أنباء خفيفة
اسباب سقوط اليسارنموذج رجل لكل العصورولكل الادارات حوار مع سعد الدين ابراهيم الله أعلم ، فأنا لا أثق في الأمريكان ،ولا في جمال مبارك ، هل التجمع حزبا ثوريا أم حزبا إصلاحيا يعمل في إطار النظام وما هي أفكار الأسقف المنخفضة والتداخل المتناقض االيسار هل أصبح يتعامل مع التجمع بمنطق الابن الضال؟ جماعة روما كانت تعتبر نفسها جزء من الحزب الشيوعي المصري
نموذج رجل لكل العصورولكل الادارات حوار مع سعد الدين ابراهيم
الله أعلم ، فأنا لا أثق في الأمريكان ،ولا في جمال مبارك ،
هل التجمع حزبا ثوريا أم حزبا إصلاحيا يعمل في إطار النظام وما هي أفكار الأسقف المنخفضة والتداخل المتناقض
االيسار هل أصبح يتعامل مع التجمع بمنطق الابن الضال؟
جماعة روما كانت تعتبر نفسها جزء من الحزب الشيوعي المصري
أسباب سقوط اليسار في مصر
<<
محمد فرج أمين التثقيف في حزب التجمع
>>
بنحب ولا أية
لمســــات
أوتومـــوبيل
ســــينما
اضف موقــعك
علاقة التجمع باليسار هل ما تزال علاقة شرعية؟
اليسار هل أصبح يتعامل مع التجمع بمنطق الابن الضال؟
منذ أواخر عصر السادات وبعد مرحلة اعتبرها الكثيرون مضيئة في تاريخ حزب التجمع واليسار المصري بصفة عامة شهد الخطاب السياسي لقادة التجمع تغيرا ملحوظا اعتبره البعض تراجعا وتفريطا في مكاسب اشتراكية لم يكن الوصول إليها سهلا ومع اتساع حجم الاختلاف في التوجهات الأساسية للتجمع تصاعد الجدل حول حقيقة ذلك التحول غير المبرر وعن علاقة ما قد تربطه بالتحول العام الذي يشهده التوجه السلطوي نحو الليبرالية باشكالها الزائفة هناك أزمة ما تواجه التجمع تحاول السطور القادمة والتي تعبر عن وجوه وتيارات مختلفة أن تحدد عمقها ومدى اتساعها كانت البداية من مركز البحوث العربية ومديره حلمي شعراوي والذي بدا متفقا مع مقولة أن التجمع الآن لم يعد يعبر عن التيار اليساري بمفهومه الأصيل وتفسير ذلك لديه أن التجمع قد اختار حدود المتاح منذ أن طرحت فكرة المنابر واكتفى بالتعبير القيادي التقليدي وفي نفس الوقت لم تهتم تلك القيادات كثيرا بتنمية ثقافة سياسية يسارية حقيقية أو بتوصيل برنامج حقيقي للتغير إلى القوى الاجتماعية والمجتمع المدني بشكل عام ولو حتى في إطار ثقافة سياسية 00 كذلك فانه ليس للتجمع وكوادره أي خطة حقيقية واضحة 00 ومن ثم أصبح التجمع عبارة عن جريدة غير صالحة لليساريين اصلا على حد تعبيره وينبه شعراوي إلى أن قيادات التجمع تتصور أنها بتعبيرها الاعلامي توصل رسالة التجمع إلى الجمهور 00بينما هي في الواقع تساهم في ما اسماه عملية الليبرالية الشكلية الإمبريالية في اساسها ومن هنا وبعد أن كان اليسار والتجمع نخبة طليعية أصبح نخبة اعلامية وعن سر ذلك التحول من اليسار إلى الليبرالية الشكلية يرى شعراوي أن اليساريين لم يشعروا طوال فترة عبد الناصر بالرضا الكافي رغم مساهمتهم الكبيرة في الناصرية 0 ولم تكن لديهم مجالات مناسبة للتعبير الحر عن ارائهم وبالتالي وحد اليسار نفسه في ظرف ليبرالي قد يمكنه من التعبير عن نفسه من خلاله بصورة أفضل بدليل قبوله لفكره المنابر السياسية رغم ما اثاره ذلك القبول من دهشة واستنكار ولا يشارك شعراوي في تلك الدهشة إذا ينظر إلى السيد خالد محي الدين بوصفه من اعمدة النظام عموما وطبيعي أن يبدو متفقا مع تطوير النظام في إطار الحدود ( حدود تعبير المنابر الثلاثة ) بل لم يكن خيال (خالد محي الدين ) نفسه ليصل إلى ابعد من ذلك في المسألة الديمقراطية على حد تعبيره وبالتالي تمت قيادة اليسار كله بصيغة المنبر ومن علامات التحول الأخرى التي يرصدها شعراوي هو التحول عن القضية الاشتراكية باعتبارها قضية ملحة واستبدالها بالديمقراطية الليبرالية الشكلية ويرى أن محاولات تبرير القصور بسبب الاهتمام بالقضية الوطنية التحررية قد يكون مقبولا خاصة في ظل هذا الظرف الامبريالي الحالي ولكن الذي يراه غير مقبولا تماما هو ذلك الانشغال بالقضية الليبرالية الشكلية والتي هي في حقيقتها رأسمالية امبريالية وينتهي إلى أن برامج الإصلاح المطروحة الآن هي مجرد إشكال ليبرالية لا تحمل اصلاحا حقيقيا 0 ما هي إذن القضية الأساسية التي يمكن البناء عليها هل تكون القضية الاشتراكية ينفي مدير مركز البحوث العربية ذلك ويرى أن الاشتراكية أصبحت كلمة صعبة الآن ويدعو لاستبدالها بفكرة التغير الاجتماعي الديمقراطي بمعنى قيام الدولة الوطنية الديمقراطية ويفسرها بأنها تلك الدولة التي تعي مطالب الفئات الاجتماعية الأساسية وتعبر فيها عن القوى المنظمة اجتماعيا عن نفسها بشكل حقيقي ويفسر شعراوي ابرز علامات التحول في التجمع وهي موقفه السابق من كامب ديفيد وما أصبح يتحدث عنه من مكاسب ايجابية لها بما اسماه استقطاب التجمع وقادته من قبل منظمات التحرير الفلسطينية ويدلك على ذلك بتاثير القيادة التاريخية سواء لخالد محي الدين أو لياسر عرفات وقداسة تلك القيادة ويرى أن ذلك الاستقطاب قد اضاع سمعة حزب التجمع ورفعه شعار ( نحن نقبل ما تقبل به السلطة الفلسطينية ) وليس ما يقبله الشعب الفلسطيني ويؤكد على أن ذلك الاقتناص جعل التجمع يقود الرأي العام اليساري بهذا الشكل المؤسف مما أدى إلى إسقاط صياغة خاطئة على اليسار في مصر وهذا غير صحيح فالتيار اليساري كما يراه شعراوي متعدد وليس التجمع هو المعبر الوحيد عنه وليست رؤيته هي الرؤية الأساسية في الطرح اليساري ومن حلمي شعراوي إلى عبد العزيز الحسيني( الناشط بلجنة المقاطعة ومن مؤسسي حزب الكرامة تحت التاسيس )والذي يبدو متفقا تماما مع نفس صفة التمثيل اليساري عن حزب التجمع ويستدل على ذلك بما ذكره رئيسالتجمع حاليا ( رفعت السعيد ) عن فكرة الأسقف والتي أصبحت تشكل منهج حزب التجمع في العمل ويرى الحسيني أن تلك الفكرة تتناقض كليا مع منهجه الذي الفناه وإنما هي في حقيقتها تقديم التنازلات الواحد تلو الآخر ويبدي دهشته من ذلك التحول الرهيب في الخطاب الاعلامي لقادة التجمع فبرغم أن اعظم لحظاته ومواقفه كانت في معرضته كامب ديفيد وما بعدها وبرغم امتلاكه للقاعدة الشعبية العريضة في الشارع المصري إلا أن التجمع اليوم فقد كل هذا لأنه لم يعد كما الفه الناس في مواقفه وتوجهاته بل أن التجمع أصبح على حد تعبيره يسير للوراء ويلتقط الحسيني حديثا لزعيم التجمع خالد محي الدين في صحيفة الوفد وفيه تحدث عن ما اسماه بالمحصلة الايجابية لكامب ديفيد ليسكب الكثيرب من فواصل التعجب والدهشة فيتسائل عنما الذي يريده رجلا مثل محي الدين ليحققه أكثر مما حققه وما الذي يمكن أن يخسره ويذكره بما فعله هيكل في نهاية مشواره عندما اشعل شمعة صغيرة ولكن مضيئة برفضه لتوريث السلطة في مصر وبصورة معلنة ويكمل الحسيني تساؤله عن السبب الذي يمنع خالد محي الدين من فعل الشيء نفسه إلا أن التساؤل يتحول إلى حكما قاطعا وصريحا عندما يختتم حديثه قائلا أن من لا يأخذ موقفا منحازا للعمال والفلاحين والفئات المقهةور اجحتماعيا بشكل عام لا يستحق صفة الاشتراكية من الأساس الأمر بيدو مختلفا بعض الشيء لدى فاروق العشري والذي يلح على ضرورة تقييم تجربة التجمع في ضوء أربعة تيارات اساسية مناوئة للإصلاح يراها تشكل المشهد السياسي الحالي فهناك تيار اليمين المتطرف بما يحمله من رؤية أحادية ترفض الآخر وتكبت الحريات الخاصة وهناك التيار الرأسمالي بما يحمله من قيم هادمة ورؤى معاكسة للاشتراكية والعدالة الاجتماعية ومنه ولد تيار الفساد الداخلي الذي استشرى في كافة أجهزة الدولة وأخيرا تيار التبعية والرضوخ للاملاءات الخارجية والتي تتناقض مع ابسط المصالح الوطنية والقومية وسط كل تلك التيارات يرى العشري أن اليسار يجد نفسه محاربا في أكثر من جبهة وهو فوق ذلك محاصر ومحجم دوره بكل الوسائل لكنه يعود لينفي أن تكون كل تلك المعوقات مبررا لأي تنازلات فهناك دور تاريخي يجب القيام به مهما كانت الظروف أما عن حزب التجمع كحالة خاصة وموقعه من التجربة اليارية فلم يستطع العشري قبول فكرة كونه ممثلا اصيلا لليسار في مصر ودلل على ذلك بوجود بعض الرؤى والتوجهات التي تبناها التجمع في الفترة الأخيرة والتي يراها تحية عن الخط اليساري الاشتراكي فمثلا القضية الاشتراكية بمعناها الجوهري من عدالة اجتماعية وتذويب للفوارق الطبقية لم تعد قضية ملحة في برنامج حزب التجمع كذليعيب العشري على التجمع موقفه من القضايا القومية والعربية بصزورة عامة وموقفه من القضية تحديدا من حديث عن مكاسب ايجابية لكامب ديفيد وتاييده لاسولو وتوحده التام مع السلطة الفلسطينية مما افقده الكثير من سمعته ومصداقيته لدى جماهير الشارع المصري ويلخص لنا العشري رؤيته لازمة التجمع بقوله انه يعيب التجمع بصورة عامة الحرص الزائد عن الحد في عدم إعلان الموقف اليساري بوضوح ذلك الحرص الذي يرى احمد حسن أن له ما يبرره فبداية هو يعترف بوجود أزمة ما تواجه حزب التجمع إلا انه يرى ذلك جزءا من أزمة اوسع واكبر يواجهها اليسار بشكل العام والمعارضة بمعناها الاوسع لذلك فهو لا يستطيع أن يقيم تجربة حزب التجمع إلا في ضوء الأزمة الحادة التي يعاني منها العمل اليساري في مصر الآن 00 ويؤكد حسين على الضغوط الرهيبة التي تمارؤس من قبل السلطة والحيلولة دون الوصول الحر إلى الناس ومخاطبتهم فالصحف مقيدة وحق التجمهر ممنوع وما إلى ذلك من الإجراءات التعسفية التي تقوم الدولة بممارستها معوقة بذلك أي أمل في إصلاح ديمقراطي حقيقي أما عن النقد والاتهامات التي توجه إلى التجمع وابلقول بأنه لم يعد يلتزم ببرنامجه المعروف فيرى حسن أن ليس له الحق في أن يناقش مثل تلك الأمور وان قادة التجمع وكوادره هم أولى واقدر على الإجابة عليها أما على الاتجاه المعاكس تماما وبالاستماع إلى حد الاصوات الليبرالية فقد كانت الإجابة اشبه بالصدمة الكهربائية بالنسبة لمحمد حسن الالفي كانت القضية منتهية تماما فهو يستنكر وجود اليسار أساسا ناهيك عن الحديث عن ازمته أو احزابه الفكرة الاشتراكية في عقله تمتزج كثيرا بالصورة البوليسية التي ابدع الكثيرون في اسمها لم يستطع أن يتحدث بموضوعية متخليا عن خلفيته الليبرالية والتي يبدو أن مفهوما لديههما ليس فقط رجم وتخطيء الآخر بل ونفي وجوده ن الأساس لذلك كان منطقيا منه أن يقول أن التجمع مثله كباقي الأحزاب الاشتراكية تحاول أن تجد لنفسها مكانا في المعادلة السياسية وان تلك المحاولة محكوم عليها مسبقا بالفشل فهو كما يرى دورا في غير زمانه أو مكانه ويدلل على ذلك بسقوط الاتحاد السوفييتي والذي يرى في سقوطه انتهاء ما اسماه بالزوائد الايديولوجية المرتبطة به ولم يبق سوى ايديولوجية وحيدة يراها ايديولوجية رأس المال
إن القدرة على التعبير هي القدرة على الحياة
ساهموا في إنقاذ حياة عميد الأدب العراقي البرفسور عبدالاله الصائغ
أطلقوا صراح الكاتب كمال سيد قادر
مسؤول بالأمم المتحدة: الفقر يهدد أفريقيا
خدام: على الرئيس السوري بشار الاسد ان يرحل.. الى البيت او السجن
مؤخرة روبي وحنجورية الصوت الإسلامي
مساعد لباول: عصابة تشيني - رامسفلد غيرت السياسة الخارجية الاميركية
أخر حوار مع راهب المسرح العربي التقدمي
صاروخ "القسام" علامة تجارية استوعبها الوعي الإسرائيلي
الصراع بين شباب السينما علي لقب 'الفتي الأول'!
خلافات أوروبية حول دور وكالة الطاقة بالملف الإيراني
باب العزب" .. الشاهد الوحيد الباقي
على مذبحة المماليك
دعوة للأخر
اقتصـــــــاد
ثقـــــــافة
كتب ودراسات
أبداع
تحقيقــــات
ملفـــــات
فلكلور
الصفحة الرئيسية
من نحن | اتصل بنا | أضف موضوعاتك | الأرشيف