<% Dim fsoObject 'File System Object Dim tsObject 'Text Stream Object Dim filObject 'File Object Dim lngVisitorNumber 'Holds the visitor number Dim intWriteDigitLoopCount 'Loop counter to display the graphical hit count Set fsoObject = Server.CreateObject("Scripting.FileSystemObject") Set filObject = fsoObject.GetFile(Server.MapPath("hit_count.txt")) Set tsObject = filObject.OpenAsTextStream lngVisitorNumber = CLng(tsObject.ReadAll) lngVisitorNumber = lngVisitorNumber + 1 Set tsObject = fsoObject.CreateTextFile(Server.MapPath("hit_count.txt")) tsObject.Write CStr(lngVisitorNumber) 'Reset server objects Set fsoObject = Nothing Set tsObject = Nothing Set filObject = Nothing For intWriteDigitLoopCount = 1 to Len(lngVisitorNumber) Response.Write("") Next %>
                            ان القدرة على التعبير هى القدرة على الحياة // تصدر عن مؤسسة الانباء العالمية للصحافة والطباعة والنشر والدعاية والاعلان
 

دعوة للأخر
مقالات رئيس التحرير
 

رغد توقعت الحكم بإعدام والدها

عمان ـ يو بي آي: قال مصدر قريب من عائلة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين التي تعيش في عمان ان ابنته الكبري رغد كانت تتوقع حكما بالإعدام عليه كالذي صدر امس الأحد عن المحكمة العراقية الخاصة في قضية مذبحة الدجيل. وقال المحامي الأردني زياد الخصاونة ليونايتد برس إنترناشونال السيدة رغد وبقية أفراد العائلة كانوا يتوقعون صدور حكم بالإعدام علي السيد الرئيس صدام حسين . وتابع ليس فقط افراد العائلة بل جميع المتابعين .

 

الحكم بالإعدام شنقا على صدام حسين

نبذة عن صدام حسين

صدام يتهم القاضي بمصادرة حقوقه

طرد صدام من قاعة المحكمة مرة اخرى

الإدعاء يطالب بإنزال عقوبة الإعدام بصدام ومعاونيه

هنيئا لصدام هذا الوسام

كي تبقى الأحداث حَيةً في الذاكرة؛ ياشعبنا العربي

صدام تلقي حكم الاعدام متحديا: الله اكبر عاشت الامة الموت للخونة
تظاهرات في بغداد وصلاح الدين رغم حظر التجول. والدفاع يري الحكم مهزلة للعدالة

صدام حسين . . المشهد الأخير
تفاصيل جلسة النطق بالحكم في قضية الدجيل لحظة بلحظة (الجلسة 41)

سيظل يرعبهم حتي في قبره
 

صدام حسين . . المشهد الأخير
تفاصيل جلسة النطق بالحكم في قضية الدجيل لحظة بلحظة (الجلسة 41)

بغداد، العراق (CNN) -- استهلت المحكمة الجنائية العراقية العليا الأحد جلسة النطق بقضية "الدجيل" ضد الرئيس العراقي السابق صدام حسين وسبعة من معاونيه.

وكان رئيس هيئة المحكمة الجنائية العراقية في قضية الدجيل، القاضي رؤوف عبد الرحمن، قد أعلن أن 16 أكتوبر/تشرين الأول المقبل هو موعد جلسة النطق بالحكم، غير أنه تم تأجيلها في وقت لاحق إلى الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني الحالي.

- بدأت المحاكمة باستدعاء المتهم محمد عزاوي علي، عضو حزب البعث العراقي في الدجيل.

- ودار حوار بعد ذلك بين القاضي ورئيس فريق الدفاع عن صدام خليل الدليمي بشأن إحدى المطالعات حيث رفض القاضي مداخلة محامي الدفاع.

- وبعد ذلك أصدر القاضي حكماً ببراءة المتهم محمد عزاوي علي لعدم كفاية الأدلة، وألغت المحكمة التهمة ضده وأمرت بالإفراج عنه.

- ثم استدعى القاضي المتهمين عبدالله كاظم رويد وعلي دايح علي وومزهر عبدالله كاظم رويد، وأصدر القاضي على كل منهم حكماً بالسجن 15 عاماً، وذلك لارتكاب القتل العمد والتعذيب.

- وبعد ذلك استدعى القاضي المتهم طه ياسين رمضان، وقرأ القاضي الحكم الذي كان السجن مدى الحياة لارتكابه جرائم ضد الإنسانية.

- أصدر القاضي أربعة أحكام بالسجن عن أربع تهم بحق طه ياسين رمضان وتمت تبرئته من تهمة خامسة لعدم كفاية الأدلة، غير أنها استبدلت بالعقوبة الأشد، وهو السجن مدى الحياة.

- وطالب طه ياسين رمضان بإلقاء كلمة، وطالبه القاضي بأن تكون كلمة مختصرة.

- عبر رمضان عن استغرابه للحكم عليه بجريمة ضد الإنسانية، معتبراً أن الحكم لا علاقة له بجلسات المحكمة.

- قال له إنه إذا أراد معرفة تفاصيل الحكم فعليه العودة إلى ملف القضية.

- وبعد ذلك استدعى القاضي المتهم عواد حمد البندر، رئيس محكمة الثورة في عهد صدام.

- وبعد محاولة اعتراض من محامي الدفاع، رفضها القاضي، بدأ بتلاوة الحكم بحقه، وكان الحكم بالإعدام شنقاً.

بدأ البندر بقول "الله أكبر.. الله أكبر.. الله أكبر على الظالمين" بحيث طغى صوته على صوت القاضي.

- ثم استدعى القاضي صدام حسين (المجيد).

- وبعد أن جلس صدام، طلب منه القاضي الوقوف، فرفض صدام، لكنه عاد فوقف لاحقاً.

- أصدر القاضي الحكم بالإعدام شنقاً على صدام، الذي بدأ بمقاطعة الحكم ضده.. وصرخ ومن بينها "الله أكبر.. اللعتة عليك وعلى محكمتك"، وذلك احتجاجاً على الحكم.

- واستمر صدام بمقاطعة تلاوة الحكم ضده، غير أن القاضي واصل قراءة الحكم.

- واستدعى القاضي بعد ذلك برزان ابراهيم التكريتي.

- دخل برزان وهو يصرخ قائلاً عاش العراق.. عاشت الأمة.

- قرأ القاضي الحكم والذي كان الإعدام شنقاً حتى الموت.

- كان برزان يقف ويحمل ملامح ابتسامة ساخرة في بداية تلاوة الحكم، واحتفظ خلال ذلك بالصمت.

- بالنسبة للمدعين بالحق المدني.. قال القاضي إن بإمكانهم اللجوء إلى المحاكم المدنية للمطالبة بالتعويضات.

- وأخيراً رفع القاضي الجلسة.

أعلي الصفحة

صدام تلقي حكم الاعدام متحديا: الله اكبر عاشت الامة الموت للخونة
تظاهرات في بغداد وصلاح الدين رغم حظر التجول. والدفاع يري الحكم مهزلة للعدالة

قابل الرئيس العراقي صدام حسين الحكم بإعدامه في قضية الدجيل بالتكبير الله أكبر. يعيش الشعب. تحيا الأمة ، متهما هيئة المحكمة الجنائية العليا التي ترأسها القاضي رؤوف رشيد عبد الرحمن بأنها عميلة الاستعمار.

ورفض صدام الوقوف أمام هيئة المحكمة قبل تلاوة القاضي الحكم بالإعدام شنقا عليه بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، لكنه أجبر علي القيام من قبل الحراس. وما أن نطق القاضي رشيد الأحكام بإعدام صدام شنقا وفي جلسة لم تستغرق اكثر من 54 دقيقة هي الاقصر في جميع المحاكمات من هذا النوع، حتي قاطعه قائلا الله أكبر.. اللعنة عليك وعلي محكمتك ، وذلك احتجاجاً علي الحكم. وواصل صدام الله أكبر.. عاش الشعب.. عاشت الأمة.. يسقط العملاء.. نحن أهلها.. الحياة لنا والموت لأعدائنا. الحياة للشعب والموت لأعدائه . وأخذ صدام أيضا يشير بيده الي القاضي وهو يصف الحكم الصادر عليه بأنه صادر عن أعداء الانسانية.

وحكمت المحكمة علي طه ياسين رمضان الذي كان خامس الحاضرين والذي شغل منصب نائب الرئيس العراقي السابق بالسجن مدي الحياة.

وانكر رمضان التهم التي وجهتها اليه المحكمة بشأن القتل العمد وقال القضية واضحة جدا.. ان الحكم كان مهيأ ولم يكن له اية علاقة بجلسات المحكمة .

وقررت المحكمة اعدام عواد البندر الذي شغل منصب قاضي محكمة الثورة التي اصدرت احكامها ضد المتهمين من ابناء بلدة الدجيل آنذاك شنقا حتي الموت لارتكابه القتل العمد ضد الانسانية . وكان اخر الحاضرين هو برزان التكريتي الاخ غير الشقيق لصدام واصدرت المحكمة بحقه ثلاثة أحكام كان اقصاها الاعدام شنقا حتي الموت.

وردد برزان أكثر من مرة عبارة الله اكبر وهو يستمع الي قرار الحكم. وكان القاضي قد امر مع بداية جلسات المحكمة بطرد وزير العدل الامريكي الاسبق وأحد اعضاء فريق الدفاع رامزي كلارك بسبب تقديم مطالعة قال القاضي ان كلارك سماها سخرية العدالة .

وقال القاضي ان كلارك بهذه المطالعة انما يسخر من نفسه بدل ان يسخر من الشعب العراقي ومن العدالة ، ولم يسمح القاضي لكلارك بالحديث.

وتوضح آليات المحاكمة أنه لا يمكن لأي سلطة أخري بما في ذلك الرئيس العراقي تخفيف حكم الإعدام أو استعمال حق العفو الرئاسي في الأحكام التي تصدر.وستقوم هيئة الدفاع بالاستئناف الفوري للحكم حيث ستحال القضية الي محكمة الاستئناف في المحكمة الجنائية العليا المؤلفة من تسعة قضاة. وتعتبر الأخيرة أن طلب الاستئناف مبرر إذا اكتشفت خطأ في أصول المحاكمات أو عدم احترام القانون حيث سيكون عليها في هذه الحالة إعادة المحاكمة. وفي حال التصديق علي القرار الذي اتخذته محكمة الدرجة الأولي فسينبغي عندها تطبيق الحكم خلال ثلاثين يوما علي ذلك.وقالت هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي السابق ان ادانة صدام بجرائم ضد الانسانية والحكم بالاعدام الذي صدر بحقه كان سياسيا وغير قانوني وهم لا يتوقعون ان يطرأ اي تغيير علي الحكم في الاستئناف. وقال خليل الدليمي رئيس فريق الدفاع لا نعتمد كثيرا علي الاستئناف .وقالت المحامية بشري الخليل حيث مقر هيئة الدفاع هذه مهزلة للعدالة والحكم يصدر عن قضاء غير شرعي خلقه الاحتلال الذي لا يمكن ان يوفر محكمة عادلة .وقال الدليمي ان صدام قال لمحاميه خلال محادثة قصيرة قبل البدء باجراءات الجلسة والنطق بالحكم انه توقع الحكم بالاعدام من المحكمة التي ترعاها الولايات المتحدة. وشهدت مدن في محافظة صلاح الدين، مسقط رأس الرئيس العراقي السابق، فور صدور الحكم بقضية الدجيل امس الاحد تظاهرات احتجاج علي هذه الاحكام طافت الشوارع رغم حظر التجول.ونقل عن شهود عيان ان متظاهرين انطلقوا من امام الجامع الكبير في ناحية العوجه، بلدة حسين، غرب تكريت وهم يرفعون صوره ويهتفون بحياته.كما خرج متظاهرون في مدينة الدور القريبة، منددين بقرار المحكمة. وكانت مدينة الصدر ذات الغالبية الشيعية شرق بغداد شهدت امس تظاهرات مرحبة بالاحكام._ القدس العربي_

أعلي الصفحة

سيظل يرعبهم حتي في قبره

عبد الباري عطوان

لم يكن حكم الاعدام الذي صدر بحق الرئيس العراقي صدام حسين، واثنين من مساعديه، بينهما شقيقه برزان، مفاجئا لأحد، بل كان متوقعا منذ اليوم الاول لبدء المحاكمة المهزلة. ما لم يكن متوقعاً ان يصدر هذا الحكم والعراق في اسوأ احواله، ينعدم فيه الامن، وتحصد ارواح ابنائه حرب طائفية، وقوات امريكية متوحشة، وتمارس فيه عمليات التطهير العرقي في وضح النهار.

الحكم لم يكن قانونيا، والمحكمة لم تكن عادلة، فكيف تكون كذلك وهي مشكلة بقرار من المحتل، وتأتمر بأوامره، وقضاتها يتغيرون، او يهربون، او يعزلون، واعضاء فريق الدفاع يتعرضون للتصفية الجسدية من قبل فرق الموت الحكومية؟

نظام الرئيس صدام حسين ارتكب جرائم في حق معارضيه، واصدر احكاما بالاعدام في حق من حاولوا اغتيال رأس الدولة، او قلب النظام، ولكن هل تقذف الحكومة العراقية المنتخبة معارضيها بالورود، وهل تتسامح قوات الاحتلال الامريكية بمن يعارضون وجودها، ويقاتلون من اجل تحرير بلادهم وطرد هذه القوات اسوة بكل الشعوب الاخري؟

السيد نوري المالكي رئيس وزراء العراق الجديد مارس الارهاب نفسه الذي يحاكم علي اساسه الرئيس العراقي صدام حسين عندما كان احد قادة حزب الدعوة، حيث ارسل فرقا لاغتيال السيد طارق عزيز وزير الخارجية اثناء حضوره اجتماعا في جامعة المستنصرية، مثلما كان مسؤولا عن فريق الاغتيال الذي اطلق النار علي الرئيس العراقي في حادثة الدجيل التي حكم عليه بالاعدام بسببها.

الاكثر من ذلك ان الرئيس بيل كلينتون ارسل طائراته وصواريخه لقصف بغداد بعد ساعات قليلة من محاولة مزعومة لاغتيال الرئيس الامريكي الاسبق جورج بوش الأب اثناء زيارته للكويت، وهي الصواريخ والقاذفات التي قتلت عشرات العراقيين الابرياء في حينه. فعن اي عدالة يتحدثون؟

السيد رامزي كلارك وزير العدل الامريكي الاسبق وصفها بانها عدالة المنتصر ولكننا نقول انها عدالة المهزوم لان الادارة الامريكية الحالية خسرت الحرب في العراق، مثلما خسرت حربها الاولي في افغانستان، وارادت من هذه المحكمة ـ المهزلة، واحكامها، تحويل الأنظار عن خسائرها البشرية والمادية المتصاعدة، وتحسين حظوظها في انتخابات الكونغرس النصفية التي تبدأ غدا.

الرئيس العراقي ربما يستحق ان يقف في قفص الاتهام لو ان الذين يحاكمونه قدموا نموذجا افضل في الحكم، وبسطوا العدالة والمساواة، وفرضوا الامن، وحسنوا معيشة الشعب العراقي، وحافظوا علي ثرواته، وعززوا روابط التعايش، وعمقوا جذور المواطنة، ولكنهم والمحتلين الذين يدعمون حكمهم فعلوا عكس كل ذلك، وارتكبوا من المجازر وانتهاكات حقوق الانسان اضعاف ما ارتكبه نظام الرئيس الذي اصدروا حكما باعدامه.

الرئيس صدام حسين لم يدّع مطلقا بانه كان زعيما ديمقراطيا متسامحا مع خصومه، ولكنه لم يكن طائفيا حاقدا، بشهادة السيد السيستاني نفسه وكان المواطن العراقي في عهده ينام آمنا وباب بيته مفتوحا علي مصراعيه، ويذهب الي عمله او حقله واطفاله مطمئنون الي عودته سالما، فلم تكن الجثث تنتشر في الشوارع والأزقة، او تطفو بالعشرات علي مياه دجلة والفرات مقطعة الاوصال، وممثلا فيها بطرق بشعة.

المسؤولون العراقيون الذين بدت عليهم آثار الفرح وهم يعلقون علي الحكم تحدثوا جميعا عن الماضي، وعن ضحايا النظام السابق، ولكن اياً منهم، او انصارهم لم يتحدث عن عراق اليوم وضحاياه والحال الذي وصل اليه، ناهيك عن الحديث عن المستقبل.

حاضر العراق في عهد هؤلاء حالك في سواده، فالكهرباء مقطوعة طوال اليوم تقريبا، والماء النقي شبه معدوم، واصبح العراقي الذي يوجد في جوف بلاده 120 مليار برميل من النفط ينتظر يوما كاملا امام محطات الوقود لملء خزان سيارته.

665 الف عراقي قتلوا من جراء التحرير الامريكي لبلادهم، والآلاف منهم يسقطون شهريا بنيران الميليشيات وفرق الموت الحكومية، ولا احد يتحدث عن هؤلاء الضحايا وآلام اقاربهم لان القاتل اما امريكي واما يتبع الحكومة الديمقراطية الحالية في بغداد.

اعضاء اسرة الرئيس صدام حسين واحفاده، ومعظم المسؤولين الذين شاركوه الحكم يعيشون حاليا علي الصدقات في الاردن وسورية وقطر والامارات، فحكام العراق الجدد لم يجدوا حسابا سريا واحدا لهم في جنيف او غيرها، مثلما كانوا يروجون في الماضي في ظل حملات التضليل والتشويه، بينما هؤلاء وابناؤهم واقاربهم نهبوا العراق وثرواته واكلوا الاخضر واليابس، فقد سرقوا مليار دولار من وزارة الدفاع في اقل من ستة اشهر، و18 مليار دولار من عوائد العراق النفطية في اقل من عامين، وكل هذا مدعم بالوثائق، وهي وثائق حكومة العراق الجديد ، وظهرت الي العلن بعد اختلاف اللصوص علي اقتسام الغنائم.

هذه المحاكمة واحكامها هي حلقة جديدة لبيع الوهم للشعب العراقي، وتأتي استكمالا لحلقات سابقة مثل الانتخابات التشريعية، واكذوبة نقل السلطة، والاستفتاءات علي الدستور، والهدف هو تحويل الانظار عن الواقع المأساوي للشعب العراقي تحت حكم الاحتلال واعوانه.

حكام العراق الجديد وانصارهم، مصابون بمرض مزمن اسمه صدام حسين، فهم يستخدمون نظام حكمه كشماعة لتبرير كل اخطائهم وجرائمهم وفشلهم في حكم البلاد، فما زالوا ورغم سقوط النظام وأسر زعيمه، وتربعهم علي سدة الحكم، يلقون بتبعية هذا الفشل عليه ويحملونه مسؤولية كل شيء، ويعفون انفسهم من كل لوم، واحيانا يتلطفون ويلقون ببعض اللوم علي الدول العربية المجاورة، وينسون ان قوات الغزو انطلقت منها.

يحظون بدعم السعودية وايران وامريكا وبريطانيا وجميع دول الخليج، ومعظم اوروبا، ومئة وخمسين الف جندي امريكي، وسبعة آلاف جندي بريطاني، و25 الفاً من القوات المتعددة الجنسيات، ومئتي الف من الحرس الوطني وقوات الامن العراقية، ومئتين وخمسين الفا من الميليشيات الطائفية والعرقية (البشمركة) ومع ذلك لم يستطيعوا حماية المنطقة الخضراء، ثم بعد ذلك يلومون صدام حسين ويحملونه مسؤولية فشلهم في الحكم.صدام حسين ارعبهم وهو في قفص الاتهام، مثلما ارعبهم وهو في الحكم، وسيظل يرعبهم حتي من قبره، لانهم ليسوا اهلا للحكم، بسبب طائفيتهم وعنصريتهم ولأنهم يصلوا اليه بطرق شرعية، وانما علي ظهور دبابات الاحتلال ويفتقدون ابسط شروط الوطنية، ولهذا كان قويا متحديا وهو في قفصه يتلقي الحكم بشجاعة، وكانوا يرتعدون وهم يقرأونه.ختاماً نقول انه قد يأتي يوم يندم فيه الامريكيون وحلفاؤهم فيه علي اصدار هذا الحكم، وتنفيذه مثلما يعضون اصابعهم ندما علي اتخاذ قرار الغزو والاحتلال.

أعلي الصفحة

كي تبقى الأحداث حَيةً في الذاكرة؛ ياشعبنا العربي

*إصدار حكم على رئيس جمهوربة العراق الشرعي صدام حسين؛ هل يعني شيئا ؟ لشعبٍ كل فرد فيه مقاوم من أجل حقه وتاريخه وعرضه، وكل فرد فيه مشروع شهيد؟

*لم تحارب دول الحلف الأمريكي واسرائيل وأعوانها وعملاؤها في المنطقة صدام حسين، بل حاربوا مشروع العراق في إنهاض شعب العرب، ومشروعه لاسترداد الأراضي العربية المُستلبة وثرواته و أرض فلسطين.

*إصدار الحكم على رئيس جمهورية العراق صدام حسين، لن يطوي شرعية وجود دولة العراق وحكومتها من صفحة التاريخ، كما لن يمنح الشرعية لمحكمة الاحتلال والعملاء ومن ساندهم، أو الشرعية لحكم العملاء ووجودهم في جمهورية العراق الشريف.

*لقد أضحى كل فرد من شعبنا العربي على امتداد أرض العرب بحكم الشهيد أو هو شهيد حي ينتظر قضاؤه المؤجل، وعلى عزمه وايمانه بعدالة قضيته الوطنية يُعقد النص،ر إن قاتل واستشهد أو إن بقي حيا.

*إن شعباً يَفرح بالشهادة، وشعبا جعل من مُدنِه كلها كربلاء، ويقيمُ أعراساً لابنائه الشهداء، لن يُهزم أبداً.

*إن غزو العراق واحتلاله والمحاولات المستمرة لادامة الفوضى فيه، ودعم مشاريع الابادة والتهجير لسكانه، إنما يرتبط بالمرامي الخبيثة ومخططاتها وبحفلات الابادة الاسرائيلية لشعبنا في فلسطين ولبنان، وما يحاك من مؤامرات لسائر شعوب الأرض العربية.

*لقد تعلم شعبنا العربي من تاريخه المجيد ومن تاريخه العظيم، أن لا يكتفي فقط بإدانة الخونة والعملاء، بل أن يطاردهم في كل مكان إلى أن يقتص منهم، ليدفعوا ثمن ما اقترفت أيديهم بحق شعوبهم وأهلهم وإن طال الزمان.

*إن مجرماً مدانا فاقدا لشرعية وجوده، أو قاطعا للطريق، قد يتمكن من إصدار ما شاء من أحكام على حَكيم صدّيق، أو شريف عاقل، كما يمكن له أن يقتله، لكن عمله هذا لن يُعطيَه شرعية لوجوده أو لبقاء قريب.

4-11 -2006

حركة القوميين العرب/ مكتب الارتباط

عنوان موقع براعم التحرر:

براعم التحرر :

 www.everyoneweb.com/baraem   

أعلي الصفحة

هنيئا لصدام هذا الوسام

بقلم الدكتور عبد الواحد الجصاني

شبكة البصرة

ها قد نال الرئيس صدام حسين يوم 5/11/2006 وساما آخر يضاف الى سفره العظيم الذي طرز مسيرته النضالية خلال نصف قرن . كان صدام حسين وسيبقى رمزا للمقاومة العربية وملهما للمناضلين العرب وكل مناضلي العالم الساعين لإنهاء الظلم وبناء عالم يسوده العدل والمساواة ويحترم حق الشعوب في تقرير المصير.

 لقد أصبح الرئيس صدام حسين الهدف رقم واحد لإعداء الأمة العربية منذ قيام ثورة 17 تموز 1968 وشروعها بتنفيذ برامجها لنهضة العراق والأمة العربية والتصدي لإعداء الأمة، وتعمق بغض أعداء الأمة لصدام حسين مع تواصل مسيرته ومسيرة البعث النضالية وإنجازاتها ومنها قرار التأميم الخالد وإستثمار موارد النفط للتنمية البشرية والإقتصادية في العراق ومساعدة الدول العربية والدول النامية ودعم الثورة الفلسطينية والوقوف بوجه معسكر المفرطين بالحقوق العربية وتجريع المعتدين الإيرانيين السم الزعاف والرد على تآمر الكويت على العراق  وتوجيه صواريخ الحسين الى الكيان الغاصب في فلسطين .... ولو أردت أن أطيل لسردت ألف سبب وسبب يدعو الإدارات الأمريكية المتعاقبة وغلاة الفرس وبقية أعداء الأمة العربية للتخلص من صدام حسين ومن حزب البعث العربي الإشتراكي .

 فالمسأله إذن هي جزء من سياق صراع تاريخي بين تيار النهضة في الأمة وبين القوى التي تريد الهيمنة عليها أرضا وشعبا . هذه المعركة طويلة ومستمرة بمعنى أنها بدأت منذ عقود وستستمر لأجيال القادمة حتى يظفر العرب بالنصر التام على كل أشكال الهيمنة الأجنبية على أرضهم ومواردهم .

 والسؤال هو هل نجح أعداء الأمة في تحقيق أهدافهم بعد إحتلال العراق وإصدار قانون إجتثاث البعث وأسر الرئيس صدام حسين ومحاكمته والحكم عليه ؟

إن إستقراء سريعا للإحداث خلال الفترة التي سبقت وتلت الإحتلال الأمريكي للعراق تشير الى أن الأمة حققت في هذه المواجهة واحدة من أعظم إنتصاراتها . لقد أطلق إحتلال العراق غير الشرعي واحدة من أعظم حركات المقاومة في العالم عرضت الأمريكان لأكبر هزيمة منذ الحرب العالمية الثانية. لقد أحدثت المقاومة العراقية بقيادة وإلهام البعث وصدام حسين خلال ثلاث سنوات ونصف إرباكا هائلا للمشروع الأمريكي الصهيوني في المنطقة والعالم وبدأت نتائجها وتداعياتها تبرز في شتى أنحاء العالم من آسيا الى أمريكا اللاتينية وبدأت شعوب العالم تثور على الهيمنة ألأمريكية ، وبدأت ملامح نظام دولي جدبد تتشكل بعيدا عن الهيمنة الأمريكية الصهيونية .

 إن خروج الإحتلال وعملاؤه من العراق مهزومين أضحى مسألة وقت وسيعود العراق عربيا قويا بعد أن سطر أبناؤه الشجعان صفحة ناصعة من صفحات التاريخ العربي تضاف لتلك التي سطرها الشعب العربي من فلسطين إلى مصر الى الجزائر الى لبنان والى بقية الأرض العربية دون إستثناء.

 والخلاصة أن البعث حقق إنتصارات تاريخية على أعداء الأمة والإنسانية ، وأصبح صدام حسين رمزا وملهما لقوى التحرر في العالم . ويحق للأمة العربية اليوم أن تطمئن الى أنها ماضية لتحتل مكانها تحت الشمس طالما أن فيها أبناء هزموا أمريكا ونظامها الدولي الجديد ، ويحق لصدام حسين أن يفخر أنه جمع مجد البطولة من أطرافه .

 ونحن نناقش البعد التاريخي لهذا الصراع ونتائجه لا بد ايضا أن نستند الى الوقائع القانونية التي تعزز من قوة حجتنا وتفضح تهافت ولا شرعية قرارات أعداء صدام حسين والأمة ، وتعطي للأصدقاء المسوغات القانونية لدعم مطالب شعب العراق بإطلاق سراح الرئيس صدام حسين.

 ففي موضوع تشكيل المحكمة المهزلة ، كما سماها السيد رامزي كلارك . علينا أن نوضح للرأي العام العالمي أن هذه المحكمة غير شرعية ، وتشكيلها وإجراءاتها وقراراتها تنتهك بشكل فاضح قواعد آمرة في القانون الدولي الإنساني ( القواعد الآمرة

هي تلك التي لا يمكن تجاوزها أو إبطالها جزئيا أو كليا ) . فالعراق لا يزال دولة محتلة ، وقرار مجلس الأمن (1546) في 8 حزيران 2004 الذي أنهى  شكليا الإحتلال وأعاد (السيادة الكاملة ) للعراق كان إنتهاكا فاضحا  لقواعد آمرة للقانون الدولي الإنساني . فإنهاء الإحتلال يستوجب خروج القوات المحتلة بالكامل . وبموجب لائحة لاهاي لعام 1907 وإتفاقيات جنيف لعام 1949 يتطلب إنهاء الإحتلال تنفيذ شروط أساسية منها إنسحاب القوات المحتلة بشكل كامل خارج الإقليم المحتل ، وهذا لم يحصل .  وكل ما عمله قرار مجلس الأمن 1546 ( 2004 ) هو تغيير إسم قوات الإحتلال الى القوات متعددة الجنسيات ومنحها صلاحيات لا تختلف عن تلك التي كانت تمارسها كقوة إحتلال .

ومن جانب آخر فإن إتفاقيات جنيف لعام 1949 تنص على أن إنهاء الإحتلال يستوجب إنهاء جميع الإجراءات المؤقتة التي إتخذتها القوة القائمة بالإحتلال  ، وهذا لم يحصل أيضا . فلا زالت تشريعات (بريمر) نافذة في العراق ومنها القرار (48) الذي أنشأ المحكمة المهزلة لمحاكمة الرئيس الشرعي للعراق ورفاقه. وجدير بالذكر أن قرارات (بريمر ) صدرت في الأصل في إنتهاك فاضح لإتفاقية جنيف الرابعة التي أكدت فقرتها الرابعة والستون على ( ليس لقوة الإحتلال سلطة تشريعية لتغيير القانون ) وإن (على سلطة الإحتلال أن تبقي على سريان مفعول التشريعات الجزائية القائمة في الوقت السابق مباشرة للإحتلال وعلى المحاكم السابق وجودها والتي أنشأت لتطبيق تلك القوانين ) . كما إنتهكت قرارات بريمر لائحة لاهاي لعام 1907 التي نصت مادتها الثالثة والأربعون على ( الإحتفاظ بالقوانين السارية في البلد المحتل ما لم يحول دون ذلك ضرورة قصوى ) .

وآخر دليل على إستمرار الإحتلال الأمريكي للعراق هو توقيع رئيس وزراء الحكومة المنشأة تحت الإحتلال  مذكرة تفاهم مع قائد قوات الإحتلال يوم 7/9/2006 نصت على

تسليم الجانب العراقي مسؤولية قيادة فرقة واحدة من فرقه العسكرية التسعة . أي أن القوات متعددة الجنسيات لا تحتفظ بالسلطات المطلقة التي منحتها لنفسها عند إحتلال العراق وأكدتها في قرار مجلس الأمن 1546 ( 2004 ) حسب ، لكنها تواصل أيضا سيطرتها على القوات المسلحة العراقية المنشاة في ظل الإحتلال .

 وحتى الأحزاب العميلة التي جاء بها المحتل وإدعى تسليمه ( السيادة ) لها لم تستطع أن تخفي حقيقة أن نقل السيادة كان على الورق فقط وأن الإحتلال لا يزال قائما ، الأمر الذي دعا قسما منها الى التقدم يوم 10/9/2006 بمشروع قانون للبرلمان يطالب بجدولة خروج قوات الإحتلال . كما قام رجال الدين التابعين لهذه الأحزاب العميلة بإلإقرار في الفقرة العاشرة من ( وثيقة مكة ) الموقعة يوم 20 تشرين الأول 2006 بإنهم ( يعملون من أجل إنهاء الإحتلال ) أي انهم يقرون بإن الإحتلال لا يزال قائما.

في ضوء الحقائق القانونية أعلاه ، وطالما أن العراق لا يزال تحت الإحتلال ، فإن رئيس العراق الشرعي ورفاقه والأسرى والمعتقلين العراقيين كافة لاتزال تنطبق عليهم القواعد المنصوص عليها في القانون الإنساني الدولي . وإن قيام القوة القائمة بالإحتلال بتشكيل هياكل قضائية عراقية أوكلت اليها محاكمة الرئيس الشرعي لجمهورية العراق ورفاقه على ما إدعت أنها جرائم إرتكبت خلال أدائهم مسؤولياتهم الرسمية في إدارة الدولة قبل الإحتلال هو عمل غير مشروع  ويمثل إنتهاكا للمادة 99 من إتفاقية جنيف الثالثة التي تنص على ( لا يجوز محاكمة أو  إدانة أي أسير حرب لفعل لا يحظره صراحة قانون الدولة الحاجزة أو القانون الدولي الذي يكون ساريا وقت إقتراف هذا الفعل) . والمفروض ، بموجب المادة 118 من إتفاقية جنيف الثالثة لعام 1949 ، الإفراج عنهم دون إبطاء بعد إنتهاء الأعمال العسكرية الفعلية ، خاصة وإن القوة القائمة بالإحتلال أعلنت في الأول من مايس 2003 إنتهاء الأعمال العسكرية الفعلية كما أنها لم تطلب مقاضاة الرئيس الشرعي للعراق ورفاقه على أية جريمة إدعت إرتكابهم لها خلال حربها العدوانية على العراق ولحين إحتجازهم من قبلها.

أما وقد صدر حكم المحكمة اللا شرعية ، ما هو المطلوب من كل عراقي غيور على وطنه وقائده الشرعي ومن كل عربي ومن كل أحرار العالم ؟

إن المهمة العاجلة هي القيام بحملة دولية واسعة لفضح لا شرعية المحكمة وقراراتها والمطالبة بالإفراج الفوري عن الرئيس صدام حسين ورفاقه وأسرى الحرب العراقيين كافة . وبذات الوقت تشديد المقاومة ضد المحتل وعملائه . إن دول العالم المحبة للحرية والمنظمات الدولية المعنية بإعلاء سلطة القانون في العلاقات الدولية وشعوب العالم مطالبة بأن تقول كلمتها والعمل على إجبار المحتل على إحترام القانون الدولي وإطلاق سراح الرئيس الشرعي للعراق ورفاقه .

بغداد في 5/11/2006

أعلي الصفحة

الإدعاء يطالب بإنزال عقوبة الإعدام بصدام ومعاونيه

قدّمت هيئة الإدعاء في محاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام وسبعة من اعوانه، مرافعتها الأخيرة في قضية الدجيل مطالبة بإنزال عقوبة الإعدام بالمتهمين. ويواجه صدام وبقية المتهمين عقوبة الإعدام في حال إدانتهم بجريمة قتل 148 شخصا في قرية الدجيل شمالي بغداد في اعقاب عملية اغتيال فاشلة استهدفت الرئيس المخلوع عام 1982. وقال محامي الإدعاء الذي يمثّل عائلات ضحايا الدجيل إن قضية محاولة الاغتيال التي تعرّض لها صدام حسين "ليست حقيقية بل تمّ تلفيقها لأنه لا يوجد أي دليل على حدوثها". واعتبرت هيئة الإدعاء في جلسة اليوم التي حضرها المتهمون الثمانية أن الغرض من عملية الدجيل كان سياسيا وتزامنت مع الحرب العراقية-الإيرانية. وقال الإدعاء إن كل ما حدث في الدجيل كان تحت الإشراف المباشر لمدير المخابرات العراقية آنذاك برزان إبراهيم التكريتي الذي "شارك شخصيا في تعذيب الذين اعتُقلوا على خلفية القضية، حسب ما أدلى به الشهود". وكانت هيئة الدفاع قد شكّكت في صحة الوقائع التي قدّمها الإدعاء قائلة إن بعضا من الـ 148 الذين حُكم عليهم بالإعدام بعد محاولة الاغتيال المزعومة لا يزالون أحياء، وهو ما يدلّ حسب الدفاع على أن بعض أجزاء مرافعة الإدعاء غير صحيحة أو مفبركة. وكان الدفاع قد اعتبر أن العملية التي قام بها نظام صدام حسين في الدجيل كانت مُبررة لأنها "كانت تستهدف أعضاء من حزب شيعي موال لإيران حاولوا قتل صدام حسين". ومن المُتوقع أن يُدلي الدفاع بمرافعته الأخيرة في العاشر من الشهر القادم على أن تستريح المحكمة لفترة تقوم خلالها بالنظر في الحكم الذي ستُصدره في القضية التي بدأت مداولاتها في شهر اكتوبر/ تشرين الاول الماضي.

أعلي الصفحة

طرد صدام من قاعة المحكمة مرة اخرى

أمر القاضي محمد العريبي بطرد الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين من قاعة المحكمة أثناء الجلسة التي انعقدت الثلاثاء لاستئناف محاكمة صدام وستة من مسؤولي نظامه في قضية الانفال.

وهذه هي المرة الرابعة التي يطرد فيها الرئيس السابق خلال محاكمته.

وقام العريبي بفصل الميكروفون عندما حاول صدام الحديث خلال جلسة الاستماع التي تعقدها المحكمة.

وقاطع صدام حسين القاضي مطالبا أتباعه بمواصلة قتال الأمريكيين، وابتدأ كلامه بالآية القرآنية: "قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم..." مما حدا بالقاضي لكتم الصوت وطلب من الحرس مصاحبة صدام إلى الخارج.

ولدى طرد صدام، وقف المتهمون الأخرون اعتراضا على قرار القاضي، الذي أمر بطرد المتهم حسين رشيد التكريتي، وهو أحد قادة صدام العسكريين، أيضا.

وكان التكريتي حاول الاعتداء على أحد الحرس بينما كان يحاول حمله على الجلوس في مقعده.

كما امر العريبي بإغلاق الجلسة بعد خروج صدام منها لمواصلة الاستماع إلى الشهود في قضية حملة الانفال ضد الاكراد في شمال العراق عام 1988والتي يقول الادعاء انها أدت الى مقتل عشرات الالاف في هجمات بالغاز السام أو في عمليات قصف واعدام.

أتى رجال يرتدون بزات واقية وخوذات واطلقوا مادة في الهواء أصبنا بعدها بمرض يشبه السعال الديكي وظهر القمل في شعر المصابين، ثم مات عدد من الأطفال 

شاهدة كردية خلال محاكمة صدام"بزات واقية"

وكانت المحكمة استمعت في بداية الجلسة لشهادة امرأة كردية عما لقيته في أحد المعتقلات إبان حكم صدام.

وقالت السيدة إن "رجالا يرتدون بزات واقية وخوذات اطلقوا مادة في الهواء أصبنا بعدها بمرض يشبه السعال الديكي وظهر القمل في شعر المصابين، ثم مات عدد من الأطفال." واضافت انها قضت في السجن ستة شهور ونصف قبل أن يطلق سراحها. وقالت الشاهدة أيضا إن نساء حوامل تلقوا معاملة لا انسانية في السجن. وقالت إن احداهن وضعت مولودا في الحمام وإن رفيقاتها ساعدنها على قطع الحبل السري بقطعة زجاج مكسورة ثم لففن الوليد في جوال مما يستخدم في تخزين الحبوب. ويواصل فريق الدفاع مقاطعة المحكمة احتجاجا على تنحية القاضي السابق عبدالله العامري الذي أغضب الحكومة العراقية بقوله لصدام "أنت لست دكتاتورا." وقد عين العريبي خلفا للعامري، وأظهر شدة أكبر أثناء محاكمة تمثلت في طرد صدام من معظم الجلسات التي ترأسها. ويواجه صدام (69 عاما) وابن عمه علي حسن المجيد وخمسة اخرون اتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية لدورهم في حملة الانفال التي قال الادعاء انها خلفت 182 ألف كردي بين قتيل ومفقود. وكانت المحاكمة قد استؤنفت الإثنين بعد توقف دام إسبوعين في أعقاب الجلسة الأخيرة التي وصفت بأنها عاصفة وشهدت طرد صدام من القاعة وانسحاب المتهمين الأخرين.

 المحاكمة تحولت الى وسيلة دعائية وعززت من موقف رئيس النظام السابق سلام الزوبعي نائب رئيس الحكومة العراقية

انتقادات

من جهة اخرى، انتقد سلام الزوبعي نائب رئيس الحكومة العراقية يوم الثلاثاء سير اجراءات المحكمة العراقية الخاصة التي تحاكم صدام ومساعديه واصفا اياهها "بالمعركة." وقال الزوبعي وهو النائب السني لرئيس الحكومة نوري المالكي لوكالة رويترز ان المحكمة التي تحاكم صدام وستة من مساعديه بقضية الانفال "تشهد خروقات واضحة وكبيرة...وعدم وضوح بالرؤيا." وقال الزوبعي "أنا أتكلم بلسان رجل الشارع العراقي الذي يريد محاكمة عادلة ونزيهة وأن ياخذ المتهم حقه في الدفاع عن نفسه." واضاف الزوبعي متسائلا "أنا لا أفهم لماذا القضاة كلهم من الشباب ولا تتجاوز اعمارهم الاربعين عاما...مع العلم ان هناك قضاة عراقيون كبار لديهم من الدراية والخبرة ما يمكنهم من ادارة سير هذه المحكمة بنجاح."

تعزيز موقف صدام

ووصف الزوبعي المحاكمة وبسبب الاخطاء التي تصاحبها بانها "تحولت الى وسيلة دعائية وانها عززت من موقف رئيس النظام السابق." وقال الزوبعي ان محاكمة صدام تتعرض الى ضغوط وتدخلات "كبيرة داخلية وخارجية." ورفض الزوبعي تسمية الاطراف التي تمارس هذه الضغوط والتدخلات واكتفى بالقول "انها اطراف واضحة." واضاف ان قضية محاكمة رئيس النظام السابق قد "اصبحت ورقة رابحة بيد هذه الاطراف."

أعلي الصفحة

صدام يتهم القاضي بمصادرة حقوقه

عاد الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين الى قاعة المحكمة التي تنظر فيما يعرف بقضية حملة الانفال يوم الاربعاء بعد يوم واحد فقط من طرده، واتهم القاضي محمد العريبي بمنعه من الدفاع عن نفسه. وفي الجلسة السابقة، كان القاضي قد فصل ميكروفون صدام وطرده من قاعة المحكمة بعدما قرأ سورة من القرآن. وقال القاضي ان اجراءاته ضرورية لاحلال النظام في قاعة المحكمة. وجلس صدام وستة من اعوانه يواجهون المحاكمة ايضا في نفس القضية في هدوء بينما نادى القاضي محمد العريبي على شاهد كردي للادلاء بشهادته.

لكمة ويعد طرد صدام من جلسة يوم الثلاثاء هو الرابع له خلال اسابيع قليلة. وقاطع صدام حسين القاضي مطالبا أتباعه بمواصلة قتال الأمريكيين، وابتدأ كلامه بالآية القرآنية: "قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم..." مما حدا بالقاضي لكتم الصوت وطلب من الحرس مصاحبة صدام إلى الخارج. ولدى طرد صدام، وقف المتهمون الأخرون اعتراضا على قرار القاضي، الذي أمر بطرد المتهم حسين رشيد التكريتي، وهو أحد قادة صدام العسكريين، أيضا. وقد لكم التكريتي أحد افراد حرس المحكمة بينما كان يحاول اجباره على الجلوس في مقعده.

أعلي الصفحة

نبذة عن صدام حسين

لأكثر من ثلاثين عاما بينها عشرون عاما كرئيس للدولة، حكم صدام حسين العراق بانتهاج أقسى وسائل القمع واتخاذ أكثر المواقف تعنتا، مما وضع البلاد بأسرها في مهب الريح. فقد أدخل صدام بلاده في حرب كارثية مع جارتها إيران عام 1980، بعد سنة واحدة من توليه رئاسة الدولة. وبعد عقد من السنوات غزا الكويت ونشبت إثر ذلك حرب الخليج الثانية. وبالرغم من أن العراق عانى من حصار فرضته عليه الأمم المتحدة، فإن قبضة صدام على الحكم لم تضعف حتى دخول القوات الأمريكية إلى بغداد في التاسع من أبريل/ نيسان 2003.

ولد صدام في قرية العوجة التابعة لمدينة تكريت في وسط العراق عام 1937. وانضم لتنظيم حزب البعث في العراق وهو في العشرينات من عمره، واضعا الخطوة الأولى في طريق الوصول إلى منصب الحاكم المطلق.

ودشن نشاطه السياسي العنيف عام 1959 بالمشاركة في محاولة اغتيال رئيس الوزراء، آنذاك، عبدالكريم قاسم. وهرب إثر ذلك إلى سورية فمصر حتى عام 1963 حين عاد بعد انقلاب 8 فبراير/ شباط الذي أطاح بالحكومة. وبسبب عمليات القمع الدموي التي مورست بعد الانقلاب أبعد حزب البعث عن السلطة على يد حليفه الرئيس عبد السلام عارف، بعد نحو تسعة أشهر. لكن الحزب عاد إلى السلطة في انقلاب آخر في 17 يوليو/ تموز 1968 بمساعدة اثنين من المسؤولين المتنفذين في أجهزة حكم الرئيس السابق عبدالرحمن عارف، لكنه سرعان ما أقدم على إبعاد هذين الحليفين بعد أقل من أسبوعين. ركز صدام حسين بعد انقلاب 1968 على كيفية الإرتقاء في سلم الحكم والوصول إلى أعلى المراكز. واستطاع تحقيق ذلك مستخدما جميع الوسائل العنيفة للتخلص من خصومه ومنافسيه وكل من يشك بعدم ولائه داخل الحزب الحاكم وخارجه. وخلال فترة وجوده في الحكم نائبا للرئيس أحمد حسن البكر سعى إلى جمع خيوط الحكم في أيدي قلة من المقربين إليه والتحول إلى الرجل القوي في الحكم، حتى انتزاعه منصب الرئاسة من البكر الذي اضطر إلى الاستقالة لكنه توفي بعد ذلك بفترة قصيرة. واتبع صدام سياسة الاعتماد على مراكز ودوائر استخباراتية متعددة تتابع تحركات الخصوم والمنافسين وتراقب بعضها بعضا. ووظف قدرات العراق الاقتصادية باعتباره أحد أهم البلدان المنتجة للنفط لأغراض ترسيخ حكمه وتضخيم القوات العسكرية عددا وعدة بطريقة تعكس طموحات تجاوزت في ما بعد حدود العراق.

حروب خارجية

وتركت نتائج تلك السياسة آثارها على حياة المواطنين العراقيين الذين أصبحوا في حالة من العوز والفاقة والمعاناة في بلد كان يعد من أغنى البلدان النامية.

وفي سبتمبر/ أيلول عام 1980حاول صدام حسين أن يستغل ضعف إيران العسكري بعد الثورة الإسلامية بدفع قواته إلى مقاطعة خوزستان مما ولد حربا طاحنة امتدت ثماني سنوات وأتت على مئات الآلاف من القتلى والجرحى والمعاقين وقصمت ظهر اقتصاد البلدين.

ولم يكد العراق يسحب أنفاسه بعد تلك الحرب حتى أمر صدام بغزو الكويت في أغسطس/ آب 1990 فأدخل العراق في متاهة أخرى من الحرب لم تقتصر على إذلال الجيش العراقي بل امتدت إلى فرض حصار اقتصادي دولي أنهك البلاد وأفقر الشعب.

هزات داخلية

وبالرغم من الإنفجارات التي شهدها العراق ضد نظام الحكم التي تمثلت في الانتفاضة التي عمت الجنوب والشمال في أعقاب هزيمة الجيش العراقي في حرب الكويت، تمكن صدام من الإبقاء على قبضة حكم شديدة بتسليط المزيد من القمع ضد الأكراد في الشمال والشيعة في الجنوب.

واستخدم أقسى انواع أعمال القمع التي تضمنت عمليات التهجير الواسعة للسكان في داخل العراق وإلى خارجه، والتنكيل والقتل الجماعي واستخدام الأسلحة الكيماوية كما حصل في بلدة حلبجة الكردية، وإحداث تغييرات بيئية لأغراض أمنية مثل تجفيف منطقة الأهوار في جنوب العراق وتدمير الحياة الطبيعية فيها.

إلا أن حكمه تعرض أيضا لهزات داخلية تمثلت بهرب اثنين من أعضاء الحلقة الضيقة المحيطة فيه، وهما صهراه حسين كامل المسؤول عن التصنيع العسكري وأخوه صدام كامل الذي كان من ضمن حماية الرئيس.

لكنهما حين قررا العودة إلى العراق بضمانات من صدام نفسه قتلا على الفور في بغداد.

وتعرض صدام نفسه لمحاولات لاغتياله أو الإطاحة به. كما جرت محاولة لاغتيال ابنه عدي عام 1996 سببت له عاهة مستديمة.

الأمم المتحدة

وبرغم التعنت الذي أبداه صدام في التعامل مع قرارات الأمم المتحدة ولجان التفتيش اضطر للالتزام باتفاق النفط مقابل الغذاء الذي يسمح ببيع العراق بعضا من نفطه لشراء أغذية وأدوية. وقد أدت الخلافات حول التفتيش عن أسلحة التدمير الشامل إلى تعرض العراق لقصف أمريكي بريطاني في ديسمبر/ كانون الأول عام 1998، واستمرار القصف على منطقتي حظر الطيران المفروضتين في الشمال والجنوب، حتى دخول قوات التحالف في أبريل/ نيسان الماضي. لكن هجمات سبتمبر/ أيلول عام 2001 دفعت العراق إلى الواجهة ووضعته في مقدمة أولويات السياسة الخارجية الأمريكية. وبدأ المسؤولون الأميركيون، لأول مرة، يدعون علانية إلى إسقاط النظام كهدف مركزي، بعد إزاحة نظام طالبان في أفغانستان، وركزوا على ذريعة رئيسية لشن الحرب هي وجود برنامج لأسلحة التدمير شامل. وأدى دخول قوات التحالف إلى بغداد إلى فرار صدام ومعظم المسؤولين الكبار في نظامه، وأصدرت واشنطن قائمة من 55 مسؤولا سابقا يتصدرها الرئيس السابق وولداه عدي وقصي اللذان قتلا في هجوم امريكي على منزل في مدينة الموصل في يوليو/ تموز 2003. وقد ألقي القبض على معظم المسؤولين السابقين المدرجة أسماؤهم في القائمة.

أعلي الصفحة

الحكم بالإعدام شنقا على صدام حسين

أصدرت المحكمة الخاصة المكلفة النظر في قضية الدجيل حكما بالإعدام على الرئيس العراقي السابق صدام حسين. كما اصدرت المحكمة حكما بالاعدام على برزان التكريتي الأخ غير الشقيق لصدام حسين. وتم الحكم على نائب الرئيس العراقي السابق طه ياسين رمضان بالسجن مدى الحياة. وفرضت المحكمة عقوبة السجن لمدة 15 عاما على كل من عبد الله رويد ومزهر عبد الله وعلي دايح. أما المتهم الثالث القاضي السابق محمد العزاوي الذي كان مسؤولا قضائيا في ظل النظام السابق فقد تمت برئته وأمر باطلاق سراحه. وحكم على 3 آخرين من كبار المسؤولين في نظام صدام بالسجن لمدة 15 عاما. ومن المقرر أن يتم تنفيذ الحكم على صدام حسين بالشنق رغم ما كان قد ابداه من قبل من رغبته في أن يتم إعدامه رميا بالرصاص. وقد أخذ صدام يستمع إلى صدور الحكم عليه وهو يرتدي قميصا أبيض، ثم بدأ في ترديد صيحات "الله أكبر.. علاش الشعب.. عاشت الأمة.. يسقط العملاء.. نحن أهلها". وأخذ صدام ايضا يشير بيده إلى القاضي وهو يصف الحكم الصادر عليه بأنه صادر عن أعداء الانسانية. وقد بدأت جلسة النطق بالحكم وسط اجراءات امنية مشددة فرضتها السلطات العراقية في العاصمة وبعض المحافظات المجاورة لها تحسبا لوقوع قلاقل. وكانت الحكومة العراقية قد فرضت حظرا للتجول، كما الغت اجازات منتسبي القوات المسلحة. ولكن مراسلنا في بغداد قال إن قلة من العراقيين يعتقدون ان قرار المحكمة سيخفف من حدة الاحتقان الذي يعيشه العراق، فالسنوات الثلاث التي مرت منذ اعتقال صدام قد اوصلت البلاد الى شفا حرب اهلية. ويقول مراسلنا إنه حتى العراقيين الذين طالبوا باعدام صدام لا يعتقدون ان ذلك سيجعل الاوضاع تسير نحو الاحسن.

عقوبة الاعدام

يذكر ان الكثيرين ينتقدون محاكمة الرئيس العراقي السابق باعتبارها ضربا من الانتقام يمارسه الامريكيون المنتصرون، ويستشهدون لاثبات حجتهم الى الاهتمام الكبير الذي اولته الولايات المتحدة لهذه المحاكمة. اما محامو صدام، فيتهمون الحكومة العراقية بالتدخل في سير المحاكمة، وهو اتهام تؤيدهم فيه جماعة هيومان رايتس ووتش الامريكية لحقوق الانسان. كما يهاجم محامو الرئيس العراقي السابق توقيت النطق بالحكم الذي يأتي قبل ايام فقط من توجه الامريكيين الى صناديق الاقتراع للادلاء باصواتهم في الانتخابات النصفية للكونغرس حيث يواجه حزب الرئيس بوش الجمهوري شبح فقدان سيطرته على الكونغرس لاسباب يعتبر حنق الناخبين على سياسة الرئيس في العراق واحدا من اهمها. والدعوى التي صدرت الأحكام فيها الأحد هي تلك المتعلقة باحداث الدجيل عام 1982، والتي اتهم صدام حسين وعدد من اعوانه فيها بالتسبب في مقتل 148 من سكان تلك البلدة عقب تعرض الرئيس السابق لمحاولة اغتيال فيها. هذا وتجري في الوقت الحالي محاكمة صدام حسين وعدد آخر من اعوانه في قضية اخرى هي تخطيط وتنفيذ حملة الانفال التي راح ضحيتها الآلاف من الاكراد.

المالكي

وفي رسالة تلفزيونية بثت مساء السبت، قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إنه يأمل أن يحصل صدام حسين على ما يستحقه "لجرائمه ضد الشعب العراقي" قبل الحكم المتوقع صدوره غدا الأحد. وحث المالكي العراقيين على التحلي بالهدوء، قائلا "ان الشعب العراقي سيكون حرا في التعبير عن سعادته بهذا الحكم وسوف ندعو العراقيين عبر بيان رسمي الى التزام الهدوء والتعبير عن الفرح بطريقة مناسبة وبحيث لا يعرضون حياتهم للخطر". وكان المالكي قد أعرب الشهر الماضي عن امله في أن يصدر حكم بإعدام صدام حسين. ويقول مراسلنا إن تصريحات المالكي الاخيرة اثارت دهشة الكثيرين، خصوصا اذا اخذنا في الاعتبار العنف الطائفي الذي تتصاعد وتيرته في البلاد باضطراد. وبما ان تجريم صدام يعتبر تحصيل حاصل تقريبا، تخشى الحكومة من ردة فعل عنيفة يقوم بها مؤيدوه من السنة العرب. لذلك، فرضت الحكومة سلسلة من الاجراءات تحسبا لهذا الاحتمال منها حظر التجول لمدة 12 ساعة في العاصمة بغداد ابتداء من الساعة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي للعراق، وإغلاق مطار بغداد الدولي غدا الاحد الى اجل غير محدد. كما تقرر فرض حظر للتجول في محافظتي ديالى وصلاح الدين، واعلنت حالة التأهب القصوى في صفوف الجيش العراقي، والغت وزارة الدفاع الاجازات والعطلات الرسمية لكافة عناصرها. ويقول المراسلون إنه ليس من المستبعد ان تشهد محافظتي صلاح الدين والانبار ردود فعل قوية في حال صدر قرار باعدام صدام.

أعلي الصفحة

التسلسل الزمني لمحاكمة صدام حسين في قضية الدجيل

تعد محاكمة الرئيس العراقي المخلوع، صدام حسين، أحد أهم الأحداث التي شهدها العراق بعد انهيار النظام السابق. نورد مراحل هذه محاكمته في قضية الدجيل مع أهم الأدلة التي سيقت ضد صدام وأعوانه والأحداث التي شهدتها الجلسات:

الخميس 27 يوليو/ تموز

ملخص

أُجلت المحكمة يوم السادس عشر من أكتوبر/ تشرين الأول إذ من المتوقع ان يصدر الحكم في قضية الدجيل. ولم يحضر صدام الجلسة الأخيرة هذه. لكن اثنين من المتهمين كانوا هناك وهما طه ياسين رمضان الذي رفض أن تعين له المحكمة محاميا يمثله، وعواد حمد البندر.

الأربعاء 26 يوليو/ تموز

ملخص

شهدت هذه الجلسة عودة صدام حسين إلى المحكمة قائلا إنه جلب إلى القاعة بالإجبار من على سريره في المستشفى . وخاطب صدام رئيس المحكمة، قائلا إنه في حال إدانته والحكم عليه بالإعدام فإنه يريد ذلك رميا بالرصاص لا شنقا، لأنه، كما قال، عسكري وتنفيذ الإعدام بالعسكريين يتم رميا. وبدا صدام هزيلا بسبب الإضراب عن الطعام الذي أوقفه في ما بعد. وقد عينت المحكمة محامين للدفاع عن صدام بعد مقاطعة هيئة دفاعه الجلسات. لكن صدام قال إنه يرفض المحامين الذي انتدبتهم المحكمة

الاثنين 24 يوليو/تموز

ملخص

استؤنفت المحاكمة في غياب صدام حسين الذي لا يزال في المستشفى بسبب إضرابه عن الطعام. كما قاطع جلسة المحاكمة كل أعضاء فريق الدفاع بدعوى أن مطالبهم من أجل محاكمة عادلة لم تلب. اتهم رئيس المحكمة القاضي رؤوف عبد الرحمن الأخ غير الشقيق لصدام حسين، برزان إبراهيم التكريتي ، الذي يحضر جلسة المحاكمة بأن يديه ملطخة بدماء العراقيين. وكان برزان قد شغل منصب رئيس جهاز المخابرات سابقا. وأعلن رئيس المحكمة القاضي ر تأجيل جلسات المحاكمة حتى يوم الأربعاء، وأعرب عن أمله أن يقدم محامو الدفاع مرافعاتهم عن المتهمين.

الثلاثاء 11 يوليو/تموز

ملخص

أعلن رئيس المحكمة القاضي رؤوف عبد الرحمن تأجيل جلسات المحاكمات حتى 24 يوليو/تموز داعيا بإلحاح محامي الدفاع لإنهاء مقاطعتهم لهيئة المحكمة في الوقت الراهن وخاطب رئيس المحكمة هيئة الدفاع قائلا إن المحكمة مستعدة لتعيين محامين آخرين للدفاع عن المتهمين، مضيفا أن مقاطعة المحامين لهيئة المحكمة يضر بمصالح موكليهم إن هم استمروا في مقاطعتها. و لا يزال صدام حسين وسبعة من المتهمين معه في قضية الدجيل يرفضون حضور جلسات المحاكمة رغم أن متهمين غير رئيسيين يحضران جلسات المحاكمة. وأدلى محامو عبد الله كاظم الرويد وابنه مظهر بمرافعاتهم الختامية.

الاثنين 10 يوليو/تموز

ملخص

صدام حسين يعلن مقاطعة جلسات المحاكمة قائلا إنها تستهزئ بالقانونين الدولي والعراقي وتحركها أهداف أمريكية "شريرة" . وجاء انتقاد صدام حسين لأداء المحكمة الذي ورد في رسالة وجهها إلى رئيسها القاضي رؤوف عبد الرحمن في سياق استعداد هيئة المحكمة للاستماع إلى المرافعات الختامية لهيئة الدفاع. وقال محامو صدام وثلاثة من كبار أعوانه الذين يحاكمون معه وهم أخوه غير الشقيق برزان إبراهيم التكريتي وطه ياسين رمضان وعواد حمد البندر بأنهم سيقاطعون بدورهم جلسات المحاكمة. وأخبر المحامون رئيس المحكمة بأنهم لن يحضروا جلسات المحاكمة حتى تتحسن إجراءات الأمن الخاصة بهم، إضافة إلى تلبية مطالب أخرى. ويأتي احتجاج المحامين عقب اختطاف وقتل أحد المحامين الذين يدافعون عن صدام، خميس العبيدي، في يونيو/حزيران الماضي . وكان ثالث محام من هيئة الدفاع يقتل منذ شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. لكن محاميين يتوليان الدفاع عن متهمين غير رئيسيين في قضية الدجيل وهما علي دايم ومحمد عزواي اللذين كانا مسؤولين سابقين في حزب البعث ببلدة الدجيل أدليا بمرافعاتهما الختامية.

الاثنين 19 يونيو/ حزيران

ملخص

طالب رئيس هيئة الادعاء، جعفر الموسوي، في مرافعته النهائية بإنزال عقوبة الإعدام بكل من صدام حسين وأخيه غير الشقيق برزان التكريتي ونائب الرئيس العراقي السابق طه ياسين رمضان. وقال في مرافعته: "لقد نشروا الفساد في الأرض... فحتى الأشجار لم تسلم من اضطهادهم". تم تأجيل المحاكمة إلى تاريخ 10 يوليو/تموز حيث سيلقي فريق الدفاع مرافعته النهائية وبالتالي سترفع جلسات المحاكمة لتتداول هيئة المحكمة المشكلة من خمسة قضاة في الحكم الذي ستصدره. وكانت هيئة الادعاء قد طالبت بإسقاط التهم عن المتهم محمد عزام عزاوي الذي كان مسؤولا بعثيا في الدجيل وبالتالي إطلاق سراحه.

الثلاثاء 13 يونيو/حزيران

ملخص

افتتح رئيس المحكمة، القاضي رؤوف عبد الرحمن، جلسة المحاكمة بالقول إنها ستكون آخر جلسة تخصص لشهود الدفاع للإدلاء بشهاداتهم. ووبخ القاضي رؤوف فريق الدفاع على فتح "نقاشات عقيمة لا نهاية لها" وأضاف لاحقا: "أحضرتم 62 شاهدا حتى الآن. فإذا كان هذا العدد غير كاف للدفاع عن موكليكم، فإن إحضار 100 شاهد لن يكون ذا جدوى." كما منع رئيس المحكمة المتهم برزان التكريتي من الحديث بعدما كان قد طرد من قاعة المحكمة في اليوم السابق بعد إصراره على مقاطعة هيئة المحكمة ونعت القاضي بأنه "ديكتاتور". تم تأجيل المحاكمة إلى الأسبوع المقبل حيث من المقرر أن تبدأ المرافعات النهائية.

أبرز الأدلة

قال بعض أفراد الحرس الشخصي لصدام حسين بأنه أمر بعدم الرد على مصادر النيران، في أعقاب محاولة اغتياله في الدجيل، مخافة إيذاء أشخاص أبرياء.

الاثنين 12 يونيو/ حزيران

ملخص

تخلل استئناف محاكمة صدام وأعوانه انفعال وغضب من المتهمين. أمر رئيس المحكمة بطرد المتهم برزان التكريتي من قاعة المحكمة حيث اقتاده حراس الأمن إلى خارج القاعة بعد أن دخل في مشادة كلامية مع القاضي رؤوف عبد الرحمان. طالب محامي الدفاع كورتيس دوبلر رئيس المحكمة بمنح هيئة الدفاع مزيدا من الوقت حتى يتمكن من إعداد دفاعه. وأضاف السيد كورتيس دوبلر أن: " فريق الدفاع وُضع في موقف صعب" بسبب الطريقة لتي تدار بها المحاكمة، مشيرا إلى أن هيئة الادعاء منحت أكثر من خمسة أشهر لإعداد مرافعاتها بينما "تعرضت هيئة الدفاع للضغوط" لاستكمال دفاعها في غضون أسابيع. وذكر رئيس المحكمة أنه تم اتخاذ إجراءات بحق شهود الدفاع الأربعة الذين اعتقلوا في الأسبوع الماضي بسبب اتهامهم هيئة الادعاء بمحاولة رشوتهم للإدلاء بشهادات مزورة. وكان ثلاثة من الشهود قد أدلوا بشهادات مفادها أن بعض الذين قيل إنهم قتلوا في الدجيل ما زالوا أحياء. وقال فريق الدفاع في مرافعته إن هذه الشهادات تشكك في مصداقية الدعوى الجنائية التي رفعها الدفاع ضد موكليهم جملة وتفصيلا. وتم اعتقال ثلاثة من الشهود بتهمة الحنث باليمين. وتلا القاضي رؤوف عبد الرحمن الاعترافات المنسوبة للأشخاص الثلاثة قائلا: "توصلنا إلى قرار بأن هؤلاء الشهود كذبوا على هيئة المحكمة ومن ثم اتخذنا إجراءات بحقهم".

الاثنين 5 يونيو/ حزيران

ملخص

شكك فريق الدفاع في صحة الوثائق المقدمة لهيئة المحكمة، حيث طالب بإيقاف المحاكمة حتى يتسنى له التحقق. كما احتجت هيئة الدفاع على اعتقال شهود الدفاع الأربعة الذي تم إيقافهم بدعوى الإدلاء ببيانات غير صحيحة. تم استدعاء شاهدين للشهادة لصالح علي دايم الذي كان مسؤولا بعثيا ومسؤولا في بلدية الدجيل حيث يحاكم بتهمة تقديم قوائم للسلطات الأمنية العراقية آنذاك تضم أسماء الأشخاص الذين ينبغي اعتقالهم خلال عمليات التمشيط الأمني التي تعرضت لهل بلدة الدجيل.

أجلت المحاكمة حتى تاريخ 12 يونيو/حزيران.

أبرز الأدلة

تلت هيئة الدفاع أسماء 15 شخصا من ضمن 148 شخصا يعتقد أنهم أعدموا بعد محاولة اغتيال صدام حسين في بلدة الدجيل، قائلة إن 10 منهم ما زالوا أحياء بينما توفي الآخرون لأسباب طبيعية في وقت لاحق أو قتلوا خلال الحرب العراقية الإيرانية خلال الثمانينيات. طلب رئيس المحكمة رؤوف عبد الرحمن من فريق الدفاع تقديم وثائق تؤيد ادعاءاته. الشاهدان اللذان شهدا لصالح علي دايم قالا إنه لم يرتكب أي خطأ كما إنه "لم يؤذ أحدا قط".

الأربعاء 31 مايو/ أيار

ملخص

اتهم الدفاع هيئة الادعاء باصطناع أدلتها وهو ما نفاه الادعاء داعيا إلى التحقيق في هذه الاتهامات. واتهم أحد شهود الدفاع المدعي العام برشوته لإعطاء شهادة كاذبة. وطالب الإدعاء العام باقامة دعوى على هذا الشاهد. وعرض الدفاع قرصا مدمجا لإظهار تناقض في شهادة أحد شهود الاثبات. وطلب القاضي رؤوف عبدالرحمن من أحد المتهمين وهو برزان التكريتي، الاخ غير الشقيق لصدام، من المحكمة لمقاطعته الجلسة مرارا.

أبرز الأدلة

زعم الشاهد غير المعرف بهويته إن المدعي العام، جعفر الموسوي، عرض عليه رشوة قيمتها 500 دولار لإعطاء شهادة مزورة وقال إن عائلته تعرضت للتهديد. وعرض في المحكمة قرص مدمج يقول الدفاع أنه يظهر أحد شهود الدفاع الرئيسيين، واسمه علي الحيدري، وهو يشيد بالذين حالوا اغتيال صدام حسين في الدجيل. وكان الحيدري قد قال للمحكمة في ديسمبر/ كانون الأول إنه لم تكن هناك محاولة ضد صدام حسين.

الثلاثاء 30 مايو/ أيار

ملخص

زعم شاهد دفاع في شهادته أمام المحكمة بان 23 من مجموع 148 من أبناء بلدة الدجيل الذين ذكر أنهم أعدموا بتهمة علاقتهم بمحاولة لاغتيال صدام حسين، لا يزالون أحياء. ودعا قاضي المحكمة هيئة الدفاع إلى تقليص عدد الشهود الذين تعتزم استدعاءهم للشهادة أمام المحكمة، قائلا إن نوعية الشهادات هي الأكثر أهمية.

أبرز الأدلة

عرض شاهد لم يعرف بهويته، كان صبيا من سكان الدجيل عام 1982، كتابة اسماء "الذين قيل إنهم أعدموا لكنهم ما زالوا أحياء" وهم"23 تقريبا". وقال إنهم هربوا إلى الخارج لكنهم عادوا بعد الإطاحة بصدام عام 2003.

الاثنين 29 مايو/ أيار

ملخص

قدم اثنان من شهود الدفاع إفاداتهما حول عدالة المحكمة الاستثنائية التي حكمت بالإعدام على 148 من سكان الدجيل بتهمة علاقتهم بمحاولة لاغتيال صدام حسين.

أبرز الأدلة

الشاهد الأول كان محاميا في محكمة الثورة الاستثنائية وحضر للشهادة لصالح المتهم عواد البندر الذي كان رئيسا لتلك المحكمة. وقال الشاهد إن المحكمة كانت عادلة وفرت دفاعا مناسبا ومنحت المتهمين فرصة للحديث. والشاهد الثاني كان ذات مرة متهما أمام المحكمة نفسها وقال عنها إنها عادلة عندما تعاملت مع قضيته.

الأربعاء 24 مايو/ أيار

ملخص

حضر إلى هذه الجلسة طارق عزيز الذي كان نائبا لصدام حسين في رئاسة الوزراء، باعتباره شاهد دفاع ، وقد وصف رئيسه السابق بأنه "ميل ورفيق كفاح على مدى عشرات السنين". ووقعت مشادة أخرى بين رئيس القضاة والمتهم برزان التكريتي الذي اتهم رئيس المحكمة بـ "إهانة إمرأة" في إشارة إلى طرد محامية عن صدام في جلسة سابقها لإخلالها بالنظام.

أبرز الأدلة

قال طارق عزيز إن المتهمين ليسوا مذنبين بقتل 148 رجلا في الدجيل بعد محاولة اغتيال صدام عام 1982 لأن من حق الدولة إنزال العقوبة في مثل هذه الحالة. كما قدم عبد حمود السكرتير الشخصي السابق لصدام تفاصيل عن كيفية تنفيذ محاولة الاغتيال.

الإثنين 22 مايو/ أيار

ملخص

وقعت مشادة بين رئيس المحكمة ومحامية لبنانية تدافع عن صدام هي بشرى الخليل. وقد طردها القاضي من قاعة المحكمة، واحتج صدام على إجراء القاضي لكنه طلب من صدام السكوت.

أبرز الأدلة

حضر ثلاثة شهود دفاع هم سبعاوي ابراهيم التكريتي وهو أخ غير شقيق لصدام استدعي للشهادة لصالح شقيقه برزان ابراهيم التكريتي الرئيس السابق لجهاز المخابرات. كما تحدث شاهد آخر لصالح برزان من خلف ستار. أما الشاهد الثالث فهو من العاملين السابقين في "محكمة الثورة" الاستثنائية ونفى في شهادته أن الـ 148 شخصا الذين أعدموا بعد محاولة اغتيال صدام عام 1982 لم يحاكموا محاكمة عادلة.

الأربعاء 17 مايو/ أيار

ملخص

حضر جميع المتهمين إلى قاعة المحكمة عندما واصل شهود المتهمين الثانويين الإدلاء بشهاداتهم. وسمح القاضي للدفاع بدعوة صدام حسين وبرزان ابراهيم التكريتي كشاهدي دفاع عن المتهم طه ياسين رمضان.

أبرز الأدلة

تحدث الشهود خلف الستار قائلين إن المتهمين كانوا "مواطنين جيدين ومسؤولين في مستويات دنيا دون ان تكون لديهم مسؤولية أو علاقة مع عمليات القت