|
 
كوم أمبو من
صناعة قصب السكر إلي صناعة البترول
كوم أمبو.. لن تكون مدينة السكر..
المدينة تتحول لتكون مركزا للاكتشافات البترولية..
وربما الغاز..
حســــن عــامــر
اكتشاف البترول
والغاز، يقود أقدم مدينة صناعية في جنوب الوادي الي
مرحلة جديدة. ونشاط اقتصادي جديد، يولد آلافا من فرص
العمل.. وملايين الملايين من الجنيهات.. وينقلها من
قائمة المدن الفقيرة الطاردة للسكان، الي قائمة المدن
الجاذبة للعمالة.
ويضيف الي مكوناتها
الكثير من مفردات العصر: فنادق خمس نجوم.. وشبكة
الكترونية مرتبطة بالأقمار الصناعية. ومجموعات صناعية
لها علاقة بالمنتجات الجديدة. ومولات للتسوق وعرض
المنتجات. ولافتات كهربائية مضيئة بألوان مبهرة.
وسلسلة واسعة من الطرق تتحمل مزيدا من الحركة في كل
الاتجاهات.
البترول والغاز سوف
يؤثران إيجابيا في ثقافة السكان. هذه الثقافة التي
ارتبطت بصناعة السكر وزراعة القصب منذ القرن التاسع
عشر.. كما يوحي باندلاع النزاع الطبيعي بين حاجات
زراعة السكر.. وحاجات اكتشافات البترول والغاز من حيث
البشر والخبرة والأرض..
كنت في زيارة للمدينة
برفقة الدكتور محمود محيي الدين وزير الاستثمار. زرنا
مصنع السكر.. وهو من أقدم المصانع التي أقيمت في
الصعيد. عمره الآن 86 عاما. فقد أقيم عام 1919..
كانت الزيارة خالية
من الإثارة.. تابعت وقائعها بقليل من الحماس..
فجأة مسني تيار
كهربائي. استفز خلايا الذاكرة.. واستدعي صورا
بانورامية للأحداث القادمة ..
مصدر الكهرباء تعثرت
به بالمصادفة..
واحد من أصدقاء
الدراسة.. كان زميلا في جامعة الإسكندرية. تعرف عليَّ
رغم التغير الكبير الذي طرأ علي الملامح والقسمات..
أقسم ألا تنتهي الزيارة دون فنجان شاي في مسكنه داخل
مصنع كوم أمبو.
استسلمت للدعوة لأنني
علي يقين أن مقابلات المصادفة غالبا، ما تنتهي الي حدث
مثير. خاصة أن هذا الزميل يحتل الآن مركزا مرموقا في
الشركة والمدينة معا..
قال لي زميل الدراسة:
كل اللي أنت شايفه سيكون بغير ذي قيمة خلال عام أو
عامين..
ماذا تقصد؟.
أجاب: مصنع السكر..
وزراعة السكر..
وأضاف بكلمات ممزوجة
باليقين. ومنطوقة بحروف ممطوطة للتأكيد علي المعني:
البلد فيها بير بترول..
سألته: من أين جاء
البترول؟. ومن الذي اكتشفه؟.
قال: في المدينة
شركتان كنديتان، تنقبان عن البترول في منطقتي كوم امبو
ونقرة علي مساحة 53 ألف كيلو متر مربع. إضافة الي شركة
أسترالية تنقب عن البترول غرب كوم أمبو. الشركتان
الكنديتان ملتزمتان بانفاق 26 مليون دولار علي أعمال
التنقيب. والاسترالية ملتزمة برصيد مماثل..
بئران والثالث علي
الطريق
معلوماتي المؤكدة: إن
الكنديين حفروا بئرين. واكتشفوا احتياطيات كبيرة.
والدراسة تجري علي قدم وساق الآن، لتقدير الاحتياطيات،
والجدوي الاقتصادية لاستغلال البئرين. وحتي لو لم تكن
الجدوي إيجابية. فقد ظهرت البشائر. أما الشركة
الأسترالية فاعلنت إنها ستبدأ حفر أول بئر استكشافية
في الشهر (فبراير).
وارتفع الحماس بين
العاملين في الشركات الكندية والأسترالية.. وازداد
اليقين.. إن هناك بترولا وغازا..
سألته: لماذا لم تعلن
الشركات عن هذه البشائر؟..
أجاب: هناك التزام
وتقاليد مستقرة بين شركات البترول. ألا تعلن عن
الاكتشاف، إلا بعد قياس الاحتياطيات، ودراسة الجدوي،
وتدقيق المعلومات..
السبب في ذلك أن أي
إعلان عن كشف بترولي يؤثر في الأسعار العالمية.
وبالتالي لا يجب التأثير في الأسعار إلا عن يقين..
سألته: كيف جاءت
الشركات الكندية والأسترالية؟.
أجاب: يبدو أنك لا
تتابع بدقة مايحدث في هذا القطاع. أنا أعرف الكثير من
خلال مركزي السياسي فــــــــــي المدينة..
هناك شركة قابضة
للبترول في جنوب الوادي. هذه الشركة تأسست عام 2003.
ونجحت في تسويق الصعيد كمنطقة واعدة بالاكتشافات
البترولية. ونظمت 4 مزايدات عالمية للبحث والتنقيب في
مساحات مختلفة. وكانت البشارة من عندنا فـــــــي كوم
أمبو.. إنها بلد مبروك..
سألته: هل أستطيع
زيارة المكان؟.
أجاب: صعب في الوقت
الحالي. لازم نتصل بالشركة. ونرتب موعدا مع أحد
المسئولين..
سألته مرة أخيرة: هل
هناك غاز..
أجاب: مادام فيه
بترول يبقي فيه غاز..
عدت الي القاهرة
أسيرا لهذه المعلومات.. وبدأت رحلة التنقيب عن مزيد من
المعلومات..
الميلاد والتاريخ
سألت محرك البحث
جوجول عن الشركة القابضة فأجاب:
تأسست شركة جنوب
الوادي القابضة للبترول في30 يناير 2003، بهدف تركيز،
وتكثيف الجهود، لتحقيق التنمية الشاملة بجنوب الوادي،
بكافة الأنشطة البترولية، في مجالات البحث،
والاستكشاف، والتنمية، والإنتاج للزيت الخام، والغاز
الطبيعي، وعمليات التكرير، والتصنيع، والنقل،
والتوزيع، والتسويق لجميع المنتجات البترولية،
والبتروكيماوية. والعمل علي جذب الاستثمارات الأجنبية
العالمية، والعربية، وخاصة في مجال الاستكشاف، لزيادة
الاحتياطيات، وتنظيم المزايدات العالمية للتنقيب عن
البترول واستغلاله في المنطقة.
هذا يعني أن الشركة
القابضة ستضيف الي الصعيد 12 نشاطا.. وتشكل منظومة
متنامية من الأعمال والفرص المتزايدة أمام المصريين..
نشاط الشركة يغطي نصف
مساحة مصر تقريبا..
لم تتوقف الشركة
طويلا أمام المهمة.
بل طرحت علي الفور 3
مزايدات دولية. وخصصت مساحات واعدة للبحث والتنقيب.
ونجحت في عقد 7 اتفاقيات، تغطي مساحة حوالي3،125 ألف
كيلو متر مربع. والتزمت الشركات بانفاق 91 مليون
دولار. وحفر 31بئراً استكشافية.
تشمل الاتفاقيات:
شركتين كنديتين تعملان الآن في منطقتي كوم امبو ونقرة
علي مساحة امتياز53 ألف كيلو متر مربع. وتلتزمان
انفاق26 مليون دولار علي أعمال الاستكشاف الأولية.
واتفاقية مع شركة إنجليزية بقطاع شمال الغردقة البحرية
تلتزم بمقتضاه إنفاق خمسة ملايين و51 الف دولار. مع
حفر 3 آبار استكشافية.
واتفاقيتين مع شركة
إماراتية بمنطقتي شرق مجاويش بخليج السويس، وجنوب سيوة
بالصحراء الغربية المصرية الليبية. واتفاقية مع شركة
إنجليزية بمنطقة غرب عش الملاحة بخليج السويس،
واتفاقية مع شركة استرالية بمنطقة غرب كوم امبو بجنوب
الوادي.
كما تم طرح المزايدة
الرابعة في 15 فبراير 2006 وتغطي 8 مناطق منها:
منطقتان بالقرب من الحدود الليبية، ومنطقة علي الحدود
السودانية، بالإضافة إلي منطقة بالصحراء الشرقية،
وأربع مناطق بالبحر الأحمر. بمساحة إجمالية تبلغ حوالي
158ألف كيلو متر مربـع. وتقدمت شركات عالمية كبري
للاطلاع علي شروط المزايدة، وشراء المعلومات لهذه
المناطق. هذه المساحة إضافة الي المساحة السابقة تغطي
60% من جنوب الوادي. وتمثل 26% من مساحة مصر
ومن المقرر طرح
مزايدتين عالميتين جديدتين خلال الفترة القادمة تغطي
12 منطقة لتصبح المناطق المغطاة باتفاقيات بترولية
أكثر من 75% من مساحة جنوب الوادي.
وتخطط الشركة الي
الوصول الي توقيع 25 اتفاقية بحث وتنقيب واستكشاف.
وحفر 60 بئرا استكشافية علي الأقل خلال السنوات الخمس
المقبلة، بهدف تحقيق زيادة الاحتياطيات البترولية
واحتياطيات الغاز الطبيعي. وتوفير احتياجات جنوب
الوادي. وتنويع مصادر الدخل والعمل للسكان.
اتصلت بزميل الدراسة
الذي يعيش في كوم إمبو. قرأت عليه كل هذه المعلومات.
وسألته: هل تستطيع شركة أن تقوم بكل هذا النشاط خلال 3
سنوات من تأسيسها..
أجاب الزميل: أعتقد
إنه نشاط استثنائي لشركة استثنائية .. ولا تنس أن
الناس تعتقد أن الصعيد منطقة جرداء من البترول
والغاز..
قلت له: لا تصدق ذلك
لأن وزارة البترول ماكانت لتؤسس شركة، بهذا الحجم،
وبهذا النشاط، إلا إذا كان لديها معلومات مؤكدة، عن
الثروة القائمة..
وقرأت عليه مرة أخري
ماجاء به محرك البحث جوجــــول..
قال: إن هيئة البترول
المصرية التفت الي شواهد البترول في الصعيد منذ عشر
سنوات. وبدأت إجراء المسح السيزمي ثنائـي الأبعـاد في
المناطق المحتملة. وقامت شركتا سنتوريون وترانس جلوب
بإنهاء عمليات المسح السيزمي ثنائي الأبعاد بطول 516
كم طولي بمنطقة كوم أمبو، وبطول 788 كم طولي بمنطقة
النقرة. وتم تحليل ومعالجة وكذلك دمج البيانات
للشركتين وتحديد مواقع الآبار .. وفي ضوء هذه
المعلومات ظهرت البشائر عندكم في كوم إمبو..
كما قامت شركة بارين
إنرجي بعمل مسح مغناطيسي عالي الجودة، في كامل منطقة
الامتياز، بشمال الغردقة البحرية، بمساحة 242 كيلومتر
مربع، وجاري حالياً تقييم وتحليل ومعالجة البيانات
تمهيداً لتحديد مواقع حفر الآبار.
أنشطة التكرير في
أسيوط
وقدم محرك البحث
جوجول مزيدا من المعلومات عن الشركة القابضة لجنوب
الوادي. قال: إن الشركة تتولي الإشراف علي معمل تكرير
شركة أسيوط لتكرير البترول. طاقة هذا المعمل 3.2 مليون
طن خام سنويا. ويغطي إنتاجه الجزء الأعظم من
الاستهلاك. ويتم استكمال الباقي من خلال شبكات ووسائل
النقل المختلفة من الشمال للجنوب.
ويبلغ الاستهلاك
السنوي لمحافظات أسيوط، قنا، أسوان، الوادي الجديد
ومدينة الأقصر 5.3 مليون طن من المنتجات البترولية.
كما تشرف الشركة
القابضة علي نشاط شركة جيسوم للبترول. وتنتج جيسوم
8027 برميلاً في يوم كمتوسط عام لسنة 2005 / 2006.
الشركة تتحمل عبئا
آخر: تعبئة وتوزيع البوتاجاز.. هذه المادة الحيوية
التي ارتفع الطلب عليها خلال السنوات الخمس الأخيرة
بنحو 70%. ولهذا وظفت حصة مالية كبيرة في تجهيز خطوط
التعبئة. وزيادة الطاقة الإنتاجية بنحو 92%. وزيادة
منافذ التوزيع الي 600 منفذ مقابل 355 منفذاً كانت
موجودة قبل أن تبدأ الشركة نشاطها..
وفي 2005/4/16 افتتحت
الشركة أحدث مصنع لتعبئة البوتاجاز بقنا، علي مساحة
130 الف متر مربع. بتكلفة استثمارية 33 مليون جنيه.
وبطاقة إنتاجية 300 طن يوميا. وتم مساندة هذا المصنع
بنحو 150 مستودعاً للتوزيع. أقيم هذا المصنع بالتعاون
مع شركة fH.U
لتعبئة وتسويق البوتاجاز، لمواجهة الزيادة المطردة في
استهلاك المحافظة والمدن والقري المجاورة .
كما تم توقيع عقد
مشاركة بين شركة بتروجاس، والمجلس الأعلي لمدينة
الأقصر، لإنشاء مصنع لتعبئة البوتاجاز بمنطقة الطود،
علي مساحة 12 ألف متر مربع. وخصص للأعمال الانشائية
فقط 6 ملايين جنيه، بخلاف قيمة الأرض، والإسطوانات
اللازمة. وتبلغ طاقته 100 طن بوتاجاز/يوم لتغطية
احتياجات مدينة الأقصر.
زيوت حابي.. رمز
النيل أبو المصريين..
مرة أخري اتصلت بزميل
الدراسة في كوم إمبو. وقرأت عليه المعلومات الجديدة.
وقلت له ضاحكا: جوجول أشطر منك..
وعلق الأخير متشفيا:
أنا عندي معلومات أكثر وأكثر. إحنا الصعايدة ما
نقدرعلي أهل بحري واصل..
قال: الشركة القابضة
أنشأت شركة فرعية تحت اسم النيل لتسويق البترول في
31/8/2005، وهي أول شركة للتسويق في جنوب مصر. ومقرها
الرئيسي محافظة اسيوط. وهي متعددة الأنشطة. تشمل نقل،
وتخزين، وشراء، وبيع، وتسويق، وتوزيع الزيت الخام،
والمنتجات البترولية والبتروكيماوية. وتسويق الغاز
الطبيعي بالمحطات، و تصنيع وتسويق الزيوت المعدنية،
والمواد الكيماوية ومشتقاتها، والمنظفات، وتجميع
الزيوت المستعملة، وتموين السفن والطائرات، بالإضافة
إلي تصنيع العبوات، ومواد التعبئة والتغليف،
واستخدامها وتسويقها. وإقامة محطات التموين، وخدمة
السيارات، وملحقاتها أو الصيانة المتعلقة بها.
كما يشمل نشاط الشركة
المشاركة في أية مشروعات لتنمية جنوب الوادي.
وتقوم الشركة حاليا
بتسويق الزيوت الخاصة بها تحت مسمي النيل حابي، وبعض
الكيماويات.
وقد بدأت عمليات
التشغيل التجريبي لأول محطة تموين، وخدمة سيارات،
تابعة لشركة النيل، علي مساحة الف متر. وتقع في مركز
القوصية علي طريق أسيوط/ القاهرة الزراعي. وتقوم
بتوفير المنتجات البترولية من بنزين وسولار وكيروسين
بالإضافة إلي الزيوت والشحوم بأنواعها المختلفة.
والمحطة مزودة بجميع المعدات اللازمة لخدمة وتموين
السيارات. المتوسط المستهدف لتشغيل هذه المحطة: 70 ألف
لتر بنزين 90 أوكتين. و100 ألف لتر بنزين 80 أوكتين.
و500 ألف لتر سولار، و50 ألف لتر كيروسين، و6 أطنان
زيوت وشحومات شهرياً.
كما تضم المحطة
معرضاً لمنتجات الشركة، من الشحوم، والزيوت،
والكيماويات. علاوة علي أوتو ماركت. وصهريج لتجميع
الزيوت المستعملة. وسيتم تشغيل المحطة الثانية قريباً
بمدينة الأقصر، كما قامت الشركة بإصدار التصاريح
اللازمة لإنشاء خمس محطات خدمة وتموين بمحافظات
الجنوب.
وأقامت الشركة أيضا
محطة تموين وخدمة السيارات التابعة لشركة التعاون
للبترول بالمنطقة الصناعية قفط/الأقصر. وهي إحدي
المحطات التي تتولي توفير جميع المنتجات البترولية
اللازمة لخدمة السيارات العاملة علي طريق قفط/القصير.
ومن المقرر أن تنشئ
الشركة 25 محطة تموين وخدمة متكاملة للسيارات علي
الطرق الرئيسية بطول الجنوب..
وأنشأت أيضا فرعا
لشركة صيانكو لتقديم خدمات الشركة في محافظات جنوب
الوادي وخاصة أسوان وقنا وسوهاج.
كل هذه الأنشطة وفرت
للمصريين 3500 فرصة عمل مباشرة.. إضافة الي إعداد غير
معروفة من الأنشطة غير المباشرة.
ومن المقرر أيضا أن
تنشئ الشركة 50 مركز صيانة تابعة لشركة صيانكو..
وإنشاء 30 فرعا جديدا
لشركة خدمات البترول التجارية (بتروتريد). و30 منفذا
جديدا لتوزيع إسطوانات البوتاجاز تابعة لشركة
بوتاجاسكو. وبالتالي مضاعفة فرص العمل عشرات المرات.
نهر الخير بطول 738
كيلومترا
ماذا عن الغاز
الطبيعي الذي ينتظره الجميع في محافظـات جنوب
الوادي..؟.
أجاب المصادر: من
المؤكد أن هناك غازا طبيعيا في المنطقة. لكن هناك فترة
زمنية طويلة مابين الاكتشاف والاستغلال. وهي الفترة
اللازمة لأقامة البنية الأساسية مثل شبكة الأنابيب
والتخزين والتوزيع وغيرها..
شركة جنوب الوادي
تستعد لهذا الأمر. ولديها الاستثمارات اللازمة. كما إن
لديها إمكانات التمويل من موارد أخري..
المهم الآن..
عندما قام الدكتور
أحمد نظيف بزيارة أسوان، تجمع حوله المواطنون. وطالبوه
بمد شبكة الغاز الطبيعي. ووعد رئيس الوزراء بتحقيق
ماجاء في البرنامج الانتخابي للرئيس. ويقضي بمد شبكة
الغاز الي 6 ملايين مستهلك جديد مابين المساكن
والمحلات التجارية والمصانع والمخابز والفنادق
والمطاعم والسيارات..
وعندما قام الرئيس
بزيارة الأقصر كان الطلب الرئيسي للجماهير (الغاز
الطبيعي ياريس)..
ووعد الرئيس باختصار
الفترة الزمنية لتحقيق البرنامج من 6 الي 3 سنوات
فقط..
نعم سوف يصل الغاز
الطبيعي خلال ثلاث سنوات..
كيف؟..
تجيب المصادر في
الشركة القابضة لجنوب الوادي.. أنه يجري تنفيذ خط غاز
جنوب الوادي بطول 738 كيلومترا، بتكلفة تقديرية حوالي
3 مليارات جنيه. وبدأ العمل بالفعل في المرحلة الأولي
من بني سويف إلي المنيا بطول 541 كيلومترا يليها
المرحلة الثانية من المنيا إلي أسيوط بطول 116
كيلومترا ثم المرحلة الثالثة من أسيوط إلي قنا بطول
241 كيلومترا ثم المرحلة الرابعة من قنا إلي أسوان
بطول236 كيلو مترا.
أن هذا الخط يشكل
نهرا للخير لكل أبناء الصعيد. لا يحمل اليهم الطاقة
الرخيصة والنظيفة فقط. بل يحمل اليهم فرص الاستثمار،
وإنشاء العديد من الصناعات التكاملية، التي تساهم
بإيجابية في الانتاج، والتصدير، وفرص العمل للشباب._
الفجر _
|