<% Dim fsoObject 'File System Object Dim tsObject 'Text Stream Object Dim filObject 'File Object Dim lngVisitorNumber 'Holds the visitor number Dim intWriteDigitLoopCount 'Loop counter to display the graphical hit count Set fsoObject = Server.CreateObject("Scripting.FileSystemObject") Set filObject = fsoObject.GetFile(Server.MapPath("hit_count.txt")) Set tsObject = filObject.OpenAsTextStream lngVisitorNumber = CLng(tsObject.ReadAll) lngVisitorNumber = lngVisitorNumber + 1 Set tsObject = fsoObject.CreateTextFile(Server.MapPath("hit_count.txt")) tsObject.Write CStr(lngVisitorNumber) 'Reset server objects Set fsoObject = Nothing Set tsObject = Nothing Set filObject = Nothing For intWriteDigitLoopCount = 1 to Len(lngVisitorNumber) Response.Write("") Next %>
                            ان القدرة على التعبير هى القدرة على الحياة // تصدر عن مؤسسة الانباء العالمية للصحافة والطباعة والنشر والدعاية والاعلان
 

دعوة للأخر
مقالات رئيس التحرير

المكتب الإعلامي لكتائب الشهيد عز الدين القسام

الأرشيف

 

أنت الآن في فلسطين

إعتبرها غير قادرة على اتخاذ أي قرار
وزير التخطيط الفلسطيني
: الحكومة الإسرائيلية مشلولة

خلف خلف

قال وزير التخطيط الفلسطيني سمير أبو عيشة في مقابلة خاصة مع "إيلاف"، إن الحكومة الإسرائيلية مشلولة وغير قادرة على اتخاذ أي قرار، وليس لديها رغبة في السلام، وهي ترفض جميع مبادرات السلام منذ زمن، وقد جاء تقرير لجنة فينوغراد مؤخرًا ليزيد مأزق هذه الحكومة ويضعفها، ويجعلها غير قادة على تقديم أي استحقاق سياسي.

صواريخ القسام التي سقطت على سيديروت وبالإطار الوزير أبو عيشة

وحذر الوزير أبو عيشة من خطورة مثل هذا الأمر، حيث أن إسرائيل في ظل وضعها الصعب في الوقت الحالي قد تلجأ إلى التصعيد العسكري والبطش بالفلسطينيين، وتحذيراتها باجتياح غزة تصب في هذا الاتجاه، في محاولة منها لإبعاد أعين الجمهور الإسرائيلي عن الوضع السياسي الصعب الذي تمر به القيادة السياسية والعسكرية.

وفي رده على سؤال، حول انتماء الجهة الخاطفة للصحافي البريطاني آلان جونتسون، قال الوزير أبو عيشة إن ليس لدى الحكومة الفلسطينية أي معلومات عن الجهات التي تتبع لها منظمة "جيش الإسلام" والتي تبنت اختطاف الصحافي البريطاني آلن جونستون. وكانت تقارير قد تحدثت عن ارتباط هذه الجهة بتنظيم القاعدة المحظور في العالم.

وشدد الوزير الفلسطيني في الوقت ذاته، أن الحكومة أعلنت منذ البداية أنها ضد مثل هذه الظواهر، كونها تلحق الضرر بالقضية الفلسطينية، وطالبت الخاطفين بإطلاق سراح الصحافي بأسرع وقت ممكن، كونه شخصًا كان ينقل الحقيقة وما يجري من اعتداءات إسرائيلية ضد الفلسطينيين.

وأوضح الوزير أنه بعد قيام أطراف معينة في الحكومة باتصالات مع الجهات الخاطفة ومطالبتها بإطلاق سراح جونستون، والرد على هذه المطالب سلبيًا، كان هناك ترتيبات لاستخدام القوة وتحرير الصحافي البريطاني، ولكن الحكومة البريطانية رفضت مثل هذا الأمر.

من جانب آخر، تلقى وزير الشؤون الخارجية الفلسطينية الدكتور زياد أبو عمرو دعوة من نظيرته البريطانية السيدة مارغريت بيكيت لزيارة بريطانيا حيث تجري الآن الاتصالات لتحديد موعد الزيارة وبرنامجها، كما من المتوقع- حسب بيان صادر عن الخارجية أن يلتقي الوزير أبو عمرو مسؤولين بريطانيين آخرين وأن يلقي محاضرة في "تشاتم هوس" الذي يعتبر من أبرز مراكز الدراسات والأبحاث الدولية في بريطانيا.

كما تلقى الوزير أبو عمرو دعوة إلى زيارة قطر في الفترة ما بين 25-27 من الشهر الجاري، وعلى هامش الزيارة الرسمية سيشارك معالي الوزير في الملتقى الثاني للديمقراطية والإصلاح السياسي في الوطن العربي.

وسيقوم الوزير بزيارة رسمية للأردن هي الأولى من نوعها يوم السبت القادم، يلتقي فيها نظيره الأردني السيد عبد الإله الخطيب وعدد آخر من المسؤولين الأردنيين وسيجري البحث في العلاقات الثنائية الفلسطينية الأردنية وكذلك في الأوضاع الراهنة في الأراضي الفلسطينية وفي المنطقة، وفي الجهود العربية المتعلقة بمبادرة السلام العربية.

وسيتوجه وزير الشؤون الخارجية بعد ذلك إلى بروكسل للقاء مفوض الآمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوربي السيد خافيير سولانا والسيدة بينيتا فيريرو فالندر مفوضة العلاقات الخارجية للاتحاد، ورئيس البرلمان الأوربي وعدد من المسؤولين الأوربيين.

وسيشارك أبو عمرو في اجتماع اللجنة الوزارية العربية التي ستلتقي وزراء خارجية دول الاتحاد الأوربي لطرح مبادرة السلام العربية عليهم، وسيعقد لقاءات ثنائية مع عدد من وزراء خارجية دول الاتحاد، يبحث فيها موضوعات إنهاء الحصار عن الشعب الفلسطيني والتعامل مع حكومة الوحدة الوطنية واستئناف تقديم المساعدات بشكل مباشر والسعي باتجاه استعادة الأموال الفلسطينية المحتجزة لدى الجانب الإسرائيلي._ إيلاف _

 


ما هو طريق باب المغاربة؟؟

خالد مشعل:
لا أزمة مع مصر بعد اتفاق مكة.. وما حدث معاتبات

عضو اللجنة المركزية للشعبية مزهر يؤكد: اتفاق مكة استمرار لاحتكار القرار السياسي الفلسطيني

فلسطين: سلام لا تفرقة

كاميرات موصولة بالإنترنت لمراقبة حفريات الأقصى

لكل من يُنظّر خارج منطق الحقيقة.. مكّة غير الطائف من كافة الوجوه.. وحتى التفاصيل..

لكل من يُنظّر خارج منطق الحقيقة.. مكّة غير الطائف من كافة الوجوه.. وحتى التفاصيل..

نبيل أبو جعفر ـ باريس

لا مجال للمقارنة بين لقاء مكة الفلسطيني واتفاق الطائف اللبناني من كافة الوجوه، ولا وجود لأي تشابه بينهما كما يراه البعض، لا من حيث طبيعة فرقاء الحوار هنا وهناك، ولا ظروفه، ولا أوضاع كل طرف أو بلد.

حتى في التفاصيل الدقيقة جداً تظهر الفوارق الكبيرة بين مكة والطائف لمن يريد ان يُدقّق، ويبحث عن الحقيقة مجرّدة من أي هوى. صحيح أن راعي اللقائين واحدٌ في الإثنين، لكن وسيلة هذا الراعي لتحقيق الهدف الأبعد من وراء هدف التفاهم ليست هي نفسها في الاثنين.

وحتى لا يأخذ القارئ انطباعاً في غير محلّه بالنسبة للموقف من لقاء مكة، يقتضي الإقرار بإيجابيته، وعدم إنكار ايجابية خطوة الداعين له، والهدف العملي الذي حققوه بحقن دماء الأخوة بمبادرة منهم بعد ان فشل حقنها مراراً بمبادرات واتفاقات فلسطينية- فلسطينية.

هذا يعني انه مهما كان الرأي بالسعودية ونظامها وأسلوب عملها، فإن ذلك لا يجب ان يحجب الإقرار بأن لقاء مكة كان استثناءً ايجابياً شكل نقطة مضيئة في سجل المسيرة السياسية السعودية المليء بالعتمة.

ومهما كان وراء هذه الدعوة من حسابات أخرى يحقّ لأي دولة أن تحسب حسابها، فإن ذلك لا يطمس ايجابية النتيجة، سواء كان هدف المملكة استحضار دورها الذي تقلّص، أو تحسين سمعتها التي اهتزّت إثر مواقف عديدة شابتها، أو لتقوية موقفها خليجياً وعربياً ودولياً، خصوصاً وأنها على أبواب القمة العربية المنتظر انعقادها على أراضيها، أو حتى مصادرة دور البعض او نكاية بالبعض الآخر.

هذا من حيث الإطار العام، أما من حيث طبيعة اللقائين ونوعية المتحاورين في كل منهما، وأرضية كل فريق ومنطلقاته، وعلى أي خلفية تمت دعوته وجرى "إقناعه"، فثمة فرق بين الأرض والسماء.

قبل كل شيء لا يمكن لأحد في الدنيا أن يقول بأن حوار الفلسطينيين كان بين وطنيين وغير وطنيين، أو بين مرتبطين بهذا النظام وغير مرتبطين، بين فرنسي واميركي وإسرائيلي، أو بين مجرمين وضحايا القتل على الهوّية. انه حوار بين طرفين وطنيين يؤمنان بنفس المبدأ ونفس الهدف، ولكنهما يختلفان على النهج ووسيلة الوصول إليه. لا فتح "خائنة" مهما تراخت، ولا حماس "إرهابية" مهمّا تشدّدت.

ثم، لا يمكن لأحد ان يُسجّل على أي منهما، ولا على أي تنظيم فلسطيني آخر تبعيته لجهة معادية، أو عمالته لأي نظام مهما وصلت حدود التنسيق مع البعض، إلا أن الأمر يختلف بالنسبة لإتفاق الطائف والأطراف التي شاركت فيه، والكيفية التي تّمت دعوتها على أساسها، وتمّ "إقناعها" حتى بالريال بالنسبة للبعض. كما أن أحداً لا يمكنه أن يُنكر أيضاً تبعية بعض أطراف الصراع في لبنان علناً للأجنبي، وعمالة بعض هذا البعض الى حد تنفيذه جرائم نيابة عن الأعداء، وليست مجزرة صبرا وشاتيلا إلا مثلاً واحداً لا أكثر.

حتى المنطلقات والمواقف السياسية لكل طرف في لقاء الطائف لم تكن يوماً واحدة، ولا كان الهدف واحداً باستثناء ترديد اسطوانة التغنّي بلبنان الديمقراطية والتسامح ورمز التعايش بين الطوائف (مع أن الحقيقة المؤسفة غير ذلك منذ أيام الاستقلال وحتى اللحظة). أي باختصار لم تجمع رموز القوى اللبنانية أرضية وطنية واحدة في لقاء الطائف، بل جمعت معظمهم شراهة المال والمصالح، والحرص على حصته من كعكة الأرز. وهذا الأمر بالذات يفهمه الجميع، وتدركه السعودية بالتجربة الملموسة أكثر من غيرها.

فالسعودية التي تُدرك انه مهما ازدادت ثروتها وتعزّز دورها وثقلت موازينها فإنه يستحيل عليها تغيير قناعة فلسطيني تجاه الثوابت والأساسيات، ويستحيل عليها شراء قيادة أو فصيل مهما صغر، فانها تدرك جيداً في المقابل ان بإمكانها شراء نصف لبنان، بأحزابه وسياسييه ووزرائه وحتى قبضاياته و "زعرانه" وقد فعلت ذلك!

عدا ذلك، فإن السعودية التي لا تعنيها فلسطين كمصيفٍ أو بلد سياحي، ولا تستطيع أن تحوّلها الى "كباريه" يقضي فيه بعض "طوال العمر" لياليهم الحمراء، ترى هذه الإمكانية أكثر من متوفرة في أجواء نصف لبنان على الأقل. والنصف هنا لا يشمل طائفة بعينها أو مذهباً أو عرقاً، بل يشمل نوعية من البشر تلتصق كالعَلَقْ في جسد كل فئات الشعب اللبناني ومناطقه. كتلك النوعية من الصحافيين الذين عملوا مع الحزب الشيوعي، والفصائل الفلسطينية، ثم انتقلوا الى الصحف الانعزالية فالكويتية، فراديو "سوا الأميركي وفضائية الحرّة، وهم على استعداد للإرتماء في حضن فضائية "المنار" اذا دفعت لهم أكثر، أو حتى العمل كمترجمين مع جيش الاحتلال الأميركي في العراق، دون أن يرفّ لأحدهم جفن رغم هذا التنقل وسط المتناقضات!

السعودية المشكورة على خطوتها الايجابية اليتيمة في مكة تعرف ايضا وأيضاً انها تستطيع تحريك الكثير من رموز القوى اللبنانية الممتدة من أقصى اليمين الى أقصى اليسار بالريال والدولار، ولكنها لا تستطيع تحريك تنظيم فلسطيني لصالحها، ويستحيل عليها أن تنجح في تجيير الوضع النضالي المقاوم لصالحها.

خلاصة القول: ليت كل الذين يُنظرون للتشابه الكبير بين مكة والطائف في هذه الأيام أن يعوا الفروق الكبيرة بينهما، وأن يفتحوا أعينهم على الحقائق. فليست شهوة الحصول على المال سبباً مقبولاً ـ من قبل اي سياسي او صحافي ـ لتبرير هذا التلاعب المكشوف في التنظير.

 

كاميرات موصولة بالإنترنت لمراقبة حفريات الأقصى

في محاولة منها لتهدئة مشاعر المسلمين، قالت سلطات دائرة الآثار الإسرائيلية إن كاميرات موضوعة في موقع حفريات تنفذها الدولة العبرية قرب باب المغاربة المحاذي للمسجد الأقصى، وأثارت جدلا وتنديدا من العالم الإسلامي والعربي، ستربط اليوم (الخميس) بالشبكة العنكبوتية، مما يفسح في المجال ممن لديهم ربط بالإنترنت، الإطلاع على أعمال الحفر القائمة في محيط المسجد.وقالت هذه السلطات إن صور فيديو للحفريات ستتوفر على مدار الساعة.وأكد جدعون أفني، مدير سلطات الآثار الإسرائيلية على الموقع الإلكتروني لهذه الهيئة "كل شيء سيكون واضحا أمام العالم بأكمله للمراقبة ومشاهدة ما نبنيه في هذا المكان."الموقع قيد الإنشاء موجود في منطقة يسميها اليهود جبل الهيكل، فيما يطلق عليها المسلمون "الحرم القدسي الشريف" وهو مقدس لدى الطرفين.وكانت الشرطة الإسرائيلية اقتحمت باحة الأقصى بعد صلاة الجمعة قبل نحو أسبوع، بحجة ان شباناً القوا حجارة على عناصرها، فوقعت صدامات عنيفة أسفرت عن جرح 35 فلسطينيا واعتقال 20 آخرين، بعد أن لبى نحو 8 آلاف فلسطيني نداء لـ"نصرة الأقصى".هذا وبالإضافة إلى الربط الإلكتروني عبر كاميرات موصولة بالإنترنت، أكد رئيس بلدية القدس أوري ليبوليانسكي بدوره، امكانية عقد جلسات نقاش للعموم، "من أجل توضيح أن لا نواي مخفية هناك لدخول جبل الهيكل أو إلحاق أضرار به."إلا أن مكتب رئيس بلدية المدينة لم يعلن تاريخ هذه الجلسات.ويتهم العديد من المسلمين إسرائيل بأنها تريد هدم المسجد الأقصى وبناء هيكل سليمان مكانه، وذلك ضمن الصراع على هوية القدس، التي تكتسب مكانة مميزة لدى أتباع الديانات الإسلامية والمسيحية واليهودية على حد سواء، فيما رفضت السلطات الإسرائيلية هذه التهم، معتبرة أن الأعمال تهدف إلى ترميم الموقع الذي تعرض لتصدعات مؤخراًَ._ الوطن_

 

فلسطين: سلام لا تفرقة

عرض بقلم: علاء بيومي

نص العرض

كتاب الرئيس الأميركي السابق جيمي كارتر "فلسطين: سلام لا تفرقة" يمثل خدمة جليلة للمعنيين بتوعية الشعب الأميركي بحقوق الشعب الفلسطيني وبمواجهة ماكينة الدعاية المساندة لإسرائيل في الولايات المتحدة، وذلك لطبيعة ومضمون الكتاب اللذان نأمل توضيحهما للقارئ بأكبر قدر ممكن في العرض الراهن

شهادة للتاريخ

الكتاب أشبه بشهادة يقدمها كارتر للتاريخ تتضمن مذكراته وإنطباعاته الشخصية كمواطن أميركي مسيحي متدين معني بإحلال السلام في العالم بشكل عام وفي الأراضي المقدسة بشكل خاص، وكسياسي أميركي وصل لأعلى المناصب السياسية وبنى شبكة علاقات شخصية واسعة ومباشرة مع قادة العالم المعنيين بالصراع العربي الإسرائيلي، وشارك بصفته رئيسا للولايات المتحدة - وبعد تركه كرسي الرئاسة - في العديد من اللقاءات الرسمية وغير الرسمية المعنية بإحلال السلام في الشرق الأوسط لذا يبدأ كارتر كتابه بتسجيل تشوقه لزيارة إسرائيل كرجل مسيحي متدين قرأ دوما عن إسرائيل والأراضي المقدسة في الإنجيل، ثم يتحدث عن أول زيارة قام بها لإسرائيل في عام 1973 ردا على دعوة قدمها له إسحاق رابين - عندما كان كارتر حاكما لولاية جورجيا الأميركية - وذلك ضمن جهود إسرائيل لتحسين صورتها وسط القادة الأميركيين، ثم يبدأ كارتر عبر كتابه في تسجيل إنطباعاته عن إسرائيل والفلسطينين وقيادات الطرفين وعن دور القوى المختلفة المعنية بصراع الشرق الأوسط منذ ذلك الحين وحتى نهاية عام 2006 تقريبا بما في ذلك تبعات الهجوم الإسرائيلي على لبنان، مرورا بإتفاقات كامب دايفيد وأسلو والإنتخابات الفلسطينية المختلفة وحائط الفصل الذي تعمل إسرائيل على بناءه حاليا لذا يتميز الكتاب بمسحة من المصداقية النابعة من أن مؤلفه هو جيمي كارير بما يتمتع به من مكانة وكاريزما لدى الشعب الأميركي، ومن المشاعر والملاحظات الشخصية التي يسجلها كارتر في الكتاب كسياسي أميركي متدين معني بإحلال السلام في العالم إختار بعد نهاية فترة رئاستة لأميركا أن يبني معهدا لنشر السلام في العالم أضف إلى ذلك سهولة الكتاب الملفتة للنظر، حيث يقع محتوى الكتاب الرئيسي في حوالي 200 صفحة من القطع الصغير المزودة بالخرائط المبسطة والملاحق التي توضح أهم إتفاقات السلام، كما أن الكتاب مكتوب بلغة سهلة واضحة تبتعد عن الغوص في التفاصيل الدقيقة لصراع الشرق الأوسط، لذا قد لا يقدم الكتاب شيئا جديدا من الناحية العلمية، ولكنه يقدم خدمة جليلة لحقوق الشعب الفلسطيني بالولايات المتحدة، فهو هدية يقدمها كارتر للفلسطينيين والذين يجب عليهم أن يعملوا بدورهم على تقديمها لكل مواطن أميركي

البداية كانت في كامب دايفيد

نقطة إنطلاق مضمون الكتاب هي إتفاقات كامب دايفيد بين مصر - ممثلة في الرئيس أنور السادات - وإسرائيل - ممثلة في رئيس وزرائها مناحيم بيجن - والولايات المتحدة - ممثلة في جيمي كارتر والذي كان رئيسا لأميركا في ذلك الوقت وأشرف بنفسه على الإتفاقية وعلى إنجاح المفاوضات التي قادت إليها

حيث يعبر كارتر - عبر صفحات كتابه - عن إرتباطه القوي بتلك الإتفاقية، ويعود إليها تكرارا لأنه أشرف عليها من ناحية ولأنها تضمنت كما يؤكد في أكثر من موضع إتفاقا شاملا على سبل ومتطلبات إحلال السلام في الشرق الأوسط إلتزمت به مصر ولم تلتزم به إسرائيل بشكل يجعل إسرائيل منتهكة لإتفاقية كامب دايفيد ولجهود إحلال السلام منذ توقيع الإتفاقية في عام 1978ويقول كارتر في الفصل الثالث من الكتاب أن "السادات أراد إتفاقية سلام شاملة" وأنه لم يأت إلى كامب دايفد بحثا عن إتفاقية سلام بين مصر وإسرائيل فقط، ولكنه جاء يبحث عن إتفاقية سلام عربية شاملة مع إسرائيل تقوم على إعادة الأرض المحتلة وضمان حقوق الشعب الفلسطيني ووقف بناء المستوطنات وتطبيق قرارالأمم المتحدة رقم 242ويقول كارتر أن بيجن تعهد لفظيا بشروط السلام التي طالب بها السادات ولم تنص عليها إتفاقية كامب دايفيد ولكن بيجن لم يف بوعوده، وهنا يشير كارتر إلى أن "الجوهر الأصلي للإتفاقية المتعلق بالأراضي الحتلة الأخرى (غير المصرية) تم التخلي عنه أو تغييره بشكل كبير"، كما يذكر أن "أخطر شيئ حذف من إتفاقية كامب دايفيد كان الفشل في توضيح – كتابتا - وعود بيجن اللفظية الخاصة بتجميد المتسوطنات خلال محادثات السلام التالية"، كما يوضح أن "إسرائيل لم تعطي أي إستقلالا ذا معنى للفلسطينيين وبدلا من أن يسحبوا قواتهم العسكرية والسياسية قام قادة إسرائيل بتقوية قبضتهم على الأراضي المحتلة"وهنا يعبر كارتر عن إنتقاده لقادة إسرائيل السياسيين بما في ذلك مناحم بيجن موضحا أنه "لم يكن سرا أنه كان بيني وبين بيجن خلافات علنية تتعلق بتفسير إتفاقات كامب دايفيد ... وللأسف قادت هذه الخلافات إلى بعض الخلافات الشخصية أيضا"، كما أوضح كارتر أن إنتقاده لبيجن ولموقف إسرائيل من عملية السلام دفع بيجن لسوء معاملته وتجاهل الرد على أسئلته في إحدى اللقاءات التي جمعتهما

السادات والأسد

أما السادات فيخصه كارتر بأكبر قدر من المديح والتقدير حيث يقول في الفصل الخامس من الكتاب - وفي معرض حديث كارتر عن دور دول الجوار في الصراع العربي الإسرائيلي - أن "من بين حوالي مائة رئيس دولة تقابلت معهم عندما كنت رئيسا كان هو (السادات) صديقي الشخصي المفضل والأقرب"كما يمتد حديث كارتر الإيجابي عن قادة عرب أخرين تعاني صورتهم لدرجة كبيرة من التشويه في دوائر الإعلام الأميركية وعلى رأسهم الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد حيث يتحدث كارتر عن لقاءه الأول بالأسد في سويسرا في عام 1977 ويقول واصفا الأسد "وجدت الأسد – كما يصفونه – أكثر قائد لباقة في التعبير عن جوهر المعتقدات العربية الخاصة بإسرائيل وبفرص السلام"، وهنا يبدأ كارتر في وصف تلك المتعقدات بلهجة تتحلى بالموضوعية مؤكدا على أن "من المهم تلخيص آراء الأسد والتي نادرا ما تسمع في العالم الغربي"وهنا يتحدث كارتر على لسان الأسد عن رفض إسرائيل منذ نشأتها عودة اللاجئين الفلسطينيين ورغبة بعض أهم قادتها في بناء إسرائيل كبرى وكيف أن هؤلاء القادة يؤمنون بأن التوسع والغزو وضم أراضي جديدة هو أفضل وسيلة لحماية أمن وحدود إسرائيل، هذا إضافة إلى إيمان إسرائيل بحقها في إعادة بناء دولة إنهارت منذ آلاف السنيين في حين ترفض منح الفلسطينيين حقهم في بناء دولة عاشوا عليها لأجيال، ناهيك عن نظرة إسرائيل إلى اليهود عبر العالم على أنهم شعب واحد في حين ترفض النظر إلى الفلسطينيين كشعب متجانسكما يؤكد كارتر على "استعداد" الأسد للعمل من أجل السلام إذا كان قائما على احترام جميع قرارات الأمم المتحدة الخاصة بالصراع العربي الإسرائيلي، ومنح الفلسطينيين حقهم في تقرير مصيرهم، واحترام القوانين الدولية التي تحرم إغتصاب الأراضي بالقوة، واحترام حدود الدول

الفلسطينيون

يبدأ كارتر في الفصل السابع من كتابه في الحديث المفصل عن الفلسطينيين ولقاءاته معهم ومع قياداتهم وعن ظروف معيشتهم تحت الإحتلال، حيث يذكر أن عدد المسيحيين الفلسطينيين "فاجئه" وكيف أن نفوذ الأحزاب الدينية اليهودية داخل إسرائيل وأجندة تلك الأحزاب أدت إلى تقييد حريات الفلسطينيين المسيحيين الدينية، وكيف يعامل الجنود الإسرائيليين المواطنين الفلسطينيين معاملة غير إنسانية كما تحدث كارتر - في الفصل نفسه - عن سياسة العقابات الجماعية التي تمارسها إسرائيل في حق الشعب الفلسطيني وعن المعتقلين وعن غياب العدالة القانونية وعن تواجد اليهود المتطرفين في الأراضي المقدسة وعن المستوطنين الإسرائيليين وكيف يعيش بضعة آلاف منهم في الأراضي الفلسطينينة المحتلة محاطين بعدد أكبر منهم من الجنود الإسرائيليين المكلفين بحمايتهم، وكيف ينفرد هؤلاء المستوطنين بموارد وثروات الأراضي المحتلة الطبيعية بمقادير تفوق بمرات مضاعفة ما يعيش عليه الفلسطينيون أنفسهم لذا يقول كارتر في نهاية الفصل السادس من كتابة "بدا واضحا لى أكثر فأكثر أن هناك إسرائيليتان، واحدة تحتوي على الثقافة والقيم الأخلاقية القديمة للشعب اليهودي كما تعرفها الكتب الدينية اليهودية، وهي النسخة التي اعتدت عليها منذ الصغر والتي تمثل دولة إسرائيل الشابة كما يتصورها غالبية الأميركيين، والأخرى توجد في الأراضي المحتلة وتمارس سياسات قائمة على رفض الإعتراف بأبسط حقوق الإنسان الخاصة بالمواطنين وعدم احترامها"كما يتحدث كارتر في بداية من الفصل السابع من كتابه عن إتفاقات أوسلو وما تبعها من جهود فلسطينية لإحلال السلام وإجراء إنتخابات وبناء سلطة وطنية مستقلة بعض الشيء، ويتحدث عن مراقبته للإنتخابات الفلسطينية أكثر من مرة وكيف شاهد بشكل مباشرة العراقيل التي تضعها إسرائيل أمام مشاركة الفلسطيينين في الإنتخابات خاصة أهالي القدس الشرقية، وكيف أنه هدد إسرائيل في إحدى المرات بأن يعقد مؤتمرا صحفيا دوليا للتنديد بتلك العراقيل ما لم تقم إسرائيل فورا بإزالتها، وكيف أن إسرائيل تراجعت أمام تهديده بعد أن ضعيت جزءا كبيرا من يوم الإنتخابات وإخافت أهل القدس الشرقية من المشاركة كما يتضمن الفصل الحادي عشر من الكتاب شهادة ضرورية تنصف الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات والذي نجحت إسرائيل في تصويره على أنه رفض فرصة ذهبية لإحلال السلام في نهاية عهد الرئيس الأميركي بيل كلينتون، حيث يقول كارتر أنه ما عرضه كلينتون وإيهود باراك – رئيس الوزراء الإسرائيلي آن ذاك – على عرفات كان مجحفا في جوانب عدة مثل حق عودة اللاجئين وإبطال القرارات الدولية السابقة والتي تحمي حقوق الشعب الفلسطيني وتمزيق الضفة الغربية بين المستوطنات الإسرائيلية وعزلها عن الأردن ويقول كارتر "لم يكن هناك أي إحتمال أن يقبل أي قائد فلسطيني هذه البنود ويضمن لنفسه البقاء، ولكن البيانات الرسمية من واشنطن والقدس نجحت في إلقاء كل ثقل الفشل على عرفات"

الخلاصة والمستقبل

في الفصل قبل الأخير من الكتاب يتحدث كارتر عن حائط الفصل الذي بدأت إسرائيل في بناءه بكل تفاصيله المجحفة والتي يقدمها كارتر بتبسيط ووضوح متميزين، ويقول أن الحائط تجسيد لرؤى التطرف الإسرائيلية التي أعاقت عملية السلام، وأنه أشبة بالفصل العنصري الذي مارسته جنوب إفريقيا وإن كان الفصل الإسرائيلي هو فصل بين شعبين لا بين عنصرين ويتحدث كارتر في خاتمة كتابه عن عقبات ثلاثة رئيسية لعملية السلام وهي الإحتلال الإسرائيلي والموقف الأميركي المساند له والموقف الدولي الذي غض الطرف عما يحدث، كما يتحدث في إقتضاب عن دور لوبي إسرائيل في الولايات المتحدة ولكنه يعود ليؤكد على تفائله أن غالبية الإسرائيليين والفلسطينيين باتوا يريدون السلام وباتوا تتفقون على التفاصيل الرئسية لأي تسوية نهائية ويؤكد في نهاية كتابة على أن "السلام سوف يحل في إسرائيل والشرق الأوسط فقط عندما تكون حكومة إسرائيل مستعدة للتوافق مع القانون الدولي ومع خريطة الطريق ومع السياسة الأميركية ومع أماني غالبية مواطنيها ومستعدة لإحترام إلتزاماتها السابقة والقبول بحدودها التي يعرفها القانون"

 

عضو اللجنة المركزية للشعبية مزهر يؤكد: اتفاق مكة استمرار لاحتكار القرار السياسي الفلسطيني

دعا عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر حركتي "فتح" و"حماس" إلى مغادرة منطق المحاصصة المنطلقة من الفئوية الضيقة والنظر للمصلحة الوطنية العليا، مؤكداً أن هناك "قضايا كبرى تتهدد الشعب الفلسطيني فالمسجد الأقصى مهدد، وقضية اللاجئين مهددة، وهو ما يتطلب توحد كل طاقات شعبنا في إطار منظمة التحرير، وفي إطار حكومة وحدة وطنية مبنية على الشراكة السياسية الحقيقية".

واعتبر مزهر في لقاء له مع فضائية "فلسطين" اتفاق مكة استمراراً لاحتكار القرار السياسي، وقال: "في الماضي كان القرار السياسي محتكراً من قبل حركة "فتح"، ثم من حركة "حماس"، والآن يحتكر القرار في اطار موازيين القوى بين الحركتين".

وعبر عن أسفه من "الحد الذي وصلت إليه الأمور من التقاسم الوظيفي وتقاسم الوزارات والمحاصصة بين فريقي فتح وحماس"، مشدداً على أن "المخرج من هذا التقاسم هو أن يغلب الطرفين المصالح الوطنية العليا على المصالح الفئوية الضيقة فهي الضمانة الوحيدة للخروج من حالة التجاذب والتقاسم التي تعيشها الأرض الفلسطينية".

وانتقد مزهر الحديث عن الوزارات وتشكيل الحكومة وتوزيع المناصب، مؤكداً أن "الغاية هي الحديث على الحوار الوطني الشامل والاتفاق على برنامج سياسي وقواسم مشتركة وشراكة سياسية حقيقية وشفافة ثم بعد ذلك يأتي موضوع شغل الوزارات".

ورداً على سؤال حول اعتراف الطرفين بالأخطاء التي حدثت، عبّر مزهر عن إدانته للدماء التي أريقت، وأشار إلى أن "الاعتراف بالخطأ شئ جيد، ولكنه ليس الضمانة الوحيدة لمنع إراقة الدماء، فالضمانة هي الكل الوطني والحوار الوطني والشراكة السياسية". وقال أن: "المطلوب الآن دعم وتثبيت الاتفاق بما يضمن نقله للحوار الشامل بمشاركة كل الفصائل، وصياغة وثيقة شرف تأسس لحياة كريمة يصان خلالها الدم الفلسطيني، ويحفظ أمن الوطن والمواطن".

وبخصوص مشاركة الجبهة أو عدمها واشتراطات هنية التي تحدثت عنها وكالات الأنباء أكد مزهر أنه "طالما اتفاق مكة بُني على المحاصصة والثنائية والتقاسم الوظيفي فسوف تتجدد الخلافات لتحقيق مصالح ومكاسب عملية للطرفين يتم فيها تكريس الثنائية". وقال أن "الجبهة الشعبية دعت في السابق وتُكرر الدعوة الآن أيضاً لحوار وطني شامل يعتمد على وثيقة الوفاق الوطني بعيداُ عن التفصيلات الجزئية والمكاسب التي سيحققها التنظيم".

وحول الأجهزة الأمنية، أكد مزهر على ضرورة أن "تنزع الصفة التنظيمية عنها وأن يعاد تشكيلها بما يحفظ أمن الوطن والمواطن"، داعياً إلى "تشكيل مجلس الأمن القومي برئاسة أبو مازن ويضم في عضويته هنية ورؤساء الأجهزة الأمنية حتى يشكل ضمانة لعدم عودة الأحداث الدموية، ونؤسس لمستقبل أفضل لشعبنا".

وفي ختام حديثه وجه مزهر رسالة إلى جماهير شعبنا في الضفة والقطاع دعاهم فيها إلى الضغط على حركتي "فتح" و"حماس" لاستئناف الحوار الوطني الشامل لتجنيب شعبنا ويلات الحرب الأهلية الغريبة عن شعبنا".

لو تحركت الشمس من الشمال الى اليمين

لو تخلت الأهرام عن حجرها المتين

لو عاد كل صهيوني الى بطن أمه جنين

لن نتنازل عن شبر واحد من أرض فلسطين

خالد مشعل:
لا أزمة مع مصر بعد اتفاق مكة.. وما حدث معاتبات

فى حوار امتد لساعتين بين خالد مشعل رئيس المكتب السياسى ل حركة حماس وعدد من كبار المفكرين والمثقفين نفى أن تكون زيارته للقاهرة لها صلة بما تردد عن أزمة بين الحكومة المصرية والأطراف الفلسطينية فى اتفاق مكة. وكشف مشعل أن الإدارة المصرية كانت على علم كامل بأن الأجواء مهيأة لعقد مثل هذا الاتفاق قبل توقيعه بثلاثة أسابيع، والتفاصيل لديها، غير أنها لم تطلب استضافته ولم يكن لدى حماس أو فتح أدنى اعتراض على مثل هذه الاستضافة والعاهل السعودى بادر ولبينا الدعوة فورا، وفى وقت لاحق كما يقول مشعل استشعرنا بعض المعاتبات من مسئولين كبار مصريين، وأنهم كانوا يفضلون عقده فى القاهرة، غير أن المعاتبات لا ترقى إلى أن تكون أزمة. ونحن كما أضاف مستعدون لجولة أخرى من الاتفاقات بخصوص إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية، ونتمنى إن تستضيفها القاهرة. ووصف مشعل اتفاق مكة بأنه تطور إيجابى أنهى فترة معتمة كادت تقذف بنا وعلى غير إرادتنا فى أتون حرب أهلية، وأكد أن ما حدث من اقتتال أهلى أساء إلينا جميعا، والدم الفلسطينى خط أحمر، وقال إن الحسابات الحزبية غلبت الحسابات الوطنية، وإن أطرافا خارجية خططت لتفجير الوضع الداخلى، ولدينا كما أضاف معلومات موثقة عن حجم التحويلات المالية التى جرت. وفى السياق قال مشعل إن ميزان القوى على الأرض لا يسمح بالانقلاب أو الإقصاء، مشيرا إلى أن سيناريو ضرب إيران تتزايد احتمالاته، وأن له أثاره على مجمل المنطقة، ونحن منها، غير أن وجودنا يعتمد على الداخل الفلسطينى. وأكد رئيس المكتب السياسى ل حماس أن اتفاق مكة بمقدوره أن يصمد لفترة طويلة نسبيا، وأنه يمثل فرصة لبناء موقف فلسطينى أفضل وشراكة سياسية حقيقية مع فتح ومشيرا إلى أن دولة أوربية فى ظل الأوضاع الجديدة وعدت مسئولا فلسطينيا بتقديم دعم مالى مقداره 120 مليون دولار، وأن الاتفاق فاجأ وزيرة الخارجية الأمريكية رايس وأربك كما قال جولتها فى المنطقة ونفى مشعل أن تكون حركته أحيطت علما بتفاصيل ما جرى فى اجتماع ضم إلى رايس رؤساء استخبارات مصر والأردن والسعودية والإمارات فى عمان والذى قيل رسميا إنه يتعلق بالشأن الفلسطينى.

 

 
 
 

العودة إلي الرئيسية

إن القدرة على التعبير هي القدرة على الحياة

الرئيسية
أضف مقالك
حرية الرأي
ملفات
إقتصاد
ثقافة
كتب ودراسات
إبداع
تحقيقات
فلكلور
المرأة
ملعب الأنباء
نقابات
مسرح
قصة قصيرة
نــقــد
شعر وشاعر
معرض الأنباء
رأيك إيه
مجتمع مدني
بيانات
أضف موقعك
مقابلات وحوارات
إستراحة الأنباء
الثقافة الجنسية
دردش مع الأنباء
بتحب ولا إيه
لمسات
اتوموبيل
سينما
صحف المعارضة
أبجدية إشتراكية
موسيقي وأغاني
حوادث وقضايا
كاريكاتير
من نحن
إتصل بنا
الأرشيف
كــاريكاتير
حــوادث وقضايا
موسيقى واغانى

 الصفحة الرئيسية

                                         من نحن    |    اتصل بنا    |         أضف موضوعاتك   |   الأرشيف

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الإنباء العالمية
Copyright © 2006. All rights reserved. Design & Hosted by EgySign.com