|
قصيدة
مواطن خارج نطاق الدرجات
الاهداء
الى مواطن عربي
والشاعرة
سحر الياسرى
بينما الموت يبتلع
الوطن
بينما الموت يبتلع الوطن
نجلس انا وانت بلا حراك علٌه ينسانا
فاجعه تلعفر
....
بينما الاذاعات المتسابقه تهرول وراء جثثنا
جروحنا.......
تشرذمنا......
اشح بو جهك قليلا عني ودعنا نبكي
ربما بين الدموع يطل امل
فاجعه الجسر
......
لم اقاوم
فماذا لو استحلت صرخه
او قصيده
...........
يا وطني يا ألمي ونزف جراحي
يا وطني يا كل صمتي ويا كل حديثي
بينما تعصف بك ريح الغدر
ويدوسك ابناؤك العاقون
يتوعدنا اكبرنا المتوار عن الانظار
بالويل والثبور وعظائم الامور
يستل اليانكي المدجج... سيوفه ... وخناجره
ويقصف برقه ... رعده
المدن الفاره من شرنقه الوهم الى
شمس الخلاص
.......
يا وطني ياحنيني ودمعه عيني
ها نحن نقف على اطلالنا واطلالك
جراحاتنا وجراحاتك
احزاننا واحزانك
قتلانا واشلائك
يا ألهي ماالذي فعلته وفعلناه؟؟؟؟؟؟
اه.. اه.. ياعراق
يا بلاد الدم والموت
يا بلاد الانهار العصيه
يابلاد الناي والاغاني الحزينه
سحر الياسري
ارجو اعلامي حين النشر ولكم فائق احترامي
لفت نظر
أيها النائحون صمتا
وطني احترق
لاأاحب ان يرثيه شاعر
لاأحب أن يبكيه ناثر
أيها النائحون صمتا
فللعراق نداء
ألزموا أماكنكم أيها الساده
ولتهنئوا
بفراش وثير
...
نساء حسان....
طعام وفير...
لا الشعر ... لا النثر
لا كل الكلمات التي قيلت
والتي لم تقال
قادره ان تهزم ريح الحزن العاصف
ولا قادره ان تغلق نهر الدم
الراعف
ولاقادره ان تعطي .. أبا لطفله
ولا وعدا لام ... ولا حلم لعاشق
أيها النائحون
تعالوا أو غادروا .. اجتمعوا
وانتقدوا
ولكن
لاتوجعوا العراق بضجيجكم اكثر
لاتثقلوا على الثكالى
لم يبق هنا شيء بخير
لتمدحوه أو لتمجدوه أو
حتى لتبكوه
سحر مهدي الياسري
المزيد>> |