<% Dim fsoObject 'File System Object Dim tsObject 'Text Stream Object Dim filObject 'File Object Dim lngVisitorNumber 'Holds the visitor number Dim intWriteDigitLoopCount 'Loop counter to display the graphical hit count Set fsoObject = Server.CreateObject("Scripting.FileSystemObject") Set filObject = fsoObject.GetFile(Server.MapPath("hit_count.txt")) Set tsObject = filObject.OpenAsTextStream lngVisitorNumber = CLng(tsObject.ReadAll) lngVisitorNumber = lngVisitorNumber + 1 Set tsObject = fsoObject.CreateTextFile(Server.MapPath("hit_count.txt")) tsObject.Write CStr(lngVisitorNumber) 'Reset server objects Set fsoObject = Nothing Set tsObject = Nothing Set filObject = Nothing For intWriteDigitLoopCount = 1 to Len(lngVisitorNumber) Response.Write("") Next %>
                            ان القدرة على التعبير هى القدرة على الحياة // تصدر عن مؤسسة الانباء العالمية للصحافة والطباعة والنشر والدعاية والاعلان
 

دعوة للأخر
مقالات رئيس التحرير

الخوف يملأ قلوب السكان.. والبلطجية يتصرفون بلا رادع
الاسبوع تقتحم أسواق المخدرات في الإسكندرية

قام بالمغامرة: محمد فؤاد

أيام قليلة ويبدأ موسم الصيف، ويبدو أن عروس البحر المتوسط قد استعدت جيدا كعادتها، تزينت وتهيأت لاستقبال زوارها وبدء موسمها الصيفي العام.

تجار المخدرات استعدوا أيضا، ففي الإسكندرية أهم سوق للمخدرات علي مستوي البلاد، وفي الإسكندرية تباع السموم بأرخص الأسعار كما تؤكد مصادرنا، وفي شوارع الإسكندرية خطر.

وفي قلوب سكان الإسكندرية خوف علي أنفسهم وأولادهم ومستقبلهم وهم يتابعون تنامي ظاهرة انتشار البلطجية علي النواصي وفي الحارات لبيع المخدرات علنا.

فأهلا بكم في الإسكندرية الساحرة الهادئة، وأهلا بالزبائن في أوكازيون الأباطرة لبيع المخدرات علنا وسط المارة، نحن الآن نقف عند 'الباك إيريا' لعروس البحر المتوسط الوجه الآخر (المظلم) للمدينة الجميلة.

الحقونا

البداية مكالمة تليفونية من أحد سكان منطقة المحروسة الجديدة بغبريال، الواقعة في دائرة الرمل، كان الرجل يستغيث بنا وبمن يهمه الأمر، كان يصرخ: الحقونا.. إنهم يبيعون المخدرات في الشارع أمام الناس بلا حرج أو حياء، صرنا نعيش في باطنية أخري، نخاف كل دقيقة علي أولادنا وبناتنا، فقد تتعرض أحداهن للاعتداء أو الاغتصاب من المدمنين أو الباعة أنفسهم.

ولكي يؤكد كلامه قال: جمعنا توقيعات الأهالي علي مذكرة وأرسلناها إلي كل المسئولين وخاصة وزير الداخلية ورئيس الجمهورية.

عدنا نتذكر حواديت المخدرات القديمة والمناطق المظلمة في جبل ناعسة بكرموز وحارة البطارية واليهود وحلاوة في بحري، لكن لا شيء يبقي علي حاله، والتطور مستمر، والسوق يتسع ليضم الرمل والمنتزه شرق الإسكندرية وطريق الساحل الشمالي والعامرية بغرب الإسكندرية.

فلنبدأ الجولة إذن من أولها، أو لنقل المغامرة الصحفية التي خضناها لننقل لكم بالصوت والصورة الوصف التفصيلي لسوق المخدرات العلني في شوارع الإسكندرية.

تخصص حشيش وبيسة!!

بدأنا الجولة في شارع معمل الكتاكيت سابقا، والمساجد حاليا الذي يضم مجموعة من المساجد مثل الفردوس والنصر وعثمان والهدي والإرشاد والتوحيد، ويعتبر هذا الشارع أحد الطرق الرئيسية التي تصل طريق ترعة المحمودية بباكوس وميدان الساعة بفيكتوريا، هناك بدأنا الجولة منذ الصباح وانهيناها في المساء، كانت عمليات البيع تتم جهارا نهارا سواء داخل الشوارع أو في الحواري والأزقة الضيقة، أمام الجميع، وبدا الأمر مألوفا وعاديا، حتي الإحساس البادي بالرعب علي وجوههم بدا وكأنهم اعتادوه لتكراره، أما عن الزبائن فأغلبهم من الشباب.

تقسيم العمل!

لاحظت أنهم منظمون مرتبون يمارسون عملهم بدقة، وأن أحدهم رسم خطة محكمة للعمل، ولكي أتمكن من الملاحظة والتصوير عملت بأحد المحلات بالمنطقة.. وبدأت المراقبة: اكتشفت أن الشباب يقوم بعملية البيع في تجمعات لخدمة الزبائن دون توقف منذ الصباح وحتي المساء في نظام ورديات ويطبق ذلك في كافة الشوارع التي انقسمت إلي جزءين الجزء الاول لبيع الحشيش مستعينا في ذلك حتي بالاطفال لترويج دبابيس الحشيش التي وصل سعرها الي ثلاثة جنيهات في منطقة شارع المساجد المتخصص في بيع الحشيش بشتي أنواعه خاصة الشعبي منه والذي يضاف إليه البرشام والبنج أما الجزء الثاني فهو مخصص لبيع البيسة وهي أردأ أنواع البودرة.

وكل صنف جديد من الحشيش ينزل إلي الاسواق باسم شهرة معين حيث نزلت أسماء عديدة داخل منطقة شارع المساجد منها شالوم وهو حشيش إسرائيلي وبهججة والهبو والصدام تلك الاصناف يؤكد كافة المتعاطين لها من الذين قابلتهم أنها ذات مزاج عالي كانت تباع بأسعار مرتفعة وخاصة في الأعياد أو عندما يتم ضبط أي صفقة من صفقات الحشيش من قبل ضباط مكافحة المخدرات، أما الفترة الحالية فأسعار الحشيش يابلاش.. نتيجة أوكازيونات أباطرة المخدرات بالمنطقة حيث وصل سعر أوقية الحشيش إلي حوالي 300 جنيه وسعر القرش يبدأ من 40 جنيها، يذكر أن الأوقية ثمانية قروش أما السلخات أو الدبابيس فيباع الواحد منها بثلاثة جنيهات فقط، وقد انتشر الباعة في كل مكان.. بعد أن أصبحت المخدرات ركيزة أساسية داخل شارع المساجد والترعة المردومة حيث استغل تجار المخدرات حالة البطالة بين الشباب الضائع بلا عمل لجعلهم الأداة الرئيسية لترويج المخدرات داخل تلك المناطق الشعبية الفقيرة واستطاعوا خلال فترة وجيزة أن يستقطبوا إليهم أعدادا غفيرة من الشباب وحتي الاطفال وذلك بإغرائهم بالاموال فضلا عن استحداث وسائل جاذبة لترويج المخدرات مثل الموتسيكلات والتليفونات المحمولة التي بات يملكها كافة العاملين من الشباب والاطفال في ترويج المخدرات والتي من خلالها أصبحوا يخترقون الجامعات والاندية ومراكز الشباب والمراكز التجارية، فأثناء احتكاكي اليومي مع مروجي المخدرات من الشباب اكتشفت أن هناك خدمة توصيل المخدرات إلي المنازل وكل ما علي الزبون الاتصال فقط..

أما فيما يتعلق بالتخصص الثاني داخل تلك المنطقة ألا وهي البيسة فقد رأيت مشاهد مرعبة أمام عيني جراء تعاطي هذا النوع من المخدرات الذي يعتبر أردأ وأقذر أنواع البودرة التي تباع التذكرة منها بثلاثين جنيها وأصبحت منتشرة.. رأيت أمامي المئات من الشباب يقومون بغرز السرنجات داخل أوردتهم وسط ذهول المارة والاهالي الذين التقيت معهم داخل شارع الورش وأعطوني مذكرة تحمل توقيع 500 مواطن منهم.

قال الأهالي إنهم حاولوا الاستنجاد بقسم الشرطة عدة مرات وفشلوا وزاد يأسهم بعد أن كادوا يصدقون أكاذيب البلطجية وتجار المخدرات حول علاقاتهم الواسعة بالأمن، وعن جيوش المحامين المستعدة لإفساد أي قضية فورا وقد أكد لي الاهالي أن عملية الاتجار بالمخدرات بالمنطقة بدأت في التزايد منذ خمس سنوات تقريبا بينما ظلت مكافحتها من قبل رجال الشرطة مقصورة علي الاسلوب التقليدي الخاص بالمرشدين من المسجلين الذين أصبحوا أشد خطرا من تجار المخدرات أنفسهم حيث تقضي الاتفاقات السرية معهم بحصانة البيع والمتاجرة بلا حياء أو خوف وذلك مقابل قضية جاهزة وخالصة عند الطلب!!

حارة لولو بغبريال.. باطنية البرشام

عايز تشتري برشام لزوم التوهان والدماغ والروشنة..!! ومش لاقي عند أي حد.. اذهب فورا إلي حارة لولو المتخصصة في كافة أنواع العقاقير المخدرة في غبريال فالأنواع هناك لا يمكن أن تعد أو تحصي فرغم أني عايشت هؤلاء التجار أسبوعا كاملا مارست خلاله مهنة ملمع أحذية إلا أنني حتي الان لا أتذكر سوي القليل منها.. أتذكر جيدا برشام أبو صليبة نسبة إلي الصليب المرسوم عليه وهو نوعان: النوع الاول يسمي رهبنول والثاني يسمي ريفوتريل أو أبوزمبة ومن الانواع أيضا الصاروخ والبانويل والتريما دول والصراصير أو الباركينول وغيرها من الاسماء.

خمسة عشر شابا تقريبا كانوا يتجمعون أمام ناصية حارة لولو ومنذ الصباح الباكر بعدما أحضر لهم أحد الاشخاص حقيبة بلاستيكية بها العشرات من لفائف الشرائط ..وما هي إلا لحظات وكانت هذه الشرائط قد قسمت فيما بينهم ومع حلول الظهيرة بدأت عملية البيع للزبائن ووسط المارة بلاحرج أوحياء حيث تمر عشرات السيارات التي تختلف مستوياتها بداية بسيارات التاكسي ومشاريع التونيات وسيارات الملاكي وصولا لعربات الكارو..وتطبيقا للسيناريو الذي يحدث بشكل متكرر كان للشباب والاطفال الدور الرئيسي في عملية التوزيع وباستخدام نفس الوسائل وهي التليفونات والموتسيكلات التي تلعب دورا هاما عندما يحل الظلام.

البيع علي الطريق!

يعرف الكثيرون من أهالي الإسكندرية وضيوفها ما يجري علي طريق الساحل الشمالي بالاسكندرية صيفا وشتاء فعلي مدي عشرات السنين الماضية انتشرت تجارة المخدرات علي جانبي طريق الساحل الغربي المؤدي إلي معظم القري السياحية التي يسكن غالبيتها أبناء الذوات وتحولت معها المنطقة إلي باطنية جديدة في غرب الاسكندرية في مشاهد مرعبة ومفزعة جهارا نهارا فضلا عن المشاهد الليلية الخاصة جدا التي يتم فيها استخدام أضواء الليزر.. حيث يصطف تجار المخدرات علي الطريق ويوقفون السيارات الراغبة في الشراء باستخدام إشارات أصابع الابهام نهارا واشارات الليزر ليلا حيث يكون للسيارات الفارهة النصيب الكبير ويقوم تجار المخدرات باصطحاب أصحاب تلك السيارات الفارهة إلي الصحراء لتعاطي الحقن وهي أسرع طريقة لإحداث تأثير سريع وقوي حيث يذاب الهيروين في ماء مقطر ويضاف إليه أحيانا بضع من قطرات الليمون عادة في ملعقة مع استخدام شمعة أو عود كبريت للمساعدة علي الذوبان ثم يحقن في الوريد.. تلك هي الطريقة المستخدمة والمحفوفة بالمخاطر والتي قد تؤدي إلي الموت نتيجة الجرعات الزائدة وهم غالبا من الشباب وتتراوح أسعار تذاكر البودرة من 60 إلي 80 جنيها.

بدأ المشهد باستغاثة جديدة تلقتها جريدة 'الأسبوع' عبر مكالمة هاتفية من أهالي منطقة مساكن السوق القديم بشارع البوسطة مفادها: أغيثونا لقد تحولت شوارع المنطقة وتحديدا شارع البوسطة إلي باطنية تلقب الآن بمؤسسة العامرية نظرا لعملية بيع وشراء الحشيش من جانب تجار المخدرات.. السيارات ترفض الدخول إلي هناك نظرا لخطورة الامر وعدم دخول الامن إلي هذه المناطق حيث يسيطر عليها أحد المسجلين خطر مخدرات وهو يعمل مرشدا لدي مكتب المكافحة ويتمتع بحصانة بيع المخدرات علانية أمام المنازل بلاحرج أو حياء ويعمل معه مجموعة من البلطجية الذين يقومون بالحماية وتقطيع وتوزيع الحشيش داخل الشوارع.. يعاملون الاهالي بجرأة ووقاحة مثل الاحتكاك بالنساء والفتيات لدرجة جعلت الكثير من الاهالي يرحلون عن تلك المنطقة وخاصة بعد وقائع تأديب كثيرة حدثت لبعض السكان الذين أبدوا اعتراضهم، كان التأديب بالسنج والسيوف والمطاوي إلا أن الكثير من هؤلاء المواطنين أيضا لايستطيع الرحيل فغالبيتهم من البسطاء الذين لا حول لهم ولا قوة وأغلبهم صدقوا ما يردده البلطجي الأكبر الذي يؤكد أنه يعمل مع الأمن مرشدا ويتلقي حماية دائمة علي حد زعمه ووصل إلي درجة قيام هذا المرشد الذي يسمي ح.ع.أ بإطلاق الأعيرة النارية في شارع البوسطة عند حلول وقت الغروب إيذانا بالاعلان عن السيطرة التامة علي المنطقة والتي تعتبر رسالة منه إلي تجار المخدرات الآخرين.

محلي الإسكندرية علي الخط

ومن المجلس المحلي لمحافظة الإسكندرية بدأت الحرب علي ظاهرة تجارة وتعاطي المخدرات، دخل محلي الإسكندرية علي الخط وفاجأ الجميع بتقرير نشرته لجنة الأمن برئاسة اللواء محمد نبيل سري، حول انتشار المخدرات بالإسكندرية مع بدء قدوم موسم الصيف.

حيث أكد التقرير ما رصدناه من وصول معدلات ظاهرة بيع المخدرات إلي مرحلة خطيرة وعلي نحو غير مسبوق في جميع أحياء الإسكندرية حيث رصد التقرير انجذاب الصبية والطلبة لتجار المخدرات سواء من خلال المشاركة في عملية التوزيع أو من خلال التعاطي حيث أوضح التقرير أن الأمر وصل إلي أن حجم المعروض بالسوق من المخدرات بات يفوق نسبة التعاطي ومن ثم أدي ذلك إلي رخص الأسعار التي جعلت المخدرات في متناول الجميع الأمر الذي ينذر معه بكارثة كبري في الإسكندرية التي أصبحت مستهدفة من خلال تدمير مستقبل شبابها حيث أكد المهندس أحمد شعبان عضو المجلس المحلي في التقرير وجود بؤر يتم فيها بيع المخدرات علنا أدت إلي فساد المنطقة بأسرها مثل منطقة الجمرك بشارع الموازيني حيث امتداد شارع أبوالعباس ببحري والمنطقة الكائنة من بداية نادي الكشافة حتي النادي الرياضي البحري وقد طالب التقرير بضرورة الاهتمام بمناطق غرب الإسكندرية، حيث يشير التقرير إلي أن منطقة العامرية في غرب الإسكندرية أصبحت مع الزيادة المستمرة في عدد السكان نتيجة إنشاء آلاف الوحدات السكنية مأوي للخارجين عن القانون في ظل غياب الأمن والأمان في المنطقة، لذا طالب التقرير مديرية أمن الإسكندرية بمجموعة من المطالب وتتمثل في المطالبة بعودة الحملات داخل المقاهي التي أصبحت مرتعا لترويج وبيع تعاطي المخدرات وفي مطالبة تعكس حالة فقدان الثقة بالأمن أكد التقرير علي ضرورة قيام مديرية أمن الإسكندرية بمراقبة تصرفات أمناء الشرطة مع تجار المخدرات حيث تمر دوريات سيارات الشرطة علي تجار المخدرات دون أدني مساس بهم وكأن تجارة المخدرات أصبحت حرفة لا يعاقب عليها القانون وسط دهشة المواطنين لذلك طالب التقرير مدير أمن الإسكندرية بالمتابعة المستمرة في مراقبة سيارات الدورية الخاصة بأمناء الشرطة مع متابعة مهامهم الأمنية من أجل صيانة العمل الأمني ومنع حدوث أية تجاوزات. وحول ذلك الإطار كانت 'الأسبوع' قد رصدت من خلال معايشتها لأوكار المخدرات بالإسكندرية قيام بعض من أمناء الشرطة الذين يمرون في سيارات الدوريات بتقاضي أموال من تجار المخدرات أمام المواطنين الذين كانوا شهود عيان علي ذلك الأمر في العديد من المناطق ولاسيما في شرق الإسكندرية داخل منطقة غبريال وأبوسليمان والترعة المردومة.

من ناحية أخري رصد التقرير من خلال الشكاوي التي تقدم بها أعضاء المجلس مجموعة من التجاوزات الصارخة ومن بينها ما جاء في الشكوي المقدمة من هاشم محمد هاشم عضو المجلس عن منطقة وسط يؤكد فيها قيام بعض ضباط الشرطة بالقبض علي مواطنين أبرياء لإجبار مواطنين آخرين علي الحضور إلي قسم الشرطة فضلا عن القيام بتلفيق قضايا مخدرات لهم ثم تحويلهم بعد ذلك إلي النيابة، وقد رصد التقرير في مجموعة أخري من الشكاوي انتشار ظاهرة السرقة باستخدام الموتسيكلات غير المرخصة التي يقودها شباب منحرفون ومسجلون خطر ويجوبون بها جميع أنحاء الإسكندرية حيث أكد حسين عمر عضو المجلس أن تلك الموتسيكلات تستخدم في سرقة أجهزة التليفون المحمول من المواطنين وكذلك شنط السيدات حيث يحدث كل ذلك في مناطق كثيفة بالسكان وآهلة بالمواطنين مثل شارع النصر بالمنشية وشوارع منطقة محطة الرمل والمناطق الراقية مثل سموحة ورشدي._ الأسبوع _

 

إن القدرة على التعبير هي القدرة على الحياة

الرئيسية
أضف مقالك
حرية الرأي
ملفات
إقتصاد
ثقافة
كتب ودراسات
إبداع
تحقيقات
فلكلور
المرأة
ملعب الأنباء
نقابات
مسرح
قصة قصيرة
نــقــد
شعر وشاعر
معرض الأنباء
رأيك إيه
مجتمع مدني
بيانات
أضف موقعك
مقابلات وحوارات
إستراحة الأنباء
الثقافة الجنسية
دردش مع الأنباء
بتحب ولا إيه
لمسات
اتوموبيل
سينما
صحف المعارضة
أبجدية إشتراكية
موسيقي وأغاني
حوادث وقضايا
كاريكاتير
من نحن
إتصل بنا
الأرشيف
كــاريكاتير
حــوادث وقضايا
موسيقى واغانى

 الصفحة الرئيسية

                                         من نحن    |    اتصل بنا    |         أضف موضوعاتك   |   الأرشيف

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الإنباء العالمية
Copyright © 2006. All rights reserved. Design & Hosted by EgySign.com