<% Dim fsoObject 'File System Object Dim tsObject 'Text Stream Object Dim filObject 'File Object Dim lngVisitorNumber 'Holds the visitor number Dim intWriteDigitLoopCount 'Loop counter to display the graphical hit count Set fsoObject = Server.CreateObject("Scripting.FileSystemObject") Set filObject = fsoObject.GetFile(Server.MapPath("hit_count.txt")) Set tsObject = filObject.OpenAsTextStream lngVisitorNumber = CLng(tsObject.ReadAll) lngVisitorNumber = lngVisitorNumber + 1 Set tsObject = fsoObject.CreateTextFile(Server.MapPath("hit_count.txt")) tsObject.Write CStr(lngVisitorNumber) 'Reset server objects Set fsoObject = Nothing Set tsObject = Nothing Set filObject = Nothing For intWriteDigitLoopCount = 1 to Len(lngVisitorNumber) Response.Write("") Next %>
                            ان القدرة على التعبير هى القدرة على الحياة // تصدر عن مؤسسة الانباء العالمية للصحافة والطباعة والنشر والدعاية والاعلان
 

دعوة للأخر
مقالات رئيس التحرير

حوارات معمقة بين الأردن واسرائيل لتعديل المبادرة العربية في قمة الرياض

ذكرت مصادر دبلوماسية في عمان أن الأردن انخرط في حوار معمق مع الجانب الإسرائيلي حول عدد من النقاط الأساسية في المبادرة العربية, وذلك بهدف التوصل إلى صيغة توافقية تقبل اسرائيل بموجبها بالمبادرة, وتكون مرضية في نفس الوقت للجانب العربي.

وأضافت المصادر أن مجموعة الأفكار تلك سبق أن نوقشت في اجتماع ضم وزراء خارجية سبع دول اسلامية في اسلام اباد, ويدور حولها نقاش في اوساط الدول العربية تمهيدا لطرحها على القمة العربية في الرياض تحت عنوان "آلية لتنفيذ مبادرة السلام العربية".

ولاحظت المصادر أن الرد الأردني على سؤال مباشر عن الموقف من طلب اسرائيل اجراء تعديل على المبادرة العربية لقمة بيروت يكون عادة غير محدد المعالم، ومن نمط القول "إن المبادرة العربية هي ملك لكل العرب وتمثل موقفا جماعيا". ويضاف الى ذلك القول "إن المبادرة لم تأخذ حقها في التسويق والتوضيح وتحتاج الى آلية لتفعيلها وتنفيذها"، وذلك بخلاف الرد الواضح الذي صدر عن عدد من الأطراف العربية، بما في ذلك عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية الذي قال صراحة أنه يرفض تعديل المبادرة شكلا ومضمونا.

وتتساءل المصادر عما إذا كان الأردن يقبل وضع آلية تقضي بأن يطبع العرب علاقاتهم مع اسرائيل قبل انسحابها من الأراضي الفلسطينية المحتلة، وبمجرد اعلانها قبول المبادرة. وتواصل المصادر التساؤل ماذا لو أن المفاوضات بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني فشلت بعد ذلك..؟هل بوسع الدول العربية والإسلامية التراجع عن التطبيع مع اسرائيل..?

وتقول المصادر هناك تساؤلات أخرى كثيرة تتصل بملف اللاجئين الذي تطالب اسرائيل صراحة بشطبه من المبادرة، وهو الملف الأهم بالنسبة للأردن نفسه.

وتلفت المصادر إلى أن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني زار الرياض الإربعاء، للمرة الثانية خلال الشهر الجاري، حيث كان زارها، وأجرى مباحثات مع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز قبيل زيارته الأخيرة لواشنطن. وتتساءل المصادر عما إذا كان العاهل الأردني وضع ملك السعودية في صورة الجهود الأردنية في هذا الخصوص._ الوطن _

 

ملك الاردن يدق ناقوس الخطر ويؤكد للاسرائيليين: فشلنا فشلكم وبالعكس

للمرة الثانية في غضون خمسة اسابيع يتوجه الملك الاردني عبدالله الي الرأي العام والقيادة الاسرائيلية كي يقرع اجراس الانذار. ففي مقابلة مع القناة الثانية حذر أمس الزعيم بأنه في ظل غياب تقدم سريع نحو التسوية بين اسرائيل والفلسطينيين ستضيع الفرصة لحل الدولتين. ويحذر الملك بان نافذة الفرص السياسية آخذة في الانغلاق ويدعو الي استغلال الزخم الناشيء في أعقاب انعقاد الرباعية وترجمة قرار الجامعة العربية في آذار (مارس) 2002 الي لغة الفعل السياسي.

وهذه رسالة تشبه الرسالة التي اطلقها الملك في المقابلة مع هآرتس التي نشرت في 19 كانون الثاني (يناير): الجدار، المستوطنات وانعدام الامل للفلسطينيين ـ كما قال عبدالله في حينه ـ ستؤدي بنا في المستقبل القريب الي النقطة التي لا يعود فيها حل الدولتين عمليا. وعندها، فانه ستحتل محل المسيرة السلمية عناصر سلبية تهدد استقرار المنطقة. وشخّص الملك الوضع بقوله: اذا لم نحل النزاع الاسرائيلي ـ الفلسطيني فقد يحتمل الا نحل المشكلة الاسرائيلية - العربية ابدا .

ومثل الزعماء العرب البراغماتيين الاخرين في الشرق الاوسط، وعلي رأسهم الرئيس المصري والملك السعودي، فان مضاجع الملك الاردني لا تقضها فقط، وربما ليس اساسا، ضائقة الفلسطينيين. فالمفهوم العربي الذي يقول ان اسرائيل خرجت من المعركة الاخيرة في لبنان مغلوبة، يشجع محافل اسلامية متطرفة لتجربة حظها مرة اخري. وهذه المحافل تهدد الانظمة العربية العلمانية بقدر لا يقل عن تهديدها لاسرائيل. نحن في ذات المركب ، يقول الملك ويكرر تحذيره بانه في ظل غياب حل للنزاع الاسرائيلي - الفلسطيني، فان الصراع العنيف في المناطق سيتسع الي مواجهة بين اسرائيل والدول العربية والعالم الاسلامي بأسره. وبالفعل، فان العاصفة لن تميز بين اسرائيل والجيران العرب الذين ربطوا مصيرهم بخيار السلام.

فشلنا هو فشلكم، وبالعكس ، أجمل الملك الجار الامر بصراحة. التهديد الذي يشكله الشيعة من جهة والجهاد العالمي من جهة اخري سيعمق تسللهم الي الدول المجاورة لحدود اسرائيل ـ خطير وملموس بقدر لا يقل عن التهديد النووي الايراني، الذي يسكب حوله الكثير من الهذر. فمتي أجرت القيادة السياسية العليا في اسرائيل نقاشا في آثار الوضع المتدهور في الضفة الغربية وفي قطاع غزة علي استقرار الانظمة الودية في عمان والقاهرة؟

يجدر بـ زئير الملك ان يرن أيضا في آذان اعضاء الرباعية، وعلي رأسهم الولايات المتحدة. مفعول خريطة الطريق نفد قبل أكثر من سنة. ومحلها احتلت الزيارات العقيمة لوزيرة الخارجية الامريكية والضريبة الكلامية الهزيلة لاعضاء الرباعية عن أفق سياسي . عجز الهيئة التي أخذت علي عاتقها قيادة المسيرة السياسية في المنطقة وجد تعبيره في اقوال خافيير سولانا. ففي ختام لقاء عقده يوم الجمعة مع رئيس السلطة محمود عباس (ابو مازن) قبل أن يبعث به عائدا بخفي حنين، قال المسؤول عن السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي ان ابو مازن رجل طيب .

أسرة التحرير

(هآرتس) ـ 25/2/2007

 

تصريحات مفاجئة للعاهل الاردني

فاجأ العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني الكثير من المراقبين، وربما المسؤولين ايضا، في المنطقة العربية بالتصريحات التي ادلي بها الي القناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي واكد فيها علي توافق عربي واسع حول ضرورة التزام حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية التي يجري العمل علي تشكيلها بشروط اللجنة الرباعية الدولية.

مصدر المفاجأة هو تعميم العاهل الاردني، وجزمه بوجود توافق عربي واسع بضرورة التزام حكومة الوحدة الفلسطينية بشروط اللجنة الرباعية الثلاثة، اي الاعتراف بالدولة العبرية، ونبذ الارهاب، والالتزام بالاتفاقات الموقعة. فمن غير المعتقد ان دولا مثل سورية وليبيا والسودان والجزائر توافق علي هذه الشروط، وتطالب الحكومة الفلسطينية بالالتزام بها.

فالتوافق يأتي نتيجة اجتماعات علي مستوي القمة او وزراء خارجية الدول العربية تنعقد لبحث هذه المسألة بالذات، واصدار بيان ختامي يوضح وجهة النظر التي تجري بلورتها داخل هذا الاجتماع او ذاك، وهذا لم يحدث حتي الان.

ولا نعرف ما اذا كانت هذه التصريحات قد جري اصدارها بشكل مقصود، ام تعرضت للتحريف من قبل التلفزيون الاسرائيلي، والاحتمال الاول هو الارجح لانه لم يصدر عن الديوان الملكي الاردني ما يوحي بغير ذلك حتي كتابة هذه السطور، ولذلك يمكن وصفها بانها تعكس توجها جديدا، ربما من قبل الاردن والدول الثلاث الاخري التي قال انها تشكل اللجنة الرباعية العربية اي مصر والسعودية والامارات لممارسة ضغوط علي الفلسطينيين للامتثال للمطالب الامريكية والاسرائيلية.

فاتفاق مكة الذي تمخضت عنه المصالحة الفلسطينية، ووضع الاسس القانونية لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية من خلال خطاب التكليف الذي قرئ اثناء حفل التوقيع، لم يطالب هذه الحكومة بالاعتراف بالدولة العبرية، ولا نبذ الارهاب، وطالب فقط بـ احترام الاتفاقات الموقعة بين منظمة التحرير والحكومة الاسرائيلية.

وهذا الاتفاق رعاه العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز رئيس اللجنة الرباعية العربية وبالتشاور مع اعضاء هذه اللجنة ومن بينها حكومة الاردن. ولذلك فان قول العاهل الاردني بان هناك توافقا واسعا في الدول العربية علي ضرورة القبول بشروط اللجنة الرباعية الدولية يحتاج الي المزيد من التوضيح.

اننا نستغرب مطالبة العاهل الاردني لحكومة فلسطينية لم تتشكل بعد بالالتزام بشروط اللجنة الرباعية، بينما لا يطالب بالشيء نفسه من الحكومة الاسرائيلية، خاصة ان خريطة الطريق التي اصدرتها اللجنة الرباعية موضوعة علي الطاولة منذ اربع سنوات علي الاقل، ولم تطبق الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة اي شرط منها، بل ابدت 14 تحفظا عليها.

وكان لافتا ان السيد سليمان عواد المتحدث الرئاسي المصري حرص علي التأكيد بان مصر لا تفرض اي شروط علي الفلسطينيين ولا تطالبهم باي شيء محدد، واوضح في مؤتمر صحافي عقده بعد لقاء العاهل الاردني مع مضيفه المصري حسني مبارك ان مصر والاردن أكدا ضرورة الالتزام باتفاق مكة بحسن نية من جانب الاطراف كافة . ولم يتطرق المتحدث الرسمي مطلقا الي شروط اللجنة الرباعية الدولية.

اذا كانت هناك لجنة رباعية عربية فعلا فاننا نطالبها بان تمارس نفوذها لدي الولايات المتحدة الامريكية، لتطبيق مبادرة السلام العربية التي صدرت من مكة ايضا، ومن قبل العاهل السعودي نفسه، ولم تعترف بها اسرائيل مطلقا رغم ان معظم بنودها تصب في مصلحتها، وتعرض عليها الاعتراف الكامل مقابل الانسحاب الكامل.

جمود عملية السلام يأتي بسبب رضوخ الحكومات العربية للمطالب الامريكية والاسرائيلية دون مناقشة، وممارسة الضغوط علي الطرف الفلسطيني الضعيف لتقديم تنازلات غير منطقية تفرط بالحقوق التاريخية، وتكرس الاغتصاب الاسرائيلي للاراضي العربية.

 

صحيفة اسرائيلية تدعي ان العاهل الاردني غاضب من الرئيس أبو مازن وتنشر تفاصيل مبادرة اردنية مزمعة

بيت لحم- معا- في الطابق العاشر من فندق متسودات ديفيد جلست رايس مع أبو مازن واولمرت لمدة ساعتين.

اولمرت قال للرئيس ابو مازن:" لقد شبعت من وعودك", فرد الرئيس أمام رايس "وأنا شبعت من وعودك فأنت لم تقدم لي شيئاً أصلاً".

وسط هذه الاجواء كان الحديث في القمة الثلاثية, بعيداً عن الصحافة.

رايس قالت للصحافيين الامريكيين: نحن هنا نتحدث عن السلام حتى نمنع اوروبا من طرح مبادرة سلام, أو هكذا على الاقل فهم الصحافيون الامريكيون زيارتها التي كان يعرف الجميع أنها فاشلة.

أما أمام وفد من الكنيست برئاسة داليا ايتسك فقالت رايس: يجب ابقاء القنوات مفتوحة مع ابو مازن حتى لا تنقطع تماماً بعد تشكيله حكومة الوحدة.

ونشرت صحيفة معاريف العبرية اليوم تفاصيل ما أطلقت عليه "مشروع مبادرة" اردنية, يعكف العاهل الاردني عبد الله بن الحسين على تجهيزها استعداداً لطرحها.

واستنادا الى الصحيفة التي نشرت "مانشيتها" على الصفحة الاولى حول هذا العنوان, واوردت كامل التفاصيل على الصفحة السادسة, فان الديوان الملكي الهاشمي غاضب على الرئيس ابو مازن لتوقيعه اتفاق مكة.

ويدعي الكاتب الصحافي الاسرائيلي بن كسبيت ( والذي اشتهر بكتاباته عن القادة العرب, وكان من كتاباته مؤخرا ان الرئيس ابو مازن دخل في حالة اكتئاب, ما أثار غضب مكتب الرئيس) ان الاردن تعكف منذ اشهر على اعداد خطة تحد من قوة حماس في فلسطين, وتتقدم باتجاه الحل النهائي بين الفلسطينيين والاسرائيليين.

ويقول بن كسبيت ان العاهل الاردني, كان يخطط منذ شهرين للشروع في مفاوضات سرية مباشرة بين اولمرت وابو مازن ومن دون اية صلة بحكومة حماس, وان يعلن ابو مازن انتخابات مبكرة تقود الى اسقاط حماس من الحكم, وبالمقابل يكون

 العاهل الاردني يواصل التنسيق مع السعودية والامارات ومصر لصفقة سلام تعترف بموجبها الدول العربية باسرائيل وتطبع العلاقات معها.

ويقول الكاتب ان الخطة كانت ستحظى برضى امريكي واسرائيلي وتجعل الشرق الاوسط اكثر امنا وهدوءاً, وتضع حدا للمد الشيعي الذي يقلق الاردن اكثر مما يقلق اسرائيل- حسب الصحيفة.

ولكن ابو مازن – كما قال– قلب الاوراق كلها حين وافق على اتفاق مكة مع حماس ووافق على حكومة وحدة وطنية من دون ان تعترف الفصائل باسرائيل او بالاتفاقيات معها, وان الملك الاردني غاضب جداً على ابو مازن الذي افسد عليه خطته, وان الملك يدرس الان ويبحث اذا كان يواصل الخطة مع مكتب ابو مازن دون صلة مع الحكومة الفلسطينية او ان اتفاق مكة قتل الخطة الاردنية نهائيا, او ان عليه ان ينتظر التطورات السياسية اللاحقة.

الدول العربية المعتدلة حسب الصحيفة, نادمة جدا على نجاح اتفاق مكة وحتى في السعودية ( صاروا يفهمون) حجم المشكلة التي تسببوا بها, حتى ان بعض الدول العربية سارعت لوصف اتفاق مكة ( مثلما وصفه شمعون بيريس) تفاهم داخلي وليس اتفاقا سياسيا.

والسعودية حاولت ان تشرح الامر بقولها إنها ارادت ان توقف المدّ الشيعي ولكن النتيجة جاءت مقلوبة على عكس ما تشتهي السفن.

ومن وجهة نظر "الدول المعتدلة" فان حماس ظلت قوية قيما ضعفت قوة ابو مازن, وحتى السعوديون فهموا ذلك الان كما تقول صحيفة معاريف.

والان تسارع الدول العربية المعتدلة لطرح خطة تمنع نجاح حماس وتطرح بدائل اقل ضرراً, وتخشى هذه الدول وعلى رأسها مصر والاردن والامارات من مدّ شيعي ايراني اقوى في المنطقة, وحتى ابو مازن حين جرى ( معاتبته) على توقيع الاتفاق قال: لم يكن عندي خيار آخر, فهذا هو الحل الوحيد لوقف سفك الدم الفلسطيني, ومنع قتل عشرات الاف من ابناء شعبي في حرب اهلية كانت تستشري في الاراضي الفلسطينية, هكذا كان يرد على الاتهامات.

والان تفكر امريكا واسرائيل في البدء بالحديث العلني عن الحل النهائي للقضية دون اي تطرق لشكل تنفيذ هذا الحل على الارض ( كما اتفقت كونداليزا رايس مع وزيرة خارجية اسرائيل تسيبي ليفني).

وتقول الصحيفة إن رايس كانت كمن اخذت حمام ماء بارد جراء توقيع اتفاق مكة, فكانت تلح على ضرورة مواصلة المفاوضات مع ابو مازن حتى لا تفلت الامور وتقع القطيعة بين رام الله وتل ابيب.

وتشير الصحيفة ان رايس هي المسؤولة الامريكية الوحيدة التي لا تزال تجرؤ في الادارة الامريكية على الحديث عن حل سلمي وتواصل المحاولة للجسر بين اولمرت وابو مازن.

والادارة الامريكية الان في حيرة من امرها وتسأل: اذا انضم محمد دحلان وسلام فياض لحكومة الوحدة الفلسطينية, هل نواصل الاتصال والحديث معهما؟؟؟.

وبرسمة توضيحية تشرح معاريف خطة الملك عبد الله على النحو التالي:

1- محادثات سرية ومباشرة بين اسرائيل وابو مازن.

2- ابو مازن يعلن عن انتخابات مبكرة على قاعدة برنامج الاعتراف بالاتفاقيات الموقعة.

3- اسقاط حماس والتوقيع على اتفاق سلام.

4- اقامة علاقات دوبلوماسية بين الدول العربية المعتدلة واسرائيل.

5- تهدئة الشرق الاوسط وخفض مستوى الارهاب.

6- وقف الثورة"الشيعية".

يشار الى ان رايس واولمرت قررا امس ان لا يقاطعا ابومازن وان لا يقطعا الاتصال معه خشية من تدهور الاوضاع الى نحو اسوأ, ولكن اتفقت رايس مع اولمرت على مقاطعة حكومته اي حكومة الوحدة الوطنية.

 

الملكة رانيا
تعتبر ارتداء الحجاب مخالفا لمباديء الاسلام

المدارالعربي - باريس : اكدت الملكة رانيا في حديث لصحيفة ايطالية الجمعة ان اكراه المرأة علي ارتداء الحجاب يخالف مباديء الاسلام مشددة علي ان هذه المسألة هي خيار شخصي وقالت ملكة الاردن في مقابلة نشرتها صحيفة " كورييري ديلا سيرا " الايطالية واسعة الانتشار ان الاسلام لا يكره احدا علي ممارسة الشعائر ولا على الالتزام بزي محدد وبالتالي اجبار المرأة علي ارتداء الحجاب يخالف مباديء الاسلام واضافت انه للأسف وبعد الاتهامات الكثيرة الموجهة الي الاسلام بدأت شخصيات تعتبر ان الحجاب يطرح مشكلة سياسية لكن هذا الامر غير صحيح " ارتداء الحجاب خيار شخصي " ..... انتهى الخبر

هذا هو نص الخبر الذي  نقلته وكالة الانباء الفرنسية يوم امس السبت من روما و الذي نشر في معظم الصحف العربية باستثناء الصحف الاردنية والصحف المحسوبة عليها طبعا

جدير بالذكر ان الملكة رانيا قد شاركت في برنامج " اوبرا " الشهير وتحدثت في الموضوع نفسه وقامت بطرح الموضوع اكثر من مره في لقاءات صحفية امريكيه حتى اصبح الموضوع متداول في الاردن بشكل واسع من خلال جميع الدوائر والمؤسسات الاجتماعية والشعبية والدينية في الاردن حتى سبب لها ذلك حرجا بالغ كونها زوجة ملك مسلم هاشمي ينتسب " للاشراف "

مما اضطرها لنفي احد اللقاءات الصحفية السابقة واتهمت الصحيفة بانها حرفت وغيرت في مضمون اجابتها علما ان الملكة رانيا تزور رومــا بغرض رعاية برنامج لتطوير لقاحات لمكافحة الامراض المتفشية في الدول الفقيرة

على صعيد اخر وفي  ردة  فعل متوقعه اكد الديوان الملكي الاردني اليوم الاحد ان تصريحات الملكة رانيا لصحيفة ايطالية حول ارتداء الحجاب لم تنقل بالشكل الصحيح ما ادى الى خروجها عن سياقها

فقد نقلت وكالة الانباء الاردنية الرسمية (بترا) عن مصدر مسؤول في الديوان قوله ان " بعض وسائل الاعلام نقلت تصريحات الملكة رانيا للصحيفة الايطالية بشكل مجزوء وفي خارج سياق النص مما أدى الى تحميل هذه التصريحات أكثر من المعنى المراد لها ".

واوضح المصدر ان " عملية الترجمة من اللغة الانجليزية التي تحدثت بها الملكة الى الايطالية التي تصدر بها الصحيفة ساهمت بدور في عدم نقل هذه التصريحات بشكلها الصحيح وبالتالي خروجها عن سياقها ".

 

العودة إلي الرئيسية

إن القدرة على التعبير هي القدرة على الحياة

الرئيسية
أضف مقالك
حرية الرأي
ملفات
إقتصاد
ثقافة
كتب ودراسات
إبداع
تحقيقات
فلكلور
المرأة
ملعب الأنباء
نقابات
مسرح
قصة قصيرة
نــقــد
شعر وشاعر
معرض الأنباء
رأيك إيه
مجتمع مدني
بيانات
أضف موقعك
مقابلات وحوارات
إستراحة الأنباء
الثقافة الجنسية
دردش مع الأنباء
بتحب ولا إيه
لمسات
اتوموبيل
سينما
صحف المعارضة
أبجدية إشتراكية
موسيقي وأغاني
حوادث وقضايا
كاريكاتير
من نحن
إتصل بنا
الأرشيف
كــاريكاتير
حــوادث وقضايا
موسيقى واغانى

 الصفحة الرئيسية

                                         من نحن    |    اتصل بنا    |         أضف موضوعاتك   |   الأرشيف

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الإنباء العالمية
Copyright © 2006. All rights reserved. Design & Hosted by EgySign.com