|

التسلسل الزمني
لمحاكمة صدام حسين في قضية الدجيل
تعد محاكمة الرئيس
العراقي المخلوع، صدام حسين، أحد أهم الأحداث التي
شهدها العراق بعد انهيار النظام السابق. نورد مراحل
هذه محاكمته في قضية الدجيل مع أهم الأدلة التي سيقت
ضد صدام وأعوانه والأحداث التي شهدتها الجلسات:
الخميس 27 يوليو/ تموز
ملخص
أُجلت المحكمة يوم
السادس عشر من أكتوبر/ تشرين الأول إذ من المتوقع ان
يصدر الحكم في قضية الدجيل. ولم يحضر صدام الجلسة
الأخيرة هذه. لكن اثنين من المتهمين كانوا هناك وهما
طه ياسين رمضان الذي رفض أن تعين له المحكمة محاميا
يمثله، وعواد حمد البندر.
الأربعاء 26 يوليو/ تموز
ملخص
شهدت هذه الجلسة عودة
صدام حسين إلى المحكمة قائلا إنه جلب إلى القاعة
بالإجبار من على سريره في المستشفى . وخاطب صدام رئيس
المحكمة، قائلا إنه في حال إدانته والحكم عليه
بالإعدام فإنه يريد ذلك رميا بالرصاص لا شنقا، لأنه،
كما قال، عسكري وتنفيذ الإعدام بالعسكريين يتم رميا.
وبدا صدام هزيلا بسبب الإضراب عن الطعام الذي أوقفه في
ما بعد. وقد عينت المحكمة محامين للدفاع عن صدام بعد
مقاطعة هيئة دفاعه الجلسات. لكن صدام قال إنه يرفض
المحامين الذي انتدبتهم المحكمة
الاثنين 24 يوليو/تموز
ملخص
استؤنفت المحاكمة في
غياب صدام حسين الذي لا يزال في المستشفى بسبب إضرابه
عن الطعام. كما قاطع جلسة المحاكمة كل أعضاء فريق
الدفاع بدعوى أن مطالبهم من أجل محاكمة عادلة لم تلب.
اتهم رئيس المحكمة القاضي رؤوف عبد الرحمن الأخ غير
الشقيق لصدام حسين، برزان إبراهيم التكريتي ، الذي
يحضر جلسة المحاكمة بأن يديه ملطخة بدماء العراقيين.
وكان برزان قد شغل منصب رئيس جهاز المخابرات سابقا.
وأعلن رئيس المحكمة القاضي ر تأجيل جلسات المحاكمة حتى
يوم الأربعاء، وأعرب عن أمله أن يقدم محامو الدفاع
مرافعاتهم عن المتهمين.
الثلاثاء 11 يوليو/تموز
ملخص
أعلن رئيس المحكمة
القاضي رؤوف عبد الرحمن تأجيل جلسات المحاكمات حتى 24
يوليو/تموز داعيا بإلحاح محامي الدفاع لإنهاء مقاطعتهم
لهيئة المحكمة في الوقت الراهن وخاطب رئيس المحكمة
هيئة الدفاع قائلا إن المحكمة مستعدة لتعيين محامين
آخرين للدفاع عن المتهمين، مضيفا أن مقاطعة المحامين
لهيئة المحكمة يضر بمصالح موكليهم إن هم استمروا في
مقاطعتها. و لا يزال صدام حسين وسبعة من المتهمين معه
في قضية الدجيل يرفضون حضور جلسات المحاكمة رغم أن
متهمين غير رئيسيين يحضران جلسات المحاكمة. وأدلى
محامو عبد الله كاظم الرويد وابنه مظهر بمرافعاتهم
الختامية.
الاثنين 10 يوليو/تموز
ملخص
صدام حسين يعلن
مقاطعة جلسات المحاكمة قائلا إنها تستهزئ بالقانونين
الدولي والعراقي وتحركها أهداف أمريكية "شريرة" . وجاء
انتقاد صدام حسين لأداء المحكمة الذي ورد في رسالة
وجهها إلى رئيسها القاضي رؤوف عبد الرحمن في سياق
استعداد هيئة المحكمة للاستماع إلى المرافعات الختامية
لهيئة الدفاع. وقال محامو صدام وثلاثة من كبار أعوانه
الذين يحاكمون معه وهم أخوه غير الشقيق برزان إبراهيم
التكريتي وطه ياسين رمضان وعواد حمد البندر بأنهم
سيقاطعون بدورهم جلسات المحاكمة. وأخبر المحامون رئيس
المحكمة بأنهم لن يحضروا جلسات المحاكمة حتى تتحسن
إجراءات الأمن الخاصة بهم، إضافة إلى تلبية مطالب
أخرى. ويأتي احتجاج المحامين عقب اختطاف وقتل أحد
المحامين الذين يدافعون عن صدام، خميس العبيدي، في
يونيو/حزيران الماضي . وكان ثالث محام من هيئة الدفاع
يقتل منذ شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. لكن محاميين
يتوليان الدفاع عن متهمين غير رئيسيين في قضية الدجيل
وهما علي دايم ومحمد عزواي اللذين كانا مسؤولين سابقين
في حزب البعث ببلدة الدجيل أدليا بمرافعاتهما
الختامية.
الاثنين 19 يونيو/ حزيران
ملخص
طالب رئيس هيئة
الادعاء، جعفر الموسوي، في مرافعته النهائية بإنزال
عقوبة الإعدام بكل من صدام حسين وأخيه غير الشقيق
برزان التكريتي ونائب الرئيس العراقي السابق طه ياسين
رمضان. وقال في مرافعته: "لقد نشروا الفساد في
الأرض... فحتى الأشجار لم تسلم من اضطهادهم". تم تأجيل
المحاكمة إلى تاريخ 10 يوليو/تموز حيث سيلقي فريق
الدفاع مرافعته النهائية وبالتالي سترفع جلسات
المحاكمة لتتداول هيئة المحكمة المشكلة من خمسة قضاة
في الحكم الذي ستصدره. وكانت هيئة الادعاء قد طالبت
بإسقاط التهم عن المتهم محمد عزام عزاوي الذي كان
مسؤولا بعثيا في الدجيل وبالتالي إطلاق سراحه.
الثلاثاء 13 يونيو/حزيران
ملخص
افتتح رئيس المحكمة،
القاضي رؤوف عبد الرحمن، جلسة المحاكمة بالقول إنها
ستكون آخر جلسة تخصص لشهود الدفاع للإدلاء بشهاداتهم.
ووبخ القاضي رؤوف فريق الدفاع على فتح "نقاشات عقيمة
لا نهاية لها" وأضاف لاحقا: "أحضرتم 62 شاهدا حتى
الآن. فإذا كان هذا العدد غير كاف للدفاع عن موكليكم،
فإن إحضار 100 شاهد لن يكون ذا جدوى." كما منع رئيس
المحكمة المتهم برزان التكريتي من الحديث بعدما كان قد
طرد من قاعة المحكمة في اليوم السابق بعد إصراره على
مقاطعة هيئة المحكمة ونعت القاضي بأنه "ديكتاتور". تم
تأجيل المحاكمة إلى الأسبوع المقبل حيث من المقرر أن
تبدأ المرافعات النهائية.
أبرز الأدلة
قال بعض أفراد الحرس
الشخصي لصدام حسين بأنه أمر بعدم الرد على مصادر
النيران، في أعقاب محاولة اغتياله في الدجيل، مخافة
إيذاء أشخاص أبرياء.
الاثنين 12 يونيو/ حزيران
ملخص
تخلل استئناف محاكمة
صدام وأعوانه انفعال وغضب من المتهمين. أمر رئيس
المحكمة بطرد المتهم برزان التكريتي من قاعة المحكمة
حيث اقتاده حراس الأمن إلى خارج القاعة بعد أن دخل في
مشادة كلامية مع القاضي رؤوف عبد الرحمان. طالب محامي
الدفاع كورتيس دوبلر رئيس المحكمة بمنح هيئة الدفاع
مزيدا من الوقت حتى يتمكن من إعداد دفاعه. وأضاف السيد
كورتيس دوبلر أن: " فريق الدفاع وُضع في موقف صعب"
بسبب الطريقة لتي تدار بها المحاكمة، مشيرا إلى أن
هيئة الادعاء منحت أكثر من خمسة أشهر لإعداد مرافعاتها
بينما "تعرضت هيئة الدفاع للضغوط" لاستكمال دفاعها في
غضون أسابيع. وذكر رئيس المحكمة أنه تم اتخاذ إجراءات
بحق شهود الدفاع الأربعة الذين اعتقلوا في الأسبوع
الماضي بسبب اتهامهم هيئة الادعاء بمحاولة رشوتهم
للإدلاء بشهادات مزورة. وكان ثلاثة من الشهود قد أدلوا
بشهادات مفادها أن بعض الذين قيل إنهم قتلوا في الدجيل
ما زالوا أحياء. وقال فريق الدفاع في مرافعته إن هذه
الشهادات تشكك في مصداقية الدعوى الجنائية التي رفعها
الدفاع ضد موكليهم جملة وتفصيلا. وتم اعتقال ثلاثة من
الشهود بتهمة الحنث باليمين. وتلا القاضي رؤوف عبد
الرحمن الاعترافات المنسوبة للأشخاص الثلاثة قائلا:
"توصلنا إلى قرار بأن هؤلاء الشهود كذبوا على هيئة
المحكمة ومن ثم اتخذنا إجراءات بحقهم".
الاثنين 5 يونيو/ حزيران
ملخص
شكك فريق الدفاع في
صحة الوثائق المقدمة لهيئة المحكمة، حيث طالب بإيقاف
المحاكمة حتى يتسنى له التحقق. كما احتجت هيئة الدفاع
على اعتقال شهود الدفاع الأربعة الذي تم إيقافهم بدعوى
الإدلاء ببيانات غير صحيحة. تم استدعاء شاهدين للشهادة
لصالح علي دايم الذي كان مسؤولا بعثيا ومسؤولا في
بلدية الدجيل حيث يحاكم بتهمة تقديم قوائم للسلطات
الأمنية العراقية آنذاك تضم أسماء الأشخاص الذين ينبغي
اعتقالهم خلال عمليات التمشيط الأمني التي تعرضت لهل
بلدة الدجيل.
أجلت المحاكمة حتى تاريخ 12 يونيو/حزيران.
أبرز الأدلة
تلت هيئة الدفاع
أسماء 15 شخصا من ضمن 148 شخصا يعتقد أنهم أعدموا بعد
محاولة اغتيال صدام حسين في بلدة الدجيل، قائلة إن 10
منهم ما زالوا أحياء بينما توفي الآخرون لأسباب طبيعية
في وقت لاحق أو قتلوا خلال الحرب العراقية الإيرانية
خلال الثمانينيات. طلب رئيس المحكمة رؤوف عبد الرحمن
من فريق الدفاع تقديم وثائق تؤيد ادعاءاته. الشاهدان
اللذان شهدا لصالح علي دايم قالا إنه لم يرتكب أي خطأ
كما إنه "لم يؤذ أحدا قط".
الأربعاء 31 مايو/ أيار
ملخص
اتهم الدفاع هيئة
الادعاء باصطناع أدلتها وهو ما نفاه الادعاء داعيا إلى
التحقيق في هذه الاتهامات. واتهم أحد شهود الدفاع
المدعي العام برشوته لإعطاء شهادة كاذبة. وطالب
الإدعاء العام باقامة دعوى على هذا الشاهد. وعرض
الدفاع قرصا مدمجا لإظهار تناقض في شهادة أحد شهود
الاثبات. وطلب القاضي رؤوف عبدالرحمن من أحد المتهمين
وهو برزان التكريتي، الاخ غير الشقيق لصدام، من
المحكمة لمقاطعته الجلسة مرارا.
أبرز الأدلة
زعم الشاهد غير
المعرف بهويته إن المدعي العام، جعفر الموسوي، عرض
عليه رشوة قيمتها 500 دولار لإعطاء شهادة مزورة وقال
إن عائلته تعرضت للتهديد. وعرض في المحكمة قرص مدمج
يقول الدفاع أنه يظهر أحد شهود الدفاع الرئيسيين،
واسمه علي الحيدري، وهو يشيد بالذين حالوا اغتيال صدام
حسين في الدجيل. وكان الحيدري قد قال للمحكمة في
ديسمبر/ كانون الأول إنه لم تكن هناك محاولة ضد صدام
حسين.
الثلاثاء 30 مايو/ أيار
ملخص
زعم شاهد دفاع في
شهادته أمام المحكمة بان 23 من مجموع 148 من أبناء
بلدة الدجيل الذين ذكر أنهم أعدموا بتهمة علاقتهم
بمحاولة لاغتيال صدام حسين، لا يزالون أحياء. ودعا
قاضي المحكمة هيئة الدفاع إلى تقليص عدد الشهود الذين
تعتزم استدعاءهم للشهادة أمام المحكمة، قائلا إن نوعية
الشهادات هي الأكثر أهمية.
أبرز الأدلة
عرض شاهد لم يعرف
بهويته، كان صبيا من سكان الدجيل عام 1982، كتابة
اسماء "الذين قيل إنهم أعدموا لكنهم ما زالوا أحياء"
وهم"23 تقريبا". وقال إنهم هربوا إلى الخارج لكنهم
عادوا بعد الإطاحة بصدام عام 2003.
الاثنين 29 مايو/ أيار
ملخص
قدم اثنان من شهود
الدفاع إفاداتهما حول عدالة المحكمة الاستثنائية التي
حكمت بالإعدام على 148 من سكان الدجيل بتهمة علاقتهم
بمحاولة لاغتيال صدام حسين.
أبرز الأدلة
الشاهد الأول كان
محاميا في محكمة الثورة الاستثنائية وحضر للشهادة
لصالح المتهم عواد البندر الذي كان رئيسا لتلك
المحكمة. وقال الشاهد إن المحكمة كانت عادلة وفرت
دفاعا مناسبا ومنحت المتهمين فرصة للحديث. والشاهد
الثاني كان ذات مرة متهما أمام المحكمة نفسها وقال
عنها إنها عادلة عندما تعاملت مع قضيته.
الأربعاء 24 مايو/ أيار
ملخص
حضر إلى هذه الجلسة
طارق عزيز الذي كان نائبا لصدام حسين في رئاسة
الوزراء، باعتباره شاهد دفاع ، وقد وصف رئيسه السابق
بأنه "ميل ورفيق كفاح على مدى عشرات السنين". ووقعت
مشادة أخرى بين رئيس القضاة والمتهم برزان التكريتي
الذي اتهم رئيس المحكمة بـ "إهانة إمرأة" في إشارة إلى
طرد محامية عن صدام في جلسة سابقها لإخلالها بالنظام.
أبرز الأدلة
قال طارق عزيز إن
المتهمين ليسوا مذنبين بقتل 148 رجلا في الدجيل بعد
محاولة اغتيال صدام عام 1982 لأن من حق الدولة إنزال
العقوبة في مثل هذه الحالة. كما قدم عبد حمود السكرتير
الشخصي السابق لصدام تفاصيل عن كيفية تنفيذ محاولة
الاغتيال.
الإثنين 22 مايو/ أيار
ملخص
وقعت مشادة بين رئيس
المحكمة ومحامية لبنانية تدافع عن صدام هي بشرى
الخليل. وقد طردها القاضي من قاعة المحكمة، واحتج صدام
على إجراء القاضي لكنه طلب من صدام السكوت.
أبرز الأدلة
حضر ثلاثة شهود دفاع
هم سبعاوي ابراهيم التكريتي وهو أخ غير شقيق لصدام
استدعي للشهادة لصالح شقيقه برزان ابراهيم التكريتي
الرئيس السابق لجهاز المخابرات. كما تحدث شاهد آخر
لصالح برزان من خلف ستار. أما الشاهد الثالث فهو من
العاملين السابقين في "محكمة الثورة" الاستثنائية ونفى
في شهادته أن الـ 148 شخصا الذين أعدموا بعد محاولة
اغتيال صدام عام 1982 لم يحاكموا محاكمة عادلة.
الأربعاء 17 مايو/ أيار
ملخص
حضر جميع المتهمين
إلى قاعة المحكمة عندما واصل شهود المتهمين الثانويين
الإدلاء بشهاداتهم. وسمح القاضي للدفاع بدعوة صدام
حسين وبرزان ابراهيم التكريتي كشاهدي دفاع عن المتهم
طه ياسين رمضان.
أبرز الأدلة
تحدث الشهود خلف
الستار قائلين إن المتهمين كانوا "مواطنين جيدين
ومسؤولين في مستويات دنيا دون ان تكون لديهم مسؤولية
أو علاقة مع عمليات القت |