تام على إقامة
الاتحاد النقدي بحلول 2010، ولا خلاف في ذلك ، مشيراً
أن النقاش في موعد العملة الخليجية الموحدة المقرر في
2010 لا يزال قائماً لتحديد مدى إمكانية موعد آخر غير
2010 م، أو إبقاء الموعد في تاريخه المحدد من قبل قادة
الدول الخليجية في الدورة الثانية والعشرون التي عقدت
في مسقط في 2010م ، إضافة إلى خيار ثالث يتضمن عدم
تحديد موعد لإطلاق العملة حتى تتضح الأمور بصورة أوضح،
بمعنى أن تستمر الاستعدادات الفنية، وعندما تكون الدول
جاهزة لتوحيد العملة يحدد موعدها.
وتابع أن الدول
الخليجية عندما اتفقت على قيام الاتحاد النقدي في عام
2010 حتى أن لم يتم توحيد العملة أخذت تجربة الاتحاد
الأوروبي في عين الاعتبار،مشيراً إلى أن هناك في 1999
كان اتحاد نقدي أوربي، واستمر حتى تم توحيد العملة
الأوروبية وإطلاق اليورو في 2002 ،مشيراً إلى أن هناك
شعور لدي دول الخليج أن الاتحاد النقدي هو الطريق
الأوحد لتوحيد العملة، لأنه يعني توحيد السياسات
النقدية، وتقريب السياسات المالية.
وأوضح المصدر أن جميع
البدائل المتعلقة بموعد العملة الخليجية سيتم مناقشتها
في الاجتماع المشترك الذي سيعقد بين محافظي البنوك
المركزية الخليجية ووزراء المال بدول الخليج، وفي حال
الاتفاق على تأجيل موعد إطلاق العملة الخليجية الموحدة
فأن سيرفع لقمة قادة دول الخليج التي ستعقد في ديسمبر
المقبل في العاصمة القطرية الدوحة والتي ستستضيف القمة
الخليجية بدلاً عن مسقط ، لافتاً أن الخيار الأوضح حتى
الآن هو الالتزام في قرار قادة دول المجلس عام 2010
حتى يصدر قرار آخر من القادة.
وزاد المصدر أن قطر
انضمت إلى الإمارات العربية المتحدة والبحرين
الراغبتين في استضافة البنك الخليجي المركزي. وكان
وزير المال القطري يوسف كمال استبق اجتماع وزراء المال
المقرر في أواخر أكتوبر المقبل ، واستبعد اعتماد
العملة الخليجية في موعدها المقرر أصلا في 2010، مؤكدا
أن الريال القطري سيبقى مربوطا بالدولار الأمريكي،
مشيراً إلى أن العملة الخليجية الموحدة لن تتحقق بحسب
الجدول الزمني المرسوم لها حسب اعتقادي".
وأوضح الوزير أن هناك
دولا لها وجهات نظر مختلفة من هذا الاستحقاق، مضيفا:
"ليس بيننا (دول الخليج) أحد ملتزم بمؤشر التضخم،
وكانت دول الخليج قد اتفقت على أن يكون معدل التضخم
المسموح به مرتفعاً 2 في المئة فوق متوسط التضخم في
باقي الدول السن ويمثل ذلك صعوبة أخرى في طريق العملة
الموحدة.
تبعه محافظي البنك
المركزي الإماراتي سلطان السويدي بتصريح يعتبر الأكثر
إثارة حينما قال أن العملة الخليجية الموحدة لن تحقق
حتى في 2015 . _ إيلاف _
|