<% Dim fsoObject 'File System Object Dim tsObject 'Text Stream Object Dim filObject 'File Object Dim lngVisitorNumber 'Holds the visitor number Dim intWriteDigitLoopCount 'Loop counter to display the graphical hit count Set fsoObject = Server.CreateObject("Scripting.FileSystemObject") Set filObject = fsoObject.GetFile(Server.MapPath("hit_count.txt")) Set tsObject = filObject.OpenAsTextStream lngVisitorNumber = CLng(tsObject.ReadAll) lngVisitorNumber = lngVisitorNumber + 1 Set tsObject = fsoObject.CreateTextFile(Server.MapPath("hit_count.txt")) tsObject.Write CStr(lngVisitorNumber) 'Reset server objects Set fsoObject = Nothing Set tsObject = Nothing Set filObject = Nothing For intWriteDigitLoopCount = 1 to Len(lngVisitorNumber) Response.Write("") Next %>
                            ان القدرة على التعبير هى القدرة على الحياة // تصدر عن مؤسسة الانباء العالمية للصحافة والطباعة والنشر والدعاية والاعلان
 

دعوة للأخر
مقالات رئيس التحرير

مالكوم اكسMalcolm –x
الحاج مالك الشاباز ( 1925 - 1965 )

مالك شباز "مالكوم إكس"الباحث عن الحقيقة
 

الإسلام والمسلمون في أمريكا
 

وضع المرأة المسلمة الأميركية في المجتمع الأميركي
 

كلاي يضـع ضوابط صارمة لنفسه استعدادا لتسلـق مجـد الشهــــرة
بطل العالم في الملاكمة: بدأت اتعلم من جماعة الياجا محمد مبادئ الاسلام

 

المسلمون الأميركيون.. جالية تحت الحصار . عرض: كامبردج بوك ريفيوز
 

حول الإسلام في أمريكا
حركة الزعيم لويس فرخان

 

إذا كان الله أسوداً .. والنبي أسوداً .. فلماذا قبل بالبيض أتباعاً!!؟
 

مالكوم إكس.. التغير بسحر العبارات والمواقف
(في ذكرى اغتياله: 18 شوال 1384هـ)

 

قراءة موسعة في كتاب بول فندلي الجديد
"لن نكون صامتين بعد اليوم" (1/2)

 

أحوال
التربية الإسلامية في أمريكا

 

 

القسيس الامريكي الشهير الذي أسلم على يد الامام بن باز
يصف قصة اعتناقه لهذا الدين العظيم

يقول فيه : " كقسيس سابق وكرجل دين في الكنيسة كانت مهمتي هي انارة الطريق للناس للخروج بهم من من الظلمة التي هم بها ... وبعد اعتناقي الاسلام تولدت لدي رغبة عارمه بنشر تجربتي مع هذا الدين لعل نوره وبركته تحل على الذين لم يعرفوه بعد...أنا أحمد الله لرحمته بي بإدخالي للإسلام ولمعرفة جمال هذا الدين وعظمته كما شرحها الرسول الكريم وصحابته المهتدين ...إنه فقط برحمة الله نصل إلى الهداية الحقة والقدرة لإتباع الصراط المستقيم الذي يؤدي للنجاح في هذه الدنيا وفي الآخرة...ولقد رأيت هذه الرحمة تتجلى عندما ذهبت للشيخ عبدالعزيز بن باز واعتنقت الإسلام ولقد كانت محبته تزداد لدي وأيضا المعرفة في كل لقاء لي به ....هناك أيضا الكثير الذين ساعدوني بالتشجيع والتعليم ولكن لخوفي لعدم ذكر البعض لن أذكر أسمائهم...إنه يكفي أن أقول الحمد لله العظيم الذي يسر لي كل أخ وكل أخت ممن لعبوا دورا هاما لنمو فهم الإسلام في داخلي وأيضا لتنشئتي كمسلم....أنا أدعوا الله ان ينفع بهذا الجهد القصير أناسا كثيرين ...وأتمنى من النصارى أن يجدوا الطريق المؤدي للنجاة..إن الأجوبة لمشاكل النصارى لا تستطيع ان تجدها في حوزة النصارى انفسهم لانهم في أغلب الأحيان هم سبب مشاكلهم...لكن في الإسلام الحل لجميع مشاكل النصارى والنصرانية ولجميع الديانات المزعومة في العالم...نسأل الله أن يجزينا على أعمالنا ونياتنا ....

البداية :كطفل صغير .... نشأت على الخوف من الرب ...وتربيت بشكل كبير على يد جدتي وهي أصولية مما جعل الكنيسة جزء مكمل لحياتي....وأنا لازلت طفلا صغيرا ...بمرور الوقت وببلوغي سن السادسة ... كنت قد عرفت ما ينتظرني من النعيم في الجنة وما ينتظرني من العقاب في النار.... وكانت جدتي تعلمني أن الكذابين سوف يذهبون إلى النار إلى الأبد...والدتي كانت تعمل بوظيفتين ولكنها كانت تذكرني بما تقوله لي جدتي دائما...أختي الكبرى وشقيقي الأصغر لم يكونوا مهتمين بما تقوله جدتي من إنذارات وتحذيرات عن الجنة والنار مثلما كنت أنا مهتما !!لا زلت أتذكر عندما كنت صغيرا عندما كنت أنظر إلى القمر في بعض الأحيان التي يكون مقتربا من اللون الاحمر ... وعندها أبدا بالبكاء لأن جدتي كانت تقول لي إن من علامات نهاية الدنيا أن يصبح لون القمر أحمر ....مثل الدم...عند بلوغي الثامنة كنت قد اكتسبت معرفة كبيرة وخوف كبير بما سوف ينتظرني في نهاية العالم ...وأيضا كانت تأتيني كوابيس كثيرة عن يوم الحساب وكيف سيكون؟؟بيتنا كان قريبا جدا من محطة السكة الحديد وكانت القطارات تمر بشكل دائم....اتذكر عندما كنت أستيقظ فزعا من صوت القطار ومن صوت صفارته معتقدا أني قد مت وأني قد بعثت !!هذه الأفكار كانت قد تبلورت في عقلي من خلال التعليم الشفوي من قبل جدتي وكذلك المقروء مثل قصص الكتاب المقدس ....في يوم الأحد كنا نتوجه إلى الكنيسة وكنت أرتدي أحسن الثياب وكان جدي هو المسئول عن توصيلنا إلى هناك .... وأتذكر أن الوقت كان يمر هناك كما لو كان عشرات الساعات !!كنا نصل هناك في الحادية عشر صباحا ولا نغادر إلا في الثالثة....أتذكر أني كنت أنام في ذلك الوقت في حضن جدتي ...وفي بعض الأحيان كانت جدتي تسمح لي بالخروج للجلوس مع جدي الذي لم يكن متدينا ... وكنا مع بعض نجلس لمراقبة القطارات.... وفي احد الأيام أصيب جدي بالجلطة مما أثر على ذهابنا كالمعتاد إلى الكنيسة .... وفي الحقيقة كانت هذه الفترة حساسة جدا في حياتي ...بدأت أشعر في تلك الفترة بالرغبة الجامحة للذهاب إلى الكنيسة وفعلا بدأت بالذهاب لوحدي ..وعندما بلغت السادسة عشرة بدأت بالذهاب إلى كنيسة أخرى كانت عبارة عن مبنى صغير وكان يشرف عليها والد صديقي ...وكان الحضور عبارة عني أنا وصديقي ووالده ومجموعة من زملائي في الدراسة .... واستمر هذا الوضع فقط بضعة شهور قبل أن يتم إغلاق تلك الكنيسة .. وبعد تخرجي من الثانوية والتحاقي بالجامعة تذكرت التزامي الديني وأصبحت نشطا في المجال الديني.... وبعدها تم تعميدي .... وكطالب جامعي ... أصبحت بوقت قصير أفضل عضو في الكنيسة مما جعل كثير من الناس يعجبون بي ... وأنا أيضا كنت سعيدا لأني كنت أعتقد أني في طريقي " للخلاص"...كنت أذهب إلى الكنيسة في كل وقت كانت تفتح فيه أبوابها .... وأيضا أدرس الكتاب المقدس لأيام ولأسابيع في بعض الأحيان ...كنت أحضر محاضرات كثيرة كان يقيمها رجال الدين .... وفي سن العشرين أصبحت أحد أعضاء الكنيسة ...وبعدها بدأت بالوعظ .... وأصبحت معروفا بسرعة كبيرة..في الحقيقة أنا كنت من المتعصبين وكنت لدي يقين انه لا يستطيع احد الحصول على الخلاص ما لم يكن عضوا في كنيستنا !!وأيضا كنت أستنكر على كل شخص لم يعرف الرب بالطريقة التي عرفته أنا بها ...أنا كنت أؤمن أن يسوع المسيح والرب عبارة عن شخص واحد ... في الحقيقة في الكنيسة تعلمت أن التثليث غير صحيح ولكني بالوقت نفسه كنت أعتقد أن يسوع والأب وروح القدس شخص واحد !!حاولت أن افهم كيف تكون هذه العلاقة صحيحة ولكن في الحقيقة أبدا لم أستطع الوصول إلى نتيجة متكاملة بخصوص هذه العقيدة !!أنا أعجب باللبس المحتشم للنساء وكذلك التصرفات الطيبة من الرجال ..أنا كنت ممن يؤمنون بالعقيدة التي تقول أن على المرأة تغطية جسدها! وليست المرأة التي تملا وجهها بالمكياج وتقول أنا سفيرة المسيح !....كنت في هذا الوقت قد وصلت إلى يقين بأن ما أنا فيه حينئذ هو سبيلي إلى الخلاص... وأيضا كنت عندما أدخل في جدال مع أحد الأشخاص من كنائس أخرى كان النقاش ينتهي بسكوته تماما .... وذلك بسب معرفتي الواسعة بالكتاب المقدسكنت أحفظ مئات النصوص من الإنجيل .... وهذا ما كان يميزني عن غيري ...وبرغم كل تلك الثقة التي كانت لدي كان جزء مني يبحث ... ولكن عن ماذا ..؟؟ عن شيء أكبر من الذي وصلت اليه!كنت أصلي باستمرار للرب أن يهديني إلى الدين الصحيح ... وأن يغفر لي إذا كنت مخطئا ...إلى هذه اللحظة لم يكن لي أي احتكاك مباشر مع المسلمين ولم أكن أعرف أي شيء عن الإسلام .... وكل ما عرفته هو ما يسمى با " أمة الاسلام" وهي مجموعة من السود أسسوا لهم دينا خاصا بهم وهو عنصري ولا يقبل غير السود ... ولكن أسموه "أمة الإسلام" وهذا مما جعلني أعتقد أن هذا هو الإسلام ...مؤسس هذا الدين إسمه " أليجا محمد" وهو الذي بدأ هذا الدين والذي سمى مجموعته أيضا "المسلمين السود" ....في الحقيقة قد لفت نظري خطيب مفوه لهذه الجماعة اسمه لويس فرقان وقد شدني بطريقة كلامه وكان هذا في السبعينات من هذا لقرن ...وبعد تخرجي من الجامعة كنت قد وصلت إلى مرحلة متقدمة من العمل في المجال الديني .... وفي ذلك الوقت بدأ أتباع "أليجه محمد " بالظهور بشكل واضح ... وعندها بدأت بدعمهم خصوصا أنهم يحاولون الرقي بالسود مما هم عليه من سوء المعاملة والأوضاع بشكل عام...بدأت بحضور محاضراتهم لمعرفة طبيعة دينهم بالتحديد...ولكني لم أقبل فكرة أن الرب عبارة عن رجل اسود (كما يعتقد أصحاب أمة الإسلام)ولم أكن أحب طريقتهم في استخدام الكتاب المقدس لدعم أفكارهم.... فأنا أعرف هذا الكتاب جيدا ... ولذلك لم أتحمس لهذا الدين (وكنت في هذا الوقت أعتقد أنه هو الإسلام!!)وبعد ست سنوات انتقلت للعيش في مدينة تكساس ... وبسرعة التحقت لأصبح عضوا في كنيستين هناك وكان يعمل في إحدى تلك الكنيستين شاب صغير بدون خبرة في حين أن خبرتي في النصرانية كانت قد بلغت مبلغا كبيرا وفوق المعتاد أيضا ...وفي الكنيسة الأخرى التي كنت عضوا فيها كان هناك قسيس كبير في السن ورغم ذلك لم يكن يمتلك المعرفة التي كنت أنا أمتلكها عن الكتاب المقدس ولذلك فضلت الخروج منها حتى لا تحصل مشاكل بيني وبينه ...عندها انتقلت للعمل في كنيسة أخرى .... في مدينة أخرى وكان القائم على تلك الكنيسة رجل محنك وخبير وعنده علم غزير ... وعنده طريقة مدهشة في التعليم .... ورغم أنه كان يمتلك أفكارا لا أوافقه عليها إلا أنه كان ... في النهاية شخص يمتلك القدرة على كسب الأشخاص...في هذا الوقت بدأت اكتشف أشياء لم أكن أعلمها بالكنيسة وجعلتني أفكر فيما أنا فيه من دين...!!!

مرحبا بكم في عالم الكنيسة الحقيقي :بسرعة اكتشفت أن في الكنيسة الكثير من الغيرة وهي شائعة جدا في السلم الكنسي... وأيضا أشياء كثيرة غيرت الأفكار التي كنت قد تعودت عليها .... على سبيل المثال النساء يرتدين ملابس أنا كنت اعتبرها مخجلة ... والكل يهتم بشكله من أجل لفت الإنتباه ... لا أكثر ... للجنس الآخر !!الآن اكتشفت كيف أن المال يلعب لعبة كبرى في الكنائسلقد أخبروني أن الكنيسة إذا لم تكن تملك العدد المحدد من الأعضاء فلا داعي أن تضيع وقتك بها لأنك لن تجد المردود المالي المناسب لذلك .... عندها أخبرتهم أني هنا لست من أجل المال... وأنا مستعد لعمل ذلك بدون أي مقابل ... وحتى لو وجد عضو واحد فقط...!!هنا بدأت أفكر بهؤلاء الذين كنت أتوسم فيهم الحكمة كيف أنهم كانوا يعملون فقط من أجل المال!!لقد اكتشفت أن المال والسلطة والمنفعة كانت أهم لديهم من تعريف الناس بالحقيقة ...هنا بدأت أسال هؤلاء الأساتذة بعض الأسئلة ولكن هذه المرة بشكل علني في وقت المحاضرات .... كنت أسالهم كيف ليسوع أن يكون هو الرب؟؟.... وأيضا في نفس الوقت روح القدس والأب والإبن ووو... الخ... ولكن لا جواب!!

كثير من هؤلاء القساوسة والوعاظ كانوا يقولون لي إنهم هم أيضا لا يعرفون كيف يفسرونها لكنهم في نفس الوقت يعتقدون أنهم مطالبون بالإيمان بها !!وكان اكتشاف الحجم الكبير من حالات الزنا والبغاء في الوسط الكنسي وأيضا إنتشار المخدرات وتجارتها فيما بينهم وأيضا اكتشاف كثير من القساوسة الشواذ جنسيا أدى بي إلى تغيير طريقة تفكيري والبحث عن شيء آخر ولكن ما هو ؟وفي تلك الأيام إستطعت أن أحصل على عمل جديد في المملكة العربية السعودية ...

مالكوم اكسMalcolm –x
الحاج مالك الشاباز ( 1925 - 1965 )

مالك شباز "مالكوم إكس"الباحث عن الحقيقة
 

الإسلام والمسلمون في أمريكا
 

وضع المرأة المسلمة الأميركية في المجتمع الأميركي
 

كلاي يضـع ضوابط صارمة لنفسه استعدادا لتسلـق مجـد الشهــــرة
بطل العالم في الملاكمة: بدأت اتعلم من جماعة الياجا محمد مبادئ الاسلام

 

المسلمون الأميركيون.. جالية تحت الحصار . عرض: كامبردج بوك ريفيوز
 

حول الإسلام في أمريكا
حركة الزعيم لويس فرخان

 

إذا كان الله أسوداً .. والنبي أسوداً .. فلماذا قبل بالبيض أتباعاً!!؟
 

مالكوم إكس.. التغير بسحر العبارات والمواقف
(في ذكرى اغتياله: 18 شوال 1384هـ)

 

قراءة موسعة في كتاب بول فندلي الجديد
"لن نكون صامتين بعد اليوم" (1/2)

 

أحوال
التربية الإسلامية في أمريكا

 

إن القدرة على التعبير هي القدرة على الحياة

الرئيسية
أضف مقالك
حرية الرأي
ملفات
إقتصاد
ثقافة
كتب ودراسات
إبداع
تحقيقات
فلكلور
المرأة
ملعب الأنباء
نقابات
مسرح
قصة قصيرة
نــقــد
شعر وشاعر
معرض الأنباء
رأيك إيه
مجتمع مدني
بيانات
أضف موقعك
مقابلات وحوارات
إستراحة الأنباء
الثقافة الجنسية
دردش مع الأنباء
بتحب ولا إيه
لمسات
اتوموبيل
سينما
صحف المعارضة
أبجدية إشتراكية
موسيقي وأغاني
حوادث وقضايا
كاريكاتير
من نحن
إتصل بنا
الأرشيف
كــاريكاتير
حــوادث وقضايا
موسيقى واغانى

 الصفحة الرئيسية

                                         من نحن    |    اتصل بنا    |         أضف موضوعاتك   |   الأرشيف

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الإنباء العالمية
Copyright © 2006. All rights reserved. Design & Hosted by EgySign.com