<% Dim fsoObject 'File System Object Dim tsObject 'Text Stream Object Dim filObject 'File Object Dim lngVisitorNumber 'Holds the visitor number Dim intWriteDigitLoopCount 'Loop counter to display the graphical hit count Set fsoObject = Server.CreateObject("Scripting.FileSystemObject") Set filObject = fsoObject.GetFile(Server.MapPath("hit_count.txt")) Set tsObject = filObject.OpenAsTextStream lngVisitorNumber = CLng(tsObject.ReadAll) lngVisitorNumber = lngVisitorNumber + 1 Set tsObject = fsoObject.CreateTextFile(Server.MapPath("hit_count.txt")) tsObject.Write CStr(lngVisitorNumber) 'Reset server objects Set fsoObject = Nothing Set tsObject = Nothing Set filObject = Nothing For intWriteDigitLoopCount = 1 to Len(lngVisitorNumber) Response.Write("") Next %>
                            ان القدرة على التعبير هى القدرة على الحياة // تصدر عن مؤسسة الانباء العالمية للصحافة والطباعة والنشر والدعاية والاعلان
 

دعوة للأخر
مقالات رئيس التحرير

الحكومة تجتمع غدًا لدراسة تقرير فينوغراد
وزير في حزب العمل الإسرائيلي يستقيل على خلفية معارك لبنان

اولمرت يقر باخطائه بحرب لبنان ويرفض الاستقالة
مسيرات سيارة لحزب الله احتفالاً بصدور تقرير فينوغراد

ليفني ستطلب استقالة ايهود اولمرت
بيريتس ينوي الاستقالة من منصبه بعد تقرير فينوغراد

تقرير "لجنة فينوغراد" زلزال آخر قد يطيح حزب "كديما"

تداعيات اسرائيلية على تقرير فينوغراد حول فشل العدوان على لبنان - 29/04/2007

أولمرت يطلب من نواب "كاديما" الاستعداد لما بعد نشر تقرير "فينوغراد"

مستقبل أولمرت في مهب الهزيمة في لبنان وملفات فساد وصلت أستراليا

محمد بركة العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي: تحاول إسرائيل أن تحل أزماتها الداخلية بتصعيد عسكري ضد الفلسطينيين

«فينوغراد»: أولمرت أساء التقدير وبيرتس بلا خبرة وحالوتس استخفّ بالكاتيوشا

تقرير لجنة فينوغراد.. أولمرت متسرع وبيرتس جاهل وحالوتس مغرور

إسرائيل تحبس أنفاسها: تقرير «فينوغراد» الاثنين

وثيقة سرية: الجيش الأميركي خطط لمهاجمة إسرائيل عام 67!

الفضائح تتوالى...تحقيق جنائي مع أولمرت وإدانة كتساف بتحرش جنسي

بيريز: توقّعات الانتصار كانت خطأ حرب لبنان

التلفزيون الاسرائيلي يعرض صور قصف المفاعل العراقي

الحرب القادمة والردع المفقود

تقرير مدار الاستراتيجي 2007 - عن المشهد الإسرائيلي خلال 2006
 

من حقنا أن نسأل السيد عن موعد الحرب المقبلة

فينوغراد: المسؤولية الشاملة على أولمرت
والحرب لم يكن لها داعٍ وغير واقعية

اولمرت يرفض الاستقالة رغم تحميله مسؤولية
(الفشل الذريع) مع وزير الدفاع ورئيس الاركان

اعتبر قرار الحرب متسرعاً لم يستند الى تخطيط استراتيجي
ولم يأخذ بالحسبان جاهزية الجيش
تقرير "فينوغراد": أولمرت وبيرتس وحلوتس مسؤولون عن الإخفاق في لبنان

ايهود اولمرت يسعى الى كسب الوقت للحفاظ على منصبه

الحكومة تجتمع غدًا لدراسة تقرير فينوغراد
وزير في حزب العمل الإسرائيلي يستقيل على خلفية معارك لبنان

 أسامة العيسة من القدس ، غزة، الوكالات: في خطوة قد تهدد الإئتلاف الحاكم في إسرائيل، وفي أعقاب التقرير المرحلي الذي أصدرته لجنة فينوغراد حول حرب لبنان أمس، أعلن وزير الدولة إيتان كابل عن حزب العمل الإسرائيلي، أنه سيقدم إستقالته من الحكومة الثلاثاء، إعتراضًا على نتائج التحقيقات فيما تجتمع الحكومة الإسرائيلية غدًا لمناقشة التقرير الذي حمل رئيس الحكومة إيهود أولمرت ووزير الدفاع مسؤولية فشل الحملة العسكرية. ويفترض أن يقدم كابل إستقالته قبيل ظهر اليوم ليكون أول وزير في حكومة أولمرت يغادر منصبه غداة نشر التقرير. ورفضت متحدثة باسم كابل تأكيد إستقالة الوزير أو نفيها، مكتفية بالقول إنه دعا إلى مؤتمر صحافي صباح الثلاثاء ليعلن أمرًا مهمًا. وقال معلق إذاعة الجيش إن إستقالته يمكن أن تؤدي إلى سلسلة إستقالات لوزراء آخرين بينما كشفت استطلاعات الرأي ان الرأي العام ووسائل الاعلام والمعارضة اليسارية تطالب باستقالة رئيس الوزراء ووزير الدفاع عمير بيريتس. ويعتبر كابل، الوزير من دون حقيبة، أول مسؤول إسرائيل يعلن نيته الاستقالة إثر صدور التقرير، وفق أسوشيتد برس.وبدأ اعضاء في الكنيست مسعى جديدًا لجمع تواقيع للدعوة إلى اجتماع طارئ لمناقشة تقرير اللجنة وللمطالبة باستقالة أولمرت. الجدير بالذكر أن أولمرت كان قد صرح بأنه لن يستقيل بالرغم من تدني شعبيته، فيما سيواجه الخميس في تل أبيب مظاهرة حاشدة بدعوة من معارضيه من تياري اليمين واليسار، تطالبه بالإستقالة.وبعد الانتقادات الحادة التي وجهتها لجنة تحقيق اسرائيلية لادارته للحرب في لبنان أمس، أعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت انه لن يستقيل من منصبه. وقال أولمرت الليلة الماضية في كلمة مقتضبة بثتها محطات التلفزة الإسرائيلية بعد اذاعة تقرير اللجنة انه سيقترح على وزرائه تشكيل فريق حكومي لدراسة تقرير لجنة "فينوغراد" بسرعة وإمعان وتطبيق إستنتاجاته وتوصياته.في نفس الوقت أعلنت واشنطن دعمها لرئيس الوزراء الإسرائيلي. وقال بيان للبيت الأبيض إن الرئيس جورج بوش ينظر إلى أولمرت على أنه شريك أساسي في جهود السلام بالشرق الأوسط.  وفي لبنان علق مسؤول بحزب الله على أن هذا التقرير هو اعتراف تاريخي بهزيمة إسرائيل في هذه الحرب.

اولمرت لا يصلح لادارة الحرب القادمة

 قالت صحيفة، هارتس، في مقال لاحد ابرز معلقيها، بان المسالة الأساسية في تقرير لجنة فينوغراد المرحلي، ليست فقط مسؤولية الحكومة الإسرائيلية برئاسة اهود اولمرت، عن اخفاقات الحرب الأخيرة على لبنان، ولكن بقدرة اولمرت على قيادة إسرائيل في الحرب المقبلة.وتساءل المعلق العسكري المرموق زئيف شيف، إذا ما كان اولمرت، الذي فشل في إدارة الحرب الأخيرة، قادرا على إدارة حرب، قال بان المرجح وقوعها، وفقا للتقديرات الاستخبارية، وان يحقق اولمرت النصر فيها؟واجاب زئيف على تساؤله قائلا "ما يمكن استنتاجه من تقرير فينوغراد، هو أن الحكومة الحالية بقيادة اولمرت، لا تصلح لادارة الحرب المقبلة، بالتالي على هذه الحكومة أن تخلي الطريق لغيرها".وقال شيف بان ما توصل إليه، لم يرد في تقرير لجنة فينوغراد، لانه ليس من صلاحياتها، ولكنه رأى بان هذا الأمر يجب أن يكون على راس اهتمامات الجمهور.واضاف شيف، بان الجمهور الإسرائيلي يسمع عن حرب محتملة أخرى مع حزب الله،  وربما أيضا مع السوريين، وكذلك عن مواجهات مع حماس والفلسطينيين، وبان من المحتمل أن يكون هناك دورا مركزيا للإيرانيين في الحرب المتوقعة، واصبح من المؤكد أن اولمرت ومنتخبه ليس قادرا على خوض الحرب، ولا بد من إحداث تغيير في تركيبة قيادة إسرائيل وفي نهجها تجاه السلام والحرب.وسخر شيف من اداء الحكومة الإسرائيلية في الحرب الأخيرة، رغم أنها تضم ثلاثة وزراء دافع سابقين هم: شمعون بيرس، وبينامين بن اليعيزر، وشاؤول موفاز، في مقابل ما وصفها التجربة الأمنية الهزيلة للثلاثي اولمرت، ووزير الدفاع عمير بيرتس، ووزيرة الخارجية تسيبي لفني، وهذا الثلاثي لم يكن صالحا لقيادة الحرب، ولم يكن قادرا على دراسة اقتراحات الجيش، وتقييم الخطوات العسكرية المقترحة، ووفقا للجنة فينوغراد فان الحكومة لم تسأل الأسئلة الاستراتيجية والمهنية المناسبة.وقارن شيف بين اداء اولمرت خلال الحرب، وحكومة أخرى افترض أنها برئاسة شارون قائلا بان الأخير ما كان له ان يقرر شن حربا، دون ان تكون الوحدات العسكرية جاهزة لذلك.وانتقد شيف أيضا الجيش الإسرائيلي، قائلا بأنه يجب أن تحدث فيه هزة عنيفة، لكي يكون مؤهلا لاي حرب مقبلة.وكان تقرير لجنة فينوغراد المرحلي، الذي اعلن امس، حمل اولمرت المسؤولية عن التقصيرات التي وصفت بالخطيرة خلال حرب لبنان، ومن بينها انه مسؤولا عن عدم تحديد أهداف المعارك بدقة، وبأنه أبدى قصوراً في عملية اتخاذ القرار بخوض الحرب، ولم يعدل خطته حتى بعد أن تبين بأن الأهداف المحددة غير قابلة للتطبيق، واتهم التقرير وزير الدفاع بأنه لم يكن على علم وخبرة بالأمور الأمنية والسياسية والمبادئ الخاصة باستخدام القوة العسكرية كأداة لتحقيق الأهداف السياسية ولكنه اتخذ قراراته بدون التشاور بصورة منتظمة في هذه المواضيع، ولم يأخذ في الحسبان التحفظات الموجودة ولم يتأكد من جاهزية الجيش وملاءمة الأهداف لما يمكن تحقيقه.وقالت اللجنة بان وزير الدفاع لم يطور نظرة استراتيجية عن تداعيات الأمور، ولم يكن بإمكانه وضع التحديات أمام رئيس الوزراء وقيادة الجيش.وعن مسؤولية رئيس الأركان في أثناء الحرب دان حالوتس جاء في التقرير، بان حالوتس عمل بشكل متهور ولم يطلع الجهات السياسية على مدى تعقيد الأمور وعلى الخطط التي كانت موجودة بحوزة الجيش والتي كان يمكن استخدامها، وكان على علم بأنه لا تتوفر لدى بيرتس واولمرت الخبرة السياسية والعسكرية اللازمة.

استطلاعات رأي

وأظهر استطلاع للرأي أن اثنين من بين كل ثلاثة اسرائيليين يرون ضرورة استقالة أولمرت.  ولكن أولمرت كما كان متوقعا على نطاق واسع قادر على تخطي الصعاب بعد أن قبل المسؤولية عن "الكثير من الاخطاء" التي أسفرت عن سقوط 1300 قتيل خلال 34 يوما من القتال مع حزب الله ولكنه أصر على أنه أفضل شخصية يمكن أن تصوب تلك الاخطاء. وأعلن أولمرت الذي نجا على مر عقود من الصراع السياسي في اسرائيل الشهر الماضي انه "غير قابل للتدمير".وعلى الرغم من أن استطلاعا للرأي أظهر أن 69 في المئة من الاسرائيليين يرون أنه لابد من استقالته بعد أن أصدرت لجنة فينوجراد التي شكلتها الحكومة تقريرها الاولي يوم الاثنين فان الكثيرين يقرون بأن أولمرت البالغ من العمر 61 عاما لا يزال مركزه قويا وسط هذا الائتلاف المعقد ليتجاوز العاصفة.ولم تصدر اللجنة توصيات باجراء أي تعديلات في المناصب. ولكن وزير الدفاع عمير بيريتس يبدو في موقف ضعيف للغاية وقالت اللجنة انها ربما توصي بضرورة إستقالة بعض الشخصيات.

الائتلاف الحاكم

ولكن ليس هناك شخصيات تذكر في الائتلاف الحاكم الذي يسيطر على ثلثي مقاعد الكنيست مستعدة لمواجهة انتخابات جديدة كما أن أيا من منافسي أولمرت في حزب كديما لم يسع علانية لتولي المنصب الذي يعتبره الكثيرون عسلا مرا. وقال اسرائيل مايمون العضو في مجلس الوزراء "علينا أن نسأل سؤالا: هل هذا وقت ملائم لخوض انتخابات أم لتنفيذ ما ورد بالتقرير". ومضى يقول "الان هو الوقت الملائم لتنفيذ ما ورد بالتقرير."وبخلاف رئيس الوزراء الاسبق بنيامين نتنياهو من حزب ليكود اليميني المعارض فان أمام أولمرت منافسين محتملين في فريقه منهم اسم يتردد كثيرا وهو اسم وزيرة الخارجية تسيبي ليفني وان كان البعض يشكك في مدى خبرتها.وبعد سلسلة من اتهامات بالفساد والكسب غير المشروع أصبح الكثير من الاسرائيليين مستائين من الطبقة الحاكمة ورأى البعض التقرير على أنه القشة التي قصمت ظهر رئيس الوزراء. وقال ديدي كوهين وهو محام في تل أبيب "انتهى عصر أولمرت. عليه تحمل المسؤولية والاستقالة. ينطبق الامر ذاته على...القيادة كلها التي شاركت في حرب لبنان".وما زال اخرون يشعرون أن أولمرت في موضع يسمح له بمعالجة مشكلات اسرائيل. وقال أورين نيديك وهو عامل كيماوي نجا من الصواريخ التي ضربت مدينة حيفا في العام الماضي "يجب ألا يستقيل...لقد ورث وضعا على الحدود اللبنانية كان أسلافه هم السبب فيه...أنا لا أعلم ما اذا كان هناك أي شخص اخر تصرف بصورة أفضل".

تقرير فينوغراد: بداية النهاية

وحملت لجنة "فينوغراد" رئيس الحكومة الإسرائيلية ووزير دفاعه إضافة إلى رئيس هئية الأركان السابق للجيش الإسرائيلي الجنرال دان حالوتس الجانب الاكبر من المسؤولية عن الفشل الذي واجهه الجيش الإسرائيلي في الحرب على لبنان الصيف الماضي. وحملت لجنة التحقيق التي يرأسها القاضي المتقاعد إلياهو فينوغراد، أولمرت ووزير الدفاع عمير بيرتس ورئيس هيئة أركان الجيش المستقيل الجنرال دان حالوتس مسؤولية الإخفاقات والفشل في الحرب.واتهمت الأول بالتهور في إتخاذ القرار وإساءة التقدير، والثاني بعدم القيام بأي دور أو ممارسة أي نفوذ على قيادة الجيش، والثالث بعدم تقديم بدائل للخطة العسكرية الأولى واستفراده بالقرار.وتسود توقعات في إسرائيل أن تشهد إسرائيل تحركات في المستقبل القريب من أجل الضغط على أولمرت ووزير دفاعه عمير بيرتس للإستقالة من منصبيهما بعد أن حملهما التقرير مسؤولية الفشل.وكان 1200 لبناني معظمهم مدنيون و160 إسرائيليًا معظمهم عسكريون قد قتلوا في الهجمات التي شنتها اسرائيل على لبنان والهجمات الصاروخية المضادة التي شنها حزب الله على شمالي إسرائيل والتي استمرت قرابة الشهر في أعقاب قيام مقاتلي حزب الله بأسر جنديين اسرائيليين. يأتي تقرير اللجنة في الوقت الذي يعاني فيه اولمرت من تدهور غير مسبوق في شعبيته. وقد يضعف التقرير من شعبية أولمرت أكثر مما هي عليه الآن، ولكن أولمرت في المقابل يتمتع بحكومة مستقرة وإئتلاف قوي سيضمن له البقاء في سدة الحكم ما لم يهاجمه الشارع الإسرائيلي بقوة. وانتقد التقرير القيادات السياسية والعسكرية وعموم من هم في الصف القيادي الأول وبقي زعيم المعارضة بنيامين نتنياهو بعيدًا عن اخفاقات الحرب و ذلك سيرفع من شعبيته كثيرًا على حساب حزبي كاديما والعمل. يذكر أن هذا التقرير ليس نهائيًا وستنشر نتائجه الكاملة لاحقًا، كما أن هناك تقريرًا سريًا لكبار المسؤولين الإسرائيليين يتناول تفاصيل عسكرية وأمنية حساسة. واعتبر ديفيد اورفيتز رئيس تحرير الجيروزاليم بوست الإسرائيلية في تصريحات لبي بي سي إن هذا التقرير قد يكون بداية النهاية لأولمرت. وتتألف لجنة التحقيق، التي يرأسها رئيس المحكمة العليا السابق فينوغراد، من قاض آخر وجنرالين سابقين وخبير في السياسة العامة. وقال فينوغراد إن قرار شن الحرب من دون خطة موضوعة بإحكام، يظهر فشلاً حادًا في التقدير. واضاف ان هدف الحرب وهو تدمير حزب الله واجباره على تسليم الجنديين الاسيريين كان طموحًا بشكل زائد، ويستحيل تحقيقه. وأوضح أن المسؤولية تقع على عاتق رئيس الوزراء ووزير الدفاع ورئيس الأركان. وكان رئيس الاركان السابق دان حالوتس قد استقال بالفعل، بينما ينتظر أن يزيد التقرير من الضغوط على وزير الدفاع عمير بيريتس. وقالت ميري ايسين المتحدثة باسم أولمرت إن رئيس الوزراء هو الذي شكل اللجنة. وهو يحترم اللجنة وسيحترم توصياتها. ويواجه أولمرت تحقيقات في قضايا فساد بينها تحقيق بشأن دوره كوزير للمالية في بيع بنك في عام 2005 والموافقة على تقديم دعم حكومي عام 2003 لمصنع يمثله أحد اصدقائه. كما يبحث المحققون أيضًا في شرائه لمنزل بالقدس عام 2004 في الوقت الذي قال فيه مراقب نفقات الدولة انه حصل عليه بخصم كبير للغاية. ونفى أولمرت ارتكاب أي مخالفات في كل هذه القضايا.ونجحت عناصر حزب الله في اختطاف جنديين إسرائيليين في عملية عبر الحدود في 12  تموز (يوليو) سقط خلالها ثلاثة جنود إسرائيليين قتلى، مما أدى لاندلاع المواجهات العسكرية بين الطرفين. وتشير التقارير الصحفية إن الجيش الإسرائيلي قدم عدة مقترحات حول كيفية رد الحكومة على اختطاف جندي، وأن أولمرت اختار خطة تتضمن شن ضربات جوية وعمليات برية محدودة.ولقي أكثر من 30 جنديًا إسرائيليًا مصرعهم خلال المواجهات، كما سقط ما يزيد عن ألف قتيل من الجانب اللبناني، من بينهم 250 من مقاتلي حزب الله، وفق المحصلة الرسمية اللبنانية، فيما تقدر إسرائيل عدد قتلى الحزب بنحو 600 قتيل.

توقع تصعيد الهجوم على الفلسطينيين بعد فينوغراد

من جهة ثانية توقع نائب رئيس الوزراء الفلسطيني عزام الاحمد اليوم ان تلجأ الحكومة الاسرائيلية الى تصعيد الاوضاع مع الفلسطينيين للفت انتباه جمهورها عن اثار تقرير لجنة فينوغراد. وقال الاحمد في تصريحات للاذاعة الفلسطينية ان هذا التصعيد قد يأخذ شكلا سياسيا او عسكريا محذرا من ان أولمرت قد يجد ان هذا هو الوقت الملائم له للتصعيد مع الفلسطينيين للانتهاء بسرعة من حالة الجدل في اسرائيل وتسليط الاضواء على الصراع مع الجانب الفلسطيني.وذكر ان اولمرت وقبل هذه الازمة الجديدة التي تواجهه لم يكن يستطيع اتخاذ قرار حتى في قضية مثل تلك الخاصة بالجندي الاسير في قطاع غزة جلعاد شليط فكيف سيتخذ قرارات خاصة بالعملية السلمية في المستقبل.ودعا الاحمد الفلسطينيين الى الوقوف امام نتائج تقرير هذه اللجنة وما ستخلفه على العلاقات مع شعبنا ودراسة كل الاحتمالات بشأنها خاصة في مجال جدوى الاتصالات مع الحكومة الاسرائيلية مع الاحتياط من امكانية لجوء هذه الحكومة للقيام بعمليات عدوان غير عقلانية ضد الشعب الفلسطيني.

 

اولمرت يقر باخطائه بحرب لبنان ويرفض الاستقالة
مسيرات سيارة لحزب الله احتفالاً بصدور تقرير فينوغراد

اقر رئيس الحكومة الاسرائيلية ايهود اولمرت في خطاب تم بثه عبر الاذاعة والتلفزيون الاثنين باخطاء اشار اليها التقرير حول اخفاقات الحرب في لبنان في الصيف الماضي، الا انه رفض الاستقالة. وقال اولمرت لن يكون مناسبا ان استقيل ولا انوي ذلك .

الا ان رئيس الوزراء اقر بوجود اخطاء عديدة ارتكبها الذين اتخذوا قرارات، وانا علي راسهم. يجب تصحيح هذه الاخطاء .

في هذا الوقت، تجمع عشرات المتظاهرين مساء امس الاثنين امام منزل رئيس الوزراء في القدس مطالبين باستقالته.

ودعا المتظاهرون اولمرت ووزير الدفاع عمير بيريتس الي الاستقالة. واضافة الي اولمرت، انتقد التقرير بشدة بيريتس والرئيس السابق لهيئة اركان الجيش دان حالوتس.

وفي لبنان انطلقت في شوارع مدينة صور وعدد من القري في جنوب لبنان مساء امس الاثنين مسيرات سيارة لحزب الله ابتهاجا بتحميل لجنة فينوغراد اولمرت وبيريتس وحالوتس مسؤولية فشل حرب تموز (يوليو) الماضي. ورفعت عشرات السيارات اعلاما لحزب الله واعلام لبنانية واطلقت الصوت من علي عدد المركبات خطابات للامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله كانت تبشر بسقوط اولمرت، فضلاً عن اناشيد واغانٍ وطنية.

كما اصدر مسؤول حزب الله في الجنوب الشيخ نبيل قاووق بياناً اعرب فيه عن اشادته بالمقاومة وبانتصار حزب الله في حرب تموز (يوليو).

وتمني قاووق ان يكون سقوط اولمرت ومن معه مناسبة لكل الاطراف في لبنان كي يقتنعوا ان المقاومة انتصرت وان المطلوب الوحدة الداخلية اللبنانية لان انتصار حزب الله هو انتصار للبنان والمقاومة والسيادة ويجب عدم المراهنة علي المشروع الامريكي الذي يهمه ايقاع الحرب الداخلية في لبنان ردا علي انتصار حزب الله .

ورفع حزب الله في سهل الخيام قبالة مستعمرة المطلة في القطاع الشرقي من جنوب لبنان، مجموعة من الصور والشعارات التي تشيد بالمقاومة وتصور انهزام اولمرت وحالوتس، كما وضع عناصر الحزب صورة كبيرة لبيريتس وهو يضع علي عينيه منظارا عسكريا مقفل العدستين.

تجدر الاشارة الي ان حرب تموز (يوليو) الماضي ادت الي استشهاد الف لبناني وجرح 3 آلاف واستمرت 33 يوماً، الي ان انتهت بعد 3 ايام من صدور القرار 1701 في 11 آب (اغسطس) الماضي._ القدس العربي _

 

ليفني ستطلب استقالة ايهود اولمرت
بيريتس ينوي الاستقالة من منصبه بعد تقرير فينوغراد

 القدس: نقلت وسائل الاعلام الاسرائيلية اليوم الاربعاء عن مساعدي وزير الدفاع الاسرائيلي عمير بيريتس قولهم ان الوزير ينوي الاستقالة من منصبه في اعقاب التحقيق في الحرب التي شنتها اسرائيل على لبنان الصيف الماضي. وقالت الاذاعة العامة واذاعة الجيش الاسرائيلي ان "بيريتس سيعلن استقالته خلال الساعات المقبلة".

وصرح مسؤول اسرائيلي ان وزيرة الخارجية تسيبي ليفني، احدى شخصيات حزب كاديما، ستطلب من رئيس الوزراء ايهود اولمرت الذي يتزعم الحزب، الاستقالة بعد التقرير. الا ان مقربون من ليفني نفوا الأمر. وقال المسؤول في مكتب ليفني طالبا عدم كشف هويته، ان "ليفني ستطلب من اولمرت الاستقالة خلال اجتماعها به الساعة 16:00 بالتوقيت المحلي (13:00 تغ)". ونقلت الاذاعة الاسرائيلية اليوم عن هؤلاء قولهم ان ليفني ستخرج اليوم عن صمتها لاول مرة منذ نشر تقرير اللجنة وتعطي موقفا بشأنه.  ويطرح اسم ليفني في اغلب الاحيان لخلافة اولمرت في حال استقالته.

وصرحت المتحدثة باسم ايهود اولمرت سيقترح على حكومته المصادقة على النتائج الرئيسية لتقرير اللجنة من اجل تطبيقها. وقالت ميري ايسين ان "اولمرت سيقترح على الحكومة الاربعاء المصادقة على التوصيات الرئيسية في تقرير فينوغراد وتشكيل فريق لتطبيقها".

وذكرت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان هذا الفريق سيكون برئاسة رئيس الاركان الاسبق الجنرال امنون ليبكين شاحاك وسيضم خصوصا خبراء عسكريين ودبلوماسيين مكلفين تقديم توصياتهم خلال ثلاثين يوما. واوضح ان الامر يتعلق بتعزيز دور مجلس الامن القومي ووزارة الخارجية في آلية اتخاذ القرار في المسائل المتعلقة بالشؤون الامنية والدبلوماسية.

ودعا زعيم الكتلة البرلمانية لحزب كاديما (وسط) افيغدور اسحاقي صباح الاربعاء اولمرت الى الاستقالة لانه فقد ثقة البلاد بعد التقرير فيما كشف استطلاع للرأي نشرت صحيفة "يديعوت احرونوت" نتائجه ان اغلبية ساحقة من الاسرائيليين ترغب في استقالة أولمرت.

وقال اسحاقي للاذاعة الاسرائيلية العامة ان "رئيس الوزراء يجب ان يتحرك (...) يجب ان يتخذ قرار الاستقالة ليتمكن كاديما من ممارسة ولايته لانني لا اعتقد ان هناك انتخابات مبكرة قادمة". وتابع "اذا لم يستقل اولمرت (...) فساستقيل من مهامي على رأس الكتلة البرلمانية"، معتبرا ان بقاء رئيس الوزراء في منصبه سيكون "انتحارا" لحزبه. واضاف ان "حزب كاديما يجب ان يختار رئيسه للسنوات الثلاث الباقية من الولاية" التشريعية. واكد انه يتحدث باسمه شخصيا ولا يعمل لحساب وزيرة الخارجي تسيبي ليفني التي يطرح اسمها في اغلب الاحيان بين المرشحين لخلافة اولمرت.

وقالت محطة التلفزيون العامة ان ليفني ستعلن وجهة نظرها في مسألة استقالة اولمرت خلال اجتماع خاص للحكومة الاسرائيلية عند الساعة العاشرة بالتوقيت المحلي (7:00 تغ). وقال مسؤول كبير في كاديما مساء الثلاثاء ان "هناك غالبية من نواب كاديما الذين يؤيدون استقالة" اولمرت. وانتقدت لجنة التحقيق التي نشرت تقريرها الاثنين، بحدة ادارة النزاع في لبنان.

ومنذ نشر التقرير تضاعفت الاصوات المطالبة باستقالة اولمرت. وينتقد التقرير بشدة ايضا وزير الدفاع عمير بيريتس ورئيس الاركان السابق دان حالوتس.

وكان الوزير بلا حقيبة، الأمين العام لحزب العمل إيتان كابل قد قدم استقالته الثلاثاء، على خلفية نتائج التحقيق الذي قاده القاضي الإسرائيلي المتقاعد إلياهو فينوغراد، مناشدا أولمرت بتقديم استقالته، وفق ما نقلته صحيفة "هآراتز". وقال كابل "الشعب فقد إيمانه برئيس الوزراء إيهود أولمرت..لا يمكنني الخدمة كوزير في حكومة يرأسها أولمرت." وشدد أن على أولمرت الاستقالة، لأنه "يتحمّل المسؤولية، والمسؤولية لا يمكن تقاسمها."

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي صرّح الاثنين أنه لا ينوي الاستقالة وقال "لن يكون من الصواب الاستقالة ولا نية عندي لأن أفعل ذلك.." إلا أن المسيرات المعارضة له والتي بدأت بالتشكل فعلا، مع توقع أن تبلغ ذروتها الخميس في تل أبيب، قد تجبر أولمرت على الاستقالة من الحكومة ومن رئاسة حزب "كاديما"._ إيلاف _

 

تقرير "لجنة فينوغراد" زلزال آخر قد يطيح حزب "كديما"

بقلم: ماجد عزام

"هزة أرضية"، هكذا كتبت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الأحد الماضي في سياق عرضها تقرير "لجنة فينوغراد"، "التمهيدي"، حول حرب لبنان، والمفترض صدوره في النصف الثاني من الشهر المقبل. و"معاريف" اختارت بدورها عنواناً مماثلاً صبيحة الاثنين للتداعيات المحتملة لتقرير "فينوغراد" على الساحة السياسية والحزبية الإسرائيلية، وللعلم فإن مصطلحات "هزة أرضية" أو "زلزال" أو "فرقعة" أو "الانفجار الكبير" استخدمت في إسرائيل منذ سنة ونصف تقريباً أي في تشرين الثاني/نوفمبر 2005 عندما قرر رئيس الوزراء السابق آرييل شارون الانشقاق عن حزب "الليكود" وتشكيل حزب "كديما"، الأمر الذي ترك تداعياته.واضح أن تداعيات وارتدادات "زلزال كديما" تلاشت أو زالت نهائياً، وباختصار يمكن الإشارة الى أن "كديما" كان حزب "الشخص" أو "الزعيم القائد" آرييل شارون، أي حزباً من دون دستور واضح المعالم، ومن دون مؤسسات وأطر حزبية وجماهيرية، وكان "حزب الفكرة والمفهوم الأحادي" مفهوم فك الارتباط والانفصال الأحادي عن الفلسطينيين، حيث اعتبر شارون أن الظروف مؤاتية للاستفراد بالفلسطينيين في ظل الدعم الدولي والضعف العربي، ورسم حدود إسرائيل من جانب واحد عبر الانسحاب من قطاع غزة وستين في المئة من الضفة الغربية، واعتبار "الجدار الفاصل" بمثابة الحدود الشرقية مع الكيان لفلسطيني، ومن ثم التفرغ لحل المشاكل الإسرائيلية الداخلية التي تفاقمت خلال العقود الأخيرة وعلى مستويات عدة اقتصادية واجتماعية ونفسية في ظل الانشغال بالمعركة والحرب مع الفلسطينيين.غاب الزعيم والمؤسس بعد شهرين على تأسيس الحزب، وبعد ذلك انهار "المفهوم الأحادي" مرتين: مرة في كرم أبو سالم يوم أسرت "المقاومة الفلسطينية" جلعاد شاليط واضطر الجيش الإسرائيلي للعودة الى سياسة الاجتياحات والتوغلات في قطاع غزة، ومرة في زرعيت يوم أسرت "المقاومة اللبنانية" الجنديين الاسرائيليين ايهود غولدفيشر والراد ريغنيف ويوم قررت اسرائيل شن حرب مجنونة ضد لبنان كانت في جوهرها وبصرف النظر عن التفاصيل إعلاناً رسمياً عن انهيار وموت النظرية الأحادية وإقراراً بعجز القائد الجديد لـ "كديما" وإسرائيل في المواجهة والحسم.الآن وبعد سنة ونصف يعودون في إسرائيل الى الحديث عن زلزال جديد نتيجة توصيات واستخلاصات "لجنة فينوغراد" المخولة التحقيق في الأداء السياسي والعسكري الإسرائيلي خلال حرب لبنان الأخيرة، وعلى طريقة لا يفل الحديد إلا الحديد، فإن زلزال "فينوغراد" قد يؤدي الى فرط وانهيار "كديما" نهائياً، بحيث يعود عناصره الى "الليكود" حزبهم الأم. والقادمون من "العمل" الى حزبهم الأم "العمل" ومن ثم يتم الإعلان عن إجراء انتخابات مبكرة يتنافس فيها الثنائي التقليدي "الليكود" و "العمل" في حضور ملموس لأحزاب اليمين الأخرى مثل "اسرائيل بيتنا" و"شاس" و"المفدال" و"الاتحاد القومي" وغياب شبه تام لأحزاب الوسط واليسار. لكن لا أحد في إسرائيل يريد انتخابات مبكرة وأعضاء الكنيست الحاليين متيقنون من أن أي انتخابات جديدة ستحرمهم من مقاعد البرلمان الوثيرة، وثمة سبب آخر للرغبة في عدم الذهاب الى انتخابات مبكرة هو رفض زعيم "الليكود" بنيامين نتانياهو الذي تشير الاستطلاعات الى أنه سيكون الرابح الأبرز مع ثلاثين مقعداً تقريباً ما يؤهله لشغل منصب رئيس الوزراء القادم وهو لن يجد صعوبة في تشكيل ائتلاف حكومي مستقر في ظل الانزياح الواضح للاسرائيليين نحو اليمين.بنيامين نتانياهو مكروه جداً ولا أحد يريد رؤيته رئيساً للوزراء، وهذا الأمر إضافة الى غريزة البقاء وحب الحياة، قد يؤدي الى زلزال آخر في اتجاه مختلف، يتمثل باندماج حزبي "كديما" و"العمل"، أو على الأقل دخولهما في تحالف وثيق لمنع نتانياهو من الوصول الى رئاسة الوزراء بأي ثمن.ويمكن القول ان زلزال "فينوغراد" لن يدمر أو يؤدي الى انهيار وزوال "كديما" فقط، بل قد يؤدي الى استقالة ايهود أولمرت من زعامة الحزب ورئاسة الوزراء، والحزب سيدافع عن نفسه بدافع غريزة البقاء والاستمرار وسيضطر الى الالتفاف حول قائد آخر تماماً كما فعل عند غياب مؤسسه آرييل شارون، هذا القائد قد يكون شيمون بيرز أو حتى وزيرة الخارجية تسيبي ليفني. "كديما" سيواصل في هذه الحال تحالفه مع حزب "العمل" بقيادة ايهود باراك أو عامي إيلون في ظل الاقتناع التام ان بيريتس ميت سياسياً سواء على يد "تقرير فينوغراد" أو في الانتخابات الداخلية المقبلة أواخر أيار/مايو المقبل، والتي سيخسرها بيريتس بحسب الاستطلاعات.الحكومة الجديدة برئاسة بيريتس أو ليفني مع باراك أو ايلون كوزير للدفاع ستبدأ في معالجة ما يوصف اسرائيلياً بثغرات أو القصور في حرب لبنان، وسيبدأ وزير الدفاع الجديد في ترميم الجيش والجبهة الداخلية وإعدادهما لأي حرب مقبلة الى تحقيق انتصارات سريعة ولو كانت وهمية، سواء عبر هــجومات واجتياحات في قطاع غزة أو حتى في لبنان مع حشد الإسرائيليين وتعبئتهم لمواجهة ما يزعم أنه الخطر الوجودي الأول المتمثل في إيران ومــلفها النووي، اما سياسياً وفي ظل الاقتناع التـــام بعدم وجود "شريك فلسطيني" ملائم لاستئناف المفاوضات، ستضطر هذه الحكومة الى فتح مسارات تفاوضية مع بعض الدول العربية للعمل على تعديل بعض بنــود مبــادرة قـــمة بيروت خصوصاً المتعلقة بملف اللاجئين وتقديم التطبيع على السلام بحسب التصريح الشهير لوزيرة الخارجية تسيبي ليفني.أمر آخر يجب أن نأخذه في الاعتبار، وهو أن الزلزال الذي قد يحدثه "تقرير فينوغراد" قد لا يؤثر في ايهود أولمرت الذي قد يخرج سليماً معافى، الأمر الذي عادة ما يردده في مجالسه الخاصة بحسب بن كسبيت في "معاريف" حيث جاء ان أولمرت حصل في الآونة الأخيرة على مؤشرين جديدين، الأول جاءه من صحافي نقلاً عن محامين قاموا بالاطلاع على مواد التحقيق بطلب من ضباط كبار وقالوا نتيجة ذلك: "أولمرت مغطى تماماً" أما المؤشر الثاني فقد جاءه من شخصية شعبية معروفة وحسنة الاطلاع على مجريات تحقيق "لجنة فينوغراد" قولها بالحرف الواحد بحسب "معاريف": "بإمكان رئيس الوزراء أن ينام بهدوء".وفي المحصلة سواء حصل "الزلزال" أو لم يحصل وسواء انهار "كديما" أم لا، وسواء تنافس "الليكود" مع "العمل" أو لجأ هذا الأخير الى إنقاذ "كديما" وإخراجه من الورطة فإن الأزمة ستظل من دون حل ولذلك لن تنعم إسرائيل بالاستقرار ولن تستطيع التفرغ لمشاكلها الداخلية الكثيرة وسيستمر الاستنزاف والنزيف سواء على الجبهة الفلسطينية أو اللبنانية أو حتى على الجبهة الإسرائيلية الداخلية نفسها.

* كاتب فلسطيني يقيم في بيروت، مدير مركز شرق المتوسط للصحافة والإعلام.

 

تداعيات اسرائيلية على تقرير فينوغراد حول فشل العدوان على لبنان - 29/04/2007

تقرير فينوغراد وبداية التشققات فى الائتلاف الحكومي الإسرائيلي

القدس المحتلة / رصد اذاعي

تعالت ردود الافعال الاسرائيلية بعد صدور تقرير لجنة /فينوغراد/ حول تقصى اسباب فشل الحرب الاسرائيلية الاخيرة على لبنان وازدادت الاصوات المنادية بتقديم استقالة الحكومة الاسرائيلية.‏ ونقلت اذاعة اسرائيل عن /عامى ايالون/ المرشح لرئاسة حزب العمل الاسرائيلى تاكيده على ضرورة استقالة الحكومة الاسرائيلية.‏ واشار /يوفال شتانست/ عضو الكنيست الاسرائيلى من حزب الليكود انه لا يمكن الاكتفاء باستقالة رئيس الحكومة /ايهود اولمرت/ بل يتعين على عدد من نوابه ووزراء حكومته ومن بينهم نائبة /شمعون بيريز/ ووزير حربه /عمير بيرتس/ ووزيرة خارجيته /تسيبى ليفنى /تقديم استقالتهم جميعا.‏ كما وبدات التصدعات داخل الحكومة الاسرائيلية بالظهور فقد اعلن /ايتان كابل/ الوزير بدون حقيبة من حزب العمل استقالته من حكومة اولمرت الامر الذى سيفتح الباب امام استقالات جديدة ستؤدى الى انهيار‏الائتلاف الحكومى.‏

 

أولمرت يطلب من نواب "كاديما" الاستعداد لما بعد نشر تقرير "فينوغراد"

القدس المحتلة - “الخليج”:

طالب رئيس الوزراء “ الإسرائيلي” إيهود أولمرت، أعضاء كنيست من حزبه كاديما بالاستعداد لمواجهة حملة متوقعة للمطالبة باستقالته بعد نشر تقرير “لجنة فينوغراد” عن الحرب العدوانية على لبنان الأسبوع المقبل، كما أنه يعمل على تجنيد اليسار “الإسرائيلي” إلى جانبه، وضمان عدم إطلاقهم دعوات تطالبه بالاستقالة.ويسعى مستشارو أولمرت إلى بلورة خط إعلامي يدعو إلى تحمل “مسؤولية جماعية” من جانبي الحكومة والكنيست إلى جانب التأييد الشعبي لقرار شن الحرب ، وقال مسؤولون في حزب كاديما إن نائب رئيس طاقم المستشارين في مكتب رئيس الوزراء عوفيد يحزقيل يركز الاستعدادات لصدور تقرير “لجنة فينوغراد” التي تحقق في أداء القيادة السياسية والعسكرية “الإسرائيلية” في أثناء الحرب. وأجرى يحزقيل اتصالات مع جهات سياسية بإمكانها مساعدة أولمرت في حملة شعبية، وطالب أعضاء كنيست من كاديما بالدفاع عن أولمرت فور صدور التقرير الأولي للجنة فينوغراد الأسبوع المقبل.ويفترض مستشارو أولمرت أنه على الرغم من أن استنتاجات “لجنة فينوغراد” ستتضمن انتقادات لسياسة أولمرت، إلا أنها لن تكون “قاتلة”، وستكون “رمادية لا أبيض ولا أسود”، ما سيمنحه حيزا للمناورة ومواجهة الانتقادات.وكتبت صحيفة “هآرتس” إن أولمرت لن يتمكن من الاعتماد على أقطاب كاديما مثل وزيرة الخارجية تسيبي ليفني، أو على مقربيه مثل الوزير السابق حاييم رامون الذي ينفذ في هذه الأثناء أعمالا في خدمة الجمهور بعد إدانته بالتحرش الجنسي ووزير المالية أبراهام هيرشزون الذي أقصى نفسه أمس عن منصبه بسبب اتهامه بالسرقة.وفي مقابلة معه نشرتها أمس صحيفة معاريف، قال وزير الحرب الأسبق بنيامين بن اليعازر إن النتيجة المركزية للتقرير الأولي للجنة فينوغراد ستكون سياسية، وأن الحكومة قادرة على الإقدام على مفاجآت جديدة، حيث قوتها نابعة من ضعفها، على حد تعبيره. ورأى أن الفشل في حرب يوليو/ تموز ناجم عن “عدم التجربة”، حيث كان من الأولى أن يتولى عمير بيرتس وزارة المالية وليس وزارة الحرب. وتعقيبا على ما يشاع عن مواصلة “إسرائيل” الحديث عن حرب ستقع في الصيف المقبل، رأى كاتب “إسرائيلي” أن من الأولى الانتقال مباشرة إلى اتفاقات سلمية بدلا من ذلك.  وعلى صعيد متصل، ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن “إسرائيل” تخوض مفاوضات مهمة لإطلاق سراح الجنديين الأسيرين لدى حزب الله، ولم يتم تحقيق تقدم، ونقلت عن مصادر سياسية قولها إن الاتصالات تجري بواسطة طرف دولي من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.وكان نعيم قاسم نائب الأمين العام لحزب الله قال أول أمس إن المفاوضات مع “إسرائيل” حول إنجاز صفقة تبادل الأسرى تجري بجدية بوساطة دولية، ولم تحقق بعد أي نتيجة تذكر.نشر "فينوغراد" الاثنين وصحافة الكيان تتساءل عن تقرير ما بعد الحرب مع سوريا

 

مستقبل أولمرت في مهب الهزيمة في لبنان وملفات فساد وصلت أستراليا

القدس المحتلة - “الخليج”:

أعلنت لجنة التحقيق في هزيمة الجيش “الإسرائيلي” أمام حزب الله خلال عدوان الصيف الماضي، أنها ستنشر تقريرها يوم الاثنين. وفي ضوء التوقعات بتحميله وقادة “إسرائيليين” آخرين مسؤولية “الإخفاق”، إضافة لملاحقته بملفات فساد امتدت تحقيقاتها ضده إلى استراليا، فإن مصير حكومة أولمرت بات في مهب الريح، ووصل الأمر بإحدى صحف الكيان حد التساؤل حول تحقيقات مع ما بعد الحرب المقبلة مع سوريا. ويفيد معلقون صحافيون أن تقرير اللجنة التي يرئسها القاضي الياهو فينوغراد قد يؤثر في مستقبل حكومة ايهود اولمرت لأنه قد يشير بأصابع الاتهام مباشرة إلى رئيس الوزراء ووزير الحرب عمير بيرتس.وجاء في البيان ان “اللجنة ستنشر في 30 نيسان/إبريل تقريرا جزئيا حول الفترات الممتدة من انسحاب الجيش “الإسرائيلي” من لبنان عام 2000 حتى خطف الجنديين “الإسرائيليين” في 12 تموز/يوليو ومن ثم من 12 إلى 17 تموز/يوليو عندما اتخذ قرار شن الحرب”. وسيسلم التقرير إلى أولمرت وبيرتس قبل ان يسلمه القاضي فينوغراد إلى الصحافة.وردا على اسئلة وكالة فرانس برس قال الناطق باسم اللجنة ايلي شاكيد ان التقرير “يتضمن استنتاجات تتعلق بأفراد بينهم رئيس الوزراء”. لكنه رفض القول ما إذا كانت اللجنة تنوي التوصية باستقالة اولمرت وبيرتس. واكتفى بالقول “على الرأي العام أن يحكم بعد ذلك على أساس التقرير”.وأوضح من جهة أخرى أن اللجنة اختارت أن تحدد عملها في مرحلة أولى بالأيام الخمسة الأولى من العملية، معتبرا أن الخطاب الذي ألقاه رئيس الوزراء في 17 تموز/يوليو شكل في الواقع بداية الحرب. وقال الناطق ان اللجنة تنوي رفع تقريرها الكامل حول كل فترة الحرب بحلول نهاية السنة.وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أمس إن “لجنة فينوغراد” ستحمل في تقريرها الأولي كلاً من وزير الحرب السابق شاؤول موفاز ورئيس أركان الجيش الأسبق موشيه يعلون مسؤولية الوضع عند الحدود اللبنانية عشية اندلاع حرب تموز، وستشير إلى أن السياسة التي انتهجاها أدت إلى تزايد قوة حزب الله وتواجد مواقعه عند الشريط الحدودي. ونقلت “يديعوت” عن مصادر رفيعة لم تحدد هويتها قولها إن تقرير اللجنة سيقول إنه “كان هناك خطأ في الرؤية، الأمر الذي مكّن حزب الله من الاستعداد لتصعيد (عسكري) مع الجيش الإسرائيلي”.وأضافت المصادر ذاتها إنه “بدلا من منع ذلك فإن يعلون وموفاز أوليا اهتماما للحرب ضد الفلسطينيين وليس للتأهب لحرب ضد حزب الله وقد واصل خليفة يعلون رئيس الأركان دان حالوتس هذا التوجه”.وبحسب المصادر، فإن يعلون كرر خلال ولايته كرئيس للأركان جملة قال فيها إنه “لن نعالج أمر حزب الله حتى تصدأ صواريخ الكاتيوشا التي بحوزته”. واعتبرت المصادر أن هذا التوجه من جانب يعلون أدى إلى تعاظم قوة حزب الله من دون أن ينفذ الجيش “الإسرائيلي” عمليات ضده “حتى عندما أنشأ مواقع قريبة جدا من الشريط الحدودي”. ومن جانبه “لم يعمل موفاز، الذي عارض انسحاب الجيش “الإسرائيلي” من لبنان عندما كان رئيسا للأركان، على تغيير سياسة ضبط النفس” تجاه حزب الله.وسيقول التقرير، حسب “يديعوت”، إن رئيس الوزراء السابق أرييل شارون أيد هو الآخر سياسة “ضبط النفس” تجاه حزب الله والمعروفة باسم “سياسة الاحتواء” وحتى أنه جعله أيديولوجيا من خلال التطلع إلى تحقيق مكاسب سياسية من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.ومن غير المتوقع أن يشمل تقرير فينوغراد انتقادات تجاه الانسحاب من لبنان في أيار/مايو العام 2000 على اثر قرار رئيس الوزراء في حينه إيهود باراك، لكن من الجائز أن يتم الإشارة إلى ذلك من خلال ملاحظة حول طريقة الانسحاب. كذلك ستنتقد اللجنة عدم قيام مجلس الأمن القومي “الإسرائيلي” بأي عمل رغم أن دوره يقضي بإعداد استراتيجية أمنية شاملة لرئيس الوزراء والحكومة.ويتوقع أن يشمل التقرير أيضا انتقادات شديدة ضد دان حالوتس فيما يتعلق بالخطط الجزئية التي استعرضها في حينه أمام الحكومة وبسبب المعلومات الجزئية التي مررها للوزراء في الحكومة الموسعة وفي المجلس الوزاري المصغر وامتناعه عن عرض أهداف للحرب وخطط عسكرية لمواصلتها، بما في ذلك عدم تجنيد قوات الاحتياط في الوقت المناسب وإصدار أوامر متناقضة للقوات التي كانت تخوض القتال.وبات المستقبل السياسي لأولمرت المتورط أيضا في سلسلة قضايا فساد، على المحك اكثر من أي وقت مضى في ضوء التقرير المقبل. واعلن ليئور هوريف المستشار السياسي لاولمرت الخميس ان رئيس الوزراء سيقدم استقالته في حال دفعته اللجنة إلى اتخاذ هذه الخطوة. وقال “لا شك في انه سيتم تطبيق كافة توصيات لجنة فينوغراد التي تحظى بثقة الرأي العام بما في ذلك التوصيات الشخصية التي قد تتقدم بها”.وأعرب مزوز عن معارضته هذه في معرض رده برسالة على توجه المحامي يتسحاق بام وطالب فيها بمنع تعيين أولمرت قائما بأعمال وزير المالية بعد إعلان وزير المالية ابراهام هيرشزون عن تجميد ادائه لمنصبه بسبب شبهات بضلوعه في سرقة مبالغ كبيرة من جمعيات ترأسها قبل سنوات.وينشر التقرير في حين يجد اولمرت نفسه في وضع حرج، إذ كشفت استطلاعات الرأي ان شعبيته في أدنى مستوى لها منذ وصوله إلى سدة الحكم قبل اقل من سنة. كما ان اولمرت متورط في سلسلة قضايا فساد. وقالت صحيفة “هآرتس” أمس إن طاقم تحقيق تابعاً للشرطة “الإسرائيلية” سيتوجه الأربعاء المقبل إلى استراليا للتحقيق في قضية فساد يشتبه بضلوع أولمرت فيها، فيما رجح مسؤولون في وزارة القضاء أنه لا مناص من التحقيق في شبهات بضلوع أولمرت في قضية فساد جديدة.وسيجري طاقم الشرطة في أستراليا تحقيقا مع رجل الأعمال فرانك لوي الذي دخل في مناقصة لشراء نواة السيطرة على بنك ليئومي، وهو ثاني أكبر بنك في “إسرائيل”.ويشتبه في أن أولمرت حاول، أثناء توليه منصب وزير المالية في حكومة أرييل شارون الثانية، تغيير شروط المناقصة من أجل مساعدة لوي الذي تراجع عن خوض المناقصة في نهاية المطاف.وقال معلق في الإذاعة العسكرية “الإسرائيلية” ان “الضغوط تزداد من كل حدب وصوب على اولمرت ومن المحتمل ان يرغم على التنحي”. وفي رأيه فإن مسؤولين في حزب كاديما الذي يتزعمه رئيس الوزراء بدأوا يحضرون لحقبة ما بعد اولمرت.وتناولت صحيفة “يديعوت” ردود الفعل على اعترافات قائد المنطقة الشمالية والذي كان رئيس شعبة العمليات إبان العدوان على لبنان غادي آيزنكوط بأن الحرب لم تكن بهدف إعادة الجنديين الأسيرين. ونقلت عن والدي أحد الجنديين ايهود غولدفاسر قولهما “منذ البداية كان واضحا لنا أنه لن يكون ممكنا تحرير المخطوفين بحرب. القرار بشن الحرب لم ينبع من الحاجة لتحرير ابنينا”.

 

محمد بركة العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي: تحاول إسرائيل أن تحل أزماتها الداخلية بتصعيد عسكري ضد الفلسطينيين

قال محمد بركة العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي إن تهديدات إسرائيل بشن عملية عسكرية واسعة في قطاع غزة غير مبررة على الإطلاق، مشيرا إلى أن الجيش الإسرائيلي هو الجهة التي بادرت إلى التصعيد. ولم يستبعد بركة في مقابلة مع "راديو سوا" اتخاذ الحكومة الإسرائيلية قرارا بشن هجوم ضد قطاع غزة كمبرر للهروب من أزماتها الداخلية.

في ما يلي نص المقابلة التي أجريت معه بتاريخ 25 أبريل/نيسان 2007:

س-بالنسبة إلى لجنة فينوغراد التي تحقق في مدى إخفاق الحكومة الإسرائيلية خلال حربها على لبنان، هل تتوقعون أن يكون هناك تقرير قد يطال رموزا كبيرة في هذه الحكومة؟

ج-التقرير الذي يفترض أن ينشر في منتصف الأسبوع المقبل هو تقرير مرحلي وليس تقرير نهائي. وهذا التقرير سيتحدث عن الفترة التي سبقت الحرب والأيام الخمسة الأولى فيها. ومن المستبعد أن يتضمن هذا التقرير استنتاجات تتعلق برموز الحكم في إسرائيل.

س-هل إقحام اسم وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني بأنها شاركت في قرار الحرب ضد لبنان يغير من المعادلة قليلا برأيكم؟ وهل ما زالت أسهم أولمرت في انخفاض كبير؟

ج-أسهم إيهود أولمرت منخفضة ليست فقط بسبب الحرب وإنما بسبب ملفات أخرى متعلقة بالفساد الذي حصل في فترة توليه وزارة التجارة والصناعة.

أما بالنسبة لحديثه عن ليفني فهذا يدخل في باب المنافسات في داخل حزب كاديما، علما أن ليفني تهيئ نفسها لتكون وريثة أولمرت في حالة استقالته من رئاسة الحكومة. في المقابل، أولمرت يريد أن يخفض من أسهمها بقوله إنها لم تكن خارج الصورة فيما يتعلق باتخاذ قرار الحرب. ولكني اعتقد أنها كانت جزء من هذا القرار لذلك لا يجوز لها أن تظهر وكأنها لم تتلطخ بهذا الفشل.

س-من هو الحزب الذي تتوقع أن يستطع نجمه بعد تقرير فينوغراد؟

ج-من السابق لأوانه الحديث بشكل قاطع عن هذا الأمر، فهذا موضوع مرتبط بنتائج المنافسة على رئاسة حزب العمل. إذا تولى رئاسة هذا الحزب رئيس الوزراء السابق إيهود براك فالمنافسة ستكون على أشدها بينه وبين رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو زعيم الليكود. أما إذا بقي عمير بيريتس على رأس حزب العمل فإن هذا قد يؤدي إلى إطالة عمر.

س-بالنسبة إلى تهديد إسرائيل باجتياح قطاع غزة مجددا بسبب صواريخ القسام التي تطلق من هناك، هل نحن على وشك قيام إسرائيل بعملية عسكرية في قطاع غزة؟

ج-حجة التصعيد الإسرائيلية هي حجة غير مقبولة. الإسرائيليون يقولون إن الفصائل الفلسطينية تجاوزت الخط الأحمر في القصف على المستوطنات الإسرائيلية، ولكن الإسرائيليين يحاولون إخفاء الحقيقة. فقد قتلت إسرائيل 11 فلسطينيا من الضفة وقطاع غزة قبل يوم من إطلاق هذه الصواريخ قتلت إسرائيل 11 مواطنا فلسطينيا. فهناك من يريد أن يلعب لعبة الحرب من أجل التملص من استحقاقات داخلية متعلقة في ملفات داخلية بالنسبة لأولمرت ولبيريتس. والحديث عن اجتياح قطاع غزة يدخل في إطار احتياجات المسؤولين الداخلية. ودائما تحاول إسرائيل أن تحل أزماتها الاقتصادية أو الإدارية من خلال تصعيد عسكري، لذلك أنا لا استبعد أن يكون هنالك تصعيد ضد الشعب الفلسطيني وبالذات في قطاع غزة.

تقرير لجنة فينوغراد.. أولمرت متسرع وبيرتس جاهل وحالوتس مغرور

سلم أعضاء لجنة فينوغراد، في تمام الساعة الرابعة من بعد ظهر الأمس الاثنين، رئيس الحكومة أيهود أولمرت، ووزير الحرب عمير بيرتس، نسختين من التقرير للإطلاع عليه للمرة الأولى والاستعداد لنشره.

وتناول التقرير غير النهائي أداء المستويين العسكري والسياسي خلال الأيام الخمسة الأولى للحرب على لبنان. وفي مؤتمر صحفي تحدث رئيس اللجنة، القاضي المتقاعد إلياهو فينوغراد ، أمام وسائل الإعلام، لمدة 10 دقائق، حول ملخص تقرير اللجنة الذي يوجه الانتقادات الحادة حول إدارة الحرب، وتصور اللجنة لأداء عملها وفقما جاء في كتاب التعيين الذي تسلمته من رئيس الحكومة.وأصدر التقرير حكمه على من يعرف بالثلاثة الكبار الذين يفترض أنهم قادوا الحرب وهم رئيس الوزراء أيهود اولمرت،  وعمير بيرتس وزير الحرب،  ودان حالوتس رئيس الأركان الإسرائيلي السابق. وتضمن التقرير المرحلي للجنة، تحليلا للفترة التي أعقبت الانسحاب الإسرائيلي من لبنان في شهر أيار 2000،  حتى وقوع الحرب الأخيرة في شهر تموز الماضي،  وركز على الأيام الستة الأولى من الحرب،  ومن ثم سيقدم التقرير استنتاجاته. وابرز الاتهامات التي وصفت باللاذعة والتي وجهها التقرير للثلاثة الكبار،  وتم عرضها على وسائل الإعلام هي:

* اولمرت: تسرع في اتخاذ القرارات،  وانساق إلى الجيش الذي جره إلى الفشل الذريع،  ولم يطلب من الجيش تقديم خطط بديلة لتلك التي عرضها،  مثلما كان يجب ان يفعل،  ولم يطرح الأسئلة الصحيحة،  ولم يفكر بأي أفق لإنهاء الحرب. * بيرتس: وزير الحرب الجاهل بشؤون الأمن لم يحاول التعلم،  وجسر الهوة بين ضعف معلوماته وما يجب ان يكون على علم به أي وزير حرب،  ولم يلجأ لمستشاريه المهنيين في الوزارة ليساعدوه في التغلب على نقص خبرته ومعلوماته الأمنية،  بل انه سيوجه له اللوم،  لموافقته أصلا على القبول بحقيبة الدفاع وهو يعلم بانه دون أية خلفية أمنية. وبدلا من ان يستشير بيرتس مستشاريه الأمنيين المهنيين في وزارة الحرب،  أخذته العزة بالإثم،  وفضل إجراء المشاورات مع مقربين له من خارج الوزارة.

* دان حالوتس: رئيس الأركان الذي لا ينقصه الغرور،  وأول رئيس أركان قادم من سلاح الجو،  ومنفذ سياسة الأرض المحروقة،  يتضح انه خاض حربه الخاصة وعلى طريقته،  فهو استهان بكاتيوشا حزب الله،  واسكت الضباط المعترضين على أسلوب إدارته للحرب،  أو الذين لهم آراء مختلفة عنه،  وفرض آراءه على مجلس الوزراء دون طرح خيارات أخرى،  ما جعل المجلس يقبل طروحات حالوتس دون أي تعديل. وكانت صحيفة هآرتس قالت،  نقلا عن مقربين من اولمرت بأنه لن يستقيل بعد نشر التقرير،  وإنما سيعمل على تنفيذ توصياته،  أما عمير بيرتس فالتزم الصمت،  وكذلك حالوتس الموجود الان في دورة دراسية في الولايات المتحدة.   أما في حزب كاديما الذي يترأسه اولمرت،  تضاربت ردود الأفعال،  والبعض رأى بأنه يجب على اولمرت الاستقالة لإنقاذ الحزب،  ولا يبقى يكابر،  تحيط به الفضائح،  حتى التضحية بآخر نقطة دم في الحزب،  في حين يرى آخرون بأنه يراد لأولمرت ان يكون كبش فداء،  وان جميع الأحزاب والقوى دعمت قرار خوض الحرب وقتذاك. وعن موقف وزير الجيش الذي يرأس حزب العمل الذي ينتمي إليه مجادلة قال الأخير "وزير الحرب عمير بيرتس استلم منصبه قبل شهرين ونصف الشهر من اندلاع الحرب،  وهو غير مسؤول عن تحضيرات الجيش التي استمرت عدة سنوات،  وما حدث خلال الحرب لم يكن نتيجة شهرين ونصف من التحضيرات،  ولكن نتيجة اخفاقات سابقة". وأصدر ديوان اولمرت بيانا قال فيه بان رئيس الوزراء أو أيا من مساعديه لن يعقبوا على التسريبات،  لأنهم لم يتلقوا التقرير بشكل رسمي،  ولا يمكنهم التعقيب على تقرير لم يطلعوا عليه بعد. وذكر البيان أن القرار الخاص بشن الحرب،  لم يتخذه اولمرت وحده،  وانما اتخذ بأغلبية مطلقة من مجلس الوزراء،  وصادق عليه الكنيست.

1/5/2007

 

«فينوغراد»: أولمرت أساء التقدير وبيرتس بلا خبرة وحالوتس استخفّ بالكاتيوشا

كشفت القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي أمس بعض مضامين التقرير الجزئي الذي ستنشره لجنة فينوغراد الاثنين المقبل، مشيرة إلى أنه سيتضمّن انتقادات قاسية لرئيس الوزراء ايهود اولمرت، بسبب سوء تقديره في شن العدوان على لبنان الصيف الماضي، ولوزير الدفاع عامير بيرتس لكونه كان يفتقر الى المعرفة والخبرة ولم يحاول التعويض عنهما، ولرئيس الاركان دان حالوتس الذي استخف بتهديد صواريخ الكاتيوشا.وأشارت القناة إلى انه بالرغم من قساوة التقرير، لم يدع أولمرت وبيرتس الى الاستقالة من منصبيهما. وستتركز الانتقاد لأولمرت، بحسب القناة، لأنه «اساء التقدير عندما اتخذ قراراً بشن الحرب على حزب الله وعمل بشكل متهوّر، ولم يكن هو من أدار الحرب بل قاده الجيش إلى ذلك».

وسيتضمن التقرير الاشارة الى أن اولمرت «لم يطلب من الجيش بدائل قبل اتخاذه القرار، ولم يوجه الاسئلة عن المراحل التالية من العملية والتي كان يُتوقع ان يسألها».بدوره، سيكون لبيرتس، بحسب القناة نفسها، نصيبه من الانتقاد القاسي أيضاً، ذلك أن التقرير سيتضمّن الإشارة إلى «فقدانه الخبرة المطلوبة»، وأنه «لم يحاول، مع ذلك، التعويض عن افتقاده للمعرفة، وعمل على جمع مستشارين خاصين من حوله ولم يسع للحصول على المعلومات».وذكرت القناة أن اللجنة رأت أن تولّي شخصية مدنبة وزارة الدفاع ليس امراً مرفوضاً من أساسه.وتركّز تقرير اللجنة على اداء حالوتس خاصة، إذ يشير الى انه «استخفّ بتهديد صواريخ الكاتيوشا ورأى فيها ظاهرة تصاحب ايام القتال». ورأى التقرير أن حالوتس «فرض قراراته على الحكومة، وأسكت الآراء داخل هيئة اركان الجيش التي لم يرد ان تُسمع». وبالتالي تحوّلت الحكومة، بحسب التقرير، من الناحية العملية إلى ختم مطاطي للمصادقة على مقترحات الجيش.في هذا الوقت، كشفت الصحافة الإسرائيلية أمس فصلاً جديداً من فصول العدوان على لبنان، تتمحور أحداثه حول إعراض حالوتس عن تحذيرات وجهتها قيادة المنطقة الشمالية له في شأن حتمية إقدام المقاومة على تنفيذ عملية أسر، قبل ثلاثة أسابيع من حصولها في 12 تموز الماضي.ونقلت صحيفة «معاريف» حديثاً بين حالوتس وقائد المنطقة الشمالية المستقيل، الجنرال أودي آدم، وقائد فرقة الجليل المستقيل أيضاً العميد غال هيرش في 21 حزيران 2006.واشتكى هيرش، بحسب الصحيفة، من أن تقليصات الموازنة أدت إلى وضع «ليس فيه بطارية مدفعية واحدة قادرة على إطلاق النار في القطاع الغربي (من الحدود مع لبنان)، إضافة إلى وجود نقص في العديد اللازم لإجراء الدوريات الحدودية». وأضاف أن «الوضع خطير جداً»، قائلاً: «لا أستطيع الاستمرار بهذا النهج. الفرقة هيكل عظمي من دون لحم، ومن دون تعزيز القوات، لن يكون بمقدوري منع عملية الخطف. لدي جبهة طولها 15 كيلومتراً، ولا يمكنني الإبقاء على حالة الاستنفار في وضع كهذا».وانضم آدم إلى النقاش ليحذر قائده قائلاً إن «عملية الخطف ستحصل، والسؤال هو فقط ماذا سنفعل بعد ذلك». فيجيب حالوتس، بحسب الصحيفة نفسها، بالتشديد على وجوب منع حصول العملية، ويضيف «أنا أتفهم المشكلة، إلا أن البطانية قصيرة، ولدينا مشاكل في جبهات أخرى، وفي نهاية المطاف أنا المسؤول».ينتهي مشهد الحدث هنا، إلا أن «معاريف»، وفي سياق التدليل على مستوى اللامبالاة التي كان يتعاطى بها حالوتس، تنقل عنه ملاحظة قالها في نهاية عام 2005 خلال عرض شعبة الاستخبارات العسكرية تقديرها لعام 2006، والذي تحدث عن إمكان اشتعال الجبهة مع لبنان في أعقاب عملية أسر ينفذها حزب الله؛ فقد علق حالوتس بالقول إن «التقدير الذي عُرض أكثر سوداوية مما ينبغي».بيد أن استخفاف حالوتس بتحذيرات ضباطه، ليس العنصر الوحيد في الفصل الجديد حول إخفاقات العدوان. فللاستخبارات حصتها أيضاً، إذ ذكرت «معاريف» في تحقيق حول الحرب نشرته أمس، أن المشكلة الاستخباراتية الخطيرة في التعاطي مع التحذير الاستراتيجي بشأن عملية الأسر تكمن في البعد التكتيكي. إذ لم تتم ترجمة هذا التحذير إلى إنذار ميداني محدد، «برغم أنه في صبيحة 12 تموز، انتشر عشرات العناصر من حزب الله على جانبي الحدود وانتظروا الفريسة في موقع الأسر. لا أحد سمع، ولا أحد رأى».ورأت الصحيفة أن السبب وراء هذا التقصير يكمن في أن شعبة الاستخبارات «وظّفت القدر الأكبر من مواردها في محاولات حل لغز النيات المضمرة لقادة العدو، فيما حرصت بقدر أقل على قيام ضباطها برفع المنظار لرؤية ماذا يحصل على الجانب الآخر من الحدود. بالإضافة إلى أن تخصيص معظم الوسائل الاستخبارية للقتال في المناطق الفلسطينية أدى إلى إهمال الشمال».وكانت «معاريف» قد كشفت أول من أمس عن ورود معلومات استخبارية إلى جيش الاحتلال تشير إلى إعداد المقاومة لتنفيذ عملية أسر، إلا أن نقل الضابط المسؤول عن تقويمها إلى قطاع غزة في حينه، أدى إلى إهمالها وعدم إيصالها إلى المستوى الميداني.وقالت صحيفة «هآرتس» أمس، إن هذه القضية تثير، منذ فترة، سجالات حادة داخل الجيش. وأشارت إلى أن التحقيقات العسكرية أظهرت أن أكثر من 30 معلومة وردت إلى جهات معنية داخل المؤسسة العسكرية تفيد بأرجحية حصول عملية الأسر. ويدور الخلاف، بحسب الصحيفة، حول أهمية هذه المعلومات، إذ تعتبر شعبة الاستخبارات العسكرية أنها لم تكن «ذات صلة». غير أن ضباط الاستخبارات في قيادة المنطقة الشمالية يؤكدون، في المقابل، أنها كانت كافية على الأقل لإعلان حالة «الانتظام»، وهو مستوى أدنى من التأهّب.

 

إسرائيل تحبس أنفاسها: تقرير «فينوغراد» الاثنين

تحبس إسرائيل أنفاسها بانتظار صدور التقرير الأولي للجنة فينوغراد الاثنين المقبل. التقرير سيسلم، بحسب المتحدث باسم اللجنة، إلى كل من رئيس الحكومة، إيهود أولمرت، ووزير الدفاع، عامير بيرتس، عند الساعة الرابعة من عصر ذلك اليوم، على أن يسبق ذلك بساعة مؤتمر صحافي يعقده رئيس اللجنة، القاضي إلياهو فينوغراد، يعرض فيه أبرز ما ورد فيه.وكما هو معروف، فإن هذا التقرير يغطي الفترة الممتدة منذ الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان عام 2000 حتى اليوم الخامس من عدوان تموز، مروراً بعملية الأسر في الثاني عشر من تموز والمداولات التي أفضت إلى صدور قرار شن العدوان مساء اليوم نفسه.ووفقاً لبيانات سابقة أصدرتها اللجنة، فإن التقرير سيتضمن انتقادات شديدة ضد كل من أولمرت وبيرتس ورئيس الأركان السابق دان حالوتس. كما سيشتمل التقرير على معطيات مفصلة عن الخروج إلى الحرب واستنتاجات «منظوماتية» ونقداً للإخفاقات والأخطاء التي تكشفت خلالها. إلا أن تقارير صحافية استبعدت أمس أن يخلص التقرير إلى استنتاجات شخصية ضد مسؤولين سياسيين أو عسكريين، برغم نقلها عن مصادر مقربة من اللجنة قولها إن التقرير سيعرض خلاصات حادة تتعلق بلامبالاة المؤسستين السياسية والعسكرية في الأعوام الستة التي سبقت الحرب، وكذلك بالإهمال الاستخباري والتكتيكي والاستراتيجي بشأن انتشار حزب الله على الحدود الشمالية لإسرائيل.ومن المتوقع أن يُحوّل التقرير اليوم إلى مطبعة جهاز الأمن العام الإسرائيلي الخاصة لطباعته هناك تحت إجراءات أمنية مشددة. وستصدر منه نسختان، واحدة كاملة، هي التي ستُسلم إلى أولمرت وبيرتس، وأخرى اقتطعت منها المواد السرية وذات الحساسية الأمنية، وهي النسخة العلنية التي ستنشر على الملأ كما على موقع الإنترنت الخاص باللجنة.وفي إطار التحسب والاستعداد للهزة الأرضية التي يُتوقع أن يحدثها التقرير، أشارت تقارير إعلامية إسرائيلية إلى أن أولمرت يبذل جهوداً استباقية مكثفة تهدف إلى تليين رد الفعل الشعبي في أعقاب نشر التقرير. وتتضمن هذه الجهود حملة واسعة من العلاقات العامة، تشمل الاتصال بشخصيات أكاديمية واقتصادية وسياسية بارزة، بوصفها ذات تأثير على بلورة الرأي العام. وترتكز هذه الحملة على إقناع هذه الشخصيات بأن أولمرت هو الوحيد القادر والراغب في إطلاق مبادرة سياسية تفتح أفق التسوية أمام إسرائيل مع العالم العربي، فيما البديل المحتمل له في سدة الحكم، أي رئيس حزب الليكود بنيامين نتنياهو، سيسد هذا الأفق ويعيد إسرائيل إلى حالة النزاع المستحكم مع محيطها.إلا أن ساحة الرأي العام ليست الوحيدة التي يتحسب لها أولمرت ويعدّ لها العدة في معركة مصيره السياسي. فما يشغله أيضا هو جبهة حزبه، كديما، التي لا يستبعد أولمرت أن تشهد حركة تمرد يتولّاها قادة فيه، كوزيرة الخارجية تسيبي ليفني ووزير الداخلية آفي ديختر، تسعى إلى إطاحته تحت شعار مصلحة الحزب ومستقبله البرلماني والسياسي.وفي هذا السياق توقعت تقارير إعلامية أن يعرض أولمرت على مائير شطريت، وهو من كبار قادة كديما، حقيبة المال خلفاً للوزير المستقيل أبراهام هيرشزون، في خطوة تهدف إلى استقطابه وبالتالي توسيع قاعدة الموالين له في مواجهة المتمردين المحتملين.وعشية نشر التقرير، شنت صحيفة «هآرتس»، بقلم واحد من أبرز كتابها، عوزي بنزيمان، هجوماً عنيفاً على أولمرت داعية إياه إلى الاستقالة بغض النظر عن خلاصات تقرير فينوغراد. وقال بنزيمان إن أولمرت «لا يدرك حتى الآن أنه وفريقه الحاكم فقدوا شرعية إدارة شؤون الدولة بسبب سلوكهم الشخصي»، مضيفاً إنه «يخطئ حين يقوم بتشخيص الواقع من وراء العدسة القانونية وحدها. فمصيره لن يحسم من خلال لجنة فينوغراد، بل من خلال مكانته ومكانة حكومته الأخلاقية... صحيح أن الحكومة تتمتع بغالبية ائتلافية حتى الآن، إلا أنها ليست أكثر من جسم فني فقط في الوقت الحالي وسرعان ما ستنهار لأنها معلقة على قشة من الناحية الأخلاقية».

 

الفضائح تتوالى...تحقيق جنائي مع أولمرت وإدانة كتساف بتحرش جنسي

 نقلت صحيفة (هآرتس) العبرية في عددها الصادر صباح اليوم عن مصادر مسئولة في النيابة العامة الإسرائيلية قولها إنه لا بد من مباشرة التحقيق الجنائي ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت في قضية الشبهات حول تعامله في مركز الاستثمارات الحكومي من منطلق تناقض المصالح في فترة توليه حقيبة الصناعة والتجارة.ومن ناحية أخرى أشارت  مصادر إسرائيلية إلى نشوب خلافات بين 'رئيس الدولة' موشيه كتساف، وفريق الدفاع عنه حول حضور الأول جلسة الاستماع التي حددها له المستشار القضائي للحكومة، قبل تقديم لائحة اتهام رسمية بحقه في قضية التحرش الجنسي المتهم بها.حيث يصر كتساف على حضور الجلسة التي يرى بعض مستشاريه أن لا جدوى من حضورها، ويفضلون مثوله أما المحمكمة لإثبات بطلان التهم الموجهة إليه.أما عن أولمرت فقد ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أنه من المقرر أن يبت المستشار القضائي الحكومي في ضوء ما ورد في التقرير الذي أصدره 'مراقب الدولة' ميخا ليندنشتراوس حول الموضوع.وأكدت رفض ديوان أولمرت أقوال ليندنشتراوس، متهماً الأخير بتشويه الحقائق، والتصرف بصورة غير مهنية.ومن جانبها نقلت صحيفة معاريف العبرية عن مصادر في الشرطة تحفظاتها على سلوك 'مراقب الدولة' الذي يسارع حسب قولها إلى تسريب محتويات مكتبه إلى وسائل الإعلام قبل إنجازها.وكان ما يسمى ب'مراقب دولة إسرائيل' قد أوصى بفتح تحقيق جنائي بحق أولمرت في إطار قضية فساد أثناء توليه منصباً وزارياً قبل أربع سنوات.وجاء في بيان أصدره مكتب المراقب ليندشتراوس' أن مراقب الدولة قدم إلى الكنيست والأشخاص المعنيين تقريرا الأربعاء فيما يشتبه بأنه تضارب للمصالح في نشاطات اولمرت أثناء عمله وزيرا للتجارة والصناعة، واتهم المراقب اولمرت بمحاولة دعم مصالح شريك عمل سابق بمنحه أموالا من الدولة لمساعدته على إقامة مصنع في جنوب إسرائيل'. وكان ممثل الشركة المعنية شريك اولمرت في الأعمال المحامي (اوريل ميسير) الذي يعتبر القوة الرئيسية وراء انتخاب اولمرت رئيسا لبلدية القدس في عام 1998، ونتيجة لذلك أوصى المراقب بفتح تحقيق جنائي آخر في حق اولمرت الذي يواجه منذ أشهر دعوات للاستقالة بسبب الحرب التي شنتها إسرائيل علي لبنان الصيف الماضي، إضافة إلي اتهامات بالفساد. وقال مكتب المراقب:'إن التحقيق كشف عن شبهات بنشاطات جنائية، وقدم المراقب نتائج التحقيق إلى المدعي العام، حيث جاء في تقرير المراقب ان حوالي عشرة ملايين دولار من أموال الدولة قد تكون قدمت لإنشاء شركة سيليكات لصنع الإطارات، إلا أن الشركة لم تؤسس مطلقا.وقال التقرير:'إن علاقات الوزير اولمرت بممثل الشركة، وتدخله الحاسم بشتى السبل لتطوير المشروع رغم تضارب المصالح يثيران الشبهات حول نزاهته.وكان أولمرت الذي عمل وزيرا للتجارة والصناعة في حكومة رئيس الوزراء السابق أريئيل شارون، قد أصبح رئيسا للوزراء في يناير2006 بعد إصابة سلفه شارون بجلطة دماغية

 

وثيقة سرية: الجيش الأميركي خطط لمهاجمة إسرائيل عام 67!

جاء في وثائق عسكرية أميركية صنفت في حينه كوثائق سرية جداً أن الولايات المتحدة خططت قبيل اندلاع حرب عام 1967 والأشهر التي تلتها لمهاجمة إسرائيل جواً والقيام بعمليات إنزال لوقف تقدم مدرعاتها في صحراء سيناء. وأضافت الوثيقة التي نشرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية ملخصاً لها، ونقلتها وكالة الأنباء الفلسطينية المستقلة (معا) أن الخطط العسكرية الأميركية خلال سنوات الستينات تضمنت صداماً عسكرياً مع الجيش الإسرائيلي للحيلولة دون احتلال إسرائيل أراضي مصر ودول عربية أخرى. وأشارت الوثيقة إلى أن الجيش الأميركي درس وأعد خطة لمهاجمة إسرائيل عسكرياً خلال أزمة مايو- يونيو 1967، عشية حرب حزيران 1967 إذا شنت الأخيرة حرباً.ووقفت القوة الجوية الأميركية في مركز خطة الهجوم إضافة إلى إنزال مظليين وقوات بحرية لصد تقدم الفرق المدرعة للجيش الإسرائيلي في سيناء. وتكشفت هذه المعلومات في وثيقة عبارة عن بحث داخلي أجرته هيئة الأركان المشتركة في وزارة الدفاع الأميركية إبان حرب 1967 وفي الأشهر التالية لها واعتبرت سرية للغاية. ونبعت الخطة التفصيلية لمهاجمة إسرائيل من سياسة الحفاظ على وجود وسلامة أراضي كل دول الشرق الأوسط التي تمثلت بخطط عسكرية لمساعدة إسرائيل إذا ما تعرض وجودها للخطر من خلال هجوم مصري أو عربي وكذلك الأمر الوقوف ضد إسرائيل في حال أوشكت على إيقاع هزيمة ساحقة بمصر خشية أن تؤدي مثل هذه الهزيمة إلى ارتماء الدول العربية في أحضان السوفييت. ورغم نجاحات الجيش الإسرائيلي طلب من المخططين العسكريين البحث مجدداً في الوسائل الممكنة ضد ومع إسرائيل في اليوم الأخير للحرب، عندما تقدم الجيش الإسرائيلي في هضبة الجولان، وثار التخوف السوفييتي من احتلال دمشق وسقوط النظام السوري.

 

بيريز: توقّعات الانتصار كانت خطأ حرب لبنان

اعتبر نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شمعون بيريز، في مقابلة للملحق الأسبوعي التابع لـ«يديعوت أحرونوت» الذي يصدر اليوم، أن الخطأ في حرب لبنان الثانية يكمن في «توقعات الانتصار»، مضيفاً أنه «لا يمكن الانتصار في الحرب ضد الإرهاب».وبرّر بيريز تصويته إلى جانب «تنفيذ الحملة» بأنه لم يرد ان يكون «فصيلاً معارضاً». وقال «عرفت أني أملك آراءً تختلف عن آراء رئيس الحكومة، لكن فكرت في ألا أفشله».شمعون بيريز (أرشيف)وأعلن بيريز أنه ألّف بعد الحرب على لبنان طاقم اختصاصيين جديداً يعمل بالتنسيق مع وزارة الدفاع الاسرائيلية على مشروع «نانو تكنولوجيا» (المتناهية الصغر). وقال إنَّه دعا عدداً من «الأصدقاء المركزيين» من شركة الصناعات الحربية (رافائيل)، ومعهد الهندسة التطبيقية في حيفا (التخنيون)، وقال لهم «الآن دوركم، آن الأوان لإنشاء قوة ردع جديدة وتكنولوجيا حديثة». وأضاف «شعرت بأننا ننتقل من حربٍ ضد جيش إلى حرب ضد الإرهاب. من حربٍ تندلع على مساحة إلى حرب تديرها الصواريخ. هناك حاجة إلى أسلحة أصغر، لا طعم لأنّ نقود طائرة إف 16 يصل ثمنها إلى مئة مليون دولار ونركض وراء مخرّب».وعلى رغم معارضته عام 1981 ضرب المفاعل النووي العراقي، وطلبه من مناحيم بيغن «تأجيل الضربة واستنفاد المساعي السياسية»، إلا أنَّ بيريز يؤيّد عملية عسكرية للحد من التطور النووي الإيراني. وقال إنَّ «هناك طريقتين لوقف التسلح النووي الإيراني، إما من طريق تدمير المفاعل من خلال قوة عسكرية، وإما من خلال تغيير النظام بقوة السياسة والاقتصاد»، مضيفاً أنه «لن يكون خيار أمام أحمدي نجاد. هذه بلاد (إيران) فقيرة ومتعبة. الأولاد المتديّنون أيضاً بحاجة إلى الطعام. فهل يستطيع نجّاد أن يمنحهم يورانيوم مخصب وجبة الفطور؟».ووصف بيريز نجّاد بأنه «يقوم بدور جيد من ناحية الإسرائيليين»، موضحاً ان الرئيس الإيراني «أيقظ كل الغرب ضده. هو الجرس الذي لا يتوقف عن الرنين. يعطي انطباعاً بأنه شخص ليس متزناً. ظالم جديد ضد الشعب اليهودي».وعن المخاوف من «محرقة نووية» جديدة، قال بيريز إنه «لا يعير اهتماماً للحديث عن هذا الموضوع». وأضاف أن «المتفائلين والمتشائمين يموتون بشكل متشابه لكنهم يعيشون بطريقة مختلفة»، متسائلاً «لماذا علينا أن نضيّع وقتنا بالتشاؤم؟».وتطرّق بيريز إلى «تصوره المستقبلي»، قائلاً إنه يجب قيام مفاوضات مع الفلسطينيين، ومفاوضات اقتصادية مع الفلسطينيين والأردنيين، موضحاً أنه «لا حاجة إلى التحدّث إلى قادة حماس». وأضاف «إذا استمرت حركة حماس هكذا، فلن تنال أموالاًً». وقال إنه يؤيد «مفاوضات سرية»، موضحاً ان المفاوضات العلنية «ستكون عبارة عن مؤتمر صحافي لا ينتهي». وقال إنه «متفائل بإبرام اتفاق مستقبلي مع السلطة الفلسطينية».وفي ردٍّ على سؤال عن سبب غياب المفاوضات مع سوريا عن تصوره المستقبلي، قال بيريز «لا نستطيع أن نسير ضد السياسة الأميركية، وأن ندير مفاوضات مع سوريا، وبهذا نساعد في إسقاط حكومة لبنان وصعود حزب الله».وعن الأمور الإسرائيلية، قال بيريز إنه «يعرف أن هناك أزمة قيادة في إسرائيل»، وأضاف أنّ القادة القدماء كانوا من «ذوي الإيديولوجيات»، موضحاً ان «قادة اليوم عمليون أكثر».

 

التلفزيون الاسرائيلي يعرض صور قصف المفاعل العراقي

عرض التلفزيون الاسرائيلي العام للمرة الاولى مساء الاربعاء صورا التقطها الطيران الاسرائيلي خلال الغارة التي شنها على المفاعل النووي العراقي عام 1981.ويظهر هذا الفيلم ومدته ساعة ونصف الساعة الذي اعده الاسرائيلي نير تويب الاستعدادات الدقيقة التي قامت بها اجهزة المخابرات في الجيش الاسرائيلي وكذلك سير الغارة التي شنت في السابع من حزيران/يونيو 1981 على مصنع تموز، 17 كلم من بغداد، وقتل خلالها تقني فرنسي. وتبين من خلال الفيلم ان طائرات "اف-16" الثمانية الاميركية الصنع كان يجب ان تسلم اصلا لشاه ايران ولكن بعد ثورة الخميني تم تسليمها لاسرائيل وكان من المفترض ان لا تتسلمها الا في العام 1982.وكشف الفيلم كيف تدربت مجموعة الطيارين الثمانية منذ وقت طويل وبسرية متناهية على التحليق على علو منخفض خصوصا فوق قبرص والبحر الاحمر.وكان اصغر هؤلاء الطيارين ايلان رامون الذي اصبح اول رائد فضاء اسرائيلي وقتل في الاول من شباط/فبراير 2003 خلال تحطم المركبة الاميركية كولومبيا.واخذت جميع المخاطر بالاعتبار بالنسبة للغارة على مفاعل تموز: اعطال واحتياطي المحروقات ونيران المضادة الارضية واخطاء ملاحية وغيرها.وبالاجمال شارك 230 شخصا في هذه العملية وحث رئيس الاركان الجنرال رافاييل ايتان الذي كان يخشى حصول تسريب اخبار حول العملية، رئيس الوزراء مناحيم بيغن اعطاء الامر للبدء بالعملية.وتذكر احد الطيارين ما قاله لهم الجنرال ايتان قبيل انطلاقهم: "اذا وقعتم في الاسر قولوا كل ما تعرفونه. انتم تعتقدون انكم تعرفون الكثير ولكنكم لا تعرفون شيئا. كفوا عن اكل التمور لانكم ستحصلون على الكثير منها في العراق".واقلعت الطائرات من ايلات (البحر الاحمر) وحلقت على علو منخفض فوق صحراء السعودية والعراق كي لا يتم رصدها.وقال احد الطيارين خلال المهمة "اني ارى بعض البدو (...) هم ينظرون ولكن يبدو انهم  لا يفهمون شيئا".وقال اخر "اجتاز الان الطريق بين السعودية والعراق. ارى شاحنتين (...) الى اليسار، ارى مجمعا عسكريا" مضيفا "ارى الفرات، النهر المقدس، لا علاقة له بالاردن".واضاف "حسنا، لا ارى طائرات ميغ (...) ها هي اسوار المفاعل. هناك هوائيات. القيت القنابل".ومرت 50 ثانية بين القنبلة الاولى التي كانت بزنة 900 كلغ والقنابل التي القاها ايلان رامون، الطيار الذي قاد الطائرة الثامنة والذي قال "ارى السنة النيران والدخان، المفاعل ينهار".وقال طيار اخر ان طائرات الـ"اف-16" الثمانية تعود الى اسرائيل "تشارلي الجميع (جميع الطيارين) احياء والهدف دمر طبقا للخطط" التي وضعت.وكان رئيس الوزراء في تلك الفترة مناحيم بيغن برر هذه الغارة التي جرت قبيل الانتخابات التشريعية الاسرائيلية بقوله ان مفاعل تموز كان عل وشك ان يصبح عملانيا ما كان سيتيح لعراق صدام حسين انتاج قنابل ذرية.واثارت العملية انتقادات حادة دوليا بما في ذلك الحكومة الاميركية. وفي 19 حزيران/يونيو 1981 تبنى مجلس الامن بالاجماع "ادانة قوية للهجوم العسكري التي شنته اسرائيل".وبعد عدة اشهر، اكد وزير التجارة الخارجية الفرنسي ميشال جوبير اثر زيارة رسمية لبغداد موافقة فرنسا المبدئية على اعادة بناء المفاعل النووي ولكن ظلت هذه التصريحات بدون تنفيذ عملي.

 

الحرب القادمة والردع المفقود

تناولت أوريت شوحاط في مقال نشرته في صحيفة "هآرتس" الحديث الذي لم يتوقف منذ وقف إطلاق النار بعد الحرب الأخيرة على لبنان، حول الحرب القادمة. واعتبرت أن الحديث عن "الحرب الكبيرة" هو كناية عن الحرب الشاملة مع سورية. كما لفتت إلى تصريحات رئيس هيئة أركان الجيش المستقيل، دان حالوتس، والتي قال فيها إنه ستنشب الحرب مع سورية في الصيف القادم، بالإضافة إلى المناقشات المتواصلة في داخل هيئة أركان الجيش، والتي تقوم على فرضية الإلتزام بإجراء التدريبات استعداداً للحرب القادمة. وفي الوقت نفسه تشير إلى أن الحرب القادمة لن يكون فيها حسم كلاسيكي، بل إن الجبهة الداخلية سوف تتعرض إلى قصف بكميات هائلة من الصواريخ تطلق من سورية، وعندها لن يستطيع الدولة سوى توفير رجال الإطفاء وخراطيم المياه للمواطنين..وفي الوقت نفسه تلفت الكاتبة إلى أنه لن يكون بالإمكان تحصين الجبهة الداخلية خلال فترة قصيرة، كما تشير إلى تصريحات أوري ساغي بشأن فقدان مفهوم الأمن لعامل الردع، ولم يعد ذا صلة.وتتساءل بعد أن جاء الصيف عما إذا كان ذلك الحديث مجرد تقديرات أم نبوءة تحقق ذاتها. واعتبرت تصريحات الرئيس السوري بشأن احتمال وقوع الحرب في حال عدم التوصل إلى اتفاق سلام، هو بمثابة الرد على التصريحات التي لا تتوقف في إسرائيل. حيث بدأت دينامية حرب أخرى قادمة، ومع الوضع المتفجر في الشرق الأوسط فمن الممكن أن تنشب الحرب، حتى لو لم يرغب أحد بذلك.وتتابع أنه يجلس في الكثير من الغرف العديد من العسكريين يدرسون خطط الحرب، بدلاً من دراسة إمكانيات التسوية السلمية. ".. هنا خطط جديدة، وهناك عروض محوسبة وملونة، وضباط جدد بدلاً من الضباط الذين أفل نجمهم، مع نظريات قتالية جديدة توفر الرد، بحسب مصطلحات الجيش، للمشاكل التي تبينت خلال الحرب الأولى. وبدلاً من رئيس هيئة الأركان الذي كان يعتمد على سلاح الجو، يوجد الآن رئيس هيئة أركان من "غولاني". ومن الممكن الافتراض بأنه يقوم بتدريب القوات النظامية والاحتياط بشكل دؤوب استعداداً للحرب القادمة، بعد أن قرأ كافة التحقيقات، واستخلص الدروس".وتتابع أن الدرس الأساسي لم يستخلص. فحتى اليوم يعتقد متخذو القرار بأن الحرب كانت ضرورية إلا أن الخلل كان في إدارتها. وأنه تكفي بضعة إصلاحات صغيرة للانطلاق نحو الحرب ثانية. ولذلك فعندما سيسأل رئيس الحكومة رئيس هيئة الأركان الجديد عما إذا كان يستطيع الانتصار على سورية، فهو سيجب، على ما يبدو بالإيجاب.وفي المقابل تشير إلى تصريحات أوري ساغي، الذي أشغل في السابق منصب رئيس الاستخبارات العسكرية، في إحدى المؤتمرات العسكرية، حيث قال إن هذه النتيجة مشكوك بها، فلن يكون هناك حسم كلاسيكي، لأن مفهوم الأمن لدى إسرائيل، والذي يقوم على الردع، الردع والحسم، لم يعد ذا صلة. وبعد الحرب مع سورية في هذا الصيف، أو في صيف آخر، فإن الواقع الاستراتيجي لن يتغير، ولذلك فمن الممكن تجنب هذه الحرب والانتقال مباشرة إلى الاتفاقيات.وتضيف أنه من الممكن الافتراض بأن الجيش الإسرائيلي سيعرف في الحرب القادمة كيف يسيطر على "المحميات الطبيعية" لحزب الله والعثور على مطلقي صواريخ الكاتيوشا، ولكن في الحرب القادمة ستتعرض إسرائيل إلى كمية هائلة من الصواريخ، وخاصة بعيدة المدى، والتي قد يكون بعضها كيماوياً، والتي ستطلق من سورية، وليس من بنت جبيل بالتحديد. وستظل الجبهة الداخلية هي نفسها، وربما تكون أكثر ضعفاً، لأن المواطنين استخلصوا العبر، ويدركون أن كل ما تستطيع الدولة تقديمه هو رجال الإطفاء وخراطيم المياه. ربما سيحصنون هذه المرة مستشفى صفد، ولكن هذا كان في الحرب السابقة. فمستشفيات تل أبيب ستكون الآن في خط الجبهة."كل من يتحدث عن الحاجة إلى إعداد الجبهة الداخلية للحرب القادمة فهو متوهم، إذا لا يمكن إعداد الجبهة الداخلية خلال نصف سنة، وربما لن يكون ذلك ممكناً. فالتحصين الوحيد للجبهة الداخلية هو التسوية السياسية. فهل يفكر إيهود أولمرت في نومه بكيفية منع الحرب القادمة أو بكيفية إستعادة هيبة الردع المفقودة للجيش؟ وإذا كان يخشى أن يتذكر أنه المسؤول عن الحرب الفاشلة، فربما يكون حقاً يخطط بـ"حملة لاستعادة الكرامة". ولكن إذا كان قد ذوت شيئاً آخر في الصيف الأخير، على سبيل المثال كيف تبدو الحرب العصرية والجبهة الداخلية مكشوفة، فربما يفكر مرتين قبل أن يوافق على قصف مطار دولة مجاورة. وربما أدرك أن الوسائل القتالية المتطورة لا تبعد الجبهة الداخلية، وأن قوة الولايات المتحدة ينبع من كون جبهتها الداخلية بعيدة جداً عن جبهة القتال."يحصل أمر غريب جداً منذ الصيف الأخير. فقد مرت شهور منذ الحرب السابقة، ويبدو أنها لم تنته وإنما توقفت للحظة. سنقرأ تقرير فينوغراد ونواصل الحرب. وفي هذه الأثناء نسمع من باكستان وحتى سورية والسعودية أحاديث عن اتفاقيات سياسية، بينما نواصل نحن الحديث عن غال هيرش (قائد كتيبة "أوغدات هجليل" خلال الحرب) وأودي آدم (القائد العسكري لمنطقة الشمال خلال الحرب)، ومن هو المتهم بعدم تطبيق الخطة القتالية".. 

 

من حقنا أن نسأل السيد عن موعد الحرب المقبلة

داليا عبيد

بعد حرب تموز الماضي، طالب جزء كبير من الشعب اللبناني بعملية محاسبة ديموقراطية ومشروعة لـ"حزب الله" حول كيفية إدخال لبنان في حرب أدت الى تخدير قلبه وشلل أطرافه. وسأله أن يفك إرتباطه بالمشروع النووي الإيراني. لكن لم تتطور الأحداث في هذا الإتجاه، ولم يلمس اللبنانيون إستعداداً للدخول في حوار حول نتائج الحرب بل أغلقت الأنفاق أمام حلحلة مصائب لبنان وافتتح مخيم في قلب بيروت زاد من تصلب شرايين العاصمة.في بداية الإعتصام وبالرغم من التعارض الكلي لاقتناعاتنا مع أهدافه، وقفنا نتصدى للكلام الطبقي والعنصري تجاه المعتصمين وإنتقدنا الخطابات والعبارات التي تصوره على أنه إحتلال ما لساحتي الصلح والدباس.وكنا نعقد حواجبنا عند إطلاق شعارات تطالب المعتصمين بالخروج من زواريب بيروت. لكن! تمدَدّ إعتصام المعارضة وتحول الى إحتلال فعلي للعاصمة.وقد لمست هذا الواقع شخصياً عن قرب عندما حاولت عبور ساحة الشهداء بالسيارة فمُنِعت من عناصر الإنضباط في "حزب الله" (وليس الجيش اللبناني) بحجة عدم الحصول على تصريح.

خلال هذه الحادثة تأثرت بشيئين:

اولاً بمشهد جيش لبناني مستضعف يحاول، بوقوفه على مسافة أمتار من المخيّم، أن يكون جيشاً وطنياً فاعلاً ولكن! لا حول له ولا قوة إلا مراقبة عناصر الإنضباط المجهزة بوسائل لاسلكية متطورة: تأمر وتنهى وتنظم المخيّم وتحرسه.وثانياً: بكلمة تصريح. نعم تصريح! فلطالما ذكرتني هذه الكلمة بأحاديث أمي وأبي المسائية عن معاناتهم على حواجز العدو الإسرائيلي قبل انسحابه الى الشريط الحدودي. ولطالما خبرني أصدقائي عن عذاباتهم للحصول على تصاريح الدخول الى قراهم الواقعة داخل الشريط المحتل.أخرج من إستطرادي هذا لأعود الى تتابع أحداث نزول "حزب الله" الى ساحات بيروت في يوم أُقفلت فيه المؤسسات وأُحرقت إطارات السيارات واُستعمِلت فيه الأتربة لإقفال الطرقات، يوم لبست فيه سماء بيروت عمامة سوداء قاتمة. يوم إستحق لقب الثلاثاء الأسود عبر تمهيده لخميس أسود دامٍ بين طلاب كانوا مشاريع جاهزة للهجرة فسبق الموت إغترابهم.ولم يكتفِ "حزب الله" بفوضى الشارع فقط بل عطل حكومة المقاومة السياسية (مصطلح أطلقه نبيه بري على الحكومة اللبنانية إبان حرب تموز) و ساهم مع من ساهم بخطف مجلس النواب و تلاعب بقضية المحكمة الدولية هادفاً الى تطييرها.وإستمر في مسلسل التأزيم اللبناني بمشاركة حلفائه الذين لم يسألوه يوماً إلى أين يأخذ البلاد.كل ذلك و"حزب الله" ما زال يهرب من المحاسبة ليغوص مختبئاً فأكثر وأكثر بين خيم وسط بيروت، مستخدماً في الوقت ذاته ألوان نصر إلهية تحيط نتائج الحرب بهالة مقدسة لإقفال الباب على طالبي التقويم الفعلي لها وعلى الخائفين من الدخول في متاهة تدميرية أخرى. أما في جنوب الجرح المفتوح، تَفَرَّغ عناصر "حزب الله" لتعميم نظرية المؤامرة، تنمية للحقد بين الناس ضد مشروع الدولة اللبنانية. ولم يكتفوا بذلك فقط بل وزعوا الرعب على العائلات عبر اطلاق شائعة، قبل اختطاف البحارة البريطانيين في شط العرب، عن حرب جديدة في اوائل نيسان على الجهة الجنوبية.خلال هذا الوقت الضائع ضد مصلحة لبنان، إختلف المشهد في الداخل الاسرائيلي، حيث تطورت وسائل المحاسبة في شأن اخفاقات الحرب الإسرائيلية على لبنان. فكانت لجنة التحقيق برئاسة القاضي إلياهو فينوغراد التي سوف تحدث هزة سياسية قاتلة في إسرائيل بغية استعادة زمام النصر العسكري في صيف حار جديد، بدأ يلوح في الأفق.فمع إعلان إيران انضمامها الى الدول المنتجة للوقود النووي على مستوى صناعي، ومع إعتبار أميركا بأن طهران تتحدى المجتمع الدولي، يعلو صوت أمين عام "حزب الله" حسن نصرالله في خطاب لا ينفي فيه إحتمالات حرب بين طهران وواشنطن، مما قد يعني إعادة فتح الجبهة الجنوبية لمحاربة أميركا من لبنان والسعي لإزالة اسرائيل عن الخريطة ابتداء من بوابة فاطمة ونزولاً نحو الشمال الى الداخل اللبناني.وبما أن أمين عام "حزب الله" أقرّ بوجود دولته ضمن الدولة اللبنانية، فهذا يؤكد أنه يمسك بقرار الحرب والسلم ويرهن مصير اللبنانيين بالتطورات الإقليمية.لذلك، في هذه المرحلة الخطيرة وفي ضوء ما أعلنه نصرالله عن ترحيبه بالحرب إن أتت، من حقنا كلبنانيين أن نسأل، بعد أن أصابنا اليأس وسيطر علينا الإحباط، عن موعد إفتتاح الدورة الحربية المقبلة، في حال سقوط مشروع التسوية بين إيران وأميركا. ومن حقنا، كبشر، أن نبدأ بالبحث عن مآمن بعيدة عن اللهب والنار وأن نستعد للوقوف على أبواب السفارات لنلحق بالذين سبقونا بعد حرب تموز الأخيرة إلى كل أصقاع الدنيا. فنحن لم نعتنق يوماً ثقافة الموت ولن نعتنقها، ولن نقبل بأن تنتصرعلى حبنا للحياة وأملنا بها.فهل سوف تُعلمنا بموعد الحرب الجديدة يا سيّد نصرالله؟

 

تقرير مدار الاستراتيجي 2007 - عن المشهد الإسرائيلي خلال 2006/ خلاصة عام مزدحم بالتغيرات الكبيرة

تقرير مدار الاستراتيجي 2007

رام الله: صدر حديثاً عن المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"، "تقرير مدار الاستراتيجي 2007 - المشهد الإسرائيلي 2006"، المشتمل على 5 فصول وملخص تنفيذي، يقع في 197صفحة، أعدته مجموعة من الأكاديميين والمتخصصين الفلسطينيين في الشأن الإسرائيلي. يرصد التقرير أحداث عام صاخب مزدحم بالأحداث والتغيرات المفصلية المتوقع لها أن تخلّف تداعيات عميقة، تعمّر طويلاً، وتطال تفاعلاتها كافة المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية.الانتخابات الفلسطينية والإسرائيلية، العدوان على غزة والحرب على لبنان، الاضطراب الحزبي والسياسي في إسرائيل، وتلبد الأفق الإستراتيجي الإسرائيلي، ومعاني ذلك وانعكاساته على المستويين الفلسطيني والإقليمي، كل هذه عناوين عريضة يتناولها التقرير بالتفصيل والتحليل. فيما يلي نص خلاصة التقرير،والتى وصلت لموقع الأسرى للدراسات والأبحاث الاسرائيلية ، والتي تم الإعلان عنها يوم الأحد 29/04/2007 في ملتقى نظمه "مدار" برام الله:

يلخص تقرير "مدار" الإستراتيجي 2007، أحداثاً مفصلية ساخنة شهدتها الساحة الإسرائيلية على امتداد العام 2006، تركت بصمات واضحة جداً على الأجندات السياسية بكافة تفرعاتها الداخلية والخارجية، وعلى الأجندات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية أيضاً، تاركة الباب مشرعاً على تغييرات دراماتيكية محتملة، خاصة على مستوى الحراك الحزبي الداخلي في إسرائيل، وبالتالي على الآفاق المحتملة فيما يتعلق بفرص إحياء مفاوضات جدية مع الجانب الفلسطيني.بدأ العام 2006 بفوز "حماس" في الإنتخابات الفلسطينية، الذي اتخذته إسرائيل رافعة لمواصلة فرض الحل الأحادي الجانب، ومرّ بنتائج الانتخابات الإسرائيلية، التي كرست "الأغلبية الجديدة" المتمركزة في الوسط، ليبلغ ذروة جديدة في الحرب الفاشلة على لبنان، التي أسفرت، فيما أسفرت عنه، عن سحب إيهود أولمرت لمشروعه الأحادي الجانب، الذي انتخب وشكل حكومته على أساسه، عن الطاولة.يرصد التقرير، في ملخصه التنفيذي الموسّع، وفصوله الخمسة، تفاصيل هذه الحرب ونتائجها المباشرة وتداعياتها الكثيرة، ويراقب النقاشات التي أثارتها إسرائيلياً، تحت عناوين عريضة تتسع لتستوعب مواضيع: الردع الإسرائيلي، جاهزية الجبهة الداخلية، المناعة الوطنية، النظرية الأمنية، الملفات الإقليمية (إيران وسورية تحديداً)، وطبيعة الإنشباك مع الأجندات الأميركية في زمن أميركي مأزوم شرق أوسطياً (معضلة العراق)، وانعكاسات ذلك كله على إسرائيل.وقد صنفت التغييرات والأحداث في العام 2006، بمفردات الإعلام الإسرائيلي، كهزات أرضية ما زالت آثارها الإرتدادية تتواصل حتى كتابة هذا التقرير، على شكل أزمات واسعة داخل البنية الحزبية (كديما فقد مقومات وجوده، وحزب العمل بقيادة بيرتس يعيش مأزقاً بالغ الصعوبة)، ويُسمع صوتها أيضاً في أروقة المؤسستين السياسية والعسكرية، حيث أُطيح مؤقتاً برئيس هيئة الأركان العامة للجيش دان حالوتس، والجميع وأولهم أولمرت في انتظار "هزّة" تقرير فينوغراد عن أسباب الفشل في الحرب على لبنان.على المستوى الفلسطيني يرصد التقرير التعاطي الإسرائيلي مع نتائج الإنتخابات الفلسطينية، والإتكاء عليها لتكريس الأحادية وإقناع القوى الدولية بها؛ العدوان على غزة، والتهرب من استحقاقات السلام، وفرض الحصار على الشعب الفلسطيني وحكومته، والتعامل السلبي مع دعوات الرئيس الفلسطيني المستمرة للسلام.على الصعيدين الإقتصادي والإجتماعي، تم تسديد ضربات إضافية لـ "دولة الرفاه"، ورغم تحقيق نمو  إلا أن توزيعه ينسجم مع التركز المتراكم للثروة في يد مجموعة عائلات وأثرياء (حوالي 20 عائلة)، وفي يد شريحة صغيرة متعولمة، وفق تقارير إسرائيلية.  هذا إلى جانب تكهنات بأن تسدد الشرائح الضعيفة جزءاً كبيراً من فاتورة الحرب، كما بينته موازنة 2007.على صعيد الفلسطينيين في إسرائيل، ارتفعت النبرة العدائية تجاههم، وصارت تتخذ مزيداً من الشرعية، وتصل لدوائر سياسية جديدة، في حين طوّر الفلسطينيون في إسرائيل ورقة تصور حول طبيعة وضعهم السياسي، ومستقبلهم في إسرائيل، أثارت جدلاً أكاديمياً وإعلامياً وسياسياً متوتراً في الدوائر الإسرائيلية.وشهد العام 2006، وفقاً للتقرير الذى وصل لموقع الأسرى للدراسات والأبحاث الاسرائيلية ، ظواهر إجتماعية تثير أسئلة كبيرة حول منظومة القيم الإسرائيلية، تمثلت بمقاضاة عدد كبير من الواقفين في رأس الهرم السياسي، (بل والرأس تماماً – موشيه قصاب) في قضايا فساد أخلاقي وإداري ومالي، وزيادة ثقل المشبوهين مالياً في الحياة الحزبية والعامة، الأمر الذي تتوج بنشاط الثري الروسي غايداماك (المطلوب دولياً في قضايا مالية) وتلويحه بـ "شراء" 12 مقعداً في الكنيست.تقرير معّّمق عن عام غني بالتحولات، يأمل "مدار" بأن يسهم به في إثراء المعرفة بالشأن الإسرائيلي وتغيراته، بما يساعد صنّاع القرار والسياسيين والإعلاميين وذوي الاهتمام.