|

وراء
كل رجل عظيم امرأة» ... الألق
والجاذبية في تصاميم جوليان
مكدونالد
علماً بأنه كان ناجحاً في دروسه،
وكان في مقدوره ان يصبح محامياً
لامعاً.لا يصمم جوليان للرجال على
رغم اتساع هذا الحيز عند جيفنشي
خصوصاً لجهة العطور المتجددة
باستمرار، لكنه يحب ارتداء ما
يصممونه «في الغرفة المجاورة». في
الثلاثين من عمره، ترعرع جوليان
في بيئة عمالية متواضعة. كان
والده مزارعاً ثم عاملاً في مصنع
لإنتاج المكانس الكهربائية. في
الثالثة عشرة من عمره، شجعته امه
على تجريب حياكة كنزة بصنارتين.
ولما نجح، طالبها بماكينة للحياكة
والتطريز. إلا ان ذلك لم يمنعه من
متابعة تحصيله العلمي مع اترابه
الويلزيين. ويقول جوليان انه على
رغم الحياة الريفية القاسية
والموحشة، عانى من صعوبة في
الافتراق عن رفاقه للالتحاق بمعهد
الأزياء في كارديف اولاً، ثم في
برايتون، وأخيراً في المعهد
الملكي للفنون في لندن.وكان
طبيعياً للنواة الأمومية ان تينع
قبل الزروع اللاحقة، فإذا بأولى
ابتكاراته اشغال بخيط الصوف، وهو
لم يزل طالباً، لكن العيون
الباحثة عن جديد مميز سرعان ما
التقطت تصاميمه: توجي تاتسوند،
مانولو وألكسندر مكوين، حتى كارل
لاغرفيلد اتى به الى احد عروضه
عام 1997 وأصعده الى المنصة وسط
عاصفة من التصفيق. كل هذا وهو لم
يبلغ الرابعة والعشرين من عمره.
مجموعته الأولى بعنوان «الحوريات»
احتوت عشرين ثوباً كلها من صنع
يديه وعُرضت في شباط (فبراير)
1998 |